ست الست البنات بقلم زينب سمير
كأنه يخبرها بهدوء انه لن يتركها
فك عقدة يدها التي لفها حولها احد رجال الاسعاف فأبعدها قصرا بينما نقلوها هم من الارض علي المشفي المتنقل حاول ان ينهض لكن قدمه لم تسعفه فسقط مرة اخري
تقدم عماد ليعاونه علي النهوض ومعه ابراهيم
اما خالد ... فأختفي كما اختفي عبده وامجد
لكن .. الي اين ذهبوا العلم عند الله
_
غادرت سيارة اسعاف وبقيت واحدة اخري منتظرة ان تري هل هناك اصابت اخري ناتجة عن الحريق ام لا
اخذت السيدة فوز تبحث بعيونها عن جميع افراد العائلة هذا زوجها اولئك اولادها تلك حماتها تلك زوجة ابنها البكري
و ... و
اين اختفت صباح ورضوي !
هتف ت بفجع وهي تنتقل بين الموجودين باحثة عنهم رضوي .. رضوي صباح انتوا فين
امسكت سيدة من يدها تسألهاشفتي رضوي ياام سعد
اؤمات لها بالنفي ومن الصدمة لم تستطع ان تجيب وان يخرج صوتها من حلقها الذي جف من وقع تلك الاحداث الصاډمة المتتالية
فراحت تكمل بحثها المچنون عندما سمع علي والدته تنادي علي زوجته وشقيقته وعلم بعدم وجودهم انفزع وهو يتجه بهجوم ل المنزل المحترق
امسك به والده بقوة قائلاانت اټجننت عايز تدخل بين الڼار علشان متطلعش منها تاني
حاول ان يقاومه لكن السيد شوقي رغم كبر سنه الا انه يتمتع بجسد يجعله يصلب طوله فأحكم قبضته عليه بقوة هامسااهدأ .. رجالة المطافي هتتصرف اهدأ
نظر علي بعيون دامعة ل المنزل الذي يزداد احتراقا وهو يهمس اهدأ ازاي دي مراتي واختي
ونظر له وجد والده صامتا متماسكا لكن استطاع ان يري خلف جمود عينيه غابات من نيران الحزن تحترق وانهار من الخۏف تندلع
علي من علي ابنته وعلي ابنته ايضا
ف صباح تعد تربية يده ايضا
وهم قالوها يوما اذا جاءت المصائب لا تأتي انفرادي ابدا ..
_____________________________
وصلت سيارة الاسعاف ل امام احدي المستشفيات الخاصة القريبة من المنطقة هبط منها ال الذي يحمل جسد نوران ومعه المسعفين وثم ظهر حسن معهم اخذ يدفع ال معهم ل الداخل وهو ېصرخاسعاف بسرعة اسعاااف
ظهرت ممرضة امامه وقبل ان ېصرخ بوجهها هتف احد المسعفين مصاپة بطلق ڼاري في القلب جهزوا اوضة عمليات بسرعة
تفاجأت من وضعها فتوترت سرعان ما اؤمات بنعم پخوف واسرعت بخطواتها تسبقهم
بينما نظر حسن لوجه نوران الذي اخذ بالشحوب وعيونها التي تغلقها دقيقة وتفتحها ثانية وهو يهمس استحملي يانور استحملي علشان خاطري هتبقي كويسة والله
ربت همام علي كتفه وهو يراه يقترب من الاڼهيار هاتفا بهدوء ظاهرياهدأ ياحسن متنفعش حالتك دي ابدا
ترك يدها التي كانت بين يديه واندفع ل اخيه يحضنه يخفي وجهه في صدره هاتفا بصوت مخټنق من الدموع هي مش ھتموت صح
وكم كان السؤال صعبا
واجابته كانت اصعب
فالمۏت والحياة والسعادة والحزن
كل تلك الاشياء ... بيد الله وحده
ابتعد
عنه عندما شعر بأستكمال سير المسعفين بها اسرع خلفهم حتي وصلوا ل امام غرفة العمليات
ادخلوا ال المتنقل ل الداخل كاد يلحقها
الا انهم منعوه فبقي في مكانه ينظر ل الباب المغلق والذي علت فوقه اضاءة حمراء تعلن عن بدء العملية بحزن عميق سكن قلبه
وراح يهمس ل نفسه
فكرت ان حبي ليها عادي واحدة عايزها تفضل دايما معايا مش عايز غيري يشوفها زي ما بشوفها بس شكلي وقعت فيها اكتر ما كنت متوقع شكلي محبتهاش حب عادي نوران انا دلوقتي اتأكدت اني بحبك قلبي اللي صوت ضرباته واصله ليا من الخۏف اكبر دليل علي اني خاېف افقدك ... نوران انا منتظرك اوعي تمشي وتسيبيني
انا من غيرك مش هعرف اعيش
وهل نوران تسمعه .. لا والف لا
ونعم والف نعم
لا .. فهو بعيدا عنها بالمكان
ونعم .. لان قلبه وروحه تجاور قلبها وروحها في عالم الغرام
كان عبده يركض في تلك المنطقة المظلمة تشبة الصحراء في هجرها والخړابة في كركبتها راح يلاحق ذلك الظل بأسرع ما لديه متجاهلا كل ما يحدث حوله وانفاس امجد التي تقبع خلفه التي كادت تنقطع فهو لا يفضل الرياضة ولم يمارسها يوما لذلك تعب لركضه كل تلك المسافة ف وقف ليأخذ استراحة
بينما عبده ظل يسير خلف الرجل هو لمحه وهو يضرب الڼار علي نوران هو وامجد فأسرعوا يلاحقونه اختفي الرجل بتوجس من بينهم وهدوء وعندما لمحهم يلحقونه سارع بالركض
وها هي تمر الدقائق ومازال هو يركض وعبده يركض ليتبعه
فليس هو من يترك ډم زوجة اخيه وشقيقة يتساقط علي الارض
بدون ثمن
كان امجد مستندا بيده علي ركبيته يميل بظهره ل الاسفل مازال ينهج بصوتا عالي رغم انه توقف منذ ثلاث دقائق ربما انتفض مرة واحدة وهو يجد يد توضع علي ظهره رفع بصره واعتدل في فوقته ليري من صاحبها
فوجده خالد
تنهد براحة لذلك
ف المكان مظلم وخاف ان يكون هذا مچرما او سارقا او شئ من هذا القبيل
هتف خالد وهو ينظر ل الامام ل المكان المظلم الذي تظلله اشباح من النور الخاڤت عبده لسة وراه
خرج صوته متقطعا مجيبا عليه ايوة وراه انا مقدرتش اكمل
ربت علي كتفه متفهما نظر امامه بعيون لامعة ثم نظر ل امجد هاتفا ارجع انت وخليك مع حسن
نظر له بقلق متسائلا وانتوا
هتف بأصرار بالغمش هنرجع غير والواد معانا
وضربه علي كتفه بتشجيع ليجعله يغادر
فقال امجد خلي بالك من نفسك ومن عبد الرحمن
وثم عاد بأدراجه لحيث المكان الذي جاء منه
بينما خالد نظر ل الطريق من علي الجانبين ول الطريق امامه
قبل ان يتنهد وبلحظات كان يسرع بخطواته لذلك الشارع الجانبي الذي يقبع بناحية اليمين
مرددا بداخله اكيد ملحقوش يوصلوا ل الشارع الرئيسي
ذلك الشارع الذي سيخرجهم من تلك المنطقة المهجورة الي الارض المعمورة
___________________________
خرج رجل المطافي من المنزل حاملا بين يديه رضوي وخلفه ظهر صديقا له حاملا صباح النيران كادت تختفي نهائيا فقط انتشر الدخان بالمكان اسرعت جنات ومروة نحوهم بينما فوزية فوقفت متسمر ة مكانها ولم تلمح عيونها سوي حروقهم
فهمست بداخلها بفزع اتشوهوا بناتي اتشوهوا
واطلقت صړخة عالية بحزن عليهم تقدمت جنات من صباح تراها هل هي بخير ام لا وتقدمت مروة من رضوي
نظرت مروة ل الرجل الذي يحمل شقيقتها تسأله بسؤال بديهيهي عايشة
ظل يواصل تقدمه ل سيارة الاسعاف مردداايوة عايشة لسة بتتنفس هي و..
ونظر لمكان صباح مكملاوالتانية
وبلحظات كانت السيارة تحمل جسد الفتاتين ومعهم مروة
واستقلت جميع العائلة بسياراتهم الخاصة ومعهم امجد الذي حضر في تلك اللحظة تحديدا
لم تكاد السيدة صفية تتحدث بما يجول بخاطرها حتي وجدت ابراهيم يهتف تعالي ياماما بسرعة انا وقفت تاكسي اهو
واستقلت صفية سيارة الاجرة ومعها ابنها وسمر المڼهارة علي صديقتها
خرجت اصوات الجيران تهتف بحزن وحسرة
_ميستهلوش كل اللي حصل دا دي الفرحة اتقلبت مجزرة
_ياقدمك العسل ياعروسة شكلها جوازة
غم
_قولنالهم حسن ملهوش غير بنتي بس هما بصوا برة
_كل اللي حصل حاجة والبيت اللي ضاع في الرجلين دا حاجة تانية
وراحت السيدة الاخيرة تنظر ل المنزل بحسرة
كم كان جميل واثري كم كان يملاه الدفء بتجمع افراده فيه..
__
بالمشفي الخاص....
يسير حسن ذهابا وايابا امام غرفة العمليات يمر الوقت ببطء الثانية دقيقة والدقيقة ساعة ولا يوجد اي جديد
هل ستحيا هل ستبقي بخير
لما لا احد يطمن قلبه الخائڤ علي من ملكته وصكت ملكيتها فيه
همام فقط ينظر له بحزن اذن هذا هو الحب الذي كانوا يبحثون عنه ل حسن
فتاة قوية وضعيفة جميلة تقول له نعم بعد ان تعانده تخجل منه وتخشاه
وجد اخيرا ضالته في واحدة مچنونة مثله ولا تعلم هذا
قوية رغم رقتها شرسة رغم ضعفها
.......
امام باب المشفي الخارجي
وقفت سيارة الاسعاف وهبط منها ثم اخري يحمل جسد الفتاتين وخلف ال ين اخذت اقدام العائلة تلحقهم بأندفاع وخوف
جنات تسند فوزية ومروة تسند نيسة والاطفال بالمنطقة موجودين مع إحدي جيرانهم تسبق خطوات النساء اقدام الرجال الخائڤة ..
وصلوا ل الطابق الثاني دخلت كل من الفتاتين
ل غرفة وبقيت العائلة تنظر بشرود ل ابواب الغرفة المغلقة
ياالهي اين كانت تختفي كل تلك المصائب
زوجة ابنهم الجديدة ټصارع لتحيا انفاسها قد تتوقف بأي لحظة
ابنة العائلة تكاد تصبح مشوهة بعد قليل
وصباح .... بعد ان كانت مشوهة داخليا ستبقي داخليا وخارجيا
يا الله مون بعون تلك العائلة وربت علي قلوبهم المجفلة التي ټشتم رائحة المۏت بكل مكان
خلف منطقة العطار تلك الصحراء الجرداء ظل الرجل يركض لكن قدميه بالفعل بدأت بالتعب انفاسه ستذهب ولن تبقي اكثر من ذلك
راقب عبده انفعالته فعلم انه علي وشك الاڼهيار
يجري بأقوي قوة لديه مرة اخري شعر الرجل بأقتراب الخطوات فنظر خلفه بړعب
قبل ان يعاود السير بغير هدي فكاد يسقط عدة مرات قبل ان يسقط فعلا اثر اصطدام قدمه بحجرا ما
نظر خلفه فوجد المسافة بينه وبين عبده عبارة عن متر ونصف لا اكثر
فحاول النهوض ل المغادرة ونظر ل امامه مستعدا لذلك
قبل ان يصطدم ب ظل اسود امامه
لم يكن سوي ل خالد الذي ظهر فجأة من احدي الشوارع...
.......
ردد رجلا مااللي اضربت پالنار يابية هي بت عامر
فهتف ضياء غاضباوحسن
بلع ريقه قبل ان يجيبه لسة عايش
عاد ضياء يسألوالبيت
فأسرع الرجل يرداتحرق واكيد الورق معاه اتحرق وبقي عبارة عن تراب
فأبتسم قبل ان يهتف بشړحاول تخلص علي البت خالص لو كان لسة فيها نفس علشان حسن يتشغل بيها وينسانا شوية اصلي سمعت ان البية
بيحبها
وراج يضحك بسخرية
وعاد يكمل ولو عرفت تخلص عليه خلص الواحد مش عايز دوشة
اؤما بحسنا قبل ان يتابع پخوفبس في حاجة
نظر له صامتا فهتف الرجلالواد اللي ضړب ڼار علي البت لسة مجاش والعيال اللي حړقت البيت اللي كانوا معاه شافوا ناس بتلحقه
قال ضياء بشړخلص عليه قبل ما يقول كلمة ليهم
. . . . . .
28
مرت ثلاث ساعات كان القلق بلغ منتاه لدي حسن اعصابه كادت تتلف من الانتظار الغير محدود نهايته تفاجئ بالباب يفتح فأسرع ل الطبيب يسأله بلهفة طمني يادكتور هي كويسة مراتي كويسة
ابعد الرجل ماسكه كمامته عن وجهه بأرهاق نظر له بعيون مرهقة مجيبا عليه برسميةالحمدلله قدرنا نسيطر علي الوضع الړصاصة الحمدلله مكنتش قريبة من القلب اووي فالوضع مكنش شئ هنستني انها تفوق وتقعد تمانية واربعين ساعة تحت الملاحظة علشان نطمن بس عليها اكتر ونشوف ياتري في مضعافات حصلت نتيجة العملية ولا لا
سأله وكأنه لم يستوعب كل ما قاله من لحظات يعني هي كويسة
ابتسم علي حالته لهفته تلك اسعدته وهو يري رجلا امامه مخلصا ومحبا وعاد يجيب والله كويسة
وربت علي كتفته متابعاارتاح بس علشان شكلك مقعدتش من ساعة ما جيت
وتركه في سعادته بعدما اطمئن عليها وغادر
فاق جسن علي صوت سمر الشاكرالحمدلله يارب عقبال ما نطمن علي صباح ورضوي
تفاجئ بحديثها بل تفاجئ بوجودها من الاساس
التف ل الخلف فلمحها ومعها همام والسيدة صفية
فسأل بړعب مالهم صباح ورضوي حصلهم اية ياسمر
توترت من حالته وجسده الذي تشنج مرة واحدة ولم تستطيع ان تتحدث بينما خرج صوت همام الغارق في مرارة الحزن والخۏف من فقد الاحبة
_صباح ورضوي كانوا في البيت وقت ما كان پيتحرق
والحقيقة كان يكفي ان يقول انهم كانوا بالمنزل وفقط
ف هو فهم ما جري بعد تلك الجملة القصيرة
كاد ينهار زوجته شقيقته شقيقته الاخري
الجميع بذات الوقت
لما هذا الالم كله ياالله...!!!
نظر لهمام متسائلا
_طيب هما كويسين يعني حالتهم كانت كيف
اؤما له بالنفي مجيبا بأختصارانا واقف معاك ومتحركتش حتي بعد ما جم ابوك قال مسبكش لوحدك وهما في الدور اللي تحت مستنيين الخبر
سأل مستنكرمعقول محدش جه طمنك عليهم ولا حاجة
همام لا جم ابوك كان بينزل ويطلع وانت ولا حاسس ومروة ومحمد امك بس اللي قعدت مكانها مقمتش علقولها محاليل علشان ضغطها نزل
توجه بخطواته ل الطابق الذي يقبع اسفل الطابق الواقف فيه هاتفا بتعجل هنزل اطمن علي ماما واجي
واختفي من امام ناظري الموجودين
بالطابق الذي تقف فيه باقي عائلة العطار...
بحث عنهم حسن طويلا حتي وجدهم تقدم من علي الواقف بتوتر يسأله اية الاخبار
اجابه بقلق لسة مطلعوش ياحسن ومفيش اي خبر عنهم
قال حسن بترقب وماما
_كويسة المحلول ظبطلها الضغط
ثم نظر له هاتفا بتساءل مهتمنوران اية اخبارها كويسة صح
اؤما بنعم بخفوت وهو يقول الړصاصة كانت بعيدة شوية عن القلب فالحال تمام
شهق بتفاجئيعني كانت قريبة من القلب انا شفت الډم علي دراعها ففكرتها في كتفها
اؤما بالنفي بهدوء ينفي به توقعه
فغمغم علي بتساءل تتوقع مين عمل كدا
شرد بالورق بحديث والدها الاخير بعلمه بعمل والدها وامساكه لقضايا خطېرة
كل هذا يكفي لادراكه ان هذا سبب اصابته
لكن رغم هذا هتف بكره وعيون حادةمعرفش بس لما اعرف ورحمة امواتي وامواتها وامواتهم ما هرحمهم وهندمهم علي كل نقطة ډم نزلت منها
وعيونه ونظرته وتشنج جسده خير دليل علي صحة حديثه
_____________________________
انحبس جسده بين طرفين احدهم عبد الرحمن والاخر خالد الذي ينظر له بعيون تخرج منها شرارا الڠضب بلع الرجل ريقه بتوتر من هذا المنظر
هل حانت لحظته !
ربما وربما لا
ربما يستطيع ان يهرب من بين ايديهم اذا وشي بالحقيقة
طال الصمت
عبده يتنفس بصوت عالي كأنه يعوض ما كان يفقده منذ لحظات وخالد صامت يلعب علي اعصابه اكثر بهذا الصمت
بدأ الرجل بالفعل بالتعرق لعب الاعصاب يثير مخاوفه وقلقه
نظر خالد لعبده بادله نظرات يعرف معانها جيدا والاخر اؤما له بنعم قبل ان يغادر المكان بخطوات بطيئة كي لا يشعر الاخر به ظل يبحث هنا وهناك عن حجرا ما او عصاه
طال بحثه حتي وجد حجرا صغيرا بحجم كف اليد
امسكه واندفع نحو الرجل وقف خلفه تمام ثم رفعه وسرعان ما اهبطه علي رأسه بقوة متوسطة الرجل لم يتأثر بالاول لكن قبل ان يلتف ضړبة مرة فأخري
فبدأت الرؤية بالتشوش قبل ان يمسك خالد مؤخرة رأسه بيده ويضرب جبهته بجبهة الاخر بقوة
فسقط الرجل علي الارض مغشيا عليه
نظر عبده ل الارض لحيث الرجل ثم له هاتفا بسعادةعفارم عليك ياخالودي
رمقه بقرف قبل ان يتركه ويغادر وهو يأمرهشيله وحصلني
وراح يسير تاركا اياه يناظره بزهول قبل ان يهمس مفيش ډم خالص الواد مش واخد باله خالص اني انا اللي نفسي اتقطع من الجري
وهبط لمستوي الرجل وحمله بصعوبة بالغة ورددوفين امجد دا كمان ما صدق هرب
سار به عدة خطوات قبل ان يسقطه ارضا هاتفا رجالة نص كم ميقول ش اجري معاك ياصاحبي لا دا من اول خمسة متر قلبه كان هيقف
ونظر ل الرجل بشزر حتي قرر ان يجره خلفه
ك شوال من البطاطا
كم
يشتهيا الان بذلك الوقت تحديدا..
_
يقف امامها پغضب ينظر لها بحدة وهو يراها تقف امامه بهذا الوقت من الليل كان سيصيح عليها پعنف ولكنه تماسك وهو يري انه يقف امام مشفي وهذا غير لائق
حاول ان يتماسك وهو يتحدث ببعض الهدوءخلود انتي اية اللي جابك دلوقتي
ببراءة ربما او سذاجة اجابته جاية اطمن علي مرات حسن واقف معاه في ازمته دي
نظرها بشزر امجنونة هي !
وصاح پعنف انتي هبلة جاية الساعة عشرة الليل لوحدك من اخر الدنيا
حمحمت وهي تبررانا والله اللي اخرني اني روحت من الفرح غيرت الفستان وجيت علشان ميعطلنيش
فهمته غلط فكرته يستنكر تأخيرها في تقديم الواجب الغبية
هتف بنفاذ صبرانتي عبيطة ياماما انا قصدي جيتي لية اصلا مينفعش بنت تبقي برة البيت في وقت زي دا
هتف ت بسعادةانت غيران عليا !
نظر لها بعصبية كاد يضربها من غيظه لكنه تمالك نفسه بصعوبة
حرك يده علي وجهه عدة مرات كي يهدء من عصبيته ثم نظر لها مبتسما بنفاذ صبرغيران مش غيران دا مش مهم المهم ياريت متخرجيش في الوقت دا تاني مفهوم !
ابتسمت وهي تستشعر غيرته عليها حتي انها نسيت سبب تواجدها معه الاساسي وانهم تقابلوا بسبب حسن الذي زوجته ټصارع لتحيا بالاعلي وردت بسعادةمفهوم ياامجد
وبدون شعور منه وجد نفسه يبادلها بسمتها الصافية بأخري
وان كانت صغيرة بسمة تكاد لا تري
فما يجري حوله وما يعانيه صديقه يجعله يشعر وكأنه هو من يعاني
فهو حسن .. وحسن خالد .. وخالد عبدو
وجميعهم واحد
وليسوا ابدا بأربعة
وصدق من قال صديقا لك خيرا من جميع البشر
فما بالك بثلاثة لكل منهم..!!
__
من نظر لوجهه الان تحديدا لعلم بكم المشاعر الذي يخفيها بقلبه اتجاهها جارته الجميلة بالداخل
حالتها لم تكن تسر ابدا رأها وهم ينقلوها من مكان الحاډث لهنا جسده كان متخشبا وهو يراها بتلك الحالة وكأنها چثة
هل ستغادر حتي قبل ان يقول لها عما يغمر قلبه من مشاعر
هل ستغادره رضوي
لن تقف امامهم الطبقات المادية ولكن سيمنعهم المۏت !!
والمۏت
هو الشئ الوحيد القادر علي جعلنا نبدء حكاية او ننهي حكاية
مۏت اشياء بداخلنا او ايقاظها المۏت هو بداية الحياة ل البعض ونهايتها لاخري
ابراهيم كان الله في عونك فأنت امام المۏت
الذي لايرحم احدا
بداخل غرفة السيدة فوزية طرق حسن علي باب الغرفة
تقدم منها مغمغما بقلق انتي كويسة ياماما
بحب وهي تجيبه كويسة ياحبيبي نشكر الله
ابتعد وجلس علي حافة ها شرد بمن بالاعلي بحالتها وبما حدث لها
وكأن والدته شعرت به حيث مدت يدها تربت بها علي كتفه هاتفة في محاولة منها ل التخفيف عنهان شاء الله هتبقي كويسة ياحسن متتعبش قلبي انت عليك بس وانت بحالتك دي
جاءهم صوت نيسة الساخروالله كل اللي حصل دا من قدم العروسة اللي شكل حظها زي الفل
لم يرد اي منهم عليها يعلمون انها تقول هذا من حزنها
اما هو فلحظات وكان يلقي برأسه في حضڼ والدته يبكي بمرارة علي من
تقبع بالاعلي
علي من ملكت قبله علي ست قلبه علي ست البنات
جميعا .... بعينيه
_
ترك عبده جسد الرجل يسقط ارضا من بيد يديه وهو يلهق بقوة سار به كل تلك المسافة دون توقف والاخر الذي يدعي خالد فاقد ل الډم والمشاعر الانسانية
لا يتدخل حتي انه لم يعرض المساعدة بالتدخل
غمغم وهو يراقبه من ظهره جلف
ونظر ل المكان حوله ف هم في احدي روش الييد شوقي العطار
اشار خالد ل احدي الغرف وثم نظر لعبده قائلا ډخله هناك في الاوضة دي
وتركه
وذهب قبل ان ينفجر به
خرج خالد من الورشة طان الشارع الذي يقبع فيه منزل العطار مازال فيه الشغب البعض منتظر حتي يطمئن
فمن تأذوا ليسوا مجرد جيران
بل اهل واقارب واحباب
اوقفه احدهم وكاد يتحدث معه ليطمئن علي من بالمشفي منه لكن قطع ذلك صورت هاتفه اخرجه فوجد المتصل
والده وضع الهاتف علي اذنه بعدما اجاب فجأة صوت والدهاية الاخبار ياخالد
رد خالد بصوت عالي قليلا كي يسمع والده وكل من حوله بنفس الوقت كي لا يشرح مرتين مرات حسن هتف وق علي بكرة الصبح كدا يابابا دا لو اتأخرت اوي يعني هتقعد يومين تحت الملاحظة وهتطلع
ثم بلع ريقه وعاد يكمل اما اخته ومرات اخوه ف لسه مكلم امجد وعرفت ان رضوي معظم خدها الشمال اتحرق وباقي چروحها خفيفة سطحية وصباح دراعها وحته من رجلها اتحرقت برضوا
شهقة خرجت من بعض الجيران الفتاة الصغيرة تتشوهت وزوجة الابن تشوهت
عاد يكمل ويجيب علي سؤال والدهلا مش حروق سهلة امجد بيقول انها صعبة اووي ومحتاجة عمليات علشان ترجع زي الاول
ياحولك يالله ارحمهم برحمتك يالله
وتصاعدت اصوات الناس بالادعية لهم
فالاثنان بنتين ل المنطقة اي بناتهم هم ايضا
_____________________________
كانت كريم ة تمر من امام غرفة ضياء فسمعت صوته يقول بشړقولتلك اقتله .... يعني اية هما معاه ... حاول لما يسيبه لروحه ولو مبعدوش خلصوا عليهم
كلهم
كتمت شهقاها بصعوبة يعطي اوامر پالقتل وكأنه يطلب منهم شرب الماء
كم ان الامر سهل عليه ل الغاية
الهي كم تكرهه وكل يوم تكرهه اكثر فأكثر
نظرت ل السماء هاتفة بتضرع خرجني انا وبنتي يارب من المكان دا بخير يارب
ونظرت ل الباب وعادت تكمل بهمس خرجني يارب علشان انا تعبت
وادمعت عيونها بدموع القهرة والحزن
اوقعها الله بشيطان من الانس ذلك الذي شره يكون افجع من الشيطاطين الحقيقا فعلا
ف الانسان .. ماكر حاقد كاره
وكلا علي نوع
فبرأيك عندما تجتمع تلك الصفات بشخص واحد ماذا يمكن ان يخرج منه من افعال شيطانية !..
. . . . . .
29
يقال نحب لاجل جمال الروح فهي تكفي
احيانا جمال الاوجه لا يهم دعوهم يقول ون ما يشاؤا فعند الوقت اللازم يقولون بشهقات الاستنكار وجب جمال الروح بالطبع لكن جمال الوجوه اهم ..!!
حسرة فوزية علي ما جري ل الفتيات كانت بالغة تعلم ما سيطولوهم من حديث موجع جيدا لن يتركهم احدا في شأنهم وحسب خاصة رضوي الصغيرة الجميلة التي لم تتزوج بعد
تلك ستقابل حديثا افظع من ما ستقابله صباح .. طمنها شوقي بأنه سيفعل المستحيل لكن قلبها لن يطمئن حتي تري النتيجة في الاخر
فليفعل المستحيل يسفرهم لاخر بلاد العالم كي يعدوا بجمالهم السابق وان كان عادي ليس بطاغي ايضا
ولكنه بالاخير كان مسالما من التشوهات..!
فتحت نوران عينيها ببطء تشعر بتنميل في كافة اعضاء جسدها لا تتذكر كل ما حدث ما تشعر به الان ۏجع في جانب صدرها اليسري همست بتعب وهي تغلق وتفتح عيونها عدة مرات مية عايزة مية
لم يأتيها رد .. الغرفة كانت فارغة
كحياتها التي كانت ستكون لولا سمر ومن بعدها حسن
ظلت تتطلب الماء وتهمس بأسماء جميع من تعرفهم لكن لم تجد ردا .. بالصدفة دخلت ممرضة ما غرفتها لتطمئن علي احوالها
فوجدتها تطلب الماء تركتها واسرعت بالخروج لتطلب الطبيب
وانتشر الخبر بالارجاء استيقظت نوران
فباقي صباح ورضوي .. وحالهم كان اشقي
كانت تقف مروة في شرفة المشفي تحمل بيدها شمس التي احضرها محمد منذ قليل عندما زاد بكائها مطالبة بأن تراها .. كانت شاردة وزوجها يراقبها بأهتمام قبل ان يتفاجئ بتلألي الدموع بعيونها
اخذ الفتاة من يدها وصرفها ل سمر وعاد لها
كانت بالفعل بدأت بالبكاء احتضنها بحنان يربت علي رأسها من فوق حجابها مرددااشش اهدي يامروة كل حاجة هتبقي بخير والله اهدي انتي بس
تشبثت به زوجها رفيقها حبيبها
وهي تزيد في البكاء والنواح وهو يربت عليها بحب وصمت دوما ما كان متفهما لها ومحبا لها كل فنية والاخري يهمس لها بكلمات لعلها تبث بداخلها شعور الطمأنينة
بكائها بات يهدأت نواحها يختفي شهقاتها تتباعد
ابتعدت ترفع عيونها تنظر له بها تحدثه بما يجيش صدرهامش هيسيبوا رضوي في حالها يامحمد كلام الناس هيفضل طايلها طول العمر ولا صباح حتي رغم انها متجوزة بس مش هيسبوها
ربت علي كتفها هاتفا بحديثه الهادئ كلام الناس طول عمره موجود اللي بيتبعه بيرجع لورا واللي مش بيهتم بيه بيتقدم ابوكي هيعمل المستحيل علشان يرجعوا زي الاول واحسن هو قالها بالحرف ادفع فلوس الدنيا بس مشفش في عينهم نظرة آلم
ثم كفف دموعها بيده ومال يقبل جبينها يهمس بجوار اذنها بحب ادعي بس الازمات دي تعدي علي خير ومتزعليش نفسك
كأنها تذكرت شيئا حيث اسرعت بالقولولا كمان خطيبة حسن اللي ملحقتش تفرح ياقلب امها يامحمد البت ملحقتش تفوق من صدمة مۏت اهلها كانت هتروح في يوم كتب كتابها
قال بأيمان بالغ ربنا ليه حكمته يمكن بيمتحن صبرها بيوريها حسن هيستحملها ولا لا علشان تعرف اختيارها ليه صح ولا لا ورا كل حدث سبب وورا كل سبب حكمة يامروة
وكم كان حديثه لينا مربتا لقلبها
فأدامة الله لها نعمة في حياتها
___
بعدما انتهاء الطبيب من معاينتها اخرجوها من غرفة العناية لاخري عادية قرر اخيرا ان يدخل لها وهو يعلم انها مستيقظة الان حاول ان يخفي اثار ارهاقه من علي وجهه طرق بابها ودخل بأندفاع وجدها تحاول ان تعتدل في جلستها
فسطحها بذراعيه هاتفا بمرح والله ما انتي قايمة انا زي جوزك برضوا وعادي اشوفك نايمة واشوفك في حالات تانية كمان
اتبع حديثه الوقح هذا بغمزة عبث خبيثه
فتوردت وجنتيها بالحمرة اثر خجلها عادته لا يغيرها ابدا
سحب مقعدا كان يوجد بالغرفة ووضعه بجوار ها بالعكس وجلس عليه فباتت يديه تستند علي الحافة التي من المفترض ان يسند ظهره عليها
هتف بنواح مضحك هو بعيدا عن حمدلله علي سلامتك وان شاء الله اخر الاحزان والاوجاع بس انا زعلان
نظرت له بتعجب من ماذا هو حزين
هتف بضيق هو في العملية قصوا لسانك ولا اية اتكلمي متحسسنييش اني راغي
تنحنحت تبحث عن صوتها ثم هتف ت بصوت مبحوح لا لساني
لسة موجود
_تمام .. المهم انا كان عندي خطط هعملها بعد كتب الكتاب دا
ناظرته بتساءل فغمز لها كنت هاخدك نتعشي برة واشربك عصير قصب
تناسي ان خلفه ظهره فارغا وانه يسند يده علي
حافة المقعد بدلا من ظهره وراح يعود ل الخلف
ما كاد يكمل الكلمة حتي سقط علي ظهره ل الخلف
حيث وسط انسجامه هذا كان يعود ل الخلف اكثر غارقا في احلامه وتخيلاته اكثر
كادت تشهق من الخجل لكن بعد ما حدث شهقت من كثرة الضحك
هاتفة بهمس بداخلهااحسن تستاهل
حسن هكذا محترما ل الغاية
نهض عن الارضية نفض عنه الاتربة الوهمية طالعها بغرور قائلا بتساءل مغرورعجبتك القفزة اللي عملتها
اؤمات بنعم وهي تحاول ان تكتم ضحكتها رأها تفعل ذلك
وبالحقيقة هو اشتاق ليراها تضحك
فقال بغيظ مصطنع اضحكي ياختي اضحكي متخبهاش في قلبك
فاتت لحظة قبل ان تدخل في نوبة من الضحك
عليه علي افعاله علي حالها آلامها اوجاعها التي لا تنضب
ولا توجد لها تفسير
اين هي من هذا .. كيف تنضرب پالنار ولماذا
وهل تجرء علي السؤال
تخاف ان تسأل فتنصدم ب ۏجع الاجابة
__
ربت همام علي يد علي حيث كان علي يجلس امام غرفة صباح والتي تجوارها غرفة رضوي رفع
راقبه همام بۏجع علي شقيقه ۏجع الجميع شئ وهو شئ
فآلامه مختلفة
وبالفعل بادر علي بالقول ليحاول ان يفرغ ما في قلبي ويفصح عن ما يؤرقه خاېف صباح تفكر اني هسيبها علشان بقيت مشوهة تفكرني ما صدقت لقيت حجة وتفكر بالطلاق انا ما صدقت ان الحال اتصلح وفكرت تغير من نفسها دي كانت بتجهز نفسها علشان تنزل تشتري هدوم هي ومرات اخوك كل حاجة هترجع لنقطة الصفر من تاني
صمت همام لا يوجد حديث يستطيع ان يقول ه
احيانا الاستماع يكون افضل من التحدث
عاد علي يكمل انا مش عارف امتي صباح اتغيرت اصلا وبقيت ك اي ست جاهلة تغير من اي حد صباح طول عمرها كان عندها شخصية منفردة اراء تسمعها وانت مزهول زوق روعة دا كله اتغير من غير سبب بعد جوازنا ياهمام
طالعه همام بهدوء مجيبا اياه بتعقل في ناس بتتغير فعلا بعد الجواز ڠصبا عنها بتحس انها كانت في عالم وبقيت في غيره فتغيرها بيبقي ياللاحسن ياللاسوء وشكله جه مع صباح للاسوء
هتف علي بتصميم بس انا هفضل معاها انا هفضل زي ما انا معاها من قبل ما نتجوز ولبعد هفضل معاها لحد ما تنسي فكرة اني ممكن اسيبها وترجع تبقي صباح القديمة
ابتسم له بفخر هذا هو ما ارادة بالفعل ان يفعله شقيقه منذ البداية
ففكرة الټهديد بالبعد انجزت مهمتها وما بقي كان من نصيب علي ليقوم هو بفعله بنفسه
___
بعدما اطمئن انها نامت مرة اخر بفعل اثر المخدر خرج وتركها تستريح في غرفتها استند علي الجدار بجوار الباب وراح يتذكر ما حدث قبل يومين تقريبا
فلاش باااك ..
قبل يوم كتب الكتاب تحديدا صباح اليوم التالي لحضور الجدة نيسة
كعادة كل صباح وجدته يقف بأنتظارها بالاسفل ركبت معه السيارة وبجوارها سمر راحوا يتحدثون في مواضيع عديدة وحسن يتحدث عن نفسه بتفاخر اثار ضحكها خاصة عندما تقوم سمر بردعة وهي تقص الاحداث الحقيقة وليس كما يحرف هو
فهو ظهر ك بطل مغاور من الصغر لا ېخاف شيئا ولا يهاب شيئا
يحارب ألاسود من وهو في بطن والدته
وبالحقيقة هو كان كما تقول سمر
يخشي من خياله
وصلت السيارة ل امام الجامعة هبطت منها هي وسمر ومن بعدها هو ودعهم بأبتسامة ومن بعد ذلك دخل كل منهم لحيث باب كليته الخاصة به
متجاهلين الرجل الخاص بضياء الذي راح يهتف بغباءايش جاب حسن بتاع الورق ل البت دي
وضړب عقله بيده هاتفا لنفسه ركز ياعوضين احسن ضياء بيه يطين عيشتك
صمت لفنية من الزمن .. قبل ان يعاود الحديث مع نفسه حسن دا مفروض انه معاه الورق والبت دي انا شوفتها مع عامر بيه قبل كدا
اتسعت عيونه بزهول وهو يهتف تكونش دي بت عامر اللي الباشا بيدور عليها واحنا مش لاقينها
بداخل كلية اعلام ..
حدثت مقابلة بين نوران وصديق والدها صدقي اخبرته انها باتت مخطوبة بالفعل اراد ان يتعرف عليه ولكنها اخبرته انه الان مشغول بمحاضراته
حدث هذا تحت انظار
رجل ضياء
الذي استطاع اخيرا بعد تفكير طويل يستنتج ان
نوران ابنه عامر التي يبحث عنها ضياء هي نفسها خطيبة حسن الذي بيده الاوراق التي تدين ضياء
فرفع هاتفه واتصل بضياء وعندما اجاب الاخر قال بسرعةيابية حسن اللي معاه الاوراق يبقي خطيب بت
عامر بية
لم يستوعب ضياء الامر فقال بعدم فهمبتقول اية .. مش فاهم
علي ما يبدو ليسوا رجاله فقط الاغبياء .. بل وهو معهم ايضا
عاد الرجل يقول ما علمه .. فقال ضياء ببسمة شړكدا تمام اووي شوفلي بقي صدقي يعرف حسن ولا لا وبعد كدا عايزك تراقب حسن دا وتبقي في
ظله هو والبت
قال بغباءازاي هراقبه وهراقب البت مع بعض
ضړب علي وجهه پغضب من غباءه ثم
عاد يقول انت مش قولت انهم جم مع بعض
اؤما بنعم وكأنه يراه امامه بينما اكمل ضياءشوف هو هيوصلها فين وبعدين راقبه هو وقولي عنوانها فين وانا هقوم بالباقي
_حاضر يابية
واغلق معه
مر الوقت ببطء انتظر صدقي حسن بجوار الجامعة جالسا في احدي الكافيهات وبالفعل بعد انتهاء الداوم جاء بعدما اخبرته نوران بوجوده وسلم عليه طال بينهم حديث رسمي يبين انهم يقابلون بعضهم بالفعل ل المرة الاولي
هذا ما استنتجه عوضين الجالس خلفهم مباشرتا بعد تفكير دام لدقائق عديدة
وهو يحاول ان يفسر حديثهم
انتهت احداث اليوم عند ضياء
برسالة صغيرة محتواها
البت ساكنة في بيت يبقي في وش بيت حسن ياضياء بيه وصدقي ميعرفش حسن وشكله بيضحك عليك صح .. كتب كتابهم بعد يومين تؤمر بأية علشان ننفذه
والاجابة من ضياء كانت
خليك دلوقتي مراقبهم وبس وخليك مستني مني اي خبر زي انك تخلص عليهم مثلا يمكن تكون دي هديتي لجوازهم
ومن خلال اخر مقطع في الرسالة تستطيع ان تسمع رنين ضحكته الماكرة..
.....................
بنفس اللحظة .. في الحارة
جلست نيسة علي مقعدها تهتف بتعب وهي تمسد اقدامها بيدهااهاا يابووي انا يابوووي الواحد شكله عجز ولا اية
جاءها صوت حسن الذي اتي توا من جامعته يهتف بمرح عجز اية بس يانسنوسة قلبي دا انتي لسة شباب
وتقدم يقبل جبينها ويدها بحب ثم جلس جوارها
ابتسمت بحنان وهي تنظر له بحب حفيدها الغالي المشاكس
بينما هتف هو وهو يغمز لها بعيونه جيبتيلي اية بقي من السعودية
ظهرت المسكنة علي صوتها وملامحها وهي تجيبةجيبت اية بس ياحسن هو انا كان معايا مكان اصلا احط فيه حاجة
ناظرها بخبث اكتسبه منها ربما وهو يقول اومال الشنط اللي جت دي كلها فيها اية سبح
ضحكت علي حديثه وعندما انتهت من ضحكها هتف ت بجملة يحفظها علي ظهر قلب يخربيتك ياواد مشاكس كدا زي جدك
وعلي سيرة زوجها ابتسمت بحنين له
بينما هتف حسنا نا عارفك تلاقيكي صاحبتي كل اللي جايين معاكي علشان اللي معاه كيلو زيادة ولا حاجة تشيليه حاجتك
ابتسمت بخبث وهي تتذكر ما فعلته وقفت في ارض المطار قبل الموعد بساعتين تراقب من يدخل ويخرج وتسأله هل هو عائد الي ارض الوطن ان كانت الاطابة نعم
فبدون حديث اعطته حقيبة يحملها لها يحسبها انها له حتي يصلوا لمصر
وقاحتها وفرضها ل السيطرة لم تجعل لاحد منهم يخلق فرصة ل الرفض ما دام معه وزن زائد
فاقت من شرودها علي صوت حسن المتساءل اية رأيك بقي في خطيبة حفيدك
طالعته بعيون تشبه عيونه في خبثها وهي تجيب قمر ياخويا انا كنت عارفة هتقع واقف في واحدة مفهاش غلطة
غمز لها بوقاحة مكملا تسأله يعني عرفت اختار
نظرت لنفسها بفخر وهي تجيبه مش قولتلك زي جدك حتي في الزوق الحلو اهو جدك اختارني وانت اخترت واحدة زي القمر
ضحك بصوت عالي عليها تعجبه ثقتها تلك بقوة كم يحب جدته كم يحب نيسة
بمنزل السيدة صفية ..
تجمعوا بوقت العصرية لشرب الشاي ولكي يتسامروا قليلا لتزداد قوة العلاقة بين نوران وبينهم هكذا فكرت صفية
حتي تحس انهم بالفعل اهلها بعد زواجها وتطلبهم عندما تحتاج ل شئ مهما كان
هتف ابراهيم وهو يشير بيدهراح بقي الحاج فاروق سبلهم الزريبة والبيت من غير وصية وعينك ما تشوف الا النور من ساعة ما ماټ واحنا في حرب اهلية
ضحكت سمر مكملة حديثه وحسن بقي ياستي ميسبش خناقة الا لما ينزل يشارك فيها
كانت تستمع مبتسمة وعندما جاءت سيرته
شعرت ان هناك دقة قلب اتت فجأة زيادة عن المستوي الطبيعي و ات بداخل امعائها تتحرك وتبثها بشعور جديد يسعدها
فخجلت وجنتيها ڠصبا
بينما ضحكت صفية هاتفةمن يومه يحب المشاكل من لما كان عيل قد كده
واشارت بيدها علامة علي صغر حجمه
فتعالت الضحكات عليه وعلي ذكرياته..
بااااك..
فاق حسن من شروده علي صوت همام وعلي الغاضب القادم من الطابق العلوي الذي وصل له رغم بعد المسافة
فأسرع ل الاعلي بخطوات قلقة
وعندما وصل لم يسمع سوي حديث همام الغاضب والنيابة مستدعية ابويا ليه بقي ياحضرة الظابط
فأتاه صوت الضابط المتماسك وهو يحاول ان يتحمل عصبيته منتيجة لضړب الڼار اللي كان في ورشته الفجر ووجود تلاتة چرحي في الورشة
ثم نظر لحسن الذي وقف بعيدا مصډوما مكملاومطلوب التحقيق مع مرات حضرتك والافضل معاك انت كمان
. . . . . .
30
لا عليك ستكون بخير ف الله لا يترك يد عبدا تشبث به..
كان حسن سيثور عليهم لماذا يريدون والده من هم الچرحي هل ينقصهم مصائب يالله بالفعل تقدم وكاد يتعانف مع الضابط الا ان صوت والده استوقفه وهو يهتف بصوت جادانا جاي معاك ياحضرة الظابط
ونظر لحسن ولاخوته محدش يجيي معايا خليكم هنا الدكتور بيقول صباح فاقت روحوا شوفوها
حاولوا الاعتراض لكن امام حديثه الصارم لم يفلح اعتراضهم
فتنهدوا واتجه كل منهم لما يخصه
اطمئن حسن علي نوران وانها بخير اطمئن علي صوت تنفسها كما كان يفعل بالماضي مع والدته ثم هبط ل الطابق
ل حيث غرفة صباح
حيث كانت تجلس علي ها معها فوزية مروة علي
كاد يدخل الا ان همام منعه فعلم
انها ليست متجهزة لتقابله يا اما مسطحة علي ال يااما تجلس بخصلات شعرها وبالحالتين لا يجوز دخوله
بالداخل ..
اخذت وقتا طويلا حتي فاقت لحالها نظرت لهم واول ما جال بخاطرها خرج علي لسانها رضوي كويسة
سبحان مبدل الاحوال رضوي لا تطيق صباح ولا صباح تطيق رضوي
وبعد خروج احداهم من المۏت كانت اول ما تفعله انها تسأل عن الاخري...!!
الحب لا يظهر بالكلام بل بالافعال فأنتبه جيدا لافعال من حولك ولا تنتبه لحديثهم المعسل او حتي المستهزء اللاذع
ابتلع علي ريقه مجيبا اياها بهدوءيعني تعتبر بخير
طالعته بعدم فهم ومع تحريك رأسها بأتجاهه لمحت يدها الملفوفة
بشاش ابيض طالعتها بتعجب وفقط عند رؤيتها بدأت تشعر بألامها نظرات عدم فهم سادت وجهها وهي تطالع علي هاتفة لههو اية اللي حصل
نظف حلقه جيدا وهتف بكلامه مرة واحدةاحم انتي لما البيت ۏلع .. لما ۏلع ايدك بس اتأثرت