ست الست البنات بقلم زينب سمير

لمحة نيوز

 

ت بهمس سمعه صايع

فهمس هو ايضا وطالع بيفكر شبة حية زيك

قالت پغضب حسن

حرك كتفيه علامة علي برائته وهو يردانا قلت حاجة !

وبعد قليل ... كان يجلس في غرفته وبسمة علي منتظرا الوقت التي ستأتي فيه نوران لمنزله مرة اخري

منتظره بفارغ الصبر وبكل شوق وبكل اهتمام

الفصل 16

في منزل سمر ...

وقفت نوران امام خزانة الملابس تنظر لما فيها من ملابس بعيون حائرة ممزوجة بتررد وثم توجهت بأنظارها ناحية سمر وقالت بتردد هو انا لازم اروح

اؤمات بنعم وردت مادامت هما اصلا عزمينا علشانك انتي

نظرت لها وثم عادت

تنظر ل خزانة الملابس قبل ان تهتف طيب انا مش عارفة البس اية بالظبط كل هدومي السودا عبارة عن فساتين ضيقة وقصيرة

سمر خلاص البسي واحد منهم لحد ما تشتري غيرهم

نظرت لها وفكرت بأن تخبرها بحديث حسن بشأن ة تلك وثم تذكرت كل مواقفه معها وتدخله فيما يخصها

فأصابها الغيظ ونظرت ل الملابس وسحبت سريعا احدي الفساتين وتوجهت ل الحمام

دقائق وخرجت ترتدي فستان اسود ق عرضها لا يزيد عن الخمس سننيمترات

وقفت امام المرأة تصفف خصلاتها الشقراء وبعد ان انتهت نظرت لسمر وهي تقول يلا بينا .. انا خلصت

اطلقت تنهيدة عالية وهي تقول بأرهاق اخيرا خلصتي

وثم نهضت وخرجت معها ل الخارج ليجدوا السيدة صفية تجلس بأنتظارهم وعندما رأتهم وقفت وثم توجهوا جميعا ل الخارج

قاصدين منزل العطار

بمنزل العطار ...

وقف حسن خلف باب منزلهم من الداخل الذي كان موارب قليلا يظهر بعض الاجزاء من المساحة التي توجد امام باب الشقة ينظر ل التجمع والسلامات التي تحدث منتظرا ان يراها

بين تلك الجموع حتي لمحها اخيرا تسلم علي رضوي ليبتسم وهو يري بسمتها قبل ان يلفت انتباهه ر نظر له بعيون تحولت ل اللون الاحمر علي الفور من الڠضب وربما الغيرة وهمس بداخله پغضب هدومها دي عايزة مقص بخمسة جنية كلهم علشان ترتاح

وثم تنهد بسأم وهو يتذكر والدته وما فعلته فهي قررت ان تستقبلهم بالخارج وثم تصعد بهم علي الفور كي لا يحدث اي تقابل بينها وبينه او بين اخوته

كي لا تخجل الفتاة

تخجل !!

كلمة غريبة عليها بالطبع

فهل توجد فتاة تخجل وترتدي ملابس كتلك

نظر ل الخارج مرة اخري ليجد المكان قد فرغ وصعدوا جميعا ل الاعلي

وهتف دماغي وارمة اها يابويا يانا .. بت الكبش دي هتجبلي شلل

وثم راح يحدث نفسه وانا مالي اصلا ما تعمل اللي هي عيزاه وتلبس اللي عيزاه وكمان تكلم اللي عيزاه من انهاردة مليش دخل بيها عايزة تكلم الواد عاصم دا تكلمه

التمعت عيونه پغضب تكلمه قال لا طبعا متكلموش دا واد ملزق ومبينزليش من زور واية تلبس اللي عيزاه دا وهي هدومها كلها اصلا شبة .. لا لا انا لازم طبعا ادخل واعترض وان رفضت تسمع كلامي هكسر رقبتها ومحدش يسألني لية

صمت ل لحظة

وعاد يكمل لا يسألوني .. يسألوني واقولهم من حقي اتدخل علشان علشان هي جيراني دلوقتي وبت حتتي ووو علشان بحبها مثلا

توسعت عيونه بزهول وړعب عندما وصل تفكيره الي هذا الحد

وراح يكمل بحبها !!! .. لا طبعا مبحبهاش قال بحبها قال هو انا علشان غيران شوية وعلشان عملت مسرحية الرقصة العشوائية دي علشان ارقص معها وضړبت الواد عاصم مرتين علشانها وكمان برعي ضړبته علشانها يبقي بحبها لا طبعا مبحبهاش لا ياشيخ حسبي الله ونعم الوكيل انا مبحبهاش ولا حاجة

وكل هذا وهو يقف خلف الباب يحدث نفسه متناسيا انه يقف في مكان يمكن ان يسمعه من خلاله العديد من اهل المنزل العزيز

____

علي سطح منزل العطار ...

جلسوا جميعا علي حصيرة في منتصف السطح نوران مجاورة ل سمر وبجوارها تجلس كل من رضوي وجنات وبعيدا عنهم قليلا تجلس صفية وفوز وصباح تجلس بالقرب من تلك المجموعة وتلك المجموعة

قالت رضوي بسعادة حقيقيةانا فرحانة اوووي اني شفتك مرة تانية يانوران

نوران ببسمة وانا كمان والله

اكملت رضوي لا وكمان هنبقي جيران يعني كل يوم لازم اشوفك انتي وسمر

ردت سمر ان شاء الله

جنات علي كدا يانوران انتي علطول خجولة كدا ولا علشان احنا جداد عليكي ومتعرفناش اووي مكسوفة مننا وكدا

تنحنحت بخجل ولم ترد بينما تولت سمر تلك المهمة وهتف ت بهدوءلاا هي دايما كدا هتلاقيها مكسوفة وخجولة اووي

رضوي دي طبيعتها كدا بقي

اؤمات بنعم وهي تتابعاهاا .. اصل نوران وحيدة معندهاش اخوات خالص اكبر منها ولا اصغر منها يعني بتعيش بس بخبرتها هي في الحياة واهلها مسمحوش ليها انها تكون منفتحة اووي واصحابها كمان محدودين علشان كدا تلاقيها دايما في اي تجمع بتتكسف

قالت رضوي مازحةدا تحليل مكثف عنها

سمر بحب من قعدتي معاها فهمتها اووي

ابتسمت نوران بحب صادق وهي تقول سمر دي انا بحبها اصلا اكتر من اختي

سمر وانا والله بحبك اووي

حركت رضوي يدها كأنها تعزف علي الة موسيقي تيرارارارارا

قالت جنات ضاحكة سخيفة يارضوي

عند السيدات الاخري ...

الست صفية و الست فوزية ...

هتف ت فوزية بغلب والله متعبني بجد ياصفية بقي حاجة مش طبيعية

تدخلي اوضته تلاقيها مقلب ژبالة اكياس هنا وورق هناك واطباق وكوبيات يعني اوضته دي تاخد اوضة رقم واحد في العفانة .. وبقي لسانه طويل اي خناقة تلاقيه دخل فيها وجرئ برضوا شغال يكسف في اي حد يتكلم ومش سايب حد في حاله

صفية كلنا عارفين حسن وانه كدا من يومه

قالت بنفي لا ياختي الاول كان بالمعقول دلوقتي هتجنن منه خالص واللي ماسك فيه الايام دي الشرود افضل انادي بالساعات وفجأة يقول ي مكنتش سامع وقاعد بس فاتح بوقه مستني الدبانة تدخل فيه

ضحكت علي حديثها و ردتوالله هي للشباب كلها كدا

فوزية انا عايزة اجوزه بس ابو همام قال لسة شوية وقالي انه مش هيوافق دلوقتي ابدا

صفية استحمليه شوية دا حسن حبيب قلبك ياام همام

تنهدت بحرارة وهي تردما انا علشان بحبه بزيادة ساكتة .. انتي عرفاني من زمان اقولك انه ليه مكان خاص في قلبي علشان من صغره حنين ويهتم بالكل وفي نفس الوقت تقيل كدا

ضحكت صفية وهي تجيب والله حسن دا من يومه حبيب الكل

نظرت فوزية امامها وهي تقول ربنا يهديه يارب و يرزقه ببنت الحلال

وثم وقعت عيونها علي نوران التي كانت تضحك برقة

وتحرك يدها وهي تتحدث تحاول ان تفهمهم وجهة نظرها في الحديث

اخذت تنظر لها بعيون متفحصة

لتجدها جميلة رقيقة مثقفة .. ذات جسد مثالي مثير

وجمالها لم يكن جمال عادي بل

صارخ

كانت صباح تنظر لهذا التجمع بغيظ ولهذا بحنق

لا تستطيع ان تتفاعل معهم وهم ايضا يتجاهلولها

كادت ان تنهض قبل ان تستمع لصوت نوران ذو البحة المميزةانتي مش بتتكلمي معانا لية

نظرت لها قليلا ولم تعرف بماذا ترد بينما تابعت نوران انتي مامت كريم صح

اؤمات صباح بنعم فهتف ت نوران جميل اوي هو ربنا يخلهولك يارب وشقي كمان

قالتهل وضحكت وهي تتذكر بعض المواقف التي قصتها سمر عليها

ابتسمت لها وهي ترد بنبرة متمنيةيارب

مدت نوران يدها وهي تقول متعرفناش كويس تعالي نتعرف انا نوران عامر

مدت الاخري يدها وسلمت عليها وهي ترد ببسمة لا تظهر كثيراوانا صباح

همست رضوي بخفوت لجنات مش مطمنة لهدوء ورقة صباح دي

جنات حرام عليكي احسن ي الظن فيها شوية وبعدين نوران بتسحر برقتها يمكن سحرتها ولا حاجة

حركت ا وكأنها تقول ربما وهي ترديمكن

_____

صعد حسن دراجات السلم ثم هبطها وصعدها مرة اخري وهبط وثم راح يصعد درجتين ويهبط .. يصعد ويهبط والتوتر يملأه

كاد ييكي من غيظه من نفسه وهو لا يعلم ماذا عليه ان يفعل

وثم استمع فجأة لصوت خطوات علي دراجات السلم فدخل سريعا لمنزله من خلال الباب المفتوح وثم وقف ينظر من خلال الفتحة لحيث دراجات السم منتظر ان يري من هو الشخص الذي سيهبط

ليجد انها نوران وبجوارها صباح

ومتجهين معا اتجاه باب الشقة فغادر سريعا من امام الباب ودخل يجلس علي احدي المقاعد في الصالة

دخلوا الاثنان معا وتوجهوا ل الحمام دخلت فقط نوران وبقيت صباح تنتظرها

وثم تركتها وتوجهت ل المطبخ نظر لها بخبث وثم توجه ناحيتها وقال بنبرة مليئة بالحرص صباح صباح

نظرت له بتساؤل فهتف بنبرة خاڤتةجوزك كان هنا من دقيقة وفجأة جاله اتصال واول ما شاف الاسم طلع جري بالتليفون علي فوق

نظرت له بعدم فهم

فتابع بخبث انا شاكك انه ممكن يكون بيكلم بنت ولا حاجة

تحولت ملامحها فجأة وظهر فيها الغل وبلحظات كانت تختفي من امام انظاره فضحك بخبث وتوجه ل الطرقة التي يوجد فيها الحمام وثم وقف واستند علي الحائط امام الباب الخاص بالحمام مباشرتا منتظرا

خروج نوران منه

لحظات وفتحت نوران الباب وخرجت وقفت والفزع قد ظهر عليها

نظر لها ببسمة علي وتقدم منها وهو يقول منوران ا

ابتلعت ريقها وردت بخفوت شكرا

ظل يتقدم حتي وقف امامها مباشرتا كانت موجودة علي عينها ويضعها خلف اذنها وهو يتابعلا بجد منوران ا

بينما تابع هو وقد بدأ صوته يغضب هو اللبس دا مش طويل شوية

نظرت ل ملابسها وثم له و ردت بثقة واهية حاولت ان تظهرها امامهاها طويل جدا

كانت يده مازالت تمسك تلك الخصلةالاخري بۏجع وهتف هو پغضب انا مش قولت نبطل نلبس ولا مقولتش

ڠضبت هي ايضا وهتف ت بصيق وانت مالك انت انا اللبس اللي عيزاه

حسن دا كان زمان لكن دلوقتي تلبسي المحترم والدا ياحلوة

نوران ودا لية دا ان شاء الله

قال بعصبية اولا علشان انتي دلوقتي في منطقة غير منطقتك وناس مش متعودة تشوف

نظرت له بزهول من حديثه وعيونها

قد تجمعت فيها الدموع بينما تجاهل هو هذا واكمل بعصبية اشد ايوة كمان مادام انتي مش خاېفة عليه هما هيخافوا !

صاحت بقوة انت مش محترم

بسمة سخرية زينت ولم يرد فتابعت ومش متربي كمان وانا هلبس براحتي وانت ملكش دخل بهدومي وبيا

بحركة سريعة بيده لا ليا انتي مسمعتنيش ياك وانا بقول انك تخصيني ولا اية

نوران انا مخصش حد

حسن لا تخصيني وتهميني كمان

نوران مفيش صلة تجمعنا مع بعض

ظهرت علي بسمة غريبة وهو يردلا فيه .. للاسف انا حبيتك يعني انتي بقيتي ملكي

صاحت پعنف انا مش ملك حد

وابتسم بخبث وهو يردلا بتاعتي

وقبل ان ترد .. استمعوا لشهقة عالية اتية من الجوار تحديدا يفصل بينها وبينهم عدة خطوات لا تتعدي الخمسة عشر خطواة ....

___________________________

يتبع...

رأيكم...

الفصل 17

الټفت حسن بنظره ناحية مصدر

الصوت ليجد ان صاحبته هي صباح نظر لها وكاد ان يفهمها الوضع ولكن بلحظة غير رأيه وصمت ليري ما وصل تفكيرها له وهي تراهم بذلك الوضع

على النقيض التام من بروده كانت نوران التي انفزعت من وجود صباح ونظرت لها بعيون خائڤة

فلم يكن ينقصها بأن تخرج عليها سمعة سيئة من اول اسبوع تعيشه في هذة الحارة

تقدمت صباح منهم وبعيون متسعة هتف تفي اية اية اللي انا شيفاه دا

نظرت نوران لحسن بأستنجاد ولكنه صمت فتابعت صباح اوعي يكون اللي في بالي صح

نظر لها وسأل بشفاة معوجةواية هو اللي في بالك

نظرت لهم معا واشارت لهم بأصابعها وهي تردان .. ان في حاجة بينكم

قاطعها وابتعد عن نوران واقترب منها وهي يقول اشش اية اية تفكيرك راح فين كل الحكاية ان انا ونوران بنحب بعض

ونظر ل نوران وغمز لها بعبث بينما اتسعت عيونها زولا وقبل ان تتحدث اكمل هووانا كنت بقولها دلوقتي اني هتقدم ل الست صفية علشان اخطبها

نظرت لهم بنصف عين فاقترب هو من نوران وقال ببسمة ملائكيةمش صح ياحبيبتي

جائت لتعترض فهمس بجوار اذنها صباح ڤضيحة لو مقولتيش صح الله واعلم هتقول اية وهتنشر اية بين اهل الحارة

نظرت له بغل فأبتسم لها بسماجة وثم نظر لصباح وهتف مش هتقول يلي مبروك

_مبروك .. بس عمي عارف

حسن هقوله انهاردة متقلقيش

وبحركة سريعة اقتربت صباح وسحبت نوران وابعدتها عن حسن وهي تقول بمرح طيب ابعد دلوقتي عنها بقي ومش هتشوفها تاني لحد ما تتقدم ليها

قال بنظرات متشككة صباح خلي بالك منها

صباح متقلقش عليها

واخذتها وخرجت بها واتجهوا لحيث الدرج ليصعدا ل الاعلي مرة اخري

واثناء صعودهم همست بنبرة لئيمةوانا اللي فكراكي سهلة طلعتي سوسة يانوران

نظرت لها بعدم فهم فتابعت صباح لا متبينيش انك مكسوفة وبريئة اللي هتبقي مرات حسن لازم تبقي قوية وقادرة

عند حسن ..

نظر لاثرهم طويلا وبعد تفكير قليل وجد انه سعيد بما قاله فتنهد وهو يهبط بخطواته ل الاسفل وعلي الفور توجه لورشة والده

دخل وحيا الموجودين ومن ثم توجه لمكتب والده طرق الباب طرقتين وثم فتح الباب

ليجد والده يجلس ومعه همام تنفس بقوة قبل ان يدخل ويغلق الباب خلفه ويقول بهدوء غريب عليه السلام عليكم

ردوا عليه السلام

فجلس علي مقعد يقابل مقعد والده كنت عايزكم في موضوع

نظروا له بأهتمام فهو عند التحدث بهدوء يعلمون انه بالفعل سيتحدث بجدية لا تظهر كثيرا

فهتف هو علي الفورانا عايز اتجوز

اتسعت عيون همام زهولا وهو يقول ت اية

كرر

حديثه مرة اخري اتجوز

شوقي غريبة انت مش كنت رافض

حرك كتفيه علامة علي ان الامر ليس بيده وان قراره تغير بشأن هذا الموضوع

فقال همام وفي حد في دماغك ولا هتخلي امك تختار

رجعت له طبيعته المرحة وهي يردلا موجودة طبعا

شوقي نعرفها

_يعني حاجة زي كدا

نظروا له بفضول منتظرين ان يفصح عن عروسه المصون

فهتف بنبرة بطيئةانا عايز اتجوز نوران عامر اللي سكنت هنا جديد وعايزك يابابا تكلم الست صفية دلوقتي

اتسعت عيون شوقي زهولا وهي يردددلوقتي دلوقتي

اؤما بنعم فتابع همام طيب انت متأكد من قرارك

حسنا يوة متأكد جدا منه

نظر شوقي له مطولا هو يعرف حسن وطبيعته وانه لا يفعل ولا يتقدم من فعل شئ الا اذا كان يريده ومتأكد منه

فتنهد وهو يردخلاص خدلنا معاد مع الست صفية

وقف وهو يقول بنبرة سريعةولية ناخد معاد هي فوق دلوقتي تعالوا نطلع ونتقدم

تنهد شوقي وهي يقول يابني دي الاصول

تقدم من والده وسحبه من يده وهو يردنكمل باقي الاصول في المناسبات التانية دلوقتي يلا نخطبها

واما اصراره خرج والده معه وخلفه همام ينظر لاخيه بزهول ممزوج بضحك

متهور ولكنه يبدو انه عاشق

__

صعدوا دراجات السلم ومازال حسن يحفظ والده الكلمات التي سيقول ها

يابا الحاج انت تقول اننا عايزين كتب كتاب علطول علشان اعرف اخرج معاها براحتى واوصلها الجامعة ولو عايز تقنعهم بكتب الكتاب علشان انا قليل الادب معنديش اعتراض اعمل اي حاجة علشان نكتب الكتاب

ووصلوا اخيرا ل السطح

تنحنح السيد شوقي بخشونة وثم دخل فوقفت الفتيات احتراما له وكذلك السيدة صفية لتسلم عليه

نظر لها واشار لها بالجلوس وثم جلس وهو يقول بنبرة جادةانا عارف ان مفروض قبل اللي هقوله دا مفروض حاجات تانية تحصل بس انتي عارفة حسن وجنونه ياست صفية

نظرت له ولحسن بقلق وعدم فهم وهي تقول ولا يهمك ياحاج بس

خير في حاجة

غمز حسن لنوران بالخفاء مع قول والده انا طالب ايد نوران لابني حسن بطلب ايدها منك بما انك بقيتي مسؤلة عنها دلوقتي وطالب القرب منكم فيها

اصابها الزهول هي وسمر وحتي نوران التي ظنت ان ما حدث بالاسفل كان مجرد مسرحية

نظرت لهم صفية بصمت ل لحظات قبل ان تنظر لنوران وهي تقول انتوا مفيش احسن منكم ومن قربكم ولان نوران بنتي انا موافقة بس الرأي في الاول والاخير ليها هي

كل العيون توجهت من بعد قولها لنوران

قتابعت صفية لتنقذها من ذلك الخجل بكرة بأذن الله تيجوا تتقدموا في بيتها في وجود ابراهيم اللي هو بمثابة اخوها وتسمعوا قرارها ياحاج

ابتسم لحديثها الطيب والاصيل واؤمل بتفهم

فلكزه حسن بالخفاء وهمس لهادي هم فكرة عن كتب الكتاب ياحاج

همس له ايضا بكرة يابني

اؤما بالنفي وقال بألحاح لا دلوقتي .. قول دلوقتي

فتنهد بسأم منه وثم نظر لصفية وتابع لو في موافقة نتمني اننا نخليها خطوبة وكتب كتاب مع بعضها منها علشان الواد لما يخرجوا يخرجوا براحتهم وبينهم رابط رسمي ومنها علشان محدش يتكلم عليهم

اؤمات بتفهم وهي ترداللي فيه الخير يقدمه ربنا

وثم خرجوا الرجال وبقوا الفتيات معا فاقتربت فوزية من نوران واحتضنتها بفرح وهي تقول مبروم مسبقا يامرات ولدي

وابتعدت وهي تكاد تطيرا فرحا فما كانت تفكر فيه منذ قليل حدث امام عينيها

قالت سمر بهمس لنوران انا مش فاهمة ولا مصدقة حاجة

نوران بنفس الهمس ولا انا

ابتسمت صباح بفهم وهي تري صدمة نوران الواضحة وثم تذكرت ما حدث منذ قليل وما قاله حسن بخصوص زوجها والتي طارت ل الاعلي لتري ان كان يتحدث مع احد ام لا وثم بنصف الطريق تذكرت انه اليوم يقوم بعملية وسيتأخر كما اخبرها وعندما عادت وجدت ما وجدته هذا

اذن كله كان تخطيط من حسن

حسنا صباح لم يكن كله تخيط من حسن بل من القدر

هو فقط اراد ان يحدثها قليلا

ولكن تدابير القدر وتفكيره السريع هو من اوصله الي تلك النقطة في هذا الوقت القصير

___

في احدي المقاهي في الحي ..

كان يجلس حسن علي طاولة فيها وبجواره يجلسون باقي اصدقائه الذين كان يستمعون لما حدث له منذ قليل

واخيرا عندما انتهي من القص

عليهم ما حدث

هتف خالد ضاحكا قال مفيش موضوع قال

قاطعه امجد ضاحكا لا ياعم ما قالك نفسي

هفاني علي الجواز

وثم نظر لحسن وتابع بعد الجواز لينا اكل محشي من عمايل العروسة

عبدهلا ياعم

دي ملهاش في الطبيخ اعتقد .. دي اخرها تعمل بديكير ومانيكير

غمز لهم حسن بعبث وهو يرد اتجوزها بس واعملكم انا المحشي لو عايزين

خالدالباشا واقع .. واقع مفيش كلام

هتف امجد فجأة بحزن طيب وتوحة ياحسن خلاص غرغرت بيها

قال حسن بنبرة متأثرةتوحة كانت موجودة في فترة من حياتي وعيشت معاها اجمل ذكريات عمري لكن ياامجد القلب وما يريد بقي

سقط عبده علي الارض من كثرة الضحك وعندما انتبة ل العيون التي تتطالعه اعتدل وجلس مرة اخري وثم نظر لحسن وهتف مش معقول بتتعامل ولا كأنها فعلا حبيبتك وانت متعرفش شكلها حتي

حسن لا اعرف طبعا .. انت نسيت اللعبة اللي كنا عملينها عليها ولا اية

قال امجد بضمير يأنبه والله كانت بتصعب عليا

حسن بتصعب عليك اية ياغبي احنا كنا بنعملها تنشيط ذاكره

وثم تذكر عندما زار امجد لمرة من المرات ورإته هي وذكرها شكله بزوجها في الشباب ولانها مصاپة بالزهايمر فكرته انه هو وظلت تتعامل معه علي انه زوجها

وعندما علم حسن الامر كان يتعامل وكأنه زوجها لفترة حتي شفت قليلا من الزهايمر وعلمت انه ليس زوجها

ومن وقتها وانتهي امر حسن معها كزوجها

ومن وقتها وحسن يتضاحك معهم في موضوعها وانه يريد ان يدخل في حياتها من جديد تلك المرة ك حسن وليس زوجها

عبده كفاية بقي كلام عن توحة ونركز مع العروسة

التقت عيون حسن بخبث وهو يردنركز هو انا بقي ورايا حاجة غير العروسة حبيبة القلب

نظر له امجد بنصف عين وهو يهتف ولا انا مش مطمنلك يلا

وقبل ان يرد حسن وجد امجد من يرن عليه نظر ل الرقم فوجده غير مسجل فأشار لهم بالصمت وضغط علي زر

الاجابة

فأتاه الرد من صوت انثوي تقول مساء الخير

ضيق حاجبيه وقال بهدوءمساء النور

تابع نفس الصوت انت امجد هشام

_اها انا

غمز له حسن وهو يهمس بنبرة خفيضةيابن المحوظة بتملم نسوان

قال عبده بقرف مصطنع نسوان في حد يكون هيرتبط بوحدة في رقة نوران ويقول

نسوان

نظر له بعيون تخرج منها شرارات الڠضب الغيرة فتنحنح وصمت

بينما تتبع الصوت الانثوي من الطرف الاخرانا خلود ياامجد

وقبل ان تكمل حديثها ابعد الهاتف عن اذنه واعلقه في وجهها

وهو ېصرخ بړعب مصطنع وصلت للرقم وصلت للرقم يومين كمان وهلقيها في الحمام

لينظر له اصدقائه بزهول وصدمة من خوفه قبل ان ينفجروا ضاحكين عليه

يبدو ان خلود لن تتركه في حاله ابدا

___

في منزل سمر ...

كانت نوران تجلس علي ال شاردة تفكر في كل المقابلات التي جمعتها مع حسن وتفكر في حالها وما وصلت له

حسنا هي لا تطيقه وشخيصته بالفعل لا تطاق ولكنه ليس بهذا السوء الذي يجعلها ترفضه ك خطيب

كما ان جلوسها مع سمر لا يجب ان يطول اكثر من ذلك

ولكن هل من اجل ان تترك منزل سمر ولا تجعلهم يتحملون اعبائها تذهب الي عرين حسن الي مدي الحياة

ترتبط بأسمه وتظل له وعلي ذمته الي الممات

تحيا في حارة كتلك ومع اشخاص لا يشبهونها ابدا

نعم احبتهم ولكن هل ستتحمل ان تعيش الي مدي الحياة بين اهل تلك الحارة

لا تعرف حقا لا تعرف

ولكنها لا تملك اي وسيلة ولا طريقة الا تلك

لا تملك احدا هي بخارج حدود تلك الحارة

هنا لها صفية والتي كانت نعم الام وان لم تصل لمكانة والدتها الحقيقة

ويوجد ابراهيم وسمر

وان وافقت علي حسن ستصبح لها عائلة كاملة

حسنا .. ماذا عليها ان تفعل !!!

طرقت سمر باب الغرفة بذات الوقت ودخلت وهي تقول فكرتي

نظرت لها بعيون حائرة فجلست سمر بجوارها وهي تقول بنبرة هادئةبصي ما دام حسن اتقدملك يبقي في من ناحيته مشاعر اتجاهك وهو مش وحش صدقيني بالعكس ياريت كل الرجالة زي حسن لولا اني معتبراه فعلا اخويا انا كنت اتجوزته من زمان انتي بس بدايتك معاه مكنتش لطيفة علشان كدا مش مستقبلاه يمكن لكن لما يعاملك زي ما بيعامل كل الناس هتحبيه والله بالعكس دا انتي هتكوني مراته يعني هتكون ليكي معاملة خاصة

قالت بنبرة هادئةيعني انتي شايفة اني اوافق

اؤمات الاخري بنعم

اما هي فظهر امام عيونها سؤالا اخر .. لما ستوافق

هل لانها تريد ان تجد لها اهل ومكانة في تلك الحارة .. ام لانها تريد ان تجلس في تلك الحارة ل الابد .. ام لانها معجبة بحسن ولو قليلا

معجبة .. كلمة غريبة لم تظن انها ستوصف حالها يوما

__________________________

الفصل 18

عارف .. عارف اني غريب مش مفهوم عارف اني محبوب وموهوم كل الناس بتقرب وفي بيضطر يقرب.. عارف اني في ناس پتكرهني وناس بتتمني مۏتي انا مش سطحي ومش صغير انا مش صايع انا فاهم .. فاهم كل حاجة بتحصل وحصلت في حياتي الا حاجة

مش فاهم حالي من بعد ما ظهرتي لافاهم رد فعلي ولا فعلي عايز اقرب وعايز ابعد مسحور وسحرك ليا عميني

بتعامل بطريقة مش فاهمها ولا مستوعبها

كيف اقول كارهك وقلبي يقول عاشقك كيف احس بالحياة بوجودك وانا بحاول مقابلش عيونك

حالي مال .. حالي باظ .. حالي بعدك اتغير

لا بقيت انا حسن ولا بقيت بتصرف زي حسن حبيتك

غريبة الكلمة وطعمها مر بس المر الحلو دا تعرفيه اللي رغم انه وحش الا اننا عايزين ندوقه اكتر

غريبة انتي وغريب انا وغريبة احوالي معاكي

بس اللي اقدر اقوله ان الحب دوامة ومتاهة اللي بيدخل فيها مبيخرجش سليم بيخرج ناقص دقة او مخضوض

وانا خرجت من الحب مصډوم

متستنيش مني اي رد فعل متوقع لاني معاكي مش بكون

عارف بعمل اية .. بحبك وان مصدقتيش برضوا بحبك

تنهد بحرارة عليه بعد ان كتب تلك الكلمات علي ورقة بيضاء ساطعة كلمات اخرج فيها كل ارهاق الايام الماضية عندما انتهي طواها والقاها بين ثنايا ملابسه في خزانة ملا بسه وثم خرج من غرفته ليجد الجميع متجمع في غرفة الصالون

جلس علي مقعد شاغر فيها وهو يقول بمرح عقبال ما تتجمعوا كدا ان شاء الله يوم ډخلتي

لكزه همام بجنبه حيث كان يجلس بالقرب منه وهو يقول بغيظ اتلم ياحيوان

نظر والده له ولافعاله بخيبة امل وهو يرد والله انا لدلوقتي مش مستوعب انك هتتجوز وهتخطب ياحسن يابني

تدخلت رضوي بضحك شكله اهبل ميدلش علي انه واحد كبير مفروض يبقي مسئول عن واحدة

رقص حاجبيه وهو يقول بعبث انا حسن اهاا بس راجل اووي

بسخرية

فوز تدخلت في الحوار وهتف تما هو باين

صباح بهدوءبس هو مش مفروض كنا نستني شوية علشان اهلها اللي لسة مكملوش اسبوع دول

رد شوقي بجدية بالعكس دا انسب حل البنت دلوقتي وحيدة والكلام عليها هيكتر ولو دلوقتي سكتوا يومين وهيتكلموا علشان قاعدة في بيت في راجل وكدا فجوازهم علطول دا انسب حل

وضعت رضوي يدها علي فمها معلقةهي لسة موافقتش علي فكرة وانا لو

منها كنت ارفض

مد حسن يده فورا وعلي رغم من بعد النسافة بينهم الا انه اسقط يده بقوة علي مؤخرة رأسها

بينما قالت فوز بقلب الام الحنون اخس عليكي يارضوي هو في زي حسن وحنية حسن

وضع يده علي رأسه في حركة درامية شاكرة وهي يرد شالله يخليكي ياغالية

خرج صوت جنات فجأةمروه جاية بكرة صح

اؤما الجميع بنعم فتابع حسن كويس انها جاية الصبح علشان تروح معانا بالليل

تدخلت رضوي مرة اخري وعلقت وتشوف العروسة وهي بترفضك

وعلي غير العادة قالت صباح بحماس انا متفألة خير وان شاء الله هتوافق

بعث لها قبلة في الهواء هاتفا صباح انتي في القلب والله

لتضحك عليه ولم تتحدث

وثم انتهت الامسية علي خير وتوجة كل شخص الي ه ليتلقي قسطا من الراحة

__

لا يبات العاشق ليله الا مفكرا وان فعل غير هذا فهو بالطبع لم يعشق يوما ...

ظلت ليلتها تنظر ل سقف الغرفة بشرود لحظة تقرر الموافقة ولحظة تقرر الرفض

تعلم انه قرار مصيري

وان الحل الانسب هو الموافقة

لكن حسن .. هي لا تعرفه .. لم تتعامل معه كثيرة وهو يظنها رقيقة هادئة ونسمة هواء لا تفتعل المشاكل

نعم هي رقيقة ولكن ليس الي الدرجة التي يتوقعها هم

هي ايضا قطة لها مخالب شرسة تظهر عندما يفيض بها الكيل

اكثر ما تخشاه ان يتعامل معها حسن علي انها شئ يملكه كما اخبرها

فأن فعل ذلك لن تصمت لن تصمت ابدا

ربما يصل بها الحال لان تعلن عليه حربا من التحدي والعصيان

والدتها علمتها اشياء كثيرة يجب ان تكون في المرأة

علمتها ان تتعامل بذكاء تتعامل بضعف وتتعامل بقوة

تظهر مخالبها وتخفيها

علمتها ان تكون رقيقة ومتمردة

طوال حياتها كانت تخفي مخالبها وكانت ضعيفة وكانت رقيقة

فهل الان حان وقت الافصاح عن الوجة الاخر

وجة الشراسة !!!

ابتسمت اخيرا عندما توصلت الي الحل

حسن

بك العطار اهلا بك في عرين وقيود نوران عامر اللطيفة التي ستوقعك دون شك في حبها اكثر فأكثر

بمنزل العطار...

شقة علي العطار

فتح علي منزله ودخل في تمام الساعة الثانية ليلا تقريبا حيث كان الهدوء يعم علي ارجاء المنزل كما يظن حتي تفاجأ بمن تجلس علي احدي مقاعد الصالون تهز سيقانها بتوتر ممزوج پغضب لا يمكن ان لا يعرفه وتأكل اظافرها بعصبية وعندما رأته انتفضت من مكانها وتقدمت منه وهي تصيح كنت فين

اشار لها بأن تخفض صوتها هاتفا بهدوء مستفز من وجهة نظرها وطي صوت الواد نايم

تنهدت بعمق قبل ان تقول بنبرة اكل حدة من سابقتها كنت فين ياعلي من زمان برن عليك وانت قافل تليفونك

صمتت وثم تابعت بسخرية مريرةلتكون اتجوزت وخافي القمر عننا

تطلع ل الالم الذي ظهر في صوتها بحزن وندم ولكنه اخافه وهو يقول بسخرية لا متخفيش انا مبخبيش حد من حد يوم ما اتجوز هتكوني اول واحدة عارفة كل الحكاية بس ان كان عندي عمليات انهاردة كتير

وثم لفت نظره ملابسها كانت ترتدي منامة بيتية رقيقة لونها لطيف ل الغاية من اين اتت بها ياتري

اجابت علي حديثه الصامت قبل ان ينبس به حتي اخدتها من رضوي لحد ما اشتري هدوم جديدة

نظر لها وهتف بأستفهام والقديمة راحت فين

عوجت ا في علامة علي السخرية وهي تردرميتها .. قولت بما ان التوفير ملوش لازمة وكدا كدا انت شايف نفسك يبقي انا كمان اشوف نفسي وادلعها شوية واهو دا برضوا حقي

اقترب منها قاطعا الخطوات الفاصله بينهما وهو يقول بصوت

منخفضمن زمان بقولك انه حقك ياصباح .. حقك تجيبي وتشتري بس انتي اللي مكنتيش بتسمعني

بمرارة ردت كنت هبلة

تنهد بعمق وقبل ان يضعف ويخبرها بكل شئ يخطط له تركها زغادر

فهو يرى ان خطته تسير بطريقة صحيحة وكما خطط هو

فها هي تتفاعل مع الوضع وبدأت بأول خطوات الاصلاح وهو التغير

من حالها والعودة الي صباح القديمة في ريعان شبابها تاركة قناع الكبر هذا التي كانت تتعامل به .. الكبر والعجز

وربما بعض النقص ... او

الكثير منه

_

ونهار جديد يصطح علي منزل العطار واستيقظ

ربما كل افراد المنزل العزيز الا حسن

طرقت منة علي الباب دخلت بحذر وعندما وقفت امام ال ولم تجد رد منه حيث انه لم يخضها كالعادة عرفت انه بالفعل فأتسعوت عيونها من السعادة

وثم اقتربت من جوار اذنه وب اقوي ما عندها صړخت عمووووو

انتفض من مكانه بفزع وراح يتنقل ببن ارجاء الغرفه پجنون وهو يصيح اية في اية زلزال صح زلزال .. في متين جنية في الدرج هتوها بسرعة قبل ما البيت يقع هاتوهااا

وظل ېصرخ وهو يجري حول نفسه حتي استمع لصوت ضحكات تخرج من فم الصغيرة فتوقف اخيرا

واستوعب الامر

لحظات وكان يجري خلفها وهو مازال يصيح اها يابنت ال.... دا انا قطعت الخلف بسببك يرضوكي عيالي يطلع ابوهم عقيم مبيخلفش

استوقف خطواته فجأة امام والدته التي ظهرت فجأة والتي استمعت الي اخر كلامته فهتف ت بسخرية والله عيب علي طولك هبلك دا كله ياحسن

حرك يده في خصلات شعره بحرج ولم يتحدث

وثم بهدوء اختفي من امام نظريها

فلو كان عقيما ... كيف سينجب اطفالا !

علي طاولة الفطار .. اجتمعت عائلة العطار عليها

ليتناول طعام افطارهم وقد قرر الجميع بالا يخرجوا الي اعمالهم اليوم فهناك مناسبتان بأنتظارهم الاولي قدوم مروة من الامارات والثانية ذهابهم الي عروسة ابنهم العزيز حسن

هتف كريم مقاطعا هذا الهدوءحسن انتوا هتتجوزا في اوضتك ولا في شقتك

نظر له وقال بامتنان كويس انك فكرتني يالا ياكريم

ونظر لوالده وتابع الحقوا جهزلولي الشقة بقي

راضي ما تجهزها لروحك

مد يده لهم وقال بسماجة طيب ادوني فلوس بقي

راضي ما تجهزلها بفلوسك يااخويا ولا هنصرف عليك احنا

حسن بمرح لا انا يدوب الفلوس اللي معايا تكفي مصاريف شهر العسل

بفم معوج قالت صباح الله يرحم .. اخوك يوم ما فكر يعزمني بعد الجواز وداني جمصة اقضي اليوم

غمز لها علي وهتف بضحك مش بزمتك كان يوم حلو

حركت يدها علامة علي اللامبالاة وهتف تياعم روح

نظر حسن ل السقف وقال بهيام مصطنع انا بقي هاخد البت بتاعتي و نروح شرم نقعد يومين

علي بضحك البت بتاعتك دا اللي يسمعك بتقول عليها كدا يفكرك شاقطها

غمز له بعبث وارقص حاجبيه و ردشاقطها خاطڤها سارقها مش مهم .. المهم اني هتجوزها

وحديثه هذا طمن قلب شوقي وبشدة .. فحديثه يدل علي انه يحبها

حتي لو لم يكن هو يعلم هذا

بالبيت المقابل لهم ...

خرجت نوران من غرفتها اتجهت ل الاريكة وجلست عليها وللغرابة لم تجد احدا قد استيقظ بعد سوي كانت سمر او والدتها او حتي اخيها...

لم تكاد تكمل الكلمة حتي وجدت من يجلس بجوارها هاتفا صباح الخير

انتفضت وهتف ت بخضةخضيتني ياابراهيم

ضحك عليها بخفة وثم صمت ل لحظة وعاد يهتف بجدية عايز اكلمك في موضوع

نظرت له بأهتمام وقلق فاكمل بنفس جديتهربنا يعلم انك اول ما ډخلتي البيت دا وانا اعتبرتك اختي يانور لن علشان كدا انا هكلمك علي انك اختي واني خاېف علي مصلحتك

طالعته بتوتر منتظرة باقي الحديث فتنهد واكمل لو هتوافقي علي حسن فأن هكون اكتر واحد فرحان ليكي ومطمن عليكي علشان حسن بجد جدع وراجل بس لو هتوافقي علشان تبعدي عن هنا علشان متتقليش علينا حتي لو مش بتحبيه او معجبة بية فأنا بقولك انا لو حسيت بكدا هرفض الموضوع من اوله .. انا اوضتي جهزت خلاص فوق السطح هطلع اقعد فيها ومش هظهر غير في اوقات معينة واللي هيتكلم عليكي نص كلمة انا هكسرلك عينك .. عايزة توافقي وافقي عليه علشان شخصه وبس مش علشان اي اسباب تانية

طالعته بدموع ظهرت في عيونها وكلماته تلك تلمس قلبها وبقوة كم هي سعيدة بهذا الحديث

تشعر وكأن لها سند وظهر تحتمي خلفه

تنهدت وهي تراه ينتظر حديثها و ردتبجد كلامك اسعدني ياابراهيم شكرا ليك بجد

نهض ووضع يده علي رأسها وحركها بحنان في خصلاتها وهو يقول قبل ان يستعد ليبتعد خدي القرار اللي عيزاه واعرفي دايما اني من دلوقتي واقف في ضهرك

وتركها وغادر

حديثه كله لمسها بقوة ولكن كلامه هذا لن يفهمه الكثير مثلها

لا يوجد مفر ... لا يوجد مفر من الموافقة

___

في تمام الساعة الثالثة عصرا وقفت سيارة سوداء امام منزل العطار وهبطت منه امرأة في نهاية العشرين وبجوارها رجل يكبرها بعدة سنوات قليلة وبيدها فتاة

صغيرة تبلغ من العمر اربعة سنوات

توجهوا بخطواتهم الي المنزل وما ان خطوا له حتي التقطفتهم

الاحضان والقبلات من كل جهة واتجاة بينما اخذ حسن شمس ابنتها منها وغمرها بقبلاته وعضاته حتي بكت فقالت مروة بغيظ يابني حرام عليك طيب خليها ترتاح حتي

قال وهو يقبلها بقوة مرة اخريالبت خدودها اسفنج يامروة

ولم يكاد يكمل كلماته حتي عضها بقوة فأنتفضت الفتاة ونظرت له

وبكل قوتها ضړبته علي وجهه بالقلم فتعالت ضحكات الجميع علي ملامحه التي ظهرت فيها علامات الصدمة

وهو يهتف طيب احترميني دا انا حتي عريس

وعند هذا الحديث اقتربت مروة وحضنته وهي تقول مبروك ياعريس الا صحيح مين هي تعيسة الحظ دي

نظر لها بغيظ ممزوج پغضب فأبتسمت له بسماجة

والجميع يتضاحك عليه

والسؤال الذي يشغل باله

لما الجميع يري تلك الفتاة تعيسة لانه سيتزوجها

هل هو الي هذة الدرجة سئ وله سمعة سيئة تسبقه !!! ...

___________________________

الفصل 19

ما ان سدل الظلام اول خيوطه كان حسن يسحب عائلته خلفه سحبا الي منزل السيدة صفية فنظروا له بخيبة امل وكأنهم يزعمون ان الزواج سيزيده هبلا ولن يعقله ابدا كما توقعوا

دخلت العائلة وكل منهم محمل بهدايا عديدة بين يديه فهم افراد عائلة العطار عائلة لها اسمها في تلك المنطقة ولها وزنها ايضا

طرق السيد شوقي علي الباب وثم انفتح بواسطة ابراهيم الذي رحب بهم وثم دخلوا جميعا واصطفوا علي المقاعد في غرفة الصالون

وبعدما جلس الجميع وتبادلوا احاديث ودية عن الحال والاحوال لكز حسن والده وهمس لهاسئلهم فين العروسة

رد والده عليه بنفس الهمس يابني اكيد هتطلع دلوقتي

كرر بتصميم لا اسئلهم

تنحنح شوقي واعتدل في جلسته وهتف ببسمة طفيفةاومال فين عروستنا

اشارت صفية لسمر بالنهوض وهي تقول جاية حالا .. روحي ناديها ياسمر

ونظرت لهم وقالت ببسمة خفيفةعروسة بقي ومكسوفة

ابتسموا لها بتفهم بينما نظرت هي لمروة وقالت بأشتياق اخبارك يامروة يابنتي وحشتينا والله

مروةوانتي والله ياحاجة صفية وحشتيني ووحشتني كل حاجة في المنطقة دي

لم تكاد ترد عليها صفية حتي انفتح الباب ووجدوا نوران تخرج ويدها

محملة بصنية عليها اكواب من العصير تكاد تحملها بالكاد من فرط توترها وبجوارها سمر تحاول ان تهديها بالكلمات

نظر لها حسن من رأسها لاخمص قدميها ليجد انها ترتدي كعادتها احدي فساتينها ولكنها طويلة تلك المرة حيث كانت ترتدي فستان وردي يلتف حول جسدها بنعومة ضيق من الاعلي حتي الخصر وينزل بأتساع بسيط ولكنه

فبالطبع هي لا تستطيع ان ترتدي الا اشياء تظهر من جسدها شيئا

هذا ما فكر فيه حسن وهو يضغط علي اسنانه بقوة

تقدمت هي وبيدها الصينية من السيد شوقي ومدت له الصينية فتناول منها احدي الاكواب وهو يبتسم لها

فعلت نفس الكرة مع الجميع وعندما جائت لتجلس هتف ت مروة بضحك والعريس ياعروسة مش

هتبلي ريقه

تنحنحت بحرج واعتدلت وامسكتها من جديد واتجهت نحوه ومدتها له فأخذ الكوب وهو يغمز لها بعبث ويهمس بصوت بكالد تسمعه هياكيد سكر زي اللي عملته

توردت وجنتيها وابتعدت عنه وجلست علي مقعدها في صمت

هتف شوقي بجدية احنا جايين ياست صفية علشان نسمع رأي العروسة

 

تم نسخ الرابط