لغز ابشع جريــمة حدثت في السعودية

لمحة نيوز


ولا كيف اغلق بعده.
في اليوم التالي تحول حي الشعبة الى صمت ثقيل والناس يتساءلون من فعلها هل كانت جريمة قتل جماعي ام ماساة نفسية غامضة
الشرطة السعودية فتحت تحقيقا موسعا شمل الاب والام الاقارب وحتى زملاء الابناء في الدراسة لكن لم يعثر على خيط واحد يقود الى اجابة. خال الضحايا اسماعيل خليفة الصالح روى
التفاصيل بوجه شاحب للصحافة.
قال ان مؤيد لم يكن يوما عدوانيا كان شابا خلوقا متفوقا هادئا لا يحمل في قلبه شرا لاحد. ومع ذلك حين وجد الحبل حول رقبته بدا

الناس يهمسون هل يمكن ان يكون هو الفاعل هل قتل اخواته ثم انهى حياته
الشرطة وجدت السكين في الغرفة والباب الحديدي مقفلا بالمزلاج من الداخل. لا بصمات غريبة لا اثر لشخص اخر. فرضية واحدة بدت ممكنة ان مؤيد
في لحظة انهيار نفسي او نوبة غير مفهومة طعن شقيقاته الاربع ثم شنق نفسه. لكن حتى هذا السيناريو لم يكن مقنعا لمن عرفه. خاله قالها بوضوح انا لا اتهم
مؤيد. اعرفه جيدا. مستحيل ان يمد يده على اخواته.
في المقابل ظهرت تفسيرات نفسية. قالت خبيرة في علم النفس
على احدى القنوات السعودية ان فترات العزلة الطويلة اثناء جائحة كورونا وانغماس الشباب في الالعاب الالكترونية العنيفة ربما تركت اثرا قاتلا على توازن مؤيد النفسي.
احتمال لم تستطع الشرطة تأكيده ولا نفيه.
الاب علي عباس الفرج اليوم يعيش في دوامة من الاسئلة لا اجابات فيها. يقول اقاربه انه لم يعد كما كان صامت
عيناه معلقتان بصورة اولاده الخمسة الذين رحلوا في صمت تام. زوجته فاطمة بالكاد تتحدث تعيش على
المهدئات منذ الحادثة.
بيت الاحلام الذي كانا ينتظران الانتقال
اليه ظل مغلقا كانه يرفض ان يكتمل دونهم.
في كل بيت في الاحساء ما زالت الجريمة تروى بصيغة السؤال كيف قتل خمسة اشقاء في بيت مغلق من الداخل من اغلق الباب بعد ان انتهى كل شيء ولماذا لم يسمع احد صراخا ان كان هناك صراخ اصلا
ثلاث ساعات فقط من لحظة خروج الاب حتى عودته  كانت كافية لتحول حياة عائلة كاملة الى ماساة ابدية. لا احد يعلم ما حدث في تلك الدقائق ولا احد يملك تفسيرا يريح القلوب. الملف ما زال مفتوحا واللغز قائما كيف تفسرون ما جرى
في ذلك البيت
المغلق

 

تم نسخ الرابط