في بيتنا شبح قصة حماده هيكل

لمحة نيوز

كانت اختي تبكي وهي تشاور إلي الدولاب
امي وسألتها ما حل بها
وأين اختك ساره لم تكن هدير تعرف الاجابه
خرج أبي بحثا عني في باقي غرف الشقه ثم عاد وقال انه لم يجدني صاحت امي.. أين ذهبت إبنتي
ثم عاد صوت الخبط مره ثانيه من ناحية الدولاب..صمتوا جميعا واقترب أبي لكن امي حذرته بان لا يفعل ذلك
ولكنه اشار لها بالسكوت واقترب ببطئ من الدولاب و فتحه مره واحده صرخت امي بصوت عالي ووضعت يدها علي فمها لكي تكتم الصرخه
وانهارت عندما رأتني داخل الدولاب وقد سقطت علي
الارض 
بعد ما فتح باب الدولاب كنت في حالة إغماء...حملني أبي بين ذراعيه ووضعني علي الفراش
وقامت امي واحضر لي الطبيب وبعد ما كشف علي قال انني تعرضت لصدمه عصبيه حاده ادت الي فقداني للوعي ولابد ان ارتاح وابعد عن اي ضغوط او مشاكل
وبعد ما انصرف الطبيب جلس معي اهلي وسالوني ماذا جري لي اخبرتهم بما حدث لي حتي لحظة رفع الهيكل العظمي السيف
لم اشعر بشئ بعدها إلا وانا في فراشي والطبيب معي وانتم حولي استغرب ابي مما حدث وكذلك حكيت له اول ليله لي والقطه السوداء التي سحبت الفراش من اسفل السرير
وكذلك امي حكت لابي عن موضوع الدماء التي نزلت من حنفية المطبخ والتلفاز الذي اشتغل لوحده
هنا قال ابي ان هذه الشقه مسكونه
وبها اشباح ...ولذلك مالك العماره لم يأخذ فيها ثمن غالي لانه يعرف حقيقة الامر ولم يحذرني
خرج ابي
من المنزل غاضبا ليبحث عن مالك العماره وياخذ منه المال ويرجع له شقته
وفي الخارج قابل احد سكان العماره 
وساله عن قصة هذه الشقه 
اخبره بانه كان يسكن بها رجل وزوجته وابنتهما الصغيره ...وكان هذا الرجل يعاني من اضطرابات نفسيه
وذات ليله عاد من الخارج وقام بذبح ابنته 
ثم قتل زوجته ...واخرج مسدس من جيبه وقتل نفسه 
ومن يومها اصبحت الشقه تظهر بها اشباح الذين ماتوا فيها ...بل ويطاردون اي ساكن جديد وبالنسبه لهم هو السبب في مقتلهم وانه جاء العديد من السكان لهذه الشقه
ولكنهم رأوا بها اشياء عجيبه واصوات مرعبه...فيقررون تركها حتي تأتي اسره اخري وهكذا...ولم يقتصر الامر علي هذه الشقه فحسب ...بل بعض الاحيان نتاذي نحن وباقي سكان العماره...حيث ان هذا المصعد المعطل نجد انه يعمل في ساعات الليل المتاخره لوحده صعودا وهبوطا 
ونسمع اصوات خبط علي شققنا
ولكننا قد اعتدنا فاين يمكن ان نذهب
ونترك بيوتنا 
.
قرر والدي ان نترك هذه الشقه وفي اسرع وقت..قبل ان يصاب احد منا بأذي
وبعد ايام وجد ابي شقه مناسبه وقررنا المغادره
وفي اخر ليله لنا في هذه الشقه المسكونه
كنت جالسه مع والدتي نجهز الامتعه ونستعد للرحيل 
فجأة سمعنا صوت صرخة اختي الصغيره !!!
خرجت امي من غرفتها مسرعه لينجدها
ويري ما حل بها ودخلنا نحن وراءه....
فوجدناها تبكي وتقول انها
رايت شئ ما اخافها اخذتها امي في 
وقامت بتهدأتها وقالت لها لا تقلقي يا عزيزتي سينتهي ذلك قريبا فهذه اخر ليله لنا في هذه الشقه وسنعود لحياتنا الطبيعيه مره اخري بدون خوف او قلق
في هذه اللحظه سمعنا صوت باب الشقه قد فتح من الذي فتحه شعرنا بالخوف الشديد
وسمعنا صوت ابي في الخارج
ولكن كيف ذلك ...وهو معنا هنا في نفس الغرفه
ثم بحث عنا ولم يجدنا فاقترب من غرفتي وفتح الباب ...
صحت في وجهه من انت
قال انا والدك!!!
قولت له لا بل انت شبح متنكر في هيئة والدي
فنظر ووجد ابي اختي
وانا وامي بجانبه
قال لي ابتعدي عنه انه ليس انا!!
رد عليه ابي بل انت الشبح وليس انا
ارجوك لا تاذينا ...سنغادر منزلك عند الصباح
كان الشبه بينهما متطابق في كل شئ
حتي في نبرة الصوت والملابس 
وقفت انا وامي ونحن في حيره بالغه
واختي مع احدهما
كل واحد منهم يقول انه ابي 
ويتهم الاخر بأنه الشبح...
ولا ادري بمن احتمي وما زال من كان في الغرفه من الاول يحمل اختي بقوه
كانه خايف عليها...ولكن هل هو بحنان ليحميها من اذي الشبح
ام هو نفسه الشبح ويريد الحاق الضرر باختي
اخذ كل منهما يرمق الاخر بنظرات حاده
ثم نظرت للشخص الذي يحمل اختي
ووجدت انه ليس له ظلا علي الارض
مثلنا ...هنا ادركت انه الشبح
وان ابي كان بالخارج وقد اتي الان 
ماذا افعل في هذا الموقف العصيب
تسحبت بهدوء شديد واقتربت
من سريري
ووضعت يدي تحت المخده 
واخرجت سكينا كنت قد احتفظت بها
كي احمي نفسي او اختي في حال تعرض احدنا للخطر...مسكت السكين واقتربت منه
ثم 
وسقطت اختي ع الارض وهي تصرخ من الهلع الذي اصابها
جري والدي علينا وقررنا المبيت في غرفه واحده حتي الصباح
وفي صباح اليوم التالي غادرنا المكان
وتوجهنا لسكن جديد 
والحمدلله عادت الامور لطبيعتها واستقرت حياتنا 
وبعد شهر تقريبا ذهبت إلي الجامعه 
ودخلت المحاضره ...ولكنني لم اجد صديقتي يومها كانت غائبه علي غير عادتها
فهي اكثرنا حضورا واهتماما بالدراسه
سألت عليها احدي زميلاتنا ولكن هي الاخري لم تكن تعلم سر غيابها...اتصلت علي هاتفها كثيرا ووجدته مغلقا
قررت الذهاب إلي بيتها لاطمئن عليها
ولكني وجدت باب شقتهم مغلق ولم يجبني احد...خرجت احدي الجارات وسالتها اين ذهب اهل صديقتي
قالت لي انهم انتقلو للعيش في شقه اخري منذ الامس ...سالتها عن العنوان
قالت انها لا تعلم...
نزلت وانا في الطريق اتتني رساله بان هاتف صاحبتي قد اصبح متاح.. اتصلت عليها
وسالتها اين هي قالت انها نقلت للعيش مع اسرتها لشقه جديده وسالتها عن العنوان
وكانت المفاجأه انه نفس الشارع الذي به الشقه المسكونه
سالتها عن مكان العماره ورقم الشقه
اخبرتني به هو نفس المكان
والمصيبه انها نفس الشقه رقم 8
ثم سمعت صرخت صديقتي وانقطع الخط
انهمرت
دموعي علي صديقتي
واهلها ....وتمنيت بان ينجو بحياتهم من هذه الشقه
تمت
في_بيتنا_شبح
حماده_هيكل

تم نسخ الرابط