قبل تنفيذ حكم الإعدام بدقائق… همس طفل واحد كشف الحقيقة التي أخفاها الجميع 6 سنوات!
عليه.
في البداية شاشة سوداء.
ثم ظهر وجه أبي.
توقف قلبي.
كان يجلس في مكتبه متعبًا صوته منخفض لكنه واضح
إذا عم تشوفوا هذا الفيديو فمعناته أنا ما قدرت أحميكم.
انفجرت دموعي دون أن أشعر.
تابع
الموضوع مش بس رائد هو مجرد جزء صغير.
شعرتُ ببرودة تسري في جسدي.
في ناس أكبر ناس ما بتظهر بيستخدموا ناس زيه وكنت ناوي أفضحهم
توقف لحظة وكأنه يسمع شيئًا.
ثم اقترب من الكاميرا أكثر
في حسابات وأسماء وكل الأدلة موجودة هون بس أهم شي
انقطع الصوت فجأة.
الشاشة تشوشت.
ثم ظهر ملف آخر تلقائيًا.
قائمة.
أسماء
أرقام
تحويلات مالية
وأسماء بعضها مألوف بشكل مخيف.
منهم محامٍ معروف
ومنهم رجل أعمال
ومنهم
اسم لم أكن مستعدة لرؤيته.
تجمدت.
نظرتُ
هي أيضًا كانت قد قرأت الاسم.
همستُ بصوت مرتجف
هذا مستحيل
لكنها لم تنكر.
فقط قالت
كنت حاسة بس ما كان عندي دليل.
في تلك اللحظة
رن الهاتف.
نفس الرقم المجهول.
لم أرد هذه المرة.
لكن وصلت رسالة.
قلتلكم في أشياء ما لازم تنفتح.
ثم صورة.
فتحناها
وكانت صورة ليزن
يلعب أمام البيت.
لكن
الصورة حديثة.
شعرتُ أن قلبي سقط.
ركضت فورًا إلى الخارج.
كان يزن هناك يلعب يضحك
لكن من التقط الصورة كان قريبًا جدًا.
قريب أكثر مما نتخيل.
عدنا إلى الداخل بسرعة.
أغلقتُ الأبواب.
أمي أمسكت بيدي وقالت
اسمعي اللي داخلين فيه ما في رجعة منه.
قلتُ بدون تردد
حتى لو خفنا ما بنسكت.
لكن في داخلي
كنت أعرف أن الخوف بدأ الآن فقط.
في اليوم
جاءنا استدعاء رسمي.
الشهادة.
الأدلة.
التحقيق.
لكن الغريب
أن بعض الأسماء الموجودة في الفلاش
كانت موجودة أيضًا في التحقيق.
كأن هناك من يحاول السيطرة على القصة من الداخل.
وخلال التحقيق
حدث ما لم نتوقعه.
دخل رجل
ببدلة رسمية هادئ واثق.
قدّم نفسه
أنا المستشار سامر.
لكن نظرة أمي تغيرت فورًا.
شدت على يدي بقوة.
همست
هو واحد منهم.
شعرتُ أن الدم تجمد في عروقي.
جلس أمامنا بابتسامة خفيفة
أنا هون أساعدكم.
لكن صوته
كان يحمل تهديدًا مخفيًا.
في تلك الليلة
لم نستطع النوم.
يزن نام أخيرًا بعد تعب طويل
لكنني بقيت مستيقظة.
أفكر
في أبي
في أمي
في كل شيء.
ثم فجأة
سمعت صوتًا خافتًا.
من الخارج.
وقفتُ ببطء
اقتربت من النافذة
ستارة
حركتها قليلًا
ورأيت
سيارة سوداء.
متوقفة.
بداخلها شخص.
يراقب المنزل.
وقبل أن أستوعب
أضاءت أنوار السيارة
ثم انطلقت بسرعة.
عدتُ إلى أمي
قلتُ لها
هم قريبين أكتر مما نتخيل.
نظرت إليّ
وقالت بهدوء مخيف
مش بس قريبين
هم عمرهم ما راحوا.
وفي تلك اللحظة
سمعنا صوتًا آخر.
من داخل البيت.
خطوات.
بطيئة.
قادمة من جهة غرفة يزن.
تجمّدنا.
تبادلنا النظرات.
ثم ركضنا
فتحنا الباب بسرعة
لكن
لم يكن هناك أحد.
فقط النافذة
مفتوحة.
وقميص يزن
مرمي على الأرض.
وقلبنا
سقط في نفس اللحظة.
اختفى يزن.
بدون صوت.
بدون أثر.
فقط رسالة
مكتوبة
على الجدار
بخطٍ مهتز
كان لازم تخلوا الموضوع يموت.
في تلك اللحظة
لم يعد الأمر مجرد قصة انتقام
ولا مجرد
صار سباق مع الوقت.
سباق لإنقاذ طفل
وسط لعبة أكبر منّا جميعًا.
نظرتُ إلى أمي
وعيناها لم تعدا خائفتين.
بل امتلأتا بشيء آخر
شيء لم أره فيها من