وقع أهله في نهار رمضان ولا يستطيع صيام 60 يومًا… الإفتاء تحسم الجدل رسميًا
الوقت وخاصة في شهر جعله الله موسما للتغيير.
أكدت الإفتاء أن التوبة الصادقة شرط أساسي وأن من وقع في هذا الفعل يجب عليه الندم والعزم على عدم العودة إليه لأن حرمة نهار رمضان عظيمة.
كثير من الناس يظنون أن الأمر مجرد مخالفة بسيطة لكنه في الحقيقة من أعظم ما يفسد الصوم عمدا ولذلك شددت الشريعة في كفارته.
وفي المقابل يظن البعض أن من وقع في هذا الفعل قد انتهى أمره ولا أمل له وهذا غير صحيح.
فباب التوبة مفتوح والكفارة جعلت جبرا للخطأ لا بابا لليأس.
ومن الأسئلة التي ترد كثيرا إلى الإفتاء
هل الكفارة على الرجل فقط أم على الزوجة أيضا
الجواب إذا كان الفعل برضا الطرفين فعلى كل منهما الكفارة.
أما إن كانت
كما بينت الإفتاء أنه إذا تكرر الفعل في يوم واحد قبل أداء الكفارة فتكفي كفارة واحدة لذلك اليوم.
أما إن تكرر في أيام متعددة فلكل يوم كفارته المستقلة.
لكن بعيدا عن التفصيلات الفقهية هناك معنى أعمق ينبغي أن يفهم.
رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب بل هو تعظيم لشعيرة عظيمة.
والعلاقة الزوجية في أصلها حلال بل قد يؤجر عليها الإنسان لكن توقيتها في نهار رمضان هو الذي يجعلها محرمة في ذلك الوقت.
الإسلام لا يحارب الفطرة بل ينظمها.
فكما أن الطعام مباح في الأصل لكنه يمنع في وقت الصيام كذلك العلاقة الزوجية.
ولهذا شددت الإفتاء على ضرورة تعظيم وقت الصيام وضبط النفس خلال
من وقع في هذا الخطأ لا ينبغي أن يعيش في جلد ذات دائم
ولا أن يستهين بالأمر.
بل يتعامل معه بميزان شرعي واضح
توبة صادقة
قضاء اليوم
وأداء الكفارة حسب القدرة
ثم بداية جديدة.
والأهم من ذلك أن يتعلم الإنسان كيف يحمي نفسه من تكرار الخطأ بأن يشغل وقته في النهار بالطاعة والعمل ويتجنب ما يثير الشهوة ويتذكر أن ساعات الليل مباحة فلا داعي للعجلة.
رمضان مدرسة لضبط النفس
ومن دروسه الكبرى أن الطاعة ليست فقط في الامتناع بل في الصبر.
ولعل أجمل ما في القصة النبوية أن الرجل الذي جاء خائفا مضطربا خرج مطمئنا بعدما عرف
فالمشكلة ليست في الوقوع بل في الإصرار.
ومن يسأل اليوم بصدق ماذا أفعل
فهذا السؤال وحده دليل على أن في القلب حياة.
في النهاية تؤكد الإفتاء أن من عجز عن الصيام انتقل إلى الإطعام وأن الله لا يريد تعذيب عباده بل يريد لهم التوبة والإصلاح.
ورب خطأ كان سببا في رجوع صادق
ورب لحظة ندم كانت بداية صفحة جديدة.
رمضان ليس شهر سقوط
بل شهر نهوض.
السؤال الذي يحدد كل شيء
هل أنت فعلا ملزم بصيام شهرين متتابعين أم أن حالتك تختلف
كثيرون يظنون أن الحكم واحد للجميع
بينما الواقع أن تفاصيل الحالة هي التي تغير التكليف.
ولهذا شددت دار الإفتاء على نقطة دقيقة جدا في مسألة الكفارة
يغفل عنها كثير من الأزواج
وقد