المليونير وأمه
المليونير الشاب رجع البيت فجأة من غير ما يقول ولما دخل لقى مراته بتزعق وټضرب أمه العجوز اللي عندها زهايمر... ورد فعله خلاها ټموت من الړعب.
بالنسبة للناس كلها إيثان كول كان مثال للنجاح شاب عنده ٣٤ سنة مليونير في مجال التكنولوجيا مدير شركة برمجيات ناجحة متجوز من واحدة جميلة اسمها فانيسا وعايشين في فيلا فخمة في ضواحي سياتل.
بس ورا الصورة المثالية دي كان شايل هم كبير... أمه مارجريت اللي بدأت تعاني من الزهايمر. بعد ما أبوه ماټ قرر ياخدها تعيش معاه عشان متبقاش لوحدها.
وفانيسا وافقت... أو على الأقل كده كانت بتقول.
تم تعديلها بواسطة صفحة روايات و اقتباسات
إيثان كان فاكر إنهم متفقين في ممرضة بتساعد الصبح وفانيسا تفضل مع أمه لحد ما يرجع من الشغل. كان واثق فيها تماما.
لحد ما في يوم جمعة رجع بدري من رحلة شغل والدنيا كلها اتقلبت.
دخل من باب الجنب سمع صوت صړيخ جاي من الصالة.
صوت فانيسا وهي بتزعق
ابعدي عن الحاجات دي
وبعدها سمع صوت خبطة... زي كف اتدى.
إيثان جري ناحية الصوت ولما دخل الصالة اټصدم مراته واقفة فوق أمه اللي كانت واقعة على الأرض وإيدها مرفوعة تاني عشان تضربها!
صړخ بأعلى صوته
فانيساااااا!
اتجمدت مكانها وبصت له بړعب
إيإيثان! إنت رجعت بدري أنا كنت... كنت بس...
كنت بتعملي إيه في أمي! صوته كان مليان ڠضب وصدمة.
هي كسرت فازة! إنت مش عارف بتعمل إيه لما بتبقى لوحدها! بتتعبني جدا!
إيثان نزل على ركبته جنب أمه اللي كانت بټعيط وبتحط إيدها على خدها
ماما... إنتي كويسة حد وجعك
تم تعديلها بواسطة صفحة روايات و اقتباسات
فانيسا رجعت لورا وهي بتحاول تدافع عن نفسها
ما تبصليش كده! أنا اللي كنت شايلة المسؤلية لوحدي وإنت كل يوم مسافر! فاكر ده سهل!
إيثان وقف بهدوء ملامحه بقت باردة وجامدة.
اطلعي برا البيت.
إيه!
قلت اطلعي برا البيت... دلوقتي حالا.
إيثان! إنت أكيد مش جاد!
بس هو كان ماسك موبايله وبيطلب رقم.
قدامك خمس دقايق تمشي... قبل ما أكلم البوليس.
فانيسا بدأت تصرخ وټعيط
إنت هتندم! أنا ضحيت بكل حاجة عشانك!
تم تعديلها بواسطة صفحة روايات و اقتباسات
بس هو ما ردش. فضل واقف جنب أمه ماسك إيدها لحد ما
فانيسا جمعت شنطها وخرجت.
ولما الباب اتقفل البيت كله سكت... ما بقاش فيه غير صوت بكا أمه الخفيف.
قعد جنبها على الكنبة وقال بهدوء
خلص يا ماما... مفيش حاجة تاني. إنتي بأمان دلوقتي.
بس قلبه كان موجوع.
بقى بيفكر من إمتى ده بيحصل كم مرة ساب أمه لوحدها وهي عايشة في ړعب
تم تعديلها بواسطة صفحة روايات و اقتباسات
في نفس الليلة قرر يراجع كاميرات المراقبة اللي كان مركبها من زمان.
ولما شاف الفيديوهات قلبه اتقلب شاف فانيسا وهي بتزعق وبتزق أمه وحتى بتحبسها في أوضتها... وكل ده كانت بتتصنع الابتسامة لما يكلمها في التليفون.
تاني يوم راح لمكتب المحامي.
وقبل الضهر كانت ورق الطلاق اتقدم رسميا.
فانيسا حاولت تتصل بيه عشرين
وبعتت له رسايل
كنت متوترة بس.
هي استفزتني.
ما تدمرليش حياتي أرجوك.
بس هو بلكها على طول.
تم تعديلها بواسطة صفحة روايات و اقتباسات
إيثان ركز على حاجة واحدة علاج أمه.
جاب ممرضة بدوام كامل ووداها لدكتور متخصص ووعد نفسه إنها عمرها ما هتحس بالخۏف تاني.
بعد أسبوع وهو بيسرح شعرها بصت له بعينين مليانين دموع وقالت
إنت ابني الطيب يا إيثان... أبوك أكيد فخور بيك.
اتنهد وقال
لو كنت اتأخرت شوية كنت خسړت أكتر إنسانة بتحبني بجد.
وفي آخر اليوم وهو بيغطيها بالبطنية قبل ما تنام ابتسمت له وقالت
كبرت وبقيت راجل محترم يا إيثان... أبوك بيبتسم لك من السما.
قبل جبينها وقال
أنا بس عايزك تبقي سعيدة يا ماما.
المطر بدأ ينزل بره بهدوء... كأنه بيطفي ڼار العاصفة اللي عاشوها.
ولأول مرة من سنين حس إيثان بالراحة.
لأن ساعات الحب الحقيقي مش إنك تدي...
لكن إنك تتحرك في الوقت الصح وتحمي اللي بتحبهم.
لو كنت مكان إيثان كنت عملت إيه
احكي