كنت اتابع حملي عند الطبيب المشهور
هدى زوجه أخيها واختها لأنها ليس لديها اخت وبدأت هدى شيئا فشيئا
تتقبل احمد كصديق اولا حتى تقتنع به كحبيب او زوج
وعندما اقترب عيد ميلاد علا
هدى أخبرت نجوى ان عيد ميلا د اختها يوم خمسه يناير كي تستعد لحضور عيد الميلاد
ولكن نجوى ضحكت وقالت لايمكن أن احضر عيد الميلاد ابدا
فڠضبت علا ولكن نجوى ازداد ضحكها مما جعلني أتعجب
من كثرة الضحك بدون سبب واضح وعندما سألتها ابنتي
لماذا كل هذا الضحك فردت
انا لن احضر لان عيد ميلادي انا واحمد في نفس اليوم
سيكون ابي وامي وخالي دكتور عادل كلهم موجودين
وكنت أتمنى أن تكون هدى معي ولكن ليس لي
حظ
جاء احمد يوم عيد ميلاده وطلب مني خطبه هدى
وافقت هدى وطار احمد من السعاده وقرر ان بطلب
من والده هديه عيد ميلاده خطبه هدى
احتفلنا نحن بعيد ميلاد علا واحتفل احمد ونجوى
بعيد ميلادهم وفاتح احمد والده كي يخطب هدي
وافق والده ولكن بعد السؤال علينا وهنا لعب القدر لعبته
سأل والد احمد علي ابنتي هدى ثم قرر ان يأتي لزيارتنا
هو ووالدته
قمنا بتجهيز الحلويات والمشروبات ونحن سعداء
وانتظرنا قدوم احمد وأهله
طرق الباب قامت علا بفتح الباب واستقبلت
في غرفه الصالون
ثم دخلت انا وزوجي وما ان رأتني ام احمد الا ورأيت
على وجهها علامات الڠضب والضيق والا ضطراب
رغم ان ابو احمد كان سعيدا جدا وظل يحكي
عن ايام ولاده احمد
ونجوى فهو
كان بالخارج وعقب سفره أخبرته بالحمل مباشره
ولم يكن يعلم انهم توأم سوي بعد الولاده
وأكثر ماضايقه انه لم يحضر ولاده توأمه رغم انه كان يتمنى ان يرى هذه اللحظه وان زوجته فاجأته بالولاد ه
وانها جاءت فجأه قبل ميعادها بشهر
ام احمد لم تتناول اي شئ ولم تنطق بكلمه
الجميع يتحدث سواها
وفجأه ابو احمد طلب ان تقرأ الفاتحه لاتمام العلاقه بين احمد وهدى
ام احمد لايمكن لايمكن أن نقرأ الان علينا أن ننتظر
فتره اكبر حتى يقترب احمد من هدى ربما مع الوقت
كل منهم لايقتنع بالاخر خاصه ان هدى ابنتكم اكبر من ابني
هدى ڠضبت وقامت مباشره بعد سماع هذا الكلام
اما احمد ترك المنزل وخرج دون استئذان
وقام ابو احمد واعتذر منا وخرج هو وزوجته
هدى قررت الا تتزوج احمد ابدا واقسمت لو انه اخر رجل
في الكون لن تتزوجه
اما احمد أصر ان يتزوج هدى رغم رفض امه
واذدادت بينهم المشاكل وابو أحمد يتعجب من موقف زوجته
رغم
جاء احمد وحاول ان يتحدث لهدي ولكنها رفضت بشده
ڠضب احمد من هدى ومن والدته واخذ سيارته مسرعا
وانقلبت به السياره ودخل احمد في غيبوبه
واحتاج لنقل ډم
ابو احمد طلب من الطبيب ان ياخد منه أي قدر من الډم
لينقذ ابنه وهنا كانت المفاجأة
الطبيب نادي على والد احمد ثم سأله
حضرتك متأكد ان احمد ابنك
تعجب والد احمد ماهذا السؤال الغريب
انا والده وهذه
بطاقتي
الطبيب سيادتك لست
والده
دمك مختلف تماما عنه فهو
ليس ابنك
جن جنون ابو احمد وشك في زوجته
ولكنه انتظر لحين شفاء احمد
الا تعلم من انا هل تشك في بعد كل هذا العمر
ابو احمد لقد أكد لي الطبيب يتبع
الجزء الاخير
وأخذتها في حضڼي واول مره أشعر نحوها بعاطفة الامومه
وخاصه بعدما سمعتها تقول ان خالو دكتور عادل
رفض رفضا باتا هذا التحليل وطلب من ابي ان ينفصل عن امي بهدوء لشكه
هنا تذكرت توأمي واتصلت بأبو احمد وحكيت له قصتي
وطلبت منه ان يصر على التحليل ربما يكون هذا التوأم
هم توأمي
ابو احمد اقسم لزوجته ان لم تتحدث اليه بكل صراحه
سيقوم بالتحليل ويبلغ الشرطه فيها وفي دكتور عادل
هنا اڼهارت
لأنها عاقر لا تنجب
وقام أخيها دكتور عادل باخذ توأم ام هدى وابدلهم
سمعت نجوى كل الحديث واخبرت أخيها بماسمعت
وهي مڼهاره وتبكي وقررت هي واحمد ان
يتركا البيت
لحين تقبلهم بما سمعوا وذهبت معهم هدى ولم تتركهم لحظه
وعلمت انا ان نجوى واحمد هم توأمي ولكن عندما علمت علا بقصة امها وجدتها في الصباح ترتدي ملابسها وأخ
ذت بعض منها وجاءت تسلم على
فالتها أين تذهبي
قالت الي الشارع
قام زوجي وقال لها انتي ابنتنا التي ربيناها ولن نتركك ابدا
اما انا وطلبت منها الا تنسى يوما اني امها
و ان زوجي ابوها وهدى اختها وهناتها على اخوانها
نجوى واحمد
بعد عدة ايام جاء احمد ونجوى إلينا وعاد الي توأمي
اما ابو احمد الذي تربى معه ترك البلد وهاجر بعد أن تبرع بثروته لأحمد ونجوى وترك زوجته الكاذبه هي واخيها
وخفاظا على مشاعر توأمي لم
أبلغ الشرطه ولا أثير ضجه
ابناءي وحمدت القدر الذي أعاد لي
روحي من جديد
زوجي قال لي كنت اسمع جملة قلب الأم ولكن الآن علمت معنى هذه الجمله جيدا وكم كنتي مصرة على انكي فقدتي أبنائك وكم كنتي مصره على أن علا ليست
انتي حقا ام وزوجه رقيقه المشاعر ومرهفة الحس
هنيئا لأولادك بكى أيتها الأم الحنونه
وانتهت