ست الست البنات بقلم زينب سمير
وعيلته مش وحشين وان مرتحتش هطلق منه هطلق صح ! تتوقعوا هيوافق
كانت منغرقة في افكارها قبل ان تتفاجئ بمشبك يلقي عليها فأنتفضت فزعة ونظرت
لحيث المصدر الذي جاء منه المشبك فوقع بصرها عليه .... علي حسن
هتف بنبرة مرحة خاڤتةالجميل صاحي لدلوقتي يعني
ردت بنفس النبرة الخاڤتةمش عارفة انام
قال بغمزة عبثة تحبي تيجي عندي وانيمك
ثم اكمل بوقاحةانا حضڼي دافي
نظرت له بشزر ولم ترد فأتسعت بسمته وهو ينظر لها لحظات وعاد يقول بكرة رايحة الكلية
اؤمات بنعم
فرددابقي استني انا هوصلك معايا انتي وسمر
اؤمات بنعم مرة اخري فقال بضيق ممكن تردي علي كلامي مبحبش الصمت دا
كان يعتقد انها خجولة او انها مازالت لا تتقبله ولكن سارعت هي بالردانا مش عايزة اتكلم كتير علشان الناس نايمة وكدا
واشارت ل الشارع الذي كان سيحل عليه الصمت لولاهم
اذن .. فقد بدأت بالاعتياد عليه
اياما فأياما وستبدأ تعامله بالعاملة التي يستحقها
رقيقة عندما يلاطفها شرسة عندما يغضبها
ولانه حسن ... سيعمل علي اغضابها دائما
صباح يوما جديدا ...
كانت مروة تقف في المطبخ وحيدة تقوم بطهي الطعام بمفردها بناءا علي رغبتها بعد ان عللت انها ستقوم بعمل اصنفة من الطعام الاماراتي ولا داعي
لوجودهم خاصة ان والدتها قدميها تؤلمها قليلا وجنات حملها بدأ في شهوره الاخيرة وحركتها باتت تتعبها اما رضوي فمنشغلة بدراستها
لكن صباح ...
سمعت صوتها يقول وهي تدخل المطبخ صباح الخير
نظرت لها ورددت صباح النور
قال صباح وهي ترفع ذراعي كنزتها عن يدها تحبي اساعدك
مروةلا .. انا عيزاكي بس تقعدي ندردش شوية
جلست علي مقعد يوجد في المطبخ ملتف هو وعدة مقاعد حول طاولة صغيرة وهتف ت بأهتمام اديني ياستي قعدت .. هاا هندردش عن اية
صمتت مروة لفنية من الزمن قبل ان تقول وفي عيونها نظرات ذات معني عنك انتي وعلي
انقلبت ملامحها علي الفور ورددت بنبرة متضايقةسيبك من الحوار دا
مروة بنفي لا طبعا مش هسيبني كله عارف ان في حاجة في دماغي هتعمليها لكن مش قادر يتوقعها انا بقولك اعملي اللي تعمليه لكن طلاق لا
صباح بعد دا كله وتقول ي طلاق لا
تركت مروة ما في يدها وتقدمت منها جلست علي مقعد مجاور ل المقعد الجالسة عليه صباح
وهتف ت بجدية وعيون لامعةاحنا نلاعب جوزك علي ڼار هادية هو صح اخويا بس عايز يتربي نمشي بنصيحه رضوي ونغير موديل لبسك بس مش علشانه
نظرت لها بعدم فهم فأكملت مروةاحنا نجيب المصفر والمحمر اللي عيزاه بس شيك زي ما هو عايز تقول يله اديني بعمل اللي عايزه بس مش ليك ... لنفسي عيزاكي تبقي جنة صعب عليه يقربلها رغم انه يصح ليه دا فهماني
اؤمات بنعم بينما تابعت مروةعايزينه يقول حقي برقبتي وعلي رأيهم القديمة تحلي لو حطت كحلة
قالت بتعجب اية المثل الغريب دا .. دا مش موجود اصلا
مروةلا دا مثل اخترعته انا وكام ست كدا
قالت بتسأل طيب انتي اللي هتشتري معايا ولا رضوي
اجابتهاوالله انتي زمان لا كنتي بتحتاجني ولا بتحتاجي حد علي كل حال لا انا ولا رضوي
قالت صباح بتعجب اومال مين ! جنات حامل وتعبانة
نظرت لها وهتف ت باسمةنوران هنستعين بنوران خطيبة حسن اديكي شايفة هدومها حلوة ازاي وزوقها اية
قالت بتخوف بس دي غالية
مروة بتحذير صباااح
عادت صباح تقول بلامبالاة غالية غالية يعني هو انا هدفع من جيبي خليه يشخلل جيبه شوية
اخاڤ ياصباح حقا ان بدلا من ان تأخذك هي لاحدي مراكز التسوق الشهيرة تأخذيها انتي الي السوق...!!!
فأنتي صباح وتفعليها
___
وقت خروج نوران من باب المنزل تصادف مع خروج مهند ابتسمت وهي تقترب منه ومدت يدها له لتسلم عليه مرددةصباح الخير
رد بنبرة خاڤتة محرجةصباح النور
تابعت بتساءل مهتم اخبارك اية يامهند
رد مختصراالحمدلله تمام
قالت بحرج هو انت دايما ساكت كدا ولا معايا انا بس علشان متعرفنيش وكدا
شعر وكأنه احرجها فقال سريعا معبرا عن نفسهلا والله انا كدا دايما مبحبش اتكلم كتير
اعجبها تسرعه في ان يصلح الوضع فتابعت طيب اية رأيك نبقي اصحاب ونتكلم كتير مينفعش دايما نسكت كدا لازم حد يبقي موجود نتكلم وهو يسمعنا
بدأ لها وكأن حديثها استحسن ه ذلك الطفل فغامرت باية رأيك بعد العصر تيجيلي عند سمر نتكلم شوية
قال متحمسا ماشي موافق
وعجيبا ان وافق حقا....!!!
ثم استأذنها وغادر فله دوروس وله معاد محدد يجب الا يتخطاه
فبقيت هي بمنتصف الشارع وحيدة كادت تعود ادراجها لحيث باب المنزل لكنها وجدت من يوقفها بصوته واقفة كدا لية
وبالطبع دون ان تنظر له حتي عرفت انه .... حسن
ردت وهي تنظر له عادي .. كنت بكلم مهند وهو مشي
اشار لها ل حيث سيارته فأتجهت نحوها وفتحها وركبت فيها .. ادخل رأسه من باب الشباك بعد ان فتحته وقال بجدية تاني مرة متقفيش في وسط الشارع كدا
كان قريبا منها بشدة فأبعدت رأسها عنه وقد خجلت وجنتيها منه واحمرت
بينما اكمل هوعايزة مهند في اي وقت قوليلي وانا اخليه يجيلك لكن وقفان في الشارع لا ... فاهمة
اؤمات بنعم فردد متعصباقولت فاهمة ردي عليا زي ما بكلمك
قالت بصوت خاڤت فاهمة
ما لها الان قلقت ! وهي التي ظنت انها لن تخشي منه بعد الان
حقا انها بمئة رأي وشخصية وحقا هو له مئة مزاج ووجهه
جائت سمر
بعد قليل وركبت السيارة وثم انطلق حسن بهم لحيث الجامعة
بالاعلي ... ب بيت حسن
كان الحوار ممتد ومحتتم بين افراد العاةلة جميعا ويدور حول امر واحد مكوث مروة او مغادرتها
هتف شوقي بجدية انتوا متعودين كل ما تيجوا تقعدوا هنا اية اللي اتغير دلوقتي واستجد
قال محمد زوج مروة بأحراج ياعمي مش عايزين نتقل عليكم غير ان الشقة جاهزة اصلا
تدخلت فوزيابني ما هناك جاهز وهنا جاهز فخليكم
هنا احسن علي الاقل تبقوا وسطينا
همام احنا يامحمد مش اخواتك واهلك
هتف محمد سريعاربنا يعلم اني كيف بحبكم وبعتبركم اهلي
عليي بقي طلب من اهلك انك تقعد معاهم شوية
نظر لهم ل لحظات بتفكير قبا ان يقول طيب ادفع ايجار ل الشقة طول ما انا قاعد
اذن هذا ما يشغله فهو لا يريد ان يجلس في منزل خاصة بزوجته حتي لا يقال انه طامها فيها حقا ربما احسن شوقي في اختياره ل ابنته زوجا
نظر له شوفي مبتسما برضي وردخلاص يابني كدا اتفقنا كل شهر ناخد منك ايجار
قالت فوز معترضةايجار ! لا طبعا ياحاج
نظر لها مرددا بجدية خلاص اتفقنا ياام همام وانتهي الموضوع
ومن نبرته الجادة عرفت انه انتهي فعلا...
____
وقف ضياء في شرفة غرفته يتطلع ل الحديقة التي امامه بتفحص وهو يتناول من فنجال قهوته قبل ان يقطع وقت تفحصه وتأمله هذا رنين هاتفه
امسكه ورد علي المتصل هاتفا عرفت حاجة جديدة ياغبي
صمت ل للحظة قبل ان يقول طيب حاول تعرف مين هو ولو عرفت حاول تاخد منه الورق لو معرفتش خلص عليه .. مادام هو ماټ يبقي اثر الورق هيروح
واغلق معه دون ان يسمع ردا اخر
ثم نظر لحديقة منزله مرة اخري فوقعت عيونه علي زوجته ذات الثلاثين عاما تلاعب ابنتهم بحب وحنان وحانت منها التفاته له فأبتسم لها بسمة خفيفة بادلتها هي له بنظرات الكرة والبغض
فترك الشرفة ودخل الغرفة مغتاظا وهو يهمس يعني قال انا اللي مېت في حبك اوي ومستنيكي تحني ما تولعي ولا تغوري في ستين داهية
اما بالاسفل
احتضنت السيدة ابنتها هاتفة بعيون دامعة بابا وحش اووي ياكارما اوعي في يوم تبقي زيه سامعاني يابنتي
فأكثر ما تخشاه..
ان تصبح ابنتها خليفته في شره ومالكه اعماله كما يريد ويرغب هو
لما تزوجته !
تقدم لها زغلل عيون والديها بالمال نال علي اعجابها بأحترامه الزائف ووسامته الكاذبة التي تخفي خلفها بشاعة قلب لا تصدق
وعندما تزوجها ...
تفاجأت بوجهه اخر يتبدل ما بين الثانية والاخري من السوء الي الاكثر سواءا
وكان طلب الطلاق منه مستحيلا
فقد هددها منذ البداية العيش معه او الذهاب لعائلتها .... لكي تدفنهم
واختارت العيش بجحيمه بالطبع رغم انهم لا يستحقون الټضحية من اجلهم اؤلئك الذي يدعون بعائلتها
ف هم باعوها له وانتهي الامر
باعوها كسلعة بخيسة لا قيمة لها
_____
_امجد امجد
وقف ونظر خلفه فوجد انها خلود كاد يركض منها هاربا ولكنه تحامل وتوقف
لحظات وكانت امامه هتف ت ببسمة وهي تمد يدها ل السلام عليهصباح الخير
رد مختصراصباح النور
قالت بتساءل امبارح فونك كان مقفول ليه
وهل تتوقعي انه لن يغلقه بعد كل اتصالاتك هذة فهو بعد انتهائه من الحديث مع اصدقائه واغلق معهم اغلق هاتفه تماما لكي يستطيع النوم فبأتصالتها تلك ما كان ليستطيع ان يفعل
لكن رغم هذا ردالفون فصل وانا مأخدتش بالي
اؤمات بتفهم كاد يعتذر ليغادر
كاد
يعترض فهتف ت ببسمة مش احنا اصدقاء
والحقيقة بسمتها جميلة فوافق حتي كي لا يحزنها اكثر
واتجهوا ل الكفاتريا الخاصة بالكلية ليتناولوا طعام افطارهم
وسط حديثا منها قد بدأ يحوز علي اعجاب امجد
الفصل 24
اسود علي نقاء القلوب سوادها وحقدها فعمي ذلك علي الانسانية وبات كل انسانا ظالما قاټلا لغيره لاجل ان يعيش في رفاهية...!!
وياويلنا من هذا زمنا ومن هذة بشړا
ضياء ...
فتح باب الغرفة ودخل دون اذن فنهض عن المكتب ذلك الرجل الذي يبدو في عقده الخامس ذو ملامح طيبة حنونة
هتف الرجل پغضب وهو يراه يدخل بتلك الطريقة الغير مهذبة ابدااية الھمجية دي متعرفش تخبط علي بيبان وتستأذن الاول ولا اية
نظر له ضياء شزرا ولكن سرعان ما اخفي تلك النظرات وحل محلها البرود وهو يهتف البقاء لله
ثم اقترب وجلس علي مقعد ما واضعا قدما علي الاخري وهو يكمل بأستفزازالبقاء لله في صاحبك المحامي اللي كان هيترافع ضددي بس ملحقش
ظهر الڠضب علي ملامح الرجل وهو يعرف خير معرفة انه وراء تلك الحاډثة لكن اين الدليل .... لا يوجد
هتف مغتاظااللي مقدرش يعلمه عامر هيعمله غيره
نهض ضياء عن مقعده وتقدم نحوه حتي وقف امامه قائلا بكل وضوحمين هيقدر يجيب كل اللي جابه عامر هو في زي عامر برضوا
قال اخر جملة بسخرية فقال الرجل ويدعي صدقيه و حد قالك ان اللي جابه عامر ضاع
انقلبت ملامح ضياء وهو يسمع هذا الحديث هذا يعني ان الورق موجود وصدقي يعلم مكانه
كان صدقي كاذبا بخصوص هذا فهو لا يعرف اين الورق ولكنه يشعر انه بأمان
ف من مثل ضياء يجب ان يسقط وهو لن يسقط سوي بتلك الاوراق
وبالطبع الله مبصر علي كل شئ وسيهدي به الي تلك الاوراق لحتي يأخذ ضياء حقه من العقاپ
عاد ضياء يقول عايز تفهمني ان الورق معاك
نظر له صدقي وفهم ما يفكر فيه عقله ف لو قال نعم
سيكون نصيبه ك عامر وسيموت اجلا غير عاجلا
فأسرع بالقول معايا اهاا بس في مكان الجن
الازرق ميعرفش فينه اصلا حتي لو حصلي حاجة محدش هيعرف مكانه غير واحد هو بس اللي هينهيك لو انا منهتكش
اذن يقول له بكل وضوح اذا ذهبت فهناك من سيكمل مسيرتي
حقا ڠضب من تلك المقابلة لذلك تركه وغادر دون حديث اخر وبوقت
خروجه اصطدم بأحدهم داخل
نظر له الداخل بتعجب ثم دخل بعذ ذهاب ضياء فوجد صدقي يقول تعالي ياعاصم يابني نور ت......
___
في الحارة ..
كانت الساعة تتعدي الحادية عشر ببعض دقائق حينما كان فوز تجلس في صالون منزلها وحولها اجتمع بناتها وزوجات اولادها كانوا يسمعون مسلسل لن اعيش في جلباب ابي وتتعالي ضحكاتهم علي مشاهده .. جاء اعلان بوسط المسلسل فأنتهت فترة انتباههم وضحكهوهم وراحوا يتحدثون
حيث هتف ت فوزالمسلسل دا هفضل طول عمري اسمعه لحد ما اموت
هتف الجميع بصوت واحدبعد الشړ عليكي
واكملت صباح هو فعلا المسلسل حلوو اووي مبيتهزهقش منه
ضحكت مروة متابعةوانا مهما اكون سامعة مواقفه وحفظاها لازم كل ما اسمعها اضحك برضوا
وذكرتهم بأحدي المواقف فتعالت ضحكاتهم قبل ان تقطعها فوز وتهتف بنبرة متسائلةاية رأيكم نعزم خطيبة حسن عندنا انهاردة علي الغدا
جنات فكرة حلوة منها تتعرف علينا ونتعرف عليها ومنها نسليها شوية
اشارت فوز لرضوي ان تأتي لها بالهاتف الذي يقبع بجوار الاخري وهي تقول هاتي يارضوي التليفون اتصل بأخوكي يقول ها ويجيبها معاه
اؤمات بحسنا واخذته واعطته لها
لتخرج فوز رقمه ومن ثم تضغط علي زر الاتصال....
بنفس ذات الوقت ..
بكلية الهندسة ..
كان حسن يخرج من احدي محاضرته تزامنا مع الوقت الذي علي فيه صوت هاتفه فضغط علي زر الاجابة عندما رأي من المتصل هاتفا بمرح اخبارك ياست الكل
ابتسمت والدته مجيبةبخير يابني
قال بتساء مرحاية اللي فكرك بيا
فوزقلت اطمن عليك
ضيق ما بين حاجبيه مرددا بتعجب بس...!!!
قالت بنفيلا طبعا وعلشان ست البنات برضوا
_ست البنات...!
قالها بتعجب اشد فشرحت هيايوة ست البنات خطيبتك عيزاك تقول ها اني عزماها انهاردة عندنا علي الغدا
بذلك الوقت انتهت فترة الاعلان وعاد المسلسل من جديد
فقالت بتعجل اقفل بقي دلوقتي علشان مشغولة
وقبل ان تسمع ردا منه اغلقت الهاتف بوجهه...
بينما همس هوست البنات..!
صمت لفنية قبل ان يهمسها بتلذذ فعلا ست البنات واحلي ست بنات كمان
وثم راح يسير في الجامعة وعلي وجهه بسمة بلهاء وهو يرددها بصوت يكاد يكون مسموعا ست البنات
نعم هي ست البنات هي اميرتهم هي اجملهم هي الطفهم هي ارق منهم بالنسبة له لذلك هي ست البنات
__
دخل عاصم مكتب والده وهتف متساءلا في اية يابابا مين دا !
قالها بتعجب فرد صدقي وهو يجلس علي مكتبه بأرهاقدا ضياء اللي كان شريكي
قال عاصم متفاجئااللي بيتاجر في السلاح
اؤما بنعم فعاد يكمل عاصم اللي كان هيورطك معاه من غير ما تحس
عاد يؤما بنعم وهو يقول بحزن لولا عامر كنت زماني وقعت في شره عامر لما مسك صفقة كانت ما بينا بالصدفة وبين شركة تاني شك في الموضوع بسبب اسم الشركة كان سمع عنها قبل كدا وعارف انها مش تمام بس الاخبار مكنتش معروفة اووي ومش المعظم مصدقها علشان شهرتهم ف لحقني منهم وخلاني طلعت من الصفقة
صمت ل لحظة قبل ان يعود يكمل حديثه ضياء بدأت حركاته تتغير وبقي عايزني امضي علي ورق من غير ما اقرأ بدأنا انا وعامر نشك فيه وندور وراه
ومراته كانت بتساعدنا ولما لقي عامر اللي يوقعه .... خلص عليه
قال اخر كلماته بحزن عميق فنظر عاصم لوالده بأسئ
فهو يعرف مدي قرب عامر لابيه نعم هو لا يعرفه شخصيا فهو لم يكن ليهتم بأصدقاء والديه ولكن يعلم ان والده تجمعه بعامر علاقة صداقة قوية
عاد صدقي يكمل الورق اختف من اول ما ماټ اختفي وبنته كمان اختفت من بيتها
نظر لعاصم مكملاهي معاك في كلية اعلام اسمها نوران عامر
انتفض عاصم نفضا وهو يسمع الاسم ف هو يعلم من هي تلك الفتاة
فهي نفسها التي يلاحقها والذي بسببها يفعل به ذلك الشاب الافعايل بوجهه
انتبه والده لتبدل ملامحه وحركات جسده العصبية تلك فسأله بأهتمام انت تعرفها
اؤما بنعم وبأشارته تلك ربما عادت الډماء لوجه والده سيجدها من بعد الان سيحميها وسيقدم لها كل ما في يده فبسببه هو باتت يتيمة لذا يجب ان يعوضها
كما
انه من الممكن ان تكون تعرف اين توجد تلك الاوراق
__
عندما خرجت نوران من بوابة كليتها وقعت عيونها علي حسن امامها تقدمت بخطواتها نحوه حتي وقفت امامه وعندما وقفت امامه هتف هو باسماالست فوز امي عيزاكي علي الغدا عندها النهاردة
كادت ترفض بخجل فهتف متسرعاممنوع الرفض يرضيكي ترفضي وتزعليها دي ست مريضة ومش هتستحمل ترفض
قالت بتردد لكن...
قاطعها سريعادي مريضة سكر وضغط ومرارتها ۏجعاها والزايدة مألماها ورجلها ۏجعاها ولو رفضتي منعرفش ممكن يحلصها اية
تعلم انه ېكذب ولكن هي لماذا ترفض !
ما سبب ذلك !
لا يوجد سبب يدعوها ل الرفض لذلك هتف ت ببسمة خلاص انا هروح لها علي الغدا ان شاء الله
اتسعت بسمته حتي شغلت فمه كله وردامي بعد موافقتك دي هتخف من كل التعب دا
ابتسمت عليه ولم ترد جاءت سمر من خلفها بتلك اللحظة نظر لحسن معلقة بسخرية من ساعة ما خطبت وانت مبلطلنا هنا لما قربت تخلل
نظر لنوران وهو يرد بأعجاباصل الكلية حلوة اوووي وجميلة اووووي ورقيقة اوووي وانا بحبهاااا اوووي
تلونت وجنتي نوران باللون الاحمر اما سمر فتعالت ضحكاتها علي ذلك الشاب العاشق
بكفاتريا كلية الهندسة...
بينما امجد يجلس يتضاحك مع خلود كان يجلس خالد مع عبده علي
طاولة اخري ينظرون لهم بسخرية ممزوجة پحقد فها هو امجد الذي ظل معترضا عليها وعلي الارتباط عموما يسقط في حبها رويدا رويدا دون ان يشعر
ويسقك في اعجابه لها
هتف خالد وهو ينظر لعبده مبقاش في حد غيرنا ياعبده
هتف عبده بصمود مصطنع سنظل سناجل ل الاخير
خالد بسخرية مريرةفضل حسن يقول انا اتجوز مستحييييل انا احب مستحيييل وفي الاخر طب ساكت
اكمل عبده حديثهوفضل امجد يقول ارتباط لا خلود مين دي اللي اكلمها وادية بيضحك اهو معاها بصوته كله
صمت ل لحظة قبل ان يتابع بقرف مصطنع اصدقاء عرة
خالد معندهمش كلمة
نظر عبده لخالد وهتف متساءلامستحيل ترتبط انت صح
قال بتأكيد طبعا مستحيل اسيبك سنجل لنفسك
ونظر له بنصف عين مكملاالا لو انت....
قاطعه عبده سريعالا متخفش انا هفضل سنجل لاخر العمر
وقالوا معا بضحك علي العهد يارجالة لا جواز ولا ارتباط
وسنري ... من منكم سيلحق بامجد اولا في مرحلة الاعجاب
ثم حسن
في مرحلة الحب
___
عند ضياء ...
جاء رجله ليقابله وقد ظهر علي ملامحه معالم
وقف امام ضياء اخيرا فقال ضياء بملل قوبي عندك اية وخلص انا عارف اخبارك اصلا هتبقي زفت زي وشك
ابتلع الرجل الاھانة دون حديث فهو قد تعود علي ذلك والسبب انه دوما يحضر اخبارا لا تميل ل الجيدة بصلة
وثم هتف لا المرة دي الاخبار هتف رحك يابية
قال ضياءاطريني واشجيني يااخويا
كاد الرحل يعني حيث هتف يالييييل...
فقاطعه ضياء صارخا ياغبي انت هتغني بجد انا بقولك اطربني يعني قولي الاخبار
اؤما الرجل بتفهم وعاد يقول يابية الواد اللي شافه عامر قبل ما ېموت واللي شاكين انه معاه الورق...
ضياءماله
الرجل عرفنا مين هو
قال ضياء بترقب مين
عاد الرجل يهتف لا وكمان عرفنا بنته في كلية اية ومن المعلومة دي هنوصل ليها لما نراقبها
قال بنفاذ صبرقولي بس الشاب دا مين ! حد نعرفه ولا اية !
ثم عاد يقول وهو قريب صدقي ولا لا علشان صدقي بيقول انه يعرف مكان الورق
نظر له الرجل وعاد يقول اخيرا ما اراد ضياء معرفته منذ البدايةمعتقدش لية علاقه بصدق ي كل اللي اعرفه عن الشاب ان اسمه حسن ... حسن العطار
____
حسن ..
فتح باب غرفته ودخل ليغير ملابسه بعدما عاد من كليته وقف امام الخزانة وفتحها اخرج احدي كنزاته الصيفية وسحب بنطاله ولكن وهو يسحبه بقوة وقع معه عدة اوراق من الملف مال علي الارض وامسكها ونظر لها متنهدا بصوت عالي
متذكرا تلك الصدفة التي وقعت معه عندما وجد سيارة عامر تقوم بحاډث امامه وكان احدي الموجودين واخذه الي المشفي
ولكن قبل ان يذهبا كان الرجل يلفظ انفاسه الاخيرة وطلب منه انه يقوم بأخذ الاوراق من سيارته ويحتفظ بها طالبا منه ان يوصلها ل ابنته او صديقه محلفا اياه بأغلي ما لديه ان ينفذ له طلبه
عرف من هي ابنته فلم تكن سوي نوران ولسهولة الامر لمعرفة ان الحاډث مدبر لم يعطي لها الاورق وقرر
ان يحتفظ بها لنفسه
مقررا ان يحميها ويحافظ علي تلك الاوراق حتي يجد صديق ذلك الرجل
او ربما تجمعهم صدفة ..
اعاد الورق لمكانه ثم اغلق الخزانة وغير ملابسه ثم اتجه بخطواته نحو الخارج حيث عائلته ومعهم خطيبته .... نوران
____________________
الفصل 25
خرج حسن من غرفته متجها ل الخارج حيث غرفة الصالون فوجد هناك نوران تجلس وسط فتيات عائلته تتضاحك معهم وتثرثر وكأنها تعرفهم منذ زمن وقف يراقبها بعيون مبتسمة قبل الثغر لم يراها من قبل بهذا الجمال وتلك الملامح المرتاحة يبدو انها ستحب
العائلة وهم سيحبونها..!!
انتبهت والدته له فنظرت له ومن ثم لحيث تنظر عيونه لتجدها تقع علي نوران فأتسعت بسمتها وهي تري في عيون وليدها بذور الحب تنمو وتكبر يوما بعد يوم
وخرج صوتها هاتفا تعالي ياحسن
انتبه لحالته ولنظرات الجميع له بعد صوت والدته فتنحنح بخشونة قبل ان يتقدم منهم وقف امام مروة واخذ منها ابنتها شمس رفعها لحيث وجهه وغمر وجهه في وجهها الملئ بالخدود يقبلها بحب وبعد فترة ابتعد نظر لوجهها الذي احمر من كثرة الضحك اثر حركته ثم اقترب مرة اخري يعضها بنهم شديد .. فتعالت صړختها
وتعالي صړاخ مروة بغيظ سيب البت ياغلس
وقفت نوران علي الفور واقتربت منه سحبت شمس من بيد يديه وضمتها لحضنها ثم رفعت عيونها تنظر له وهي تقول بحزن علي الصغيرةحرام عليك ياحسن خدودها احمرت من عضتك
واشدت من احتضانها اكثر فأخفض حسن صوته وهو يهمس يابختها
طالعته بعد فهم
تلون وجهها في ثانية وتركته بعد ان همستوقح
بينما هتف ت رضوي بفضول قولتلها اية قولتلها اية
ووقفت واقتربت منه لتعرف فوضع يده علي وجهها ودفعها ل الخلف حتي سقطت علي مقعدها مرة اخري وهو يهتف لما تكبري هتعرفي
ووجه سؤاله لوالدته الحاج وهمام جم ولا لا
فوززمانهم علي وصول اول ما عرفوا ان نوران عندنا قالوا لازم نبقي موجودين علشان نستقبلها بس شكل شغلهم كتير انهاردة
اؤما بتفهم
وفجأة استمع لحديث نوران حيث كانت تقول تمام انا معنديش اعتراض شوفي يوم مناسب ليكي ونروح سوا
فسأل بهجوم تروحي فين
تنحنحت بسبب نبرته التي تشوبها الحدة وهي تردصباح كانت عيزاني اروح معاها مشور
قال مستفهماايوة يعني فين برضوا المشوار دا
تدخلت صباح مجيبةهتروح معايا اشتري هدوم ياحسن
وغمزت له
مروة بالخفاء ف فهم الوضع
__
ب منزل صدقي
طرق صدقي علي باب غرفة عاصم ثم دخل بعد ان اذن له عاصم بذلك وقف امامه وهتف بصوت جادبكرة هروح معاك الكلية ياعاصم
اعتدل عاصم في جلسته هاتفا بتفاجئ تروح معايا ! خير ان شاء الله
صمت ل
لحظة قبل ان يتابع اوعي تقول ي انك هتروح علشان نوران
هتف والده بحدةاية اوعي دا احترمني يازفت
اؤما بحسنا وعاد يتابع حاضر بس جاوبني هتروح علشان نوران
_اهاا هروح علشانها عندك اعتراض
عاصم لا معنديش بس خلي بالك في واد غلس بيلاحقها في كل مكان زي ظلها واي حد بيقربلها مبيسكتلوش
نظر له بنصف عين متسائلا وانت عرفت منين
وضع يده علي مؤخرة رأسه ب احراج فعاد صدقي يهتف ياك هو السبب في انك كل شوية جايلنا مضړوب
اؤما بنعم بحرج فهتف والده مبتسما والله الواد فيه الخير يمكن يكون السبب في تأديبك بس هو ډخله بيها اية
عاصم بيقول وا خطيبها
صاح متعجبااية...
نظر له بتعجب وهو يهتف انت مكنتش تعرف
صدقي لحد مۏت عامر مقليش علي حاجة زي دي
نظر له عاصم بتفكير ل لحظات قبل ان يرد انا اصلا مسمعتش بحكاية الخطوبة دي غير بعد ۏفاة صاحبك
صدقي بجدية لا دا شكل الموضوع كبير انا لازم اشوفها بأسرع وقت
وتركه وتحرك ل الخارج تركه ينظر له بتعجب من اهتمام والده المبالغ هذا
هل انت غبي..!
بالطبع سيهتم
فهي امانة اولا كما انه يشعر ناحيتها بالذنب وتأنيب الضمير ... ثانيا
___
مر الوقت
وها هي عائلة العطار تجمعت علي طاولة الطعام جلس حسن علي مقعده وبجواره جلست نوران كانت تأكل بصمت بالغ فالوضع .. مهما كان غريبا عليها اؤلئك افراد جديدة عليها خاصة رجال تلك العائلة
لفت نظره لما تأكله فوجدها تدخل بفمها قطعة من الدجاج التي طبخت علي طريقة والدته الخاصة فأقترب منها قليلا هاتفا اية رأيك في الاكل
ابتلعت ما بفمها واجابت جميل تسلم ايد اللي طبخته
عاد يهتف بتسأل وانت ياتري بتعرفي تطبخي ولا...
وترك سؤاله معلقا فتنحنحت مجيبةالحقيقة لا
حسن كنت عارف اني هقع في واحدة مبتعرفش تطبخ كان قلبي حاسس وانا عمال اعيب علي اكل الناس واطلع فيه القط الفطسانة واقول هتجوز شيف هتجوز شيف .. ياخيبة بختك ياحسن هتتطوز واحدة لا بتعرف تطبخ ولا تعمل شرب اخرها تروح تعمل شوبينج وتجي من الشوبينج انا اللي كنت بقول هتجوز واحدة تكون نسخة تاني مني اتجوزك انتي وانتي رقيقة كدا ملقيش في حاجة
وبعد كل هذا الحديث الطويل صمت وحل الصمت علي الطاولة فرفع بصره ناظرا ل الجميع وجدهم جميعم ينظرون له فارغين الافواه اذن صوته كان مسموعا بالنسبة لهم
هتف محمد زوج مروة بمرح سيبك من كل حاجة قولتها انا عايز بس اسألك علي حاجة واحدة قدرت ازاي تقول كل الكلام دا في مرة واحدة ونفس واحد
وكأنه ذكره
بأن يتنفس .. حيث سحب نفسا طويلا الي داخله ثم استخرجه ببطء
_
كانت تجلس السيدة صفية علي احدي المقاعد فاردة اقدامها امامها علي الطاولة وعلي اقدامها صحن يحولي خضرة البامية تقوم بتقليمها بينما هي تستمع ل اغنية االف ليلة وليلة ل ام كلثوم
كانت تستمع لها بأندماج شديد وعند احدي الكبوليات ارتفع صوتها بدندنةونقول ل الشمس تعالي تعالي بعد سنة مش قبل سنة
وراحت تكمل حتي نهاية الكبولية فاقت فقط علي صوت صقفة عالية بجوارها نظرت لصاحب اليد فوجدت انه ابراهيم
نظرت له بشزر فقد قاطعها عن اندماجها ذلك الذي كانت فيه اما هو فقال متسائلا بتعملي اية ياصفصف
ردت بضيق متقول يش صفصف دي
ابراهيم خلاص سيبك من صفصف بتعملي اية ياام هيما
ردت بحدةبعمل اللي انت شايفة دا بقلم بامية
تنحنح بحرج وليداري حجره هتف اومال فين البنات
اجابته سمر نايمة .. ونوران عند بيت حسن
ضيق ما بين حاجبيه سائلا بتعمل اية هناك
صفية معزومة علي الغدا الست ام همام طلبت اننا نروح برضوا بس انا رفضت
اؤما بتفهم فعادت تكملو احنا كمان عايزين نعزمهم
ابراهيم تمام بس نستني شوية علشان ميقول ش اننا افتكرنا لما هما عملوها
صفية لا بتفهم ياواد
اعتدل في وقفته بفخر مجيب ااومال دا انا اعجب برضوا
عادت لتقلم البامية وهي تغمغم بسخرية بلا وكسة خلفة تعر
وعادت تهمس دي ليلة العمر وهو العمر اية غير ليلة
___
وضعت السيدة كريم ة ابنتها كارما علي ها ثم قامت بتغطيتها وعادت تمسد علي شعرها بحنان
قبل ان تنتفض فجأة عندما فتح الباب ودخل ضياء
تقدم
حاولت ان تبقي هادئة وهي تجيبةكارما كانت قلقانة ونومها متقطع فكنت قاعدة معها
اؤما بتفهم .. ومن ثم عاد يهتف الايام دي مش عايز شغب
نظرت له بعدم فهم مصطنع فرفع اصبعه اتجاه وجهها محذراحركات اني اقول امشي يمين وانتي تروحي شمال دي مش عايزها الايام دي هكون مشغول ومعنديش دماغ ليكي ... فاهمة
اؤمات بنعم فقال بهدوءلما نشوف هتف ضلي عاقلة ل متي
ثم غادر وتركها وحيدة تنظر لاثره ببغض وبعد مغادرته واختفاء اثره تماما همست يمكن تكون دي فرصتي ل النجاة منك ياضياء ومن شرك
ثم نظرت ل ابنتها هامسةيمكن يكون دي فعلا فرصتنا ل الهروب ياكارما من ... بابا
بالخارج
وقف ضياء في بهو منزله يمسك بهاتفه يتصل بالرجل الخاص به ولكن لا يوجد رد
رت مرة فأثنان فثلاثة ولكن لا رد .. مع الرنة الرابعة جاءه الرد
فهتف صارخا مبتردش لية ياغبي
قال الرجل يابية كنت بجيب معلومات عن الواد
قال بتسأل مهتم عرفته !
جاءه صوت الرجل احنا شوفنا صورته في كاميرات المستشفي وبحثنا عنه عرفنا انه اسمه حسن زي ما قولنالك وانه طالب في كلية هندسة كدا الباقي سهل يابية
ضياءمعرفش لية حاسس انك بدأت تفهم وتشتغل صح يافهمي عايز علي بكرة موضوعه يكون منتهي وعندي ليه ملف كامل
قال الرجل بتفهم وخنوع امرك يابية
ومن ثم اغلق معه
وهل جائت نهايتك ياحسن .. ام نهاية الموضوع...!!!!
____________________________
وسط الجلسة العائلية تلك استمعوا لطرق علي الباب اتجهه حسن لفتحه وعندما فتحه اتسعت عيونه اثر الصدمة ثم راح يهمس بزهولنيسة..!!!
_________
الفصل 26 الاخير
وسط الجلسة العائلية تلك استمعوا لطرق علي الباب اتجهه حسن لفتحه وعندما فتحه اتسعت عيونه اثر الصدمة ثم راح يهمس بزهولنيسة..!!!
بعدما همس بتلك الهمسة عاد يكرر بصوت مرتفعستي نيسة
علي صوته تجمع الجميع وقبل وقت مجيئهم من غرفة الصالون لحتي الباب ارتفعت اصوات التعجب
_ستي..!
_امي .. امتي جت من العمرة
واخيرا جاءوا اصحاب تلك الاصوات اقتربت فوز منها مرددة ببسمة حماتي حمدلله علي السلامة
واقتربت منها اكثر واحتضنتها فبادلتها الاخري الحضن
وعندما ابتعدت عنها هتف شوقي مقولتيش انك جاية يعني مش علي اساس ان زيارتك لسة
رمقته بغيظ مزمجرة بص الواد بدل ما يقول اهلا وسهلا بيقول اية اللي جايك
نظر ل الارضية بحرج فهي تنادية ب واد امام لفيفا من البشر
اما هي فأبعدت الجميع من امام الباب ودخلت مستندة علي عكازها وهي تهتف وسعوا شوية خلي الناس تدخل
نظروا لها متعجبين وقبل ان يسألوا عن هوية اولئك الذي تقصدهم وجدوا مجموعة من الشباب تدخل وهي تحمل حقائب خاصة بها
قالت وهي تنظر لهم ببسمة ناس اتعرفت عليهم في الطيارة واصروا يوصلولي شنطي لحد باب البيت
همس حسن بأذن عليجدتك مش راحمة حد
بادله علي الهمس لو كنا سبناها شوية كانت جابت الملك سعود يشلهملها
شاركهم همام الهمس قادرة وتعملها والله
وتعالت ضحكاتهم فسألت نيسة بحدة بتتوسوسوا تقول وا اية
ردوا بصوت واحدمبنقولش حاجة
كانت نوران تقف في نهاية صف العائلة تنظر لما يحدث بتعجب وبعد حديث طويل استطاعت ان تفهم ان نيسة تلك هي جدة حسن ووالدة السيد شوقي
تقدمت نيسة بخطواتها من بداية الصف تسلم علي الجميع فقالت وهي تسلم علي صباح ازيك يامزغودة الرقبة اخيرا شفتك بألوان عدلة ياختي مبتجبش عمي
سلمت عليها صباح والغيظ ينفر من ملامحها ثم تركتها وراحت لرضوي اهلا يامعنسة
رضوي بحرج معنسة اية ياستي دا انا لسة في اولي كلية
نيسةايام ما كنت في سنك كنت بجري والواد شوقي علي كتفي
ياختي علشان ابيع اللين
علي بعد منهم همس حسن لعلي هتبدأ تحكي بطولاتها بقي اللي حافظينها
ربت علي كتفه مرددامعلش معلش استحمل بقي
وقفت اخيرا امام وجهه نوران هتف ت وهي تتفحصها بعيون ضيقةمين دي
تنحنح حسن قبل ان يجيبدي نوران .. خطيبتي
صاحت فجأة اية خطيبتك
اؤما بنعم بتوتر فهتف ت بضيق انا مش قولتلك اني هخطبلك بنت اخو مرات ابوي ياض الله يرحمها
ثم عادت تتفحصها مرة اخري قبل ان تعاود الحديثبس الحقيقة دي احلي
وفتحت لها ذراعيها مكملة تعالي في حضڼ نيسة يامزة انتي
هتف حسن مزهولامزة ! انتي كنتي في عمرة ياستي ولا في كبارية
رمقته بقرف ولم ترد عليه
بعد مرور الوقت كان فيه الجيران يصعدون ل السلام علي نيسة ويهبطون فمن يعرف انها جاءت كان يترك ما بيده ويأتي ليسلم عليها
حسن كان يجلس في احدي الغرف التي يستقبلون فيها الرجال
كانت نوران فرحة بتلك الاجواء التي اول مرة تعيشها وتجربها لكن اول ما ان لاحظت تأخر الوقت حتي نهضت عن مقعدها استعداد ل الهبوط
توجهت ناحية الباب وارتدت حذائها الذي كان يوجد وسط الف بتلك اللحظة كان حسن خارجا من الغرفة فرأها تقدم منها هاتفا مروحة ولا اية
اجابتهاها مروحة
_خليكي شوية
ردتمش هينفع الوقت اتأخر اووي
ارتدي حذاءه سريعا وفتح الباب مرددا طيب تعالي هوصلك
نوران مش لازم تتعب نفسك هي كلها خطوات
قال بصوت حازم امشي واسكتي
اؤمات بحسما وتحركت امامه ومن ثم خرج هو خلفها
بعدما خرجوا
من باب منزله توجهت بخطواتها ل الامام لحيث منزل السيدة صفية الا انها وجدته يمسك يدها يوجهها ل المشي لطريق اخر
فسألت متعجبةرايحين فين
لم يرد وظلوا يسيروا قليلا حتي وصلوا ل مركز تسوق صغير سوبر ماركت
كان سيدخل وهي بيده ولكن قبل ان تدخل لمح عدة شباب ورجال بالداخل ف اوقفها امام المحل مغمغما خليكي هنا دقيقة وجاي
اؤمات بحسنا وسبقها هو ودخل
مرت دقائق عديدة حتي خرج وبيده شنطة بلاستيكية متوسطة الحجم
نظرت له هاتفةيلا
قدم لها الحقيبة قائلا ببسمة اتفضلي
اخذتها منه سائلةاية دا
_افتحي وشوفي
فتحتها فوجدتها مليئة بأنور اع من الشيكولاتة الغالية ذات احجام مختلفة اتسعت بسمتها وهي تنظر لما داخل الحقيبة ثم رفتت انظارها له سائلةالحاجات دي ليا
ابتسم علي سعادتها مجيبااهاا
كادت تتهور وتحتضنه الا انها تماسكت بأخر لحظة فهتف ت بسعادة شكرا ليك اوووي
_ولو معاكي حسن لنشر السعادة
لتتسع بسمتها وتنظر له بعيون لامعة تعلقت بها انظاره ايضا فطالت اللحظات وهم ينظرون هكذا لبعض حتي فاقوا من تلك اللحظات وساروا بدون حديث في طريق العودة الي منزلهم
___
في تمام الساعة التاسعة صباح ا كانت نوران تستعد لتدخل ل المدرج قبل ان تجد من
يقف امامها ويعوق طريقها
هتف ت وهي تنظر له عاصم لو سمحت خليني امشي
قال بصوت خالي من الخبث علي غير العادةاستني بس يانوران في حد عايز يشوفك
طالعته بعدم فهم قبل ان تجد ان هناك يدا تبعد عاصم من امامها ويقف صاحبها امامها بدلا عنه
عندما
نظرت لوجهه همست بزهول عمو صدقي
ابتسم وهو يحتضنها مجيبا ياقلب عمك
تجمعت الدموع بعيونها فبرؤيته تذكرت والدها اما هو فبعد سلام طويل سألهاقال انتي خطبتي يابنتي
اؤمات بنعم وهي تنظر ل الاسفل بخجل وسارعت سمر بالرد التي كانت تقف جوارهاوكتب كتابها كمان يومين
صدقي بتنهيدةعايز اتعرف عليه واشوفه
نوران هو حاليا في كليته ياعمو
ربت علي خصلاتها قائلايبقي بعدين المهم انتي بخير
اؤمات بنعم فتنهد بتعب وهو ينظر لها
علي بعد خطوات منهم كان هناك من يقف ويراقب كل ما يحدث وعلي اذنه هاتفا ينقل من خلاله كل ما يحدث ل ضياء
بعد حديث طويل جمع ما بين صدقي ونوران غادر الرجل وبقيت هي بوسط الكلية وحيدة تنظر لاثره بدموع فبلقائه تذكرت ابيها الحبيب والغالي علي قلبها
ومن منا لم يكن ابيه علي قلبه غاليا...!
__
يوم كتب الكتاب...
بعدما تم كتب الكتاب واصبحت نوران زوجته جلست نوران بجوار حسن علي مقعد منكوش بأشكال بسيطة بوسط الشارع حيث قام بوضعها الشباب ليجلس عليها حسن وزوجته ويحتفلون قليلا بأمر كتب الكتاب
كانت السعادة منتشرة والجميع يتفاعل ويتراقص بسعادة
قبل ان يتغير الوضع بلحظة واحدة عندما ارتفع دوي صوت رصاصة بالمكان
ثم ارتفع صړاخ النساء وقبل ان يستوعبوا ما حدث ويعرفون من اصابت الړصاصة
دوي صوت انفجار وخرجت السنة اللهب من منزل عائلة العطار معلنة عن وجود حريق يأكل الاخضر واليابس واليافع ووارتفع صړاخ النساء اكثر فأكثر فعائلة العطار تقترب من النهاية الان....
__________________
..27
جفي حلقه وهو يراها تسقط بين يديه وقد اندفعت الډماء من صدرها هبطت علي الارض فأسرع جالسا قبلها واضعا رأسها علي قدميه كانت رقيقة الجسد وضعيفة لم تستطع ان تتحمل قوة الړصاصة التي دخلت جسدها منذ لحظات
تحارب
صړخ فيها پخوفنوران نوران فتحي عينك متقفلهاش يانوران
لكنها لم تستمع له تشعر ان صوته يأتي من مكان بعيد بعيد ل الغاية
ابتلت عيونه بدموع ه وهو يراها بتلك الحالة .. هل ستغادره الفكرة وحدها ترعبه لذلك عندما وصل تفكيره لها هتف سريعا بصړاخ حد يطلب الاسعاف اسعاف بسرعة اسعاااف
كانت فقط الهمزات والهمهمات المنتشرة في المكان
من بعض سكان المنطقة همهمات حزن علي حال العروس
هتف خالد وهو يربت علي كتفه انا اتصلت بينهم زمانهم علي وصول ياحسن اهدأ انت بس
ناظره بعيون دامعة ونظر لما بين يديه التي ټصارع لتحيا هامسا لوحصلها حاجة انا مش هستحمل صدقني
بوسط حرقته الشديدة علي من باتت زوجته من دقائق يمكن عدها تجاهل امر البيت المحترق بيت العائلة المتوارث منذ مئات السنين ظننا منه بأن جميع العائلة كانت بالاسفل وانه كان فارغا..
وصلت سيارات الاسعاف فأبتعد بعض السكان عن مكان العروس والعريس يوسعون ل المسعفين كي يمروا
كانت يد حسن متشبثة ب نوران