تنميل اليدين أثناء النوم ليس أمرًا طبيعيًا دائمًا.. قد يكون أول إنذار لهذه الأمراض!
الدم إلى الأطراف.
ليس المطلوب ممارسة تمارين رياضية شاقة، بل يكفي تخصيص بضع دقائق يوميًا لتحريك المفاصل وتمديد العضلات بلطف.
كما أن المشي المنتظم وتحريك الجسم خلال ساعات النهار يساعدان على تحسين الدورة الدموية وتقليل فرص الشعور بالتنميل أثناء الليل.
3 التحكم في مستوى السكر في الدم
إذا كنت مصابًا بمرض السكري أو لديك تاريخ عائلي مع المرض، فإن المحافظة على مستويات السكر ضمن الحدود الطبيعية تعتبر من أهم الخطوات لحماية الأعصاب.
فارتفاع السكر لفترات طويلة قد يؤدي إلى تلف تدريجي في الأعصاب الطرفية، وهو ما ينعكس على شكل تنميل أو وخز أو فقدان للإحساس في اليدين والقدمين.
ولهذا فإن الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة الدورية مع الطبيب قد يقللان بشكل كبير من خطر حدوث هذه المضاعفات.
4 الاهتمام بالتغذية اليومية
الأعصاب تحتاج إلى مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية كي تعمل بصورة طبيعية.
ومن أهم هذه العناصر
فيتامين B12.
فيتامين B6.
المغنيسيوم.
الحديد.
حمض الفوليك.
وعندما يعاني الجسم من نقص أحد هذه العناصر قد تبدأ أعراض عصبية مختلفة بالظهور،
لذلك فإن تناول نظام غذائي متوازن يحتوي على اللحوم والأسماك والبيض والخضروات الورقية والبقوليات والمكسرات قد يساعد في دعم صحة الأعصاب على المدى الطويل.
5 تقليل استخدام الهاتف والكمبيوتر لفترات طويلة
في عصر الهواتف الذكية والعمل المكتبي أصبح كثير من الناس يقضون ساعات طويلة وهم يكررون الحركات نفسها باليدين والمعصمين.
ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على الأعصاب، خاصة العصب المتوسط الموجود في الرسغ.
ولهذا ينصح بأخذ فترات راحة منتظمة أثناء العمل أو استخدام الهاتف.
حتى بضع دقائق من الراحة كل ساعة قد تساعد على تقليل الإجهاد الواقع على اليدين والمعصمين.
6 الحفاظ على وزن صحي
زيادة الوزن لا تؤثر فقط على القلب والمفاصل، بل قد تزيد أيضًا من الضغط الواقع على الأعصاب في مناطق مختلفة من الجسم.
وقد أظهرت ملاحظات طبية أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة لبعض المشكلات العصبية مثل متلازمة النفق الرسغي.
ولهذا فإن فقدان الوزن الزائد قد يساهم في تخفيف الأعراض لدى بعض الحالات.
7 الإقلاع عن
التدخين يؤثر بشكل مباشر على الدورة الدموية ويقلل من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة والأعصاب.
ومع مرور الوقت قد يزيد ذلك من احتمالية حدوث مشكلات عصبية وتنميل الأطراف.
ولهذا فإن التوقف عن التدخين لا يحسن صحة القلب والرئتين فقط، بل قد ينعكس إيجابًا أيضًا على صحة الأعصاب.
هل يمكن أن يكون التنميل مجرد عرض عابر؟
الإجابة نعم.
في كثير من الأحيان يكون تنميل
اليدين مجرد استجابة مؤقتة لوضعية نوم غير مريحة أو ضغط عابر على أحد الأعصاب.
ويلاحظ الشخص عادة أن الإحساس يعود إلى طبيعته خلال ثوانٍ أو دقائق بعد تحريك اليد أو تغيير الوضعية.
لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الأمر إلى حالة متكررة.
إذا كنت تستيقظ كل ليلة تقريبًا بسبب التنميل، أو إذا أصبح الشعور بالوخز يحدث خلال النهار أيضًا، فهنا ينبغي التوقف وعدم اعتبار الأمر طبيعيًا.
فالجسم غالبًا يحاول إرسال رسالة تنبيه بوجود مشكلة تحتاج إلى الانتباه.
علامات تستدعي زيارة الطبيب فورًا
رغم أن معظم حالات التنميل ليست خطيرة، فإن بعض الأعراض المصاحبة قد تشير إلى مشكلة أكثر أهمية.
ومن هذه العلامات
ضعف مفاجئ في اليد أو الذراع.
فقدان القدرة على الإمساك بالأشياء.
صعوبة الكلام.
تشوش الرؤية.
فقدان التوازن.
دوار شديد.
ألم قوي في الرقبة يمتد إلى الذراع.
استمرار التنميل لساعات طويلة.
ازدياد الأعراض تدريجيًا مع الوقت.
في هذه الحالات لا ينصح بالانتظار أو الاعتماد على العلاج المنزلي فقط.
الخلاصة
تنميل اليدين أثناء النوم أو عند الاستيقاظ عرض شائع جدًا، لكنه ليس دائمًا عرضًا بسيطًا يمكن تجاهله. ففي بعض الأحيان يكون السبب مجرد وضعية نوم خاطئة أو ضغط مؤقت على أحد الأعصاب، بينما قد يكون في أحيان أخرى علامة مبكرة على مشكلات صحية مثل متلازمة النفق الرسغي أو مرض السكري أو نقص فيتامين B12 أو اضطرابات الفقرات العنقية أو أمراض الأعصاب الطرفية.
ولهذا فإن مراقبة تكرار الأعراض ومدتها وشدتها أمر بالغ الأهمية.
إذا كان التنميل يحدث بشكل متقطع ويختفي سريعًا فقد لا يكون هناك ما يدعو للقلق، أما إذا أصبح جزءًا من حياتك
اليومية أو ترافق مع أعراض أخرى، فإن استشارة الطبيب تبقى الخيار الأفضل للوصول إلى السبب الحقيقي والحصول على العلاج