قصة انا وبنت الشارع

لمحة نيوز


دار مسنين وكانت بتقولى بعض الحاجات كنت بعملها مع الست اللى كانت مربيانى لما كبرت فى السن وبقت زى الطفل قولت ليها بس دا ياما خدامات وجليسات قاعدوا معاها محدش قدر يعمل اللى عملتيه ده وفى الوقت القصير ده فقالت الفكره مش فى معرفة الحاجه الفكره طريقه عملها وانها تتعمل بحب وضمير وانا دى بعملها بضمير إنما اللى كانت بتيجى كانت بتيجى عشان الفلوس وبس بتقضي يومها لمجرد ان يعدى وده عمره ما هيخليها تفكر ازاى تتعامل معاها بالشكل ده وبصراحه ابهرتنى بطريقتها وبتفكيرها وبكلامها وبقيت بقول البنت دى لو اتعلمت ياترى كان زمنها ايه بضبط وبقيت اسيب والدتى معاها وانا متطمن عليها وحسيت انى كان اختيارى ليها صح ومرت الايام واتطمنت
الحمدلله على والدتى واستقرت الأمور وكنت من فترة حاطت عينى على بنت من المنطقه صادفت واتكلمت معاها اكتر من مره وكنت ناوى اروح لاهله اطلب ايديها بس كنت مأجل الموضوع لحد ما اتطمن على والدتى المهم رحت طلبت ايدها وعرفتهم ظروفى حسيت بتردد منهم لما عرفوا حكاية والدتى لانى حكيت ليهم كل حاجه عشان يبقى كل شيء على نور وعرفتهم انى عثرت على بنت كويسه هيا اللى هتكون مسؤله عنها وعن أعمال البيت بس بعد ما طلبوا مهله للتفكير وفقوا وبدأت الأمور والدنيا تضحكلى وفى يوم خطيبتي قالت لى انا وماما هتيجى النهارده عندك نشوف والدتك ونشوف المكان اللى هنعيش فيه لان طبعا احنا هنغير فرش المكان كله انا مش هدخل على فرش قديم قولت ليها اكيد طبعا واللى هنتفق عليه مع بعض هيعمل ان شاء الله وفعلا شافوا والدتى والمكان وفضلت انا وخطيبتى مع بعض نتكلم عن هنغير ايه فى الشقه وهنجيب ايه وكده وفضلت خطيبتي تقولى بص انا مش عاجبني الحائط ده احنا هنشيله وهنا هنجيب كذا وهنا هنعمل كذا بمعنى صح قلبت حال الشقه تماما يعنى هتعوز تتقسم وتتصمم من جديد وانا عشان مزعلهاش وفقت وقالت انت هتجيب لى مهندس ديكور وانا هروح له عاوزة ايه وهو ينفذ وانا كل يوم هدى عليه اشوفه عمل ايه واتفقنا على كده ومشيت وفعلا عملت كده جبت مهندس ووقفنا معاه وفضلت تشرح له على اللى اتفقنا عليه أو بمعنى أصح اللى هيا قالت عليه بس انا كل اللى قولته ان مش هنعمل الشقه كلها مره واحده عشان والدتى ما تضيقش احنا هنعمل جزء جزء والمهندس وافق على كده وبدء فى عمله وبقت خطيبتي سلمى تعدى كل يومين تقريبا على الشقه وتوقف مع المهندس والدنيا كانت ماشيه عادى جدا لحد اليوم الموعود كان فى يوم نسمه دخلت المطبخ تعمل عصير لوالدتى فاولدتى دخلت معاها المطبخ ونسمه قطعت الفاكهه بعد ما غسلتها واخدت الفاكهه عشان تضعها فى الخلاط كانت والدتى مسكت السکينه اللى نسمه تركتها ونسمه مش واخده بالها مركزه فى الخلاط لأنها پتخاف من الكهرباء فكان الخلاط واخد كل تركيزها ووالدتى ماسكه السکينه ووقفه خلف نسمه عماله تلعب بيها واول ما نسمه شغلت الخلاط اټفزعت والدتى وبشكل لا ارادى ضړبت نسمه فى ظهره بالسکين وصړخت نسمه وسقطت على الأرض .تابعالجزء الخامس قصة انا وبنت الشارع 
ووالدتى ماسكه السکينه ووقفه خلف نسمه عماله تلعب بيها واول ما نسمه شغلت الخلاط اټفزعت والدتى وبشكل لا ارادى ضړبت نسمه فى ظهرها بالسکين وصړخت نسمه
وسقطت على الأرض لحسن الحظ ان المهندس والعمال كانوا شغلين فى الشقه اسرعوا إلى المطبخ ليروا ماذا حدث فوجدوا نسمه ملقاه على الأرض ووالدتى واقفه ومسكه السکينه اتصل المهندس بسرعه على الإسعاف واتصل عليا وقال لى تعالى بسرعه لحسن والدتك ضړبت نسمه پسكين انا نزلت بسرعه على السياره وركبت السياره وطرت بيها على البيت وانا مش مصدق اللى سمعتوا ومش عارف انا سايق ازاى من هول الخبر عليا المهم وصلت البيت لقيت الإسعاف جت واخدت نسمه وكانوا قد اتصلوا بالشرطه عندما علموا ان هناك طعن بالسکين واخذوا والدتى والمهندس كان لسه فى الشقه وقال لى قولت له ازاى تسبهم ياخدوا والدتى ما اخبرتهمش ليه أنها تعبانه فقال قولت ليهم بس قالوا لى احنا عارفين شغلنا فقولت طب تعرف اخدوها قسم ايه قال ايوه لأنه طلب منى ان أذهب له عشان يكملوا

تحقيق معايا انا والعمال وعرفت منه ورحت على القسم وانا بالطريق اتصلت على ظابط صديق لي
قال لى انا هسيبك على هناك وفعلا رحت لقيته هناك وحكيت له اللى حصل دخل معايا وقال ما تقلقش انا هتصرف ودخلنا على الظابط اللى اخد والدتى واول ما دخلنا سلم صديقى على الظابط وسمع منه اللى حصل وقال له طب اللى انت اخدتها دى زى والدتى ومريضه عقلين يعنى تعامل معاملة أطفال سيادتك وعاوزين نخدها معانا فقال الظابط لصديق سيادتك سيد العارفين انا ماقدرش اسبها انا من ساعة ما عرفت انها مريضه وانا مقعدها فى الاستراحه الخاصه بتاعتى بس المشكله ان فى واحده مطعونه بالسکين وممكن ټموت ساعتها هيكون ايه التصرف فقال الظابط ان شاء الله البنت هتبقى كويسه بس شوفلنا انت صرفه بس عشان ناخدها معانا ماينفعش تقعد هنا زى ما قولتلك عشان مريضه فرد الظابط المريضه ياباشا هنرحلها لمستشفى لو تم تأكيد أنها هى اللى قامت بطعن البنت هى عشان مريضه نسبها ټموت بنات الناس المهم بعد مناهده مع صديقى مع الظابط اتفقوا ان هيوقع المحضر لحد ما يشوف حالة نسمه ولو فاقت واصرتش على المحضر هيقطع المحضر إنما لو ماټت او فاقت بس أصرت على عمل محضر ساعتها مش هيقدر يعمل حاجه وخرجنا والدتى على مسؤلية صديقى أمام الظابط أنه هيحضرها لو تم طلبها واخدتها فى السياره ومعايا صديقى ورحنا على المستشفى نطمن على نسمه ولما وصلنا صديقى قال لى خلينى انا مع والدتك فى السياره واطلع انت اطمن عليها طلعت وانا قلبى مړعوپ ليكون ماټت بصراحه خوفى الاكتر كان على والدتى لا يحجزوها فى مستشفى ويخدوها منى ونسمه كانت بردوا صعبانه عليا وسألت عليها دلونى على الطبيب المسؤل عنها واول ماعرفته جريت عليه طمنى يادكتور نسمه اللى مطعونه پسكين أخبارها ايه فقال الحمدلله حالتها كويسه وانا بعت تقرير بحالتها قعدت مكانى وقولت الحمدلله ورجعت قولت للدكتور ينفع ادخل اشوفها فقال لا مش دلوقتى اخر اليوم ممكن قولت له خلاص اجى ليها اخر اليوم وانا نازل للسياره قولت لنفس بس هو ممكن نسمه تصر على عمل محضر ورجعت قولت لا لا نسمه عارفه ظروفها وحالتها لا مش معقوله ونزلت قولت لصديقى أنها الحمدلله كويسه وان الدكتور بعت التقرير بحالتها فقال لى خلاص سيب الموضوع عليا انا بكره هروح اخلصه يكون التقرير وصل للظابط وفعلا روحنا ودخلت والدتى للحمام ادتها شور وغيرت ليها واكلتها وانتظرت لحد مانامت ورحت خبطت على جارتنا وطلبت منها تيجى تقعد فى الشقه عشان لو والدتى صحيت ولا حاجه لحد ما اروح وارجع وفعلا جت قعدت فى الشقه وانا رجعت لنسمه تانى وكانت فاقت والدكتور سمح لى بالدخول ليها اول مادخلت بصتلى وكأنها بتقول لى شوفت اللى حصلى من والدتك فقولت ليها حمدلله على سلامتك الحمدلله انك بخير انا مش عارف اقول ليكى ايه بس انتى عارفه ظروفها وانا ماخبتش عليكى خطورت الأمر من الاول فقالت وانت فاكر انى بعاتبك انت او على والدتك لا طبعا انا عارفه انها مريضه وڠصب عنها حصل كده بالعكس انا اللى غلطانه كان لازم اركز معاها كان ممكن عملت نفسها حاجه انا بصيت ليها واستغربت انتى ايه ملاك معقوله فى حد فى الدنيا دى كده اي حد فى ظرفك ده كان زمانها متنرفزه وممكن كانت غلطت فى والدتى او كانت طلبت عمل محضر ليها فقالت نسمه حالك حالك هى مين دى اللى اعمل ليها محضر دى انا بعتبرها مكان امى دا انا بدعى ربنا ياخد بايدى عشان ما اتاخرش عليها عشان ما تتبهدلش بصراحه انا لما سمعت منها الكلام ده كان نفسي اروح عليها اتغيرت بشكل غريب نسيت انى
جايبها من الشارع نسيت انها لقيطه نسيت حاجات كتير وقولت ليها انت انسانه نادر وجودها فى الزمن ده وتانى يوم كتب الدكتور ليها على خروج بس طلب ليها الراحه الفتره الجايه وفعلا رجعتها على البيت ونيمتها فى سريرها وقولت ليها ارتاحي انتى الكام يوم اللى جايين دول لحد ما تشدى حالك وانا هباشر الشغل بالتليفون يومين كده وبعدين ربنا يحلها وبقيت انا قايم بشغل البيت واشوف امى وطلباتها وبعد كده اروح اجهز لنسمه الاكل واضعوا جنبها على السرير ولما لقتها مش عارفه تاكل
كنت بأكلها لان الچرح كان بيخليها يصعب عليها تحرك ذراعها اليمين اللى جانب الچرح فكنت بساعدها وكنت بسندها تدخل دورة المياه وكنت ببعت لجارتنا تغير ليها ملابسها وفى مره خطيبتي جايه الشقه وهى كان معاها المفتاح من ساعة ما كنت بوضب الشقه بس دلوقتى انا وقفت التوضيب عشان الظروف اللى حصلت المهم فضلت تخبط وانا مسمعتش عشان كنت بساعد نسمه على الاكل لما ماردتش عليها فتحت ودخلت وسمعتنى وانا قاعد مع نسمه ودخلت لقتني بساعد نسمه على الاكل لقتها بتقول وده ايه بقى اللى انا شيفاه ده دا انت ما بتعملش كده معايا بتاكلها هى شغاله دى ولا ايه بضبط فقومت ومسكتها من ايدها وقولت تعالى معايا ياسلمى هفهمك قالت هتفهمنى ايه ما انا فهمت كل حاجه خلاص اخدتها فى الصاله وقولت ليها فى ايه الظروف هى اللى اتطردنى لكده هعمل ايه يعنى واحد وكانت بتخدم امى وشيلاها فوق دماغها وامى هى اللى ضړبتها بالسکين واتسببت ليها فى كده ومش لاقى حد يجى يخدمنا او يساعدنا اسبها ټموت وهى لازم تاكل عشان تاخد الدواء عشان تقوم بالسلامه وتشوف والدتى واحتياجاتها وارجع انا لشغلى اعمل ايه ياعنى قالت البنت دى بعد اللى انا شوفته لازم تمشي ما ينفعش اسبها معاك بعد اللى شوفته ده فقولت ليها تمشي فين لا طبعا انا اعمل اي حاجه عشان والدتى فقالت بقى كده يعنى ماشي وراحت سيباني وماشيه مش عارف تقصد ايه ببقى كده يعنى دى بس عرفت المصېبه والكارثه اللى كانت ناويه عليها بس بعد ما عملتها
واللى خلتنى كنت هقولها واللى هقولهلكم الحلقه القادمه ياريت التفاعل يزيد عشان اعجل الحلقه الجديده الجزء السادس قصة انا وبنت الشارع 
بقى كده يعنى ماشي وراحت سيباني وماشيه مش عارف تقصد ايه ببقى كده يعنى دى بس عرفت المصېبه والكارثه اللى كانت ناويه عليها اخر اليوم اتصلت عليا والدت سلمى وقالت لي ينفع يابنى اللى انت عملته ده فقولت وايه اللى عملته وماينفعش يتعمل فقالت ينفع سلمى تدخل عليك انت والبنت الخدامه اللى عندك دى وتلقيك بتاكلها فقولت ما انا وضحتلها الموضوع دى بنت شايله والدتى فوق دماغها ووالدتى اتسببت فى طعنها بالسکين ومش عارفه تستخدم ايدها فكونت بساعدها يعنى لا كنت بدلعها ولا اقصد حاجه غلط خالص قولى لى لو انتى مكانى والظروف وضعتك فى الأمر ده كنتى هتعملى ايه امشيها وارجع احتار بوالدتى وبعدين هيا كمان معملتش حاجه غلط عشان امشيها دا بالعكس دى جمايلها فوق راسي فقالت انا اقولك لو مكانك اعمل ايه فقولت اتفضلى انا سامع حضرتك فقالت تشوف مصحه توضع فيها والدتك تاخد بالها منها وانت تروح تطمن عليها من وقت للتاني وبكده البنت مش هيكون ليها لازمه تكون موجوده وبكده الكل يستريح قولت ليها انتى بتقولى ايه انا ارمى امى فى مصحه عشان ارتاح ومن قال ليكى ان كده هرتاح ولا عشان اريح بنتك لا انا عاوزك تعرفى حاجه انتى وسلمى انا لو مش هلاقي
البنت اللى ترضى تتزوجني وانا امى معايا هفضل طول عمرى من غير زواج سلام وقفلت الخط وانا هتجنن من كلمتها ودخلت اخدت امى فىوفضلت ابكي واقول لها مستكترين عليا وعليكي قربنا من بعض هو احنا لينا غير بعض واخدتها فى ونمت تانى يوم لقيت نسمه بتتصل عليا وبتقول لى انت زعلت من كلام ماما فقولت لها لا انا زعلت منك لان اكيد ده اقتراحك انتى فقالت حتى لو اقتراحى انا دا عشان انا حبيتك وغيرانه عليك ومش طايقه وجود البنت دى معاك فى شقه واحده وبيتقفل عليكم باب واحد فقولت متهيألي انى وضحت ليكى الموضوع قبل كده وملوش لازمه اتكلم فيه تانى ولازم تعرفى يابنت الناس انا امى اهتمامى بيها المرتبه الأولى فى حياتى فقالت خلاص ياحبيبى اللى تشوفه وانا اسفه انى زعلتك ورجعت قالت طب مش هتكلم المهندس يرجع يكمل شغل فى الشقه قولت ليها شويه بس لحد ما نسمه ترجع تقف على رجليها عشان تشوف طلبات البيت وتبقى تشوف طلبتهم هما كمان واتكلمنه شويه واتغيرت معملتها وكلامها شويه عن الاول وعدت الايام وكانت الأمور فى تحسن ونسمه بدأت تتماثل للشفاء وتقدر تقوم وتباشر بعض الحاجات الخفيفه ورجعت نزلت المكتب تانى لحد ما فى يوم جت
سلمى الشقه عندى وانا كنت فى المكتب ونسمه كانت مشغوله فى الغسيل وتنظيف الحمام ووالدتى نايمه فدخلت سلمى الشقه وندهت على نسمه وقالت لها هو أحمد مشي ولا ايه فقالت ايوه قالت انا كنت فكراه قاعد النهارده ومراحش المكتب طب بقولك ايه اعمليلى كوب شاي لحسن انا نزلت بدرى قبل ما اشرب الشاي عشان الحقه قبل ما ينزل فدخلت نسمه شغلت الكاتل وحطت الشاي والسكر فى الكوب دخلت سلمى عليها وقالت خلاص روحى انتى شكلك كنت بتعملى حاجه وانا هصب المياه لما تغلى سبتها نسمه ورجعت للحمام عشان تكمل تنظيفه وتخرج الغسيل دخلت سلمى على غرفة والدتى وصحتها من نومها واخدتها على المطبخ ومسكتها الكاتل فى ايدها والدتى مسكت الكاتل ودلقت المياه اللى فيه على قاعدة الكاتل الموصله بالكهرباء ووضعت يدها لتلعب بالمياه وفى نفس الوقت اتصلت سلمى على والدتها وعملت كأنها طلبت منها الحضور وقالت بصوت عالى انا جيه اهو حاضر ياماما عشان تسمع نسمه أنها مشيت ونسمه كانت متطمنه ان والدتى نايمه ومابتصحاش دلوقتى ومشيت سلمى وسابت والدتى تتكهرب خرجت نسمه بعد ما سمعت سلمى وهى بتقول انا ماشيه عشان تشوف الكاتل لا تكون استعجلت ومشيت من غير ما تشيل الفيشه وفى دخلتها كانت المياه وصلت للكهرباء اللى فى قاعدة الكاتل واتكهربت والدتى وقفت نسمه لحظات مزهوله ومتلخبطه مش عارفه تعمل ايه وركزت بعدها وشالت الفيشه بتاعت الكاتل بسرعه سقطت والدتى على الأرض حملتها بسرعه ووضعتها على السرير وفضلت تفوق فيها والحمدلله فاقت اتصلت عليا وقالت لى تعالا محتاج ضرورى فى البيت فقولت فى ايه والدتى حصل ليها حاجه فقالت والدتك بخير الحمدلله بس اتكهربت ولحقتها ياريت تيجى نخدها أقرب مستشفى نتطمن عليها اكتر صړخت فيها انتى بتقولى ايه ونزلت ركبت السياره بسرعه وجريت على البيت ودخلت على والدتى لقيتها بخير الحمدلله بس ايدها مصابه من الكهرباء ومش بتحركها صړخت فى نسمه حصل ازاى ده وكنتى فين ايه الإهمال اللى انتى فيه ده انا حذرتك من الاول ان لو حصل اي حاجه لوالدتى هيكون عقابك شديد ولا يكون بتنتقمى منها من اللى عملته فيكى وسكته ده كله لحد ماتيجى الفرصه المناسبه دا انا كنت قتلتك لو كان حدث ليها شيء
انتوا كلكم زى بعض واتعصبت بطريقه غبيه سكتت نسمه ومردتش عليا غير بالدموع ودخلت غرفتها وفضلت تبكى انا اخدت والدتى وذهبت بيها للمستشفى وكشفت عليها والدكتور طمنى وقال لى إحمد ربنا ان إللى نجدها نجدها فى الوقت المناسب دى كانت ممكن تروح فيها عملها الاسعافات اللازمه واخدتهغ و رجعت الشقه كانت اعصابى هديت واطمنت على والدتى ووقتها حسيت انى زودتها اوى مع نسمه وقولت ادخل لها غرفتها أطيب خاطرها بكلمتين ورحت لغرفتها خبطت على الباب مردتش فتحت الباب ملقتهاش ولا لقيت ملابسها عرفت انها مشيت كرمتها بعد اللى سمعته منى ماسمحتلهاش تدافع عن نفسها بس لقيت ورقه على سريرها مكتوب فيها مادام وصل تفكيرك فيا انى ممكن انتقم من والدتك وانى متربصلها عشان اخد حقى منى يبقى ما ينفعش اقعد هنا دقيقه واحده الثقه اهم شيء بين الناس فى التعامل ومادام فقدت الثقه فيا يبقى مهما اعمل مش هتحس باللى بعمله وأقل غلطه ممكن تحدث وده متاح جدا فى الظروف دى وانت عارف كده كويس معرفش ممكن تعمل فيا ايه وهيبقى بردوا مصيري للشارع يبقى اختار مصيري من دلوقتى افضل قطعت الورقه من غيظى من نفسي ولبست ورحت لجارتى طلبت منها تجلس مع والدتى لحد ما ارجع ونزلت اشوفها فى المكان اللى بتقعد فيه بس تابع ياريت التفاعل يزيد شويه وانا ان شاء الله هنزل الحلقه اللى جيه بسرعه الجزء السابع قصة انا وبنت الشارع 
ولبست ورحت لجارتى طلبت منها تجلس مع والدتى لحد ما ارجع ونزلت اشوفها فى المكان اللى بتقعد فيه بس ملقتهاش هناك رحت المسجد وجدت الشيخ هناك سألته شوفتها ولا لا قال لى لا ليه هيا مش معاك ولا ايه قولت لا للاسف سابتني ومشيت قال لى ايه اللى حصل حكيت ليه اللى
حصل غلطنى وقال لى كان لازم تمسك أعصابك انت جرحتها بكلامك وكان المفروض تسمع ليها وتفهم ايه اللى حصل اكيد اللى حصل كان
ڠصب
 

تم نسخ الرابط