لعنة الصحراء
بجوار الموقع عثروا على قطعة قماش وردية باهتة ممزقة لاحقا أثبت الفحص الجنائي أنها تخص أليس. الجثة كانت لإيثان لكن أليس اختفت تماما. لا بقايا لا عظام لا جثة. حتى السيارة لم يعثر عليها.
أثارت القضية ضجة عالمية وأطلقت عليها الصحافة لقب لعنة صحراء تشيهواهوا. التحقيقات أعيد فتحها لكن مرة أخرى لم تصل إلى أي نتيجة. بعض الخبراء رجحوا أن العصابات أرادت إرسال رسالة رعب بتثبيت الجثة على الصبار. آخرون رأوا أن المشهد
عائلة موريسون ظلت لسنوات تقيم وقفات في لندن تطالب بالكشف عن مصير أليس لكن السلطات المكسيكية أغلقت الملف باعتباره جريمة ضد مجهول. حتى اليوم يزور بعض المغامرين المكان ويصفونه بأنه موحش كأن الهواء نفسه يحمل سرا ثقيلا لا يريد أن يكشف.
وبينما
بقيت العظام شاهدة على مأساة غامضة ظل السؤال بلا إجابة
هل كانت أليس
وبقيت المربوطة بالصبار شاهدة على مأساة غامضة بينما ظل السؤال يتردد بلا إجابة
هل ماتت أليس في الصحراء مع زوجها أم اختفت لسبب آخر أكثر رعبا
في عام 2012 بعد خمس سنوات من العثور على جثة إيثان نشرت صحيفة محلية خبرا صغيرا أثار الجدل
امرأة شاحبة الملامح في منتصف الستينات من عمرها شوهدت في بلدة حدودية قريبة من تكساس تتحدث بلكنة إنجليزية ثقيلة
أحد الشهود قال
عيناها كانتا ممتلئتين بالخوف كأنها تطاردها ذكريات لا تريد أن تروى.
لم يتم التأكد من هويتها قط ولم تسجل أي متابعة رسمية. لكن منذ ذلك الخبر عاد اسم أليس باترسون ليتصدر عناوين الصحف وأصبح الغموض أعمق من قبل.
هل كانت تلك المرأة هي أليس الناجية من جحيم الصحراء
أم مجرد شبح آخر أضاف طبقة جديدة
من الرعب إلى