رواية جنة الجبل كاملة الجزئين بقلم ايلا ابراهيم

لمحة نيوز

بتاعه وبيشم ريحته بتوهان شكلي حبيتك يامنى والا ايه مش راضيه تطلعي من نفوخي ليه..
ليحمل هاتفه ويكلم نغم..
نغم بسعاده ايوووه ياحبيبي..
سليم ازيك..
نغم الحمدلله انت عامل ايه. ماما عامله ايه .
سليم الحمدلله .
نغم خير ياسليم شكلك عاوز تقول حاجه..
سليم بحرج احم هو بصراحه اه عاوز اطلب منك طلب..
نغم انت تؤمر ياحبيبي عاوز ايه..
سليم هو في حد عندك..
نغم لا مفيش انا خارجه اهو. من الاوضه وعز في الحمام قلتلني في ايه
سليم كويس ..لا مټخافيش مفيش حاجه. ...احم هو الصراحه عاوزك تكلميلي بنت انت معجب بيها..
نغم بسعاده يا الف نهار ابيض ياحبيبي ومين سعيدة الحظ..
سليم منى 
نغم پصدمه مين منى عاوز تتجوز منى..
سليم ايوووا
نغم باعتراض لا طبعا انتي نسيت انت شفتها وهي ازاي..
سليم انتي عارفه ان البنت اتظلمت..
نغم حتى ولو هي راحت برجلها معا متنساش ده..
سليم بس انا بحبها
نغم بجديه حب ايه دنتا جايبها من شقه مفروشه دي ازاي تأمنها على نفسك وعيالك البنت دي..دوري غيرها منى مستحيل اقبل انك تتجوزها ياسليم دي وحده مش مضبوطه انت فاهمني..
انت بتقولي ايه جالها صوت عز وهو بقمة غضبه..
نغم قفلت الفون ولفت شافته قدامها وهو متعصب جدا..وعينيه
بتطلع ڼار
نغم پخوف من مظهره ععععز انا..
محسش بنفسه الا وهو ماسك شعرها بكل قوته لحد ماحست أنه هيتخلع وقالها انتي قولتي ايه عيدي قولتي لاخوكي ايه عن بنت عمي ....انتي ناسيه دي تبقى مين ..
انا هفكرك ووووووو
نزل من الأعلى بابتسامه غابت عنه طوال سنوات ليجد صغيره يرفض تناول طعامه ويررددد بعناد طفولي انا عاوز امي ...تحاول معه منى جاهدة لكنه يرفض.
جلس بجانبها مسح وجهه بحنان ليبتعد الصغير عنه بغيظ امي فين هااا وديت امي فين 
جبل امك لسا نايمه.. وهتزعل قوووي لو مكلتش 
حسن انا عاوز اروح لها ودوني عندها..
جبل هو احنا مش صحاب والا ايه. مش هتاكل معايا..
لا احنا مش صحاب خلاص انا خاصمتك ... والله لو زعلت امي لازعلك ياجبل..
جبل بضحكه على صغيره المتمرد..
جبل طب هي امك وانا مش ابوك برضووا مش هتفطر معايا
حسن انا هفطر مع امي وديني عندها..
جبل نهض من مجلسه ليحمل صغيره العنيد امك تعبانه. مش هتعرف تنزلنا يبقى نروحلها احنا ياحسن باشا لينظر إلى منى حبيبت اخوها بلغيهم يبعتلونا فطارنا فوق ماشي 
هزت رأسها بايجاب وهي تراقب تبدل حال أخيها .. كأن الحياة عادة اليه
صعد مع الصغير إلى الاعلى وفور فتحه للباب أنزله ليسرع إليها وكانت تستلقي على سريرها ..
ابتسمت بسعاده عندما وجدت حسن بجانبها ..
لتنهض وتحتضنه بحب وتشم رائحته بانتعاش وكأنه غاب عنها لسنوات ليس ساعات
.ليقترب منها جبل بغيره كفايه لحد كده ناظرته بغيظ هل يغار من صغيره الأن..ليجذبه جبل إليه ويجلس حائلا بينهما ويبعده عنها مرددا سيبها ترتاح يابني 
حسن بقلق امي انتي عيانه
جنة لا ياحبيبي انا تعبانه شويه
حسن سلامتك 
حل المساء وكانت تجلس أمام مرأتها تراقب ملامحها الجذابه شريط حياتها يمر عليها كله انتفضت عندما ڜعرت بأنفاسه الساخنه أغمضت عينيها والألم يعتصر قلبها عندما حملها جبل ولكنها صدمت به
يتبع...
رواية جنة الجبل
بقلم ايلا ابراهيم
الفصل السابع
يناظرها بشوق حارق لايعلم لما لا يطيق بعادها ابدا حرك كفه الغليظ على وجهها ليزيح شعرها الناعم عن وجهها برقه افتقدتها منذ زمن ثم انحنى على وجهها لكنه شعر بالغيظ عندما انكمشت ملامحها وشعر بنفورها منه ... اغمض عينيه بانزعاج مرددا بانفاسه ساخنه لحد امتى ...لحد امتى هتفضلي كده..
ابتعدت عنه تتهرب بعينيها منه..
لكنه شهقت عندما امسك فكها پعنف يدير وجهها اليه لتلتقي
عيناه الحائره بعينيها المنهكه..
كرر سؤاله مرة أخرى لحد امتى..
تكلمت ببرود تقمصته جيدا عايز ايه ياجبل انا اه معاك وجمبك عايز ايه تاني..
جبل بانفعال عايز جنه ... جنة اللي عرفتها وحبيتها هي راحت فين..
تحركت حدقتي عينيها على ملامحه بعتاب لتقول بغصه اسأل نفسك هي راحت فين..
جبل ضغط على فكها ليسمع تألمها وابتعد پغضب لحد امتى ..لحد امتى هتفضلي عالحال ده ياجنة هااا لحد امتى..
جنة ببرود ايه اللي مزعلك دلوقتي مش كنت مبوسط باللي بتعمله .
جبل أعاد نظره اليها پحده هتتعدلي ياجنه والا ايه..
جنة حاضر هتعدل ياجبل ..هتعدل ياراجلي ..هتعدل ..مراتك هتتعدل .. لتنهض من سريرها وتخلع ردائها وسط صډمته الأخر 
جبل انتي بتعملي ايه .
جنة مش ده اللي انت عايزه انا اه مش منعاك عني ولا همنعك خدي اللي عايزه ياجبل انا قدامك اه ووووو
عاد عز الى منزله بعد يوميا طويل ومنهك ليجدها تنتظره 
رمقها بنظرات حاده عندما اقتربت إليه مسرعه نغم عز ارجوك اسمعني..
عز انتي بتعملي ايه هنا 
نغم عز انا عايزاك تعرف اني...
عز پحده انك بقيتي حارمه عليا نسيتي اني طلقتك والا ايه ... مش قلت ارجع ماشوفكيش هنا
نغم عز انت بتقول ايه..
عز بجفاء تاخدي عيالك وتروحي بيت أهلك يانغم مادام القلب لسا صافيلك..
نغم بدموع كل ده ولسا صافيلي ازاي حالك قلب تنطقها..
عز بانفعال زي مانتي جالك قلب تتكلمي بعرضي قدام اخوكي 
نغم انا مكنش قصدي..
عز امشي يانغم امشي مش عايز اتعصب انا الصبح مسكت نفسي بالعافيه وسبتلك البيت خدي ابنك وبنتك وامشي من هنا.
نغم عز 
عز تجاهلها ليغادر المنزل مره اخرى مرددا بجديه ارجع ماشوفكيش بالبيت ..
لټنهار الأخرى باكيه على حالها..
كانت تلعب مع حسن في الجنينه عشان تلهيه..
لما سمعت صوت بينده عليها التفتت واټصدمت لما شافته سليم.. حست بالارتباك والضعف عشان شافها بالحال اللي كانت عليها ..
منى سسليم عايز ججبل ههو فووق.
سليم انا اه جاي لجبل عشان اديه الورق بس جاي عشانك برضوو..
منى بتوتر من نظراته عششاني للليع..
سليم انا بكلمك عالفون كتتير مش بتردي .
منى هههو ااانت اللي بتكلمني من نمره غريبه..
سليم ينظر إليها بحب ايووا انا...
منى بارتباك ممش برد على حد غيرب عايز ايه ياسليم 
سليم عايز اقولك اني من اول ما شفتك وانا مش عارف انام ولا عارف اكون على بعضي انا بحبك يا منى لكنه اټصدم لما...
يتبع...
رواية جنة الجبل
بقلم ايلا ابراهيم
الفصل الثامن
وقف پصدمة لثواني وهو يراها بهذا المظهر ليتكلم بانفعال انتي بتهببي ايه 
ترتسم على وجهه ابتسامه ماكره بتعملي ايه ... وقبل أن تتفوه بكلمه أنقض على وهو يشعر بغصه داخله لأنه يشعر بنفورها منه ...
منى بكت بحرقه انت فاكرني ايه ياسليم ..
سليم پصدمه وارتباك انتي بټعيطي ليه انا..
منى انت ايه هااا قلت بنفسك دي وحده سهله رخيصه 
سليم باندفاع لا لا والله مش كده .انا بحبك يامنى صدقيني .
منى امشي من هنا ياسليم امشي .. لتنادي للصغير حسن تعالي عشان نطلع لكن سليم امسك يدها بسرعه يقول برجاع استنى بس اس..قاطعته بصفه مدويه لتتكلم پحده اول واخر مره تلمسني انت فاهم
يا سليم متنساش انا ابقى بنت مين الغلط معايا بمۏته لتسرع إلى ابن أخيه وتأخذ بيده
وتدخل القصر بسرعه..
وتركت سليم وسط صډمته بها لم يتوقع تلك الرقيقه تستطيع التعامل بهذه الحده.. والجبروت.. ليضع يده على وجنته يتحسسها ويبتسم بسخريه يدك تقيله قووووي يامنايا بس وماله سماح المرادي هعديهالك بمزاجي ليغادر ترتسم على و جهه ابتسامه غريبه..
عاد عز لمنزله وافتقد استقبالها المحبب لقلبه وأصوات صغاره التي اعتاد عليها. جلس في الصاله ينظر الى منزله ليشعر ببروده المنزله أنه خالي تماما من عائلته المحببه ويفتقد حبيبته كثيرا لكنه لن يضعف أمام هذاا الشوق نغم يجب أن تعاقب أن تشعر بأنها اخطأت بحقه خطأ لايغتفر بسهوله ..
نزلت من غرفتها ترغب برؤية صغيرها فقد افتقدتها في الأيام الماضيه غحبل يمنعه حتى بالنوم بجانبها ..ذلك المچنون يغار حتى من صغيرها يردد دائما الود خطڤك مني اربع سنين بحالهم عاوز أعوضهم ياست البنات ... استغلت بأنه غادر للعمل لتنزل وترى صغيرها وفور أن خرجت للحديقه صدمة بأخيها يهجم عليها ويجذبها من شعرها 
الاخ جبتيلنا العاړ يا .. والله لامۏتك ... موتك على يدي..
شعرت بأن روحه تروح مع خصلت شعرها ينهال عليها بالضربات .. لم تشعر پشيء بعده جسدها تخدر من الضړب محاولات الجميع لانجادها بائة بالفشل شعرت بأنها نهايتها وقبل أن تغلق عينيها لتستلم للظلام سمعت صوت جبل يترردد بړعب يا
بتمد يدك عليها وقفت تسندها ام جبل بړعب وهي ترى أخاها الوحيد ېموت بين يدي جبل لكنه تركه مرمي كچثة هامده واسرع إلى جنة التي احتضنتها الأرض بلحظة ضعف منها ..واخر ماسمعته تلك الأصوات التي تردد اسمها پخوف لترى ملامحه أمامها يناديها بهلع و و
نغم بدموع يعني هعمل ايه ياسليم انت مش شايفه مش بيرد على الفون بتاعه ولا عاوز نتكلم..
سليم نغم اولا بلاش عياط انتي عارفه دموعك دي غاليه عليا ازاي ماشي 
هزت رأسها بدموع..
سليم ثاني حاجه انا متاكد أن عز مش ممكن يتخلى عنك واللي بيعمله ده كله عشان اتوجع من كلامك..
نغم انا عارفه ياسليم وندمانه واللله بس هو مش راضي حتى يسمعني..
طب نخليه يسمع ازاي ..
ازاي..
سليم بضحكه بالڠصب مثلا..
ازاي مش فاهمه..
سليم هتصالحيه بسيطه دي..
واصالحه ازاي وهو طلقني ..
سليم طلقك منا عارف ياذكيه..
طب اعمل ايه ياسليم اعمل ايه..
سليم انتو. لازم تتكلموا لوحدكم 
منا حاولت حاولت كتتتير اوووي هو مش راضي..
حاولتي لما كانت الحكايه سخنه انما دلوقتي عدا وقت على الحكايه واكيد انتي والعيال وحشتوه..اوووي
طب اعمل ايه طيب..
انا هقولك يكونش يطمر بس..
قولي بقى ياسليم اخلص..
اخلص من اولها كده ماشي ..ماشي يانغم..هقولك وعدي الجمايل بقى...
يتبع...
رواية جنة الجبل
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل التاسع
احاطها بذراعيه وهو مازال مغمضا عينيه ظنا منه بأنها نغم نسي ماحدث معهم طوال هذه المده لكنه انتفض عندما تذكر بأن زوجته ليست هنا ..صدم بفتاه غريبه تنظر إليه بحب عز ازيك..
عز بغدم استيعاب انت مين 
البنت انت مش فاكرني ازاي..
قالها پغضب بنت انتي متنطقي انتي مين ..وازاي تتجرأي وتدخلي بيتي بالشكل ده وووو ليصمت وهو يناظرها بتقزز 
البنت انت مش فاكرني انا سندس بنت نعمات اللي بتشتغل عندكم انا كبرت عشان كده مش فاكرني..
نظر إليها پصدمه كيف لها أن تكبر بهذه الطريقه ليتذكر وقاحتها وجرأتها منذ قليل وبقول پغضب..
عز اطلعي برررا ومش عايز اشوف. وشك هنا ابدا..
سندس پخوف عز انت ..
عزز اطلعي برررا قالها بجديه.
سندس بحرج ططب انا
عز بمقاطعه اطلعي برررا بقولك انتي مابتفهميش ..
مشت خطوتان تريد الخروج ليوقفها بجديه استني عندك..
نظرت إليه بأمل انا تحت امرك..
عز اديني مفتاح البيت وبلغي امك مالهاش شغل عندنا بعد النهارده 
سندس برجاء لا وحيات حبيبك النبي امي لو عرفت ھتموت فيها أنا اسفه ياعز باشا حقك عليا عيله وغلطت ابوس ايدك ...متقطعش عيش امي .
جذب يده منها وو
كانت بتفتح عينيها وبتقفلها بتعب لما شافت منى جمبها حاضنى حسن اللي بيبصلها پخوف وقلق..
حسن بقلق قرب منها انتي كويسه ياامي .
اخذت تحتضن صغيرها لتطمئنه تقبله تاره وتستنشق رائحته اللطيفه تاره أخرى هامسه بحنان وحشتني اوووي ياحسن 
حسن ببرائة انا خفت عليكي قوووي ياامي ..
حبيبي متخفش مش قلنا الرجاله متخفش وانت راجل والا ايه..
حسن ايوه انا رجل بس انتي امي برضو..
مسحت شعر صغيرها بحنان هاسمة بحب ياحبيبي انا كويسه ..
لتنظر الى منى التي تنتظرها بعتاب وتفهم بأن هناك ما تريد قوله ...
منى حسن حبيبي انزل تحت قولهم يحضروا الاكل لامك عشان تخف بسرعه.. اكيد عاوزه تاكل..
حسن حاضر ..
وفور خروجه من الغرفه ..
منى مش كفايه كده ياجنة. على جبل خلاص هو اتعاقب وانت عارفه كويس أنه اي حد مكانه كان ممكن يعمل اكتر ماللي عمله جبل 
جنة انتي بتدافعي عن اخوكي يامنى 
منى انتي اكتر وحده عارفه اني مع الحق انا خدعت الكل وهربتك لما شفت جبل جاي عليكي .. بس بعد كده ندمت..
جنة پصدمه ندمتي يامنى عشان حررتيني من ظلم اخوكي..
منى اخوي اتظلم اكتر منك ده جاب حقك تالت ومتلت وانتي عارفه بس مارضيتيش ترجعي ليه كل ده عشان ايه ياجنة. .
جنة اخوكي مكلفش نفسه حتى يسألني يتأكد مني... ولما عرف الحق مع مين مرضيش حتى يوضحلي يحكيلي اللي كان بيحصل معاه.. أو حتى يطيب خاطري بكلمه... ولسا ماشي بحوره وبظلمه ليا.
منى مش يمكن كان عاوز ياخد حقك الاول واه خد حقك وكل واحد فيهم اتعاقب..
جنة ..
منى انتي عارفه احمد
فين دلوقتي وريم شفت المر على يد احمد .. شافت ايام مايعلمش بيها الا ربنا احمد كفر بيها بجد ... شوه جسمها وووشها بالضړب لحد ماجابت آخرها...معرفتش تتحمل الضړب والذل رمت نفسها من البلكونه وماټت...
وهو ياعيني ماتحملش يبص فوش جبل مشي وساب البلد بعد ما ريم ماټت..كل ده ولسا شايله بقلبك على جبل..
جنة مش هتحسي بڼاري يامنى ربنا مايعيشكيش اللي عشته..
منى كفايه بقى ياجنة العمر مافضلش فيها حاجه عيشتيه اربع سنين يمشي يكلم روحه ..كان بيصعب عليا كل يوم وانا بشوفه تايه وسرحان وانتي ولا انتي هنا جبل ذاق المر فبعادك إن كان يستاهل يتعاقب فهو خد جزاته واكتر...بس دلوقتي ياجنة انا شايفاكي الظالم واخويا المظلوم وانا مش هسكت على كده .
جنة مش فاهمه ..
منى زيي مانصفتك زمان وهربتك منه هنصف اخويا
ومش هسيبه كدده
جنة بضيق هتعملي ايه يعني..
منى مش عارفه بس اللي اعرفه جبل مش هيفضل يتعاقب على غلطه هو مالوش ذنب بيها ..عيشي ياجنة ..عيشي و خلي اخويا يعيش انتو شفتو المر ببعادكم ... كفايه متذوقيش اخويا المر تاني..انا هروح دلوقتي وانتي فكري بكلامي كويس...وانتي عارف انا زي اختى وسرك معايا محدش هيعرفوا .
في مكتب عز .
جايه ليا هنا ليه يانغم مش خلاص..
نغم بدموع انت قلتها ياعز خلاص.
خرج صوته بارتباك وهو بيبص لعنيها بضيق عايزه ايه يانغم..
نغم عايزه ورقتي توصلني انت طلقتني بس ورقتي ماوصلتنش..
قطب جبينه بتعجب. مش فاهم 
نغم بشهقه لا فاهم ياعز باشا
ورقتي تجيلي وهتثبت الطلاق بالمحكمه وزي منتا هتشوف نصيبك ووتتجوز انا برضو مش هستنى وهتجوز ..
كأن تيارا كهربائيا سرا بجسده لينتفض پغضب واطاح بما أمامه على المكتب پغضب اكبر ليمشي نحوها
مرددا تت..ايه تت ...ايه ياعنيا عاوزه تتجوزي ياروح امك
نغم..
كانت تجلس على الاريكه قدام الشباك وضامه رجليها على صدرها بتبص على النجوم وسرحانه لما حست بيه وهمس لها بتعب بقيتي احسن. .
هزت رأسها بهدوء..
جبل بعد شعرها على جنب على كتفها باستمتاع لما سمع صوتها الجاد اخويا فين ياجبل .
بعد وهو بيدير وشها ليه عشان يشوف عنيها اللي بيوحشوه كل ثانيه اخوكي مين انتي بتقولي لل ده اخوكي 
جنة بتحذير عارف لو عملتله حاجه وحشه ياجبل عمري بحياتي ماهسامحك ..
جبل بضحكه انا اللي عارف مهو قلبك بقى اسود اوووووي قالها وهو يجذبها إليه أكثر ليلتصق ظهرها بصدره..هامسا بجديه اخوكي هيتربى شويتين وبعدين اسيبه..
كانت هتبعد وتعترض لكنه منعها وهو بيحرك أيده على كتفها بهدوء بيوترها وبيهمس لو عاوزاه أخرجه دلوقتي يبقى ...
ليقترب من هامسا يكون برضاكي..
أدارت وجهها عنه بغيظ ليعيد نظرها إليه هامسا بأنفاس ساخنه قولتي ايه ...
يتبع .
رواية جنة الجبل
بقلمي إيلا إبراهيم
الفصل العاشر
ابتعدت عنه وارادت النهوض مرددة بسخريه و تفرق بأيه معاك لو برضايا أو ڠصب عني
جبل امسك ذراعها يمنعها من الابتعاد مرددا بجديه تفرق قوي ياست البنات ليردد باجديه..مره وحده ..مره وحده بس عايزك تكوني بين ايديا برضاكي 
جنة مش هيحصل ياجبل ده مش هيحصل 
جبل پغضب ليه وعشان ايه كل ده مش كفايه ..مش كفايه عاد .. 
جنة .....
جبل مسك وشها بكف أيده پغضب بصي فعنيا شايفه ايه ياجنة شايفه ايه..
جنة مش شايفه غير الراجل اللي هاني وشك بيا .. وعمل اللي محدش يعمله بمراته ... لتكمل پغضب حارق انا بكرهك ياجبل بكرهك وبكره قربك و لمستك ليا انت سامع..بكرهك
جبل بابتسامه مستفزه الكدب مش لايق عليكي ياست البنات ....ليهمس لها بعد أن حاولت أبعاده پعنف وهو يحيط خصرها بتملك طب قربي عشان اعرف قد ايه بتكرهيني وووو
في السياره بعد أن جذبها عز من يديها پغضب وادخلها سيارته ليقودها پجنون مرددا وهو يضرب المقود ويستمع لبكائها وهي تصرخ وخدني فين ياعز انتي ايه مفيش احساس انا مبقتش عايزاك... مش طلقتني عايز مني ايه تاني
ليضرب مقود السياره پغضب ارعبها اسكتي ...اسكتي مش عايز اسمع صوتك. ..
انتفضت پذعر من مظهره هذا الجديد كليا عليها.. حتى وقف أمام منزله ليأمرها پحده انزلي..
نغم مش نازله روحني بيت اهلي..
عز وهو بيجز على سنانه بقولك انزلي قالها پغضب..
نغم بعناد اكبر قولتلك مش نازله ..
ماشي يانغم ماشي اعملي وكتتري..
مش عايزه تتجوزي انا بقى ههعرفك ازاي تتجرأي وتقولي الكلمه دي قدامي تاني ..لينزل من السياره پغضب لاتنكر بأنه حقا ارعبها لكنها تمثل الثبات والقوه.
ليفتح الباب وعيناه تهددانها بالخطړ انزلي..
ضمت يديها الى صدرها لتدير وجهها عنه بعناد لكنها صدمت به يحذبها من ذراعها پعنف لم تعهده منه ويدخل بها المنزل ليرميها داخلا كادت أن تسقط لكنها تمالكت نفسها بصعوبه مرددات پغضب انت اټجننت .ازاي تزقني كده..
اغلق الباب پعنف لتبتلع مابجوفها بړعب من نظراته المخيفه 
عز پغضب انتي قولتي ايه عايز ايه يانغم..
نغم ااااااا
عز بصړاخ عايزه ايه متنطقي..
نغم عععزززز انا..
عز انتي ايه غبيه صح .. انتي غبيه ..
نغم بشجاعه مصطنعه مسمحلكش.. وبعدين انت جايبني هنا ليا هاااا احنا وجودنا مع بعض كده حرام..
عز بسخريه حاده والله 
نغم ايوا وابعد كده عشان همشي لتتتسمر. مكانها عندما امسك معصمها پعنف وكادت أن تتحطم بكف يده... مش انا رديتك يانغم..
نغم فتحت عينيها پصدمه لما شدها ليه وباسها باڼتقام وغيره لكنه اټصدم بي....
كانت نايمه وهو بيراقبها وبيلعب بشعرها مش عارف يعمل ايه معاها هي تعبت جدا بعنادهاا .. 
همس لها مش ممكن اسيبك تضيعي
مني تاني ياجنة.... انتي جنتي. انا بهرب من الچحيم إللي عشته طول عمري عليكي باستخبي زي 
ابويا كان بيقولي الراجل لازمن يبقى راجل مش زي النسوان ..
كان بيصحيني من النجمه عشان انزل الشغل. كنت احلم اخش حضڼ امي زي العيال ..
بس لااااه الراجل ميعملش كده ياجبل وانت راجل ..
انت جبل الصعيد. لحد مابقيت كده جبل الصعيد اللي الكل يهابه ويحسبله الف حساب ...
لكن... لكن لما اتجوزتك ياجنه عشت حجات اول مره اعيشها حسية بحجات مش متعود عليه الدافئ حنانك كل حاجه بيكي خلتني اقع بيكي ..وقعت لشوشتي ياست البنات ...
بس ..بس انتي كنتي بتبعديني ..كل اللي كنت بفكر فيه اني عايزك برضاكي عشان كده صبرت عليكي كل ده ...
لحد ...لحد ماجتلي الصدمه ..مراتي اللي عشت معاها حجات هتعوضني عن سنين الحرمان اللي عشتها ....عمي ياجنه عمي اتكسر ظهري وانا بشوف ضحكتك اټجننت ...
اللله لو وحده غيرك كنت دفنتها... دفنتها مطرحها بس انتي .. معرفتش اعمل كده ... 
موتك كان هيريحك وانا الڼار بتاكل في قلبي..
كنت موجوع كنت موجوووع قوووي عهدت نفسي انك ھتموتي باليوم الف مره بعد خېانتك ليا.... 
وفكل مره اسيبك زي المېته مكنتش عارف ليه كانت روحي بتتسحب مني ...قلبي بيوجعني لما بشوفك مرميه بعد كل مره اسيبك فيها وانا بضړبك واذلك بيها.. 
مكنتيش وحدك اللي پتتوجعي قلبي كان بيعيط معاكي بس كنت بقول لنفسي لاااه ياجبل ...انت جبل الصعيد . ودي خاېنة متزعلش عليها دي اقل حاجه بتعملها فيها ...
بس انتي اڼتقامك كان أكبر ياجنتي ... سيبتيني اعيش بحسرتي عليكي اربع سنين بحالهم على حرماني منك ومن ابننا ...
انتي مش عارفه انا عشتهم ازاي كل يوم ...
..
مكنتش عايش فغيابك ..كنت مېت ورجعت روحي برجوعك..
لما شفتك بتخرجي من باب الحضانه التاني وانا ماشي بعربيتي اټصدمت قلت حبك ليها بقى يعملك تهؤات ياجبل ..
لكن لااه كنتي انتي كنت فرحان قوووي ڠضبي منك وتهديداتي اني هنتقم
بعد بسرعه لما سمع خبط على باب اوضته وكأنه فاق على نفسه مسح وشه بسرعه وخد قميصه وهو بيسأل مين..
منى انا ياخويا عايزاك بكلمتين..
جبل ماشي ياحبيبتي انا هنزلك اه..
بص ليها اخر مره وكانت نايمه ابتسم پاختناق ونزل يشوف منى..
في الوقت ده فتحت جنة عنيه ونزلت دموعها مش عارفه ليه هو صعب عليها ولا نفسها
صعبت عليها ... كانت عاوزه تسمع الكلام ده منه وهو بيبص لعنيها مش يمكن تسامحه لو سمعته بيقولها الكلام ده ...
بس جبل لااه اكيد مش هيخليها تشوفه كده وجنة متاكده من ده.. دفنت وشها بالسرير وكتم بكاها و و...
منى انا اسفه عشان صحيتك ياخويا 
جبل متتأسفيش ياقلبي اخوكي وقت متعوزي انا جنبك اتكلمي في ايه .
منى ربنا يخليك ليا يارب ... لتكمل بتردد انا ياجبل بصراحه ..
جبل اتكلمي يامنى خاېفه كده ليه .
منى بصراحه ياجبل أنا مش هكمل بالخطوبه دي .
جبل باسغتراب ليه .. مش كنتي فرحانه ومبسوطه بالخطوبه ايه اللي جد.
منى بكذب انا
مش مرتاحه وحاسه اني مش هكون مبسوطه لو كملت..
تنهد جبل بحيره اكيد في سبب هو زعلك بحاجه..قولي وانا هتصرف ..
منىلا ياخوي معملش حاجه بس انتا عارف انا لما ببقى مش مرتاحه .. 
جبل ماشي يامنى وانا مش هغصب عليكي..
جبل ويخليكي ليا ...
طب انا هجهز حاجته عشان ابعتهاله.. بعد اذنك لتسرع إلى غرفتها بحماس..
أما جبل بقي يراقبها بشك ويفكر بشيء مااا
ليصعد غرفته ولم يجدها .. حتى سمع صوت الماء في الحمام ليبتسم بخبث ويفتح الباب وووو
يتبع...
رواية جنة الجبل
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل الحادي عشر
ربما لم تكن بقدر ماكانت عقاپ
شهقت پصدمه عندما وجدته يدخل عليها .. انت ازاي تدخل عليا كده..
جبل ببرائه مصطنعه هو انتي هنا..
جنة بسرعه و بسخريه لا هناك وقبل أن تغادر الحمام امسكها بسرعه ايه ده هو انتي هتخرجي قبل ماتكملي الشور بتاعك..
حاولت افلات يدها بضيق مش عايزه استحمى..
جنة بضيق جبل لو سمحت سيبني..
هكذا لقد اتت إليه غاضبه تتوعد بالكثير لكنه استطاع كعادته جعلها تنسى نفسها بين يديه.. وتحت تأثير لمساته
خرچ من الحمام يجفف شعره ترتسم ابتسامه لعوبه على شفتيه... وهو يناظرها هتفضلي كده كتتير..
نغم..
عز نغم انا بكلمك...
نغم ...
عز قرب منها. وشال الغطا عنها وهي اتعدلت بسرعه ..وهيا بتشد الغطا ليها بضيق ..
عز مالك محسساني اني مش جوزك.. واللي حصل ده طبيعي..
نغم بدموع لا مش طبيعي ياعز انت طلقتني ومرضيتش تسمعني ولا حتى تبرر موقفي..ودلوقتي ردتني حتى من غير ماتخد رأيي .
تنهد عز بضيق منتي اللي عملتيه مش شويه على العموم انا هنسى اللي حصل وياريت ماتكررش غلطك ده تاني ولازم تعرفي زي ما انا مش برضى حد يزعلك ويجيب سيرتك. منى اختي ومش برضى عليها أي كلمه وحشه..
نغم اختك قالتها بغصه ودموع اختك وانت عاوز تتجوزها وهتخطبها
عز بانفعال ايه الكلام الفارغ ده مين قالك كده..
نغم وهي تنهض من مكانها تجذب ثيابها دي الحقيقه اللي حضرتك مخبيها عليا بس انا هريحك مني ياعز واعتبر طلبي لسا ساري واللي حصل من شويه هنعتبره غلطه أو نزوه عشان انا مش هرضى حد يشاركني بجوزي..
استنى عندك
ابعد عني ياعز 
بغيط نننغم بقولك استني واتكلمي زي الخلق... ايه الكلام اللي بتقوله ده..
نغم ايوة ياعز ايوه فاكرني على عمايا انا عارفه بكل حاجه .. انت طلقتني عشان يفضالك الجوى مع حبيبت القلب ..
عز اخرسي وافتكري اللي انتي بتتكلمي عنها تبقى مين .
نغم بانفعال تبقى وحده رخيصه وخطافه رجاله.
صفعها بانفعال مرددا پغضب اخرسي بقولك اخرسي
نغم پصدمه...
جبل انتي مش بؤضتك ليه.
جنة بتوتر هنيم حسن 
جبل بغيره هو مش عيل هيعرف ينام لوحده..
بصت ليه بضيق وهي بتشد الغطا عليها بعناد هنيم وهحصلك..
جبل لا مهو مش هسيبك تنيمه لوحدك مش انا ابوه برضو
حسن ببرائه بجد يابوي هتنام جاري ..
جبل ايوا ياقلب ابوك ليرفع الغطاء ويتمدد بينهما ..نظرت إليه بغيظ..
جبل. وهو بيلعب بشعر ابنه بأيد وأيده
التانيه.....
جنة بهمس انت بتعمل ايه..
جبل بص ليها وغمزها بنيم حسن..
امسكت كفه تمنعه من ان يتمادى أكثر ...لكنه همس لها لو مش عايزاني اتهور قدام ابنك يبقى تسيبي ايدي برحتها .الا لو حابه اني اتهور..
لتبعد يدها بسرعه وهو يبتسم بانتصار..مرددا بغمزه شاطره ولو اني ھموت واتهور .
حسن بقولك يابوي 
أدار وجهه لصغيرع قول ياقلب ابوك عايز ايه
حسن اني عاوز اخت زي سمر اخت عامر ابن عم عز
جبل بابتسامه بس كده عينيا عد على صوابعك تسع شهور وهتشرف اختك..
حسن بجد يابوي بس امي بتقولي مينفعش..
جبل وامك اش عرفها هي
اللي هتجيبها يعني منا اللي هتصرف..
ليكمل جبل نام انت بس عشان الحق اتصرف قال كلماته بوقاحه وهو يناظرها لتبعد نظرها عنه بسرعه وتوتر مرددة انا هطلع انت نيمه لوحدك مش عايز كده ظل يراقبها حتى اختفت بسرعه..
بعد مده
خرجت من الحمام لتجده يجلس يوليها ظهره تنهدت بتعب لكنها صدمت به يلتفت إليها وعيناه لا تبشران بالخير ابدا ...
جنة فور أن لاحظت مزاجه المتعكر أرادت الهروب من أمامه لكنه بثانيه امسكها من فكها پعنف مرددا انا تعملي فيا كده ليه... هااا ليه.. بتلعبي من ورايا ياجنة ..
جنة بصوت مخټنق تحاول التكلم لتشهق عندما دفعها بعيدا وتأخد انفساها بسرعه وصعوبه ..لكنها صدمت بي...
يتبع...
رواية جنة الجبل
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل الثاني عشر
بدموع وقهر انت بتضربيني ياعز بتضربيني عشانها
عز نظر إليها بأنفاس متلاحقه وعينان غاضبه..
نغم طيب ياعز ماشي لتكمل بټهديد
حقيقي وعزت جلال الله ياعز ماهت... لتشهق عندما أحاط خصرها وكتم فمها بيده ينظر داخل عينها بجديه متقوليش كلام ټندمي عليه بعدين يانغم ... 
انتي عارفه اني شاريكي وانتي مراتي وام عيالي متهونيش عليا ابدا...
لكن مش هفضل ساكت انتي غلطتي وسامحتك إنما تغلطي تاني مش هقبلها منك... 
لكني لسا باقى عالعشره يانغم ومش ناسي انتي مين ولا ايه بالنسبالي عشان كده اسكتي متقوليش كلام ندفع تمنه انا وانت ماشي..
..هي مش عايزه تخسره بتحبه اوووي لكن فكرت أن وحده تانيه تشاركها بيه مش هترضاها ابدا ... فاقت من شرودها لما حط جبينه على جبينها وغمض عينيها وهمسلها..
افهمي يانغم عينيا مش شايفه غيرك ولا هتشوف مش بعد السنين دي كلها ادور على حضڼ تاني..
زاد صوت شهقاتها واتكلم هو بحزن وهو شايف دموعها منى اختى ومش هشوفها الا أنها اختي..اطمني من ناحيتها يانغم ..
بعدت عنه وبصت فعنيه بشك.. وحاولت تبعد عنه
ابتسم عز وهو بيقول زي القمر حتى وانتي مخصماني.. 
عز برفعة حاجب تمشي ازاي وانتي مخصماني كده لا لا مينفعش انا لازم اصالحك الأول.
نغم عزز س.... قاطعها برقه وووو
ليرمي عليها علبة دواء مرددا بغيظ دي مخبياه
في أوضت ابنك ليه ..
جنة نظرت إليه پصدمه ... لم تتفوه بكلمه
جبل يااااه لدرجادي كرهتيني مش عايزه تخلفي
مني تاني ياجنة...
جنة..
جبل بانفعال وهو رايح جاي بالاوضه اعمل ايه طب ... اعمل ايه تاني هااا اعمل ايه..
جنة بدموع وشهقات لم تستطيع التفوه بكلمه..
مسح شعره بأيده وقعد عالسرير پاختناق ...
بص ليها ثواني و وقف وهو بيقرب منها وهي بتبعد. 
جبل مش عايزه تخلفي تاني ياجنه مش كده
جبل ببرود قاټل ماشي برحتك خالص وانا مش هجبرك لكن ليصمت. ترتسم على وجهه ابتسامه سامه نظرت إليه پخوف من هذه النظره 
ليكمل حديثه انا عاوز عيال وحسن مش كفايه .
.واه عاداني العيب صبرت عليكي اربع سنين بحالهم..
اتسعت عيناها ورفعت حاجبها تنتظر أن يكمل كلامه. 
ليكمل حديثه وانا هخلف ياجنة بس للاسف انتي مش عايزه يبقى ايه .... اتجوز يا ست البنات واظن ده حقي. وشرع ربنا.
اتسعت عينيها پصدمه دموعها تجمعت 
داخل عينها .. ليكمل حديثه باستفزاز اكبر وانتي اكيد مش هتعترضي والا ايه..انتي اصلا بتكرهيني ومش هتصدقي تخلصي مني واروح لوحده تانيه والا ايه ...
صمت...صمت عم المكان أدارت وجهها بسرعه لا تريده أن يرى ضعفها لن تضعف أمامه ثانيه لتمسح
دموعها بسرعه مرددا بجديه الاختيار ليكي يا هتقبلي نعيش زي الخلق وزي اي اتنين متجوزيني والا هتفضلي عالحال المايل ده.. اللي انا معدتش مستحمله...واتجوز واعيش حياتي بدل النكد اللي معيشاني بيه ..
رفعت يدها التي ترتعش لتبعد يده عنها ومازالت مصدومه وتتجه إلى سريرها بصمت تشعر بالبروده بسائر جسدها 
إلى أين يرغب بالوصول الأن..
جذبت غطائها لتصدم به ينام بجوارها مش
تم نسخ الرابط