معلومات عن صلاة الغفلة وقتها وسبب تسميتها وعدد ركعاتها وحكمها!

لمحة نيوز

ربه زلفى، وتجعله في مصاف الأوابين أي الرجاعين إلى الله بالتوبة والطاعة.
عدد ركعاتها وكيفية أدائها
اختلف العلماء في تحديد عدد معين لركعات هذه الصلاة، حيث إن الأمر فيها واسع لأنها تندرج تحت النفل المطلق، ولكن وردت عدة أقوال وتحديدات بناءً على ما نُقل من آثار وأحاديث بعضها صحيح وبعضها حسن أو ضعيف يُعمل به في فضائل الأعمال
1. الحد الأدنى ركعتان. وهي الراتبة البعدية للمغرب، فمن صلاهما فقد أحيا جزءاً من هذا الوقت.
2. المشهور صلاة الأوابين ذهب كثير من الفقهاء، خاصة عند الشافعية، إلى أن صلاة الأوابين في هذا الوقت تُستحب أن تكون ست ركعات. واستدلوا بحديث رغم ضعف سنده إلا أنه مشهور
في كتب الفقه من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة.
3. الحد الأقصى ذكر بعض السلف أنهم كانوا يصلون ما بين المغرب والعشاء عشرين ركعة، ولكن لا يوجد حد ملزم، فالعبرة بحضور القلب لا بمجرد العدد.
كيفية أدائها
الأفضل أن تُصلى مثنى مثنى ركعتين ثم تسلم، يقرأ فيها المصلي الفاتحة وما تيسر له من القرآن الكريم، ويمكنه إطالة القراءة أو تقصيرها حسب نشاطه وهمته.
ملاحظة يوجد في بعض المذاهب كالمذهب الجعفري كيفية خاصة جداً تُسمى اصطلاحاً صلاة الغفلة تتكون من ركعتين تقرأ فيهما آيات محددة مثل آية وذا النون، ولكن في المذاهب الأربعة السنة المقصود بها
عموم النفل في هذا الوقت.
حكمها الشرعي وفضلها
الحكم الشرعي
صلاة النفل بين المغرب والعشاء هي مستحبة سنة باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة. وهي تندرج تحت قيام الليل في معناه العام، لأن الليل في الشرع يبدأ من غروب الشمس.
عند المالكية يكره النوم قبل العشاء ويستحب إحياء هذا الوقت بالذكر والصلاة.
عند الشافعية والحنفية يُطلقون عليها صلاة الأوابين وإن كان الأصح عند المحققين أن صلاة الأوابين هي صلاة الضحى، إلا أن التسمية مشتركة لفضل الرجوع لله في وقت الغفلة.
فضلها وثمراتها
1. مكفرة للذنوب جاء في الأثر أن الصلاة بين العشائين تذهب بمكروهات النهار، فهي تغسل لغو النهار قبل الدخول في راحة
الليل.
2.علامة على صدق المحبة لأنها عبادة في وقت خلوة وراحة، لا يقوم إليها إلا محب صادق يريد مناجاة ربه حين يركن الناس للراحة.
3. التحصين هي حصن للمسلم، تملأ وقته بالنور بدلاً من أن يملأه بفضول الكلام أو تضييع الوقت.
الخاتمة
إن صلاة الغفلة، أو إحياء ما بين العشائين، هي فرصة ذهبية للمسلم ليرفع رصيده من الحسنات في وقت يغيب فيه الكثيرون عن ساحة الطاعة. إنها دعوة لأن نكون من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات حتى في أوقات الراحة والاسترخاء. وسواء صليت ركعتين، أو ستاً، أو أكثر، فاعلم أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وأن وقوفك في هذا الوقت القصير قد يكون سبباً لنور عظيم يضيء لك
في الدنيا والآخرة.

تم نسخ الرابط