رسالة بالخطأ أصلحت زواجًا وكادت أن تهدم بيتي

لمحة نيوز

تقول 
كانت شقيقة زوجي تجلس في بيتنا بسبب خلافها مع زوجها .. اعتقدت ان الآمر سيحل خلال فترة يوم او يومين .. لكن الآمر طال لمدة ثلاث آشهر .. وبصراحة لم اعد اتحمل وجودها برفقة اولادها واريد ان آخذ راحتي في منزلي .. وبالطبع لا يمكنني ان اقول ذلك لزوجي ..
ذهبت الى والدتي لآقول لها علها تجد لي حلا .. بالفعل قالت الحل عندي .. انت تذهبي وتشتري ورود وترسيلها لاسم زوجها مع رسالة اعتذار وايضا تشتري ورود وترسليها لزوجته.. لا بد ان يلين قلب آحدهما وان يتصل بها ويطلب منها العودة ..
بالفعل اتفقت مع صاحب متجر الورود ان يرسل لهم وكتبت رسالة اعتذار كما قالت .. عدت الى المنزل ووجدتها تضحك وعلى وجهها ملامح السعادة قلت بنفسي اذا نجح الآمر .. ماهي الا دقائق وهاتفها يرن ... وكان زوجها المتصل .. وطلب ان يآتي ويآخذها ..
جاء واعتذر لزوجي وقال انه يحبها وانه انشالله لن تعود المشاكل بينهما.. انا من فرحتي كتبت رسالة لوالدتي اقول بها امي نجحت القصة و آخيرا ذهبت وحلت عني هي واولادها.
اعطيت هاتفي لأبنتي

وذهبت الى المطبخ .. لأرى ان ابنتي ارسلت هذه الرسالة لجميع الاشخاص لدي وهي لاتعرف ماذا فعلت .. بما فيهم هية و وزوجي.
انا هنا .. قلت خلص هلئ بدو يرجع زوجي يعملي مشكلة وانا يلي صير حردانة بيبت اهلي .. ما هي الا الدقائق اتى زوجي وسآلني عن الرسالة.
وقتها حسيت إن الأرض انشقت تحت رجلي. عجزت حتى عن التفكير بكلمة وحدة أرد فيها. قلبي كان بيدق بسرعة ووشي صار يحمر من التوتر وعيوني مليانة دموع بس ما نزلت. زوجي واقف قدامي ماسك الموبايل وعليه الرسالة اللي انبعتت بالغلط وصوته كله جدية وهو بيسأل يعني إنتي كنتي عن جد بدك تطلعي أختي من البيت كل هالفترة كنت متضايقة منها وما حكيتيلي.
حسيت إني انفضحت مش بس قدام زوجي لا كمان قدام أخته نفسها وكل الناس اللي استقبلوا الرسالة. ثواني معدودة حسيتها ساعات طويلة. ما قدرت أجاوبه تلعثمت وحاولت أقول أي شي يخفف الموقف لا.. مو قصدي.. كنت معصبة بس و لكن الكلمات خانتني.
وبينما أنا واقفة بحيرة وقلبي ينهار فجأة رن جرس الباب. ارتبكت أكثر وقلت لنفسي يمكنها هي.. يمكن جاية
تزعل مني وتواجهني. فتح زوجي الباب وإذا فعلا هي واقفة برا. كنت متوقعة إن ملامحها تكون غاضبة أو زعلانة لكن اللي شفته كان عكس كل تصوراتي. كانت مبتسمة وجهها مرتاح وفيه نور غريب من الطمأنينة. دخلت بخطوات واثقة أول ما شافتني تقدمت وقالت أنا بدي أشكرك من قلبي. صدقيني كرهك لإلي زي ما كتبتي 
هو السبب اللي رجعني لزوجي. كنت خلاص على أبواب
الطلاق لكن هاللي صار خلاني أفكر بشكل مختلف. يمكن فعلا الواحد يحتاج صدمة صغيرة ليشوف الحقيقة.
توقفت لحظة ومسكت إيدي قدام الجميع وقالت أنا وعدتك من اليوم ورايح مش رح أرجع أضايقك لا أنا ولا أولادي. بالعكس صار لازم أفتح صفحة جديدة بحياتي. أنا وزوجي قررنا نسافر المالديف ونعتبرها بداية جديدة إلنا. وما رح أزور بيتك إلا لما إنتي بنفسك تدعيني.
ما كنت متخيلة هالطيبة منها. اڼصدمت! بدل ما تيجي تزعل أو تجرحني هي اختارت تكون راقية وتحول الموقف لمصلحة الجميع. حسيت إني صغيرة قدام كرم أخلاقها واندمجت مشاعري بين الخجل والندم. حتى زوجي وقف مذهول ما توقع من أخته رد فعل
بهالروح الحلوة.
رجعنا بعد ما سافرت وأنا كل يوم أتذكر الموقف وألوم نفسي. صرت أحاول أصلح علاقتي فيها من بعيد صرت أتصل بيها دايما وأسأل عنها وعن أولادها. الغريب إنها كانت تتجاوب بصدق وتستقبل كلامي بمحبة حتى إنها صارت تدعوني لبيتها أكتر من الأول. وصارت تستقبلنا بأجمل استقبال لكن كانت ترفض تجي عندي بحجة إنها ما بدها تسبب أي ضيق.
زوجي رغم كل شيء كان واضح إنه منزعج. صار بين فترة وفترة يلمحلي إنه الموقف كله كان بسبب إهمالي وتهوري. يقول إنتي اللي عملتي المشكلة إنتي اللي استعجلتي وبعتي الرسالة. وكنت أعتذرله بكل مرة أقول صدقني ما كان قصدي.. كانت لحظة ڠضب وبس. لكن مهما اعتذرت كان باين عليه إنه بعده مأخوذ من اللي صار.
صرت عايشة صراع داخلي من جهة فرحانة إنه أخته رجعت لزوجها وحياتها اتصلحت ومن جهة تانية مټألمة إني خسړت ثقة زوجي بي وصار بيتنا ناقص حضورها اللي رغم كل شيء كنت متعودة عليه.
كنت كل ليلة أقعد مع نفسي وأفكر يا ترى كيف أقدر أخليها ترجع تزورنا كيف أصلح الغلطة قدام زوجي وأثبتله إني ما كنت
ناوية أضر حدا.

تم نسخ الرابط