لغز ابشع جريــمة حدثت في السعودية
المحتويات
لغز ابشع جريمة حدثت في السعودية
من ابشع الجرائم التي هزت المملكة العربية السعودية باكملها ماساة تفطر القلوب وتشل العقول وقعت في محافظة الاحساء صيف عام 2020 اسرة في محافظة الاحساء تستعد لحلم انتظرته اربعة وعشرين عاما.
علي عباس الفرج رجل خمسيني هادئ الطباع افنى عمره في العمل ليبني بيت الاحلام لعائلته الكبيرة بيتا واسعا في حي الصفا ينقل اليه زوجته فاطمة واطفاله العشرة بعيدا عن ضيق منزلهم القديم في حي الشعبة.
اسرة متفاهمة معروفة بحسن السمعة
عشرة ابناء يملؤون البيت دفئا اكبرهم غفران ذات
قرر علي ان ياخذ زوجته فاطمة واطفاله الخمسة الصغار لزيارة البيت الجديد قبل الانتقال اليه. اما الابناء الكبار غفران واخواتها الثلاث اعمارهن بين 14 و عاما
واخوه مؤيد 20 عاما فبقوا في البيت القديم يستعدون لعشاء بسيط بعد الغروب. غابت الشمس وعاد الاب. وقف امام الباب وطرق اكثر من مرة
ولم يجب احد. حاول الاتصال مرارا لا رد.
الباب مقفول من الداخل والنوافذ صامتة والبيت غارق في سكون غير مالوف.
بحث في الغرف واحدة تلو الاخرى حتى فتح باب الغرفة الاخيرة وهناك توقف الزمن. امام عينيه كانت فاجعة لا يتصورها عقل. اربع فتيات غارقات في دمائهن
صرخة الاب اخترقت جدران الحي. فتح الباب لزوجته التي اندفعت الى الداخل
تتعثر بانفاسها وهي تصرخ باسماء بناتها. جثت عند ابنتها الكبرى غفران وضمتها الى صدرها كانت ما تزال تتنفس بالكاد.
حاولت فاطمة تلقينها الشهادة لكن صوت الفتاة
مشهد مروع لم ير له احد مثيلا من قبل. البيت مغلق باحكام من الداخل لا اثار اقتحام لا نوافذ مكسورة لا شيء مسروق. التحقيقات الاولية اكدت ان ابواب ونوافذ
المنزل سليمة تماما
وكاميرات المراقبة لم تسجل دخول اي غريب الى البيت طوال اليوم. حتى الاجساد لم تحمل اي اثار مقاومة لا كدمات لا خدوش لا صراخ سمع من الجيران. خمس ارواح ازهقت في غرفة مغلقة دون ان يعرف من
متابعة القراءة