سبب النحـس وقلة الرزق في البيوت شئ بسيط تضعه دون وعي يجلب الطاقه السلبية
يعاني كثير من الناس من شعور دائم بالضيق داخل منازلهم، وكأن البركة قد اختفت، والمشكلات لا تنتهي، والرزق يأتي بصعوبة شديدة رغم الاجتهاد والعمل. وقد يتساءل البعض: ما السبب؟ هل هو الحظ؟ أم الظروف؟ أم أن هناك أمورًا خفية داخل البيت تؤثر دون أن نشعر؟ الحقيقة أن هناك أشياء بسيطة جدًا قد تكون سببًا مباشرًا في انتشار التوتر وقلة الراحة داخل المنزل، بل وقد ورد التحذير من بعضها في الأحاديث النبوية.
من أبرز هذه الأشياء وجود الصور والتماثيل لذوات الأرواح بكثرة داخل البيت، خاصة الصور المعلقة على الجدران أو المجسمات الموضوعة للزينة. فقد ورد في السنة أن الملائكة
كذلك من الأمور التي تُذهب البركة تشغيل القرآن دون إنصات أو باحترام، كأن يُترك يعمل طوال اليوم في الخلفية مع وجود صخب أو حديث مرتفع أو برامج أخرى، فيتحول من عبادة إلى مجرد صوت لا يُنتفع به، وقد يفقد أثره الروحي المقصود.
أيضًا، الفوضى الشديدة وتراكم القمامة أو الأشياء القديمة المكسورة داخل المنزل من أكثر ما يسبب شعورًا بالاختناق
ولا يمكن إغفال أثر المعاصي الظاهرة داخل البيت، مثل الغيبة، والصراخ الدائم، وسماع ما لا يرضي الله، أو الظلـ ـم بين أفراد الأسرة. هذه الأمور تزرع التوتر وتطرد السـ ـكينة، حتى لو كان البيت فخمًا وجميلًا من الخارج.
ومن الأشياء التي يغفل عنها كثيرون أيضًا ترك البيت مظلـ ـمًا ومغلقًا دائمًا دون تهوية أو دخول ضوء الشمس. فالضوء الطبيعي ينعش المكان ويُحسن المزاج ويقلل الشعور بالكآبة، بينما الظلام المستمر
كذلك، قلة ذكر الله داخل المنزل من أكبر أسباب ضيق الصدر. فالبيت الذي يُذكر فيه الله تحفه الطمأنينة، بينما البيت الخالي من الذكر يكون أكثر عرضة للقلق والمشاحنات. وقد أُمرنا بقراءة القرآن، وخاصة سورة البقرة، لما لها من أثر عظيم في نشر السـ ـكينة.
في النهاية، قد لا يكون “النحس” كما يظنه البعض، بل هو نتيجة تراكم عادات وسلوكيات وأشياء مادية ومعنوية تُفقد البيت روحه. والحل بسيط: نظافة، ترتيب، ذكر، رحمة بين الأهل، والابتعاد عما ورد التحذير منه. عندها فقط يعود البيت مكانًا للراحة والبركة، ويشعر أهله بالسـ ـكينة التي يبحثون عنها