قصة وقعت في تونس

لمحة نيوز


كان يجلس في مقهى بأحد المطارات.

ويقابله رجل

 

مجهول.

سمعوا ناصر يقول

أنا لا أريد طلاقها.

تجمدت زينب.

أكمل الرجل الآخر

إذن ستخسر كل شيء.

رد ناصر

لا يهم المال.

قال الرجل ببرود

ليس المال بل ابنك.

ساد الصمت.

ثم ظهر صوت امرأة.

كانت زوجته الجديدة.

قالت

الوثائق جاهزة. إذا لم يتم الطلاق سنفتح الملف القديم.

نظر ناصر حوله بخوف.



وقال

أنتم تدمرون حياتها.

فأجاب الرجل

بل نحمي أسرارًا أكبر منها.

انقطع الفيديو فجأة.

وبقي الجميع مذهولين.

بدأ تحقيق رسمي.

وبعد أشهر ظهرت الحقيقة كاملة.

تبين أن والد زينب كان يملك وثائق تدين شبكة كبيرة من الفساد المالي قبل وفاته.

وكانت بعض الأسماء المتورطة ما تزال تملك نفوذًا حتى اليوم.

أرادوا الوصول إلى الوثائق القديمة المخفية ضمن
ممتلكات

 

العائلة.

وكانوا يعتقدون أن استمرار زواج زينب من ناصر يمنحها حق الوصول إليها.

لذلك ضغطوا على ناصر وهددوا ابنه بقضية ملفقة حتى يطلقها.

أما الزوجة الجديدة

فلم تكن قصة حب كما ظن الجميع.

بل كانت جزءًا من الخطة منذ البداية.

بعد عام كامل أُغلقت القضية.

وسقط عدد من المتورطين.

أما ناصر

فجلس أمام زينب لأول مرة منذ الطلاق.

كان

شعره قد شاب أكثر.

وقال وهو يبكي

سامحيني كنت أظن أني أحمي أولادنا.

نظرت إليه طويلًا.

ثم قالت بهدوء

أربعون سنة من الحب لا تموت بسهولة لكنها أيضًا لا تعود كما كانت.

غادر ناصر وهو يبكي.

أما زينب فاحتفظت بالكاميرا.

ولم تعد تلتقط بها صورًا للمدن فقط.

بل صارت تلتقط صورًا للناس الذين يبدأون حياتهم من جديد بعد

أن ظنوا أن كل شيء انتهى.

لأنها

أدركت أخيرًا أن أسوأ الخيانات ليست دائمًا ما تبدو عليه وأن بعض النهايات تخفي وراءها أسرارًا أكبر من أي قصة حب.

تم نسخ الرابط