أمور يجب عليك اتباعها أثناء الغسل من الجنابة إليك الطريقة الكاملة للغسل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن للغسل من الجنابة صفتين:
أـ صفة للغسل الواجب الذي من أتى به أجزأه، وارتفع حدثه، وهو ما جمع شيئين: الأول: النية، وهي أن يغتسل بنية رفع الحدث، والثاني: تعميم الجسد بالماء.
ب ـ صفة الغسل الكامل وهو: ما جمع بين الواجب والمستحب، ووصفه كالآتي:
يغسل كفيه قبل إدخالهما في الإناء ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة كاملاً أو يؤخر غسل الرجلين إلى آخر الغسل، ثم يفرق شعر رأسه فيفيض ثلاث حثيات من ماء، حتى يروى كله، ثم يفيض
ومن اقتصر على الصفة الأولى: من
ما حكم تأخير غسل الجنابة؟
السؤال:
ما حكم من يجلس، أو يظل على الجنابة فترة من الزمن بعذر، أو بدون عذر؟
الجواب:
لا حرج ما دام لم يحضر وقت الصلاة، فإذا حضر وقت الصلاة؛ لزمه الغسل، وأداء الصلاة، كالظهر، أو العصر، أما في الضحى مثلًا تأخر
المقدم: لكن الذي تنصحون به الناس سماحة الشيخ؟
الشيخ: إذا بادر بالغسل طيب، إذا بادر حسن، ولكن لا يلزمه، قد يعوق عائق، يخرج السوق لحاجة يشتريها، أو كذا، لا حرج عليه، إنما يلزمه إذا حضر ما يوجب ذلك.
والله اعلم