في بيتنا شبح قصة حماده هيكل

لمحة نيوز

قرر والدي ان ننتقل للعيش في شقة اخرى في مكان هادئ ظل أشهر يرتب أموره ويبحث عن شقة مناسبه وفي احد الايام عاد من عمله وهو سعيد ومسرور للغايه
وقال لامي انه وجد شقة جميله ومناسبه لنا
كما ان سعرها ليس غالي بالرغم من أنها جيده وفي منطقه هادئه بعيدا عن الازدحام فرحت امي كثيرا بهذا الامر
وقالت له ...متي يمكننا الإنتقال للعيش بها
قال لها أبي الآن وأخرج من جيبه عقد الشقه التي كان قد اشتراها من مالكها
وفي اليوم التالي قمنا بنقل اثاث منزلنا وذهبنا إلي بيتنا الجديد وتملأنا سعاده وفرح وامل في عيش حياه هادئه ....
وصلنا للشارع الذي به منزلنا...شارع يبدو عليه الهدوء فعلا فهو موجود بمدينه عمرانيه جديده وصلنا للمنزل
كان المصعد معطلا صعدنا للدور الثالث
كان رقم شقتنا 8 دخلنا وجدناها شقه جميله وواسعه مكونه من 3غرف كبيره وصاله واسعه ومطبخ كبير وحمامين
بعد ساعات من ترتيب الاثاث ووضع ملابسنا داخل الدولايب ...كنت تعبت جدا انا وامي حتي انتهينا مع حلول المساء
دخلت غرفتي مع اختي هدير ونمت علي سريري وبجواري كانت اختي علي سريرها
وصل والدي من الخارج بعدها بساعه
واحضر معه عشاء جاهز من احد المطاعم
لاننا اخذنا طوال النهار في ترتيب الشقه ولم يكن هناك متسع من الوقت للطهي
بعد ان تعشينا سألنا والدي عن راينا في الشقه..اجبناه باننا سعداء وانها شقة جميله 
وسهرنا قليلا امام التلفاز
وفجأة

ظهرت لنا قطه سوداء قفزت من خلف التلفاز ...وافزعتنا جميعا
من اين أتت هذه القطه ..قمت ابحث عنها لكي اخرجها من شقتنا ولكني لم اجد لها اثر!!
دخلنا لننام قرب العاشره ليلا
وضعت راسي علي المخده واخذت اتكلم مع هدير ...وبعدها بلحظات غلبها النعاس ونامت قمت غطيتها واطماننت عليها 
وخلدت الي فراشي
ونمت....
اثناء نومي سمعت صوت هدير وهي تقول 
يا ساره اتركيني لا تسحبي الغطاء من فوقي
في البدايه ظننت انها تحلم
ثم قامت من نومها واوقظتني بان اتوقف عن فعل ذلك معها
اخبرتها بانني لم اتحرك من سريري
ولابد من انها كانت تحلم ثم اكملت نومها....
بعد ذلك سمعت صوت خبط في الخارج
وكذلك صوت خربشه تأتي من ناحية الدولاب...وكذلك سمعت صوت صرخات من طفله ممزوجه بصرخات امراه
عندها حسست بان شعر رأسي وقف من الخوف...وزادت نبضات قلبي وتسارعت
ثم شعرت بأن شيئا من تحت سريري
يسحب غطائي للاسفل
هنا تيقنت بأن اختي لم تكن تحلم..وان ذلك حقيقي وليس بخيال
اخذ الغطاء ينسحب ببطئ من فوقي
ولكنني قررت ان امسكه بيدي
فتوقفت حركة السحب ...ثم عادت مره اخري... الشئ يجذب وانا اشد الغطاء مره اخري..يشد تاره وانا تاره ثم جذب الغطاء مره واحده وبقوه ..وكنت انا متشبثه بالمسكه فوقعت من فوق السرير 
فنظرت بعيني ولم اصدق ما رأيته
لقد رأيت القطه السوداء التي افزعتنا ونحن نشاهد التلفاز ...اخذت تنظر إلي القطه
بغضب وتصدر صوت مواء مزعج وكأنها تتألم ولكن كيف لهذه القطه ان تكون بهذه القوه لدرجة أنها تسقطني من فوق السرير!!!
اسرعت واشعلت مصباح الغرفه وعدت للنظر إليها لكي اخرجها من غرفتي ولكنها قد اختفت مره اخري
حقيقة ...انني قررت بان لا اخبر احد بما حدث ان اتجاوز ذلك
ولكن هذه كانت مجرد البدايه فقط
......
صباحا ذهبت إلي جامعتي واخذ أبي أختي معه ليوصلها إلي مدرستها..ويذهب بعدها إلي عمله ...وتركنا أمي لوحدها في الشقه
دخلت أمي للمطبخ لكي تعد لنا الغداء
فتحت حنفية المطبخ وبدلا من ان ينزل منها مياه ...نزل منها دم!!!
نعم دم.... ارتجفت امي من هول المنظر
وأغلقت الحنفيه سريعا...وهي في حالة من الخوف الشديد ...ثم سمعت صوت التلفاز اشتغل لوحده...كيف ذلك ..ولا يوجد أحدا بالمنزل سواها
خرجت مسرعه من المطبخ ونظرت حولها
وجدت التلفاز يعمل ...في حيره قامت امي بإغلاقه مره اخري 
ثم عادث إلي المطبخ واقتربت من الحنفيه ومدت يدها وفتحتها ثانية ..فنزلت منها مياه عاديه لا يوجد بها أي أثار لدماء
اكملت امي عملها ...وقررت هي الآخري عدم اخبار احد لانه قد يكون ما راته وهم او من قبيل الارهاق ...
وفي مساء ذلك اليوم وبعد عودتي من الجامعه... دخلت غرفتي لكي اذاكر
كانت اختي تجلس مع امي وأبي في الصاله 
وكنت انا لوحدي ...
بدأت في المذاكره وكنت مندمجه جدا
ثم سمعت صوت صرخه مزعجه ومدويه
وأنطفأ
نور الغرفه 
تركت الكتاب من يدي وقمت ولكن لم استطع ...لقد شعرت بشئ يكبل يدي وقدمي ويشل حركتهما تماما
صرخت استغاثة بأبي لكي ينجدني
لكن دون جدوي اخذت استغيث وانده علي امي وابي لكن للاسف لم يسمعني احد
اين ذهبوا ولماذا لا يسمعونني ...
وما الذي جرى لهم بالخارج
ثم رأيت نور صغيرا يقترب مني ...يبدو انه نور شمعه وعندما اقترب وجدت فتاه صغيره تخيلت في الاول انها اختي
ولكن عندما اقتربت اكثر تبين لي بانها مسخ
فتاه صغيره ...ذات شعر اسود وبعين واحده
ورائحتها كريهه ...اخذت ابكي واحاول الفرار ولكن لم استطع الحركه علي الاطلاق
ثم وجدت يد وضعت علي كتفي وبعدها غبت عن الوعي...
وعندما أستيقظت وجدت نفسي في مكان اشبه بالقبر مظلم ورائحته تنبعث منها رائحه نتنه وأكاد اتنفس بصعوبه شديده
اين انا وما الذي اتي بي إلي هنا
وأين ذهب أهلي
نظرت حولي ولم استطع رؤية شئ كان الظلام دامسا حقا... ثم سمعت صوت خطوات تقترب مني واشتعل نور المكان 
وجدت جثه عباره عن هيكل عظمي
وبيدها سيف كبير ولامع اقتربت مني هذه الجثه ...وانا ارتجف هلعا وقولت له
ارجوك لا تؤذيني ورفع السيف ووجهه إلي عنقي
بعدهعا دخلت اختي الصغيره للغرفه ..ولم تجدني فظنت انني في الحمام ثم ذهبت لغرفتنا و سمعت صوت صرخة إستغاثه كما يكون يأتي من مكان بعيد فتحت نور الغرفه وكان في صوت خبط يأتي من داخل الدولاب صرخة اختي بشده
وجاءت
امي وأبي من الخارج جريا إلي غرفتنا واشعلو ضوء الغرفه
 
تم نسخ الرابط