زوجة لم تستقبل والد زوجها

لمحة نيوز

زوجة لم تستقبل والد زوجها في بيتهم فماذا فعل زوجها !
جاءت زوجتي في يوم واخبرتني انه غدا سآقوم بدعوة آهلي الى العشاء وطلبت مني الكثير من الاغراض وفي اليوم التالي بالطبع اتيت لها بهم واكثر
وضعت الآغراض في المنزل .. وعدت الى العمل وانا في طريقي اتصل بي ابي واخبرني ان امي ذهبت الى مناسبة اي لا
يوجد من يحضر له الغداء .. فقلت له اترك كلشي يا ابي وتعال انت واخي غداكم عندي اليوم .. ونسيت ان اخبر زوجتي بانه سوف يآتي .. بالفعل جاء ابي لتقول له زوجتي انه سوف نذهب ولدينا مناسبة بالخارج واني لن اعود الى
البيت فقال وكيف له ان يدعوني وانتم ذاهبون فقالت لا اعرف اسآله عندما ماتراه واغلقت الباب .. اتصل بي والدي حينها وقال لي ما حصل بمعنى اصح لاتريد ان تستقبله مع اهلها .. عدت انا الى المنزل ورآيت اهلها في المنزل وينتظرون رجوعي سآلتها هل اتى ابي اليوم قالت لا ابدا تعال لنجلس فنحن ننتظرك من ساعة .. وهنا قررت ان افعل ما لم تتخيله ابدا ..
أخذت نفسا عميقا وأنا أشعر بمزيج من الڠضب والخذلان. في تلك اللحظة لم أعد أرى أمامي سوى مشهد أبي وهو واقف

على باب بيتي يحمل في عينيه خيبة كبيرة. أبي الذي لم يطلب مني شيئا يوما ولم يمد يده لي إلا بالخير يأتي إلى بيتي ضيفا فيقابل بهذا الجفاء!
أحسست أن قلبي يغلي من الڠضب ولكن لم أظهر شيئا أمام الحاضرين. كنت أعلم أن أي تصرف متسرع سيفسد الموقف أكثر لذلك تمالكت نفسي وجلست بصمت لدقائق أراقب وجوه أهل زوجتي الذين ينتظرونني بترحاب مزيف لا أستطيع الآن أن أصدقه.
نظرت إلى زوجتي كانت تبتسم وكأن شيئا لم يحدث تتحدث مع أمها عن تفاصيل العشاء والضيوف وكأنها لم تهن أعز إنسان عندي. حينها لم أتحمل أكثر وقفت فجأة وقلت بصوت هادئ لكنه مليء بالقهر
هل أنت متأكدة أن والدي لم يأت اليوم
ارتبكت لوهلة وقالت وهي تتهرب بنظراتها
قلت لك ما شفته يمكن اتصل بالغلط أو نسي الطريق.
ابتسمت ابتسامة خفيفة وقلت
غريب لأن والدي حكالي كل اللي صار وقال إنك سكرتي الباب بوجهه بحجة إن عندك مناسبة!
ساد الصمت المكان وبدأت نظرات الدهشة تظهر على وجوه الحاضرين. أمها نظرت إليها پغضب وأخوها أطرق رأسه خجلا. أما هي فحاولت تبرير الموقف بسرعة
أنا ما كنت أقصد أزعله والله بس كنت مرتبكة
وما كنت أعرف إنك دعيته!
قلت بحزم
حتى لو ما كنت تعرفي ده مش مبرر أبدا! ده أبي والبيت بيته قبل يكون بيتي.
تدخل والدها بنبرة جدية وقال
بنتي اللي عملتيه غلط والراجل له حق يزعل.
لكنها ظلت تبكي بصوت خاڤت وتقول
ما كنت أقصد
بس خفت إن العشاء يتلخبط قبل ما يجو أهلي!
نظرت إليها طويلا ثم قلت الجملة التي بدلت الموقف كله
لو كنتي خفتي على ترتيب العشاء فأنا دلوقتي هشوفك إزاي لما يخترب ترتيب احترام الناس في بيتك!
ثم نظرت إلى أهلها وقلت بهدوء
أنا آسف لكن ما ينفع أستقبل أهلا يفرحوا في بيت أهين فيه أبي.
صدمت أمها وقالت
يعني إيه إحنا جايين معزومين!
قلت بهدوء قاطع
اللي ما يحترم أهل الناس ما يستحق يكرم قدامهم.
قمت وأشرت لهم نحو الباب بأدب وقلت
تقدروا تاخدوا الأكل معاكم ما راح أقصر في كرم الضيافة بس البيت النهارده ما ينور إلا بعد ما يرضى أبي.
في تلك اللحظة انف جرت زوجتي بالبكاء تحاول تمسكني وتمنعني لكنها كانت تعلم أن الخطأ فادح. لم تكن تصدق أنني سأتصرف بهذه الحدة أمام أهلها. أمها حاولت تهدئتها وأبوها وقف وقال
يا بنتي تعلمي الراجل اللي ما يرضى
بإهانة أبوه عمره ما يهون على الناس.
وبينما هم يغادرون الټفت إليها وقلت
تظنين إنك أحرجت والدي بس لكنك في الحقيقة أحرجت نفسك قبله.
تلك الليلة كانت طويلة جدا جلست بعدها وحدي في الصالة أتذكر كل لحظة قضيتها مع أبي وكيف كان يضحي لأجلنا. دموعي نزلت رغما عني. في اليوم التالي قررت ألا أتناول شيئا قبل أن أذهب لأبي.
ذهبت إلى بيته ووجدته جالسا في الشرفة يقرأ القرآن ابتسم عندما رآني وكأنه لم يحدث شيء. قلت له
سامحني يا أبي كنت السبب في حزنك.
فقال وهو يضع يده على كتفي
يا بني أنا ما حزنت منك لكن حز في قلبي إن زوجتك نسيت إني أبوك وإن احترام الكبار مش اختياري ده واجب.
بعدها رجعت إلى بيتي كانت زوجتي تنتظرني عند الباب بعينين منتفختين من البكاء. وقفت أمامي وقالت بصوت متهدج
أنا غلطت غلطت بحقك وبحق والدك بس علمني الموقف ده درس ما راح أنساه طول عمري.
قلت لها
الاعتذار مش ضعف بس المهم إنك تتعلمي. الدنيا سلف ودين اللي ما يرضى لأهل الناس يجي يوم ويتمنى الناس يرضوا لأهله.
ثم طلبت مني أن ترافقني لبيت أبي لتعتذر بنفسها وبالفعل ذهبت معها. عندما رآها
أبي وقف بابتسامة وقال
تعالي يا بنتي الأب ما يزعل
تم نسخ الرابط