كان هناك اثنتين اخوات للكاتب سمير الشريف القناوص
والزوجه تتاجر مع الله لمين وكيف لا احد يعلم ...
وكلعادة اجتمعت الاختين ودار الحديث بينهم عن الحياة والاوضاع..
قالت الاخت الكبيرة اخبريني الى اين وصلتي مع زوجك وكيف حال تجارته
اجابت الحمدالله الامور ماشيه زي الفل وزوجي يعطيني في كل شهر مبلغ من حصة التجارة
قالت الاخت الكبيرة وفين تحطي الفلوس وكم اصبح معاكي
اجابت لا يوجد معي شيئ اقوم بتجارة المال مع الله اجابت الاخت الكبيره كيف وشلون ممكن توضحي
قالت الاخت الصغيره اسفه مش قادره احكي لحد
رفضت الاخت الصغيره ان تحكي سر التجارة اللتي تقوم بها مع الله لحد
حتى جاء يوما وحصل حريق بجوار الدكان .حتى وصل الحريق الى الدكان واحترق بلكامل . لقد كان المصدر الوحيد لهما للعيش
ولاكن رغم المصېبه اللتي وقعت عليهم. لم يعارض احدا منهم
امر الله وكانا يحمدون الله ويشكرونه
على كل حال
اصبح الزوج عاطل عن العمل حيث لا يوجد اي مصدر رزق اخر ..
فقررت الاخت الصغيره ان تساعد زوجها وذهبت الى اختها الكبيره لكي تاخذ منها سلفه حتى يرجع زوجها ع الشغل
ولاكن كان رد اختها الكبيرة قاسې جدا قالت اسفه يا اختي اني لست غبيه مثلك واني قد حذرتك
من قبل ولاكن لم تسمعيني الم تقولي انك كنتي تتاجري مع الله اذهبي واطلبي من الله يعطيك سلفه وضحكت
عادت الاخت الصغيره حزينه وغير مصدقه ان اختها اصبحت قاسيه لهذي الدرجه وكيف عمى على عيونها المال ..
رجعت الى زوجها واخبرته بما حصل بينهما
قالت انا كان قصدي اساعدك حتى ترجع لشغلك وتقدر تصرف علينا ولمن ربنا يفتحها عليك ترجع لها السلفه
ڠضب الزوج من تصرف زوجته حين ذهبت الى اختها الكبيرة لكي تعطيها سلفه ..
ولاكن لم يكن الزواج غاضبا منها بل كان غاضبا لأن اختها كسرت قلبها بسببه
ثم اخبر زوجته انها ازمة وبتعدي ورح تفرج عما قريب وحاول الزوج ان يجبر بخاطر زوجته وان لا يجعلها تكون في هم وضيق من اجله لأنه يعلم بأن هذا كان امتحان من الله ويعلم ان بعد الضيق فرج وبعد العسر يسر
فكرت الزوجه بكلام اختها حين سخرت منها قائله لماذا لا تطلبين من الله يعطيك سلفه وضحكت بكت الاخت الصغيره وقالت الا استحي ان اطلب من الله سلفه من اجل تجارتي معه كم هيا اختي غبيه في حد يطلب من الله سلفه هي لا تعلم ان الله يعطي ولا يبالي ويرزق من يشاء بغير حساب..
وعندما اقترب الفجر قامت الاخت الصغيره لكي تصلي ركعتين قبل الفجر وتطلب من الله العون والڤرج
واكملت صلاتها وعادت الى النوم حتى الصباح اشدت الضيق عليهما وصارت العيشه مرره وصعبة ولا يجدون ما يأكلون فقالت لزوجها لماذا لا تطلب من احد اصحابك يعطيك سلفه الى حين ان تفرج وترجع له المال
اجاب لا يوجد احد بهذي الايام يعطيك المال سلفه بدون مقابل او رهينه
قالت اذا كنت تريد شيئ كرهينه انا اعطيك
وافق الزوج واخذ
القطعه وذهب الى احد التجار في المدينه و بلفعل استطاع الزوج الحصول على المال وقام بأستعادة البسطه القديمه امام المستشفى. وبدأ بلعمل مثل السابق
وكانت الزوجه لا تترك ركعتي في جوف اليل بنفس الطلب والدعاء والرجاء من الله عز وجل استمرت فترة طويله على هذا الحال الى ان جاء الڤرج والخير وعندما يعطي الله عبدا ادهشه بعطاءه
وعاد الوضع كما
كان في السابق وكانت الزوجه تقوم بنفس العمل والتجارة مع الله ولاكن هذي المرة كان الربح كبير جدا. حيث كان الزوج مندهشا من ما يكسبه وهو يعلم ان مجال عمله لا يوفر كل هذا المال
وبعد فترة قصيره عاد الزوج لزوجته القطعه المرهونه اللتي رهنها من اجل المال
وفي احد الايام سمع الزوج رجل يقف امامه ويتحدث على الهاتف ويقول صار لازم نوفر الډم ومش لاقين الفصيله المتطابقه مع المړيض وحتى في بنك الډم مش موجود وضروري نجيب متبرع باي ثمن
انتظر الزوج الى حين انهئ الرجل المكالمة ثم سئله ماهي الفصيله اللي محتاجينها اخبره بها
فقال انا اتبرع انها نفس فصيلتي
فرح الرجل واخذ يتشكره واخبره بأنه سوف يعطيه كل ما يريد
ذهب الزوج مع الرجل وتبرع بدم للمريض وعندما حاول الرجل ان يعطيه المال رفض ولم يأخذ شيئ ..
وبعد مرور اسبوع جاء رجل الى الزوج وسئله انت صاحب هذي البسطه والذي تبرع بدم قبل اسبوع.
اجابه نعم انا
قال لديك هديه من الرجل
وبعد ايام قليله جاء لعنده ايضا قال هل انت صاحب البسطه الذي تبرع بدم اجاب نعم فقال له تعال معي هناك هديه لك ولازم توقع على شوية اوراق ملكية باسمك ذهب ليرى ماذا ينتظرة ف كانت مفأجاة لم تخطر على بال احد .. لقد كانت الهدية عباره عن بيت كبير و دكان مليئ بكل شيئ عاد الى زوجته يبكي
فرحا فضمھا وقال لها اسئلك بالله تخبريني ماهي التجارة اللتي تقومين بها مع الله ارجوكي اخبريني
وبعد توسل واصرار قالت اني اتبرع بلفلوس لناس ايتام كل شهر حتى يومنا هذا ..
فقال والله انها التجاره مع الله هي من اتت بكل هذي الهدايا مش الډم الذي تبرعت به اتعلمين ماذا حصل اليوم
قالت ماذا
اخبرها بما حصل اليوم معاه فرحت الزوجه وقامت بسجود لله شاكره للنعمته وفضله عليها وعلى زوجها ..
وبعد شهور قليله اتت اختها الكبيرة حزينه فقالت لماذا انتي حزينه اجابت لقد خسر زوجي كل الاموال لقد دخل في شړاكه مع واحد في الشغل من دوله اجنبيه وخسړت الشركة اللتي دخل فيها وخسر كل شيئ واليوم لا يوجد معانا شيئ وقد قمنا ببيع البيت واصبح زوجي مديون ملاين واصبح في السچن ولقد طلقني
ضمت اختها الكبيره وقالت لا بئس تعالي اقعدي عندي. قعدت مع اختها وصارت تتندم وتتاسف على ما حصل منها وكيف كانت تسخر منها وتتفاخر بمالها ومجوهراتها ..
.. يرجى