كامله

لمحة نيوز

أعرفكم الاول علي ابطال رواية ترويض ملوك العشق 
جبران رياض المغازي 
العمر 32 عام
الدراسة خريج ادارة الأعمال جامعة كاليفورنيا
الطول 182 سم عريض المنكبين يتمتع بجسم رياضي بارز العضلات بشرته قمحية الون لون عيناه البني أنفه حاد وشفاه غليظه ذات لحية سوداء خفيفة شعره أسود غزير
لدية طفله تدعي نور تبلغ عام انجبها من زوجتة نهال التي تعرضت لبعض الاضطربات أثناء الولاده ادت لدخولها في غيبوبه لم تستيقظ منها منذ عام
رؤية محمود القاضي 
السن 25عام
المهنه معيدة بكلية الهندسه جامعة القاهرة
الطول 152سم
ذات جسد كيرڤي متناسق
بيضاء البشرة لون العين العسلي انفها حاد صغير لون الشعر الأسود الداكن شفاها منتفخه بشكل أنثوي راقي محجبة
عمران فؤاد المغازي 
العمر 31عام
الدراسة ادارة الأعمال جامعة بانتيون سوربون
الطول 182سم عريض المنكبين يتمتع بجسم رياضي بارز العضلات بشرته قمحية الون لون عيناه الأزرق أنفه حاد وشفاه غليظه ذات لحية بنيه خفيفة شعره بني غزير
متزوج منذ أربع سنوات من صديقة طفولته دراسته هلال العطارولم ينجبوا بعد بسبب بعض المشاكل الطبيه
عامري رياض المغازي 
العمر 30 عام
الدراسة هندسة من جامعة بانتيون سوربون في باريس
الطول 179سم عريض المنكبين يتمتع بجسم رياضي ذات كتلة عضلية بارزه بشرته قمحية الون لون عيناه الرمادي المائل للخضار 
شفاه غليظه ذات لحية بنيه خفيفة شعره بني
أعزب
نجمة فؤاد المغازي 
العمر 24 عام
الدراسة دراسة القانون الجامعة الأمريكية 
الطول 155سم رشيقة الجسد قمحية البشرة لون العين البني لون الشعر الأسود قصير أنفها صغيرة
عزباء
هلال محمد العطار 
السن 26عام
الطول 154سم
الدراسة 
المهنه تعمل في قسم تصميم الأزياء بمجموعة شركات المغازيلان الشركة لديها قسم خاص بتصميم الأزياء فمجموعة شركات المغازي تتاجر وتعمل في جميع الأعمال 
زوجة عمران
رياض المغازي 
العمر 60عام
مدير مجموعة شركات المغازي سابقا
بشرته بيضاء ذات عين بنيه شعره أبيض املس دون لحية طولة 180سم نحيف الجسد
متزوج من كريمان السبعي ذات ال 58عام شعرها أبيض ذات خصل سوداء الطول 160سم متوسطة السمنه الأبناء جبران عامري
ناهد الدمنهوري 
العمر 57 عام
أرملة الابن الثاني للمغازي الطول 165سم 
شعرها أسود قصير ذات خصل بيضاء بسيطه نحيفة الجسد بشرتها بيضاء ذات عين زرقاء 
الابناءعمران نجمة
محمود القاضي 
السن 60 الطول 170سم سمين الجسد اصلع الرأسلون العين الأسود قمحي الون ذات شارب أبيض متزوج من صفاء حافظ الطول 150سم بيضاء البشرة لون العين العسلي محجبة متوسطة السمنه
الأبناء رؤية
حازم منصور دويدار 
السن 28عام
الدراسة الهندسة المعمارية جامعة القاهرة
الطول 180سم
جسدة متناسق العرض بشرتة قمحية عيناه سوداء لون الشعر الأسود املس الوجه ذات شارب أسود خفيف 
خطيب رؤية القاضي 
كالبداية هي كل شئ تبدأ صفحة جديدة في كتاب عتيق يسطر البداياتالتي تشهد علي حكايات ومشاعر وأقدر تتغير بين الدقيقة والأخريالبداية أمرا محتوم علي المرأ يدون من بعده السطور التي تشهد علي بداية الحكايات 
في العاشرة صباحاداخل شركة المغازي التي أقل مايقال عنها قطعه فنية ضخمة كان طولها يتقارب معا طول برج خليفه وعرضها يماثل عرض الهرم المتوسط بثلاث مرات 
هيئتها الخارجية مغطئ بالزجاج من جميع الجوانب حاوطها حديقة واسعه ملئه بالأشجار والورود 
فخامة الشركة من الخارج لم تكن تقل فخامه عن الداخل 
فعندما تدلف عبر البوابة الزجاجية المزينه بالخشب الأسود ذات النقشات الفرعونيه تجد ذاتك أصبحت في رادها واسعة أرضيتها بالون الأسود الامع وفي منتصفها نافوره مائيه مغطئ بالكامل بالزجاج ويحاوطها سراميك أسود لامع بشكل حلزونييعزل خروج المياة 
وحينما تستدير بجسدك لليسار تجد أمامك جدار بارز الهيئة بالون الأسود معلق عليه صورة الجد المغازي الأكبر مؤسس تلك الأمبراطورية الضخمه
وياليه صور باقي أفراد العائلة من الرجال الذين تولي ادارة الشركة من بعدهحتي وصلوا إلي جبران الذي كانت صورته موجودة بجوارهم 
وعلي الجهه الأخري يوجد موظفي الأستقبال الذين يقفوا وراء طاولة زجاجية طولها مئة متر سوداء الون يترئسها بعض التحف الملتصقه بالزجاج البني الامع 
وحينما تسيرو بجانب النافوره تلمحون بأعينكم سلم خشبئ من خشب الزان العتيق بالون الأسود أسواره من الحديد الذهبئ المعقود بهيئة ضفيرهوبجانبة أسانسير خاص بالموظفين وبالجانب الأخر أسانسير أخر خاص بجبران وعمران اما ذلك السلم الذي يوصلكم للأعلي حيث طوابق العمل والموظفين 
عدد الطوابق ستون طابق
وفي كل طابق يوجد عشرين مكتب فامبراطورية المغازي يعملون في كل شئ ولم يتركه شي لم يعملوا بهي
كانت كل المكاتب بالون الأبيضفراشها بالون الأسود وبكل مكتب جدار كامل يحمل ساعة كبيرة الحجم بحجم الجدار ساعة ضخمه عقاربها لا تكف عن أصدار محركات الثواني
لتذكر
العاملين بكل دقيقة تمر عليهم فعائلة المغازي يقدرون
وقت العمل والا يريدون أن يفرده في دقيقة واحده منه 
كانوا الستون طابق بذات الهيئة 
با استثناء الطابق الستون فقد كان يختلف عنهم فقد تم توزيعه علي ثلث مكاتب فقط
المكتب الأول كان حجرة الأجتماعات
وبمنتصف الطابق يوجد مكتب مدير عام الشركة الخاص بعمران المغازي
وعلي بعد مئة متر ندخل إلي حجرة رئيس مجلس ادارة امبراطورية المغازي والمسئول عن كل كبيرة وصغيرة في تلك الأمبراطوريةجبران المغازي
والأن هي معي افصح لكم عن هيئة مكتبة المقدس بالنسبه له 
حينما نقترب من الباب نجدة من الزجاج العازل للرؤية بمعني يراه هو ما يحدث بالخارج ولكن لا يستطيع احدا أن يرئ مايحدث بداخل مكتبه
مقبض الباب مغطئ
بضفيرة سوداء تحمل ختم الذئب 
وفور
أن
نفتح الباب ونخطوا إلي الداخل نجد ذاتنا أصبحنا في مكتب أقل ما يقال عنه قصرا صغير كانت
جدران المكتب من الزجاج الأسود ذات الخطوط الذهبيه وأرضيته من البرسلين الذهبئ
جميع الجدران فارغه الا جدار واحد يحمل ذات الساعة الضخمه التي تغطيه بالكامل بالون الاسود وعقاربها ذهبية الون 
وعلي يسار المكتب يوجد مرحاض خاص بجبران 
اما علي الجانب الأيمن توجد أريكه جلد ذهبيه متوسطة الحجم ذات أربع مقاعد بذات الون وبمنتصفهم طاوله صغيرة سوداء
وعلي بعد عشرين متر أخر نجد
أريكة خشبية من التراث القديم بالون الأسود با أربع مقاعد مغطئ بفرش فرو ذهبئ ذات طاولة خشبيه مزخرفه بالنقوش الفرعونية 
وفي منتصف المكتب نجد طاولة اجتماع بالون البنئ بمقاعد سوداء 
والأن بنا نرئ مكتبه الذي يتابع عليه عمله طول النهار 
مكتب تعدي حدود الفخامه والتعالي
فطاولته الخشبية السوداء المنصعه بمياة الذهب ذات المقعدين الزجاجين مثل لون الحائط وطاولته الجلد الذهبية كانوا يجعلون من ذلك المكتب تحفة لم يرا أحدا مثلها من قبل 
ولم ننتهي بعد من وصف الأناقه فعلي الطاولة يوجد بعض الأقلام ذات الون الذهبئ وايضا لائحة زجاجية تملك كنيةجبران المغازي وتمثال بشكل هرمي يحمل لمضه صغيرة الحجم لكن ضوئها يضاهي ضوء صالة مسرح
وثلاث لوئح زجاجية سوداء علي يسار المكتب داخل كلن منها بعض الأوراق الخاصه بالعمل وعلي الجانب الايمن من المكتب يوجد لاب توب بالون الأسود 
اما مقعده الذي يجلس عليه فكان من جلد التماسيح

السوداء ذات الغرز الذهبيه
واخيرا بجوار المكتب تمثال خشبئ علي هيئة طائر مخصص لوضع سترته عليه 
عزيزي وعزيزتي القارئين من بعد أن وصفت لكم فخامة تلك الأمبراطورية والحجرة ذات الفخامه الرفيعه هيا معي لوصف الجبران لندون أول سطر في روايتنا 
فتح باب مكتبه يسير بفخر فهو حفيد أمبراطورية يشهد الجميع بمجدها وأصالتها يسير ويحمل فوق جسده الكثير من المركات فكامل ملابسة ورئحته وساعته من ماركات عالمية دعوني الأن أريح عقولكم المشتته بتخيله وأصفه لكم كيف يبدو داخل عقلي وأمام عيناي 
دلفئ بجسدة العضلئ الجذاب يخطوا فوق الأرض بحذئه الأسود يسير بكل فخامه بتلك البدله السوداء المكونه من بنطال أسود فوقه قميص أسود ذات ازرار رومادية فوقه سترة سوداء يليها معطف رومادي الون يصل لمنتصف فخذية وفي يدة ساعة زجاجية سوداء
وحينما وصل بجوار طاولته شلح المعطف والسترة وعلقهم علي الطائر الخشبئ وتقدم خمس خطوات وجلس فوق مقعدة ليداوم عمله ولأن معي لأصف فخامة محلامحة 
مد يده وفتح ال لابتوب 
ونظرا إلي الشاشة بعيناه البنيه التي تشبة فنجال القهوة المحمص و تضلل عليها رموشه السوداء الكثيفه التي تجعل عيناه كحيلة 
رفع أصابعه وفرك بخفه لحيته السوداء المنبته بشعيرات صغيرة وحينما وقعت عيناه علي شئ اثارة حنقه نفخ الهواء عبر شفاهه الغيظه ذات لون العناب الداكن ثم رفع معصمه وحك جبينه الذي جعل مقدمة شعره الأسود الكثيف ذات الرائحة الذكية 
وبعد ثانيه واحدة دلفئ إلية هيكول أسود وكوتش أبيض أقترب منه بعيناه
الزرقاء الامعه يفرك لحيته البنيه ذات لون شعره
شكلك بيقول أنك متعصب خير عالصبح
وهو الخير هياجي منين وجبران باشا بيحارب
سالم الشداد 
رد علي سؤاله بعدما
وقف أمام طاولته بينما أقصد ايه بكلامي محدش غيرك اللي ضړب أسهمه في البورصة 
أجابه بالامبالاه
وهو كمان كان لية أسهم 
أخذ الأخر شهيقا عميق بعين أغمضها بحنق محاولا التغاضئ عما يحدثمن ثم أفرغ أنفاسه قائلا 
كده أتاكدت أنك أنت اللي وراه اللي حصل لسالم بس خلي في علمك سالم مش لقمة طريه هتاكلها وتبلعها بفنجال قهوةده صاحب أكبر مجموعة شركات من بعدنا يعني العب ضدده مش في صالحنا وأنا قولتلك الكلام ده كتير 
أنت قولتها هو رقم أتنين أنما أحنا رقم واحد ملوك السوق والبورصة وسالم فكر نفسه هيقدر عليا من بعد ماكسب صفقة الجونا عشان كده حبيت اقرصله ودنه عشان يعرف هو بيلعب معا مين 
قرصة ودن ايه اللي بتتكلم عنها الراجل خسر كل فلوسه وأسهمه في البورصه يعني خلاص بح هو دلوقتي عامل زي الأسد الجريح ولو شم خبر أنك وراه اللي حصله مش هيشيلك من دماغه 
لو هو أسد فا أنا ذئب يا عمران هنهشه بسناني وهمزع جلد بمخالبي مش أنا اللي حد يتحداني 
تراجع بظهره إلي الوراء بعدما قال
مالدية ليسترخي بوجه أشرق ببسمة ماكره حينما لمح بعيناه عبر باب
مكتبة عجوز ثائر يحمل من الڠضب صناديق يقترب إلي
باب مكتبه جعله يهتف من جديد
تصدق أني أول مره أعرف أن سالم ابن حلال 
بص وراك كده الأسد العجوز وصل يابن المغازيه
أستدار عمران للوراء ورئه عبر زرقويتيه سالم يفوت إليهم دون أستاذان يردد بوجه غاضب ومعقود بشراسة الحديث
بقي أنا سالم الشداد حتت عيل زيك يوقع أسهمه 
تشرب قهوة 
هكذا كان رد جبرانالذي أمسك بفنجال القهوة وأخذ رشفه من ثم وضعه ببرود تعدي حدود الغرور اما سالم فرفع سبابته أمام عيناه قائلا بلهجة مليئه بالتحدي
مفكر نفسك كسبتني أنت بتحلم مش أنا اللي اتهد علي أيد حتت عيل لسه بيقول يهادي عيل بيحفر أسمه وسط الأسواد 
رفع
أصابعه وفرك أنفه محاولا أكمل بروده ورفع عيناه ناظر له بالامبالاه 
أنت عمال تقول عيل عيل هو في أطفال هنا وأنا مش واخد بالي لو فيه قولي عشان أنا بكره كلام العيال ودوشتهم اللي علي الفاضئ
نفخ سالم

الهواء بحنق كاد يطق عيناه
ماشي يا جبران أنا هوريك سالم هيعمل ايه وحياة أمي من الحظة دية مش هيبقي ورايا حاجة غير أني أهدك أنت وامبراطورية المغازي علي دماغك خلي بقي الغرور ينفعك 
ابقي سلملي علي أمك ياريت ماتتاخرش في
الهد كتير عشان 
ماليش خلق والا ايه يا عمران 
ناشد عمران بعيناه ليسانده وبالفعل لم يتردد عمران من اخراج الضيق الذي
سببه حديث سالم 
قبل
مانت ماتيجي كنت بقول لجبران يبعد عنك وكفاية اللي عمله فيك بس بعد اللي قولته وتهديدك لينا فاعايزك تلحق تعشلك يومين عشان كلها أيام منك بيوم يعرف عنك بسنه وأنا أكبر منكم ب أيام يعني أعرف عنكم بسنين ومن الحظة دية أعتبره عداد هدمكم بدأ يا ولاد المغازي 
حذفه مالدية في وجوههم التي ذات تعقيداوأستدار ليذهب لكن أوقفه صوت جبران الناطق بجمود 
متنساش تسلملي علي أمك 
هتسلم عليها بنفسك لما ابعتك ليها الأخره
عن قريب 
رد عليه بكامل جموده دون النظر لهم وأكمل سيره إلي الخارج اما جبران فصق علي أسنانه بغرازهمعلن عن كم الضيق الذي حمله طوال المقابلهاما عمران فقال بتاكيد
من
الحظة ديه الحراسه عليك هتذيد سالم كلامه واضح أوي ولزم ناخد احتياطتني 
مبقاش أنا جبران أن مخليته يلف حولين نفسه بقولك ايه من النهاردة عايزك تعين واحد يراقبه لليل معا نهار مش عايزة يغيب عن عنينا ثانية واحده وكمان ذود الحرس علي القصر بس بشكل طبيعي مش عايز حد
يحس بحاجة وممنوع أي حد يخرج من القصر من غير الحرس بتاعه يا عمران
كنت هعمل كده من غير ماتقول 
المهم أنت تهدي العب شوية خلينا نركز في شغلنا أحنا عندنا مؤتمر مهم في فرع شركتنا في لندن كمان أسبوعين ولزم نكون دارسين المشاريع اللي هنتكلم عنها متنساش أننا هنتعاقد في المؤتمر علي أكبر منتجع سياحي في مصر 
متقلقش كله تحت السيطره 
تحدث عمران بجدية
بمناسبة بقي السيطرة عايزك تسيطر شوية علي ردود أفعالك وصلتني أخبار أنك ضړبت مساعد الدكتور اللي بيشرف علي حالة نهالعشان قالك أن مفيش داعي لوجودها علي الأجهزه لأنها مش هتفوق من الغيبوبة أبدا 
تنهد بضيق ملحوظ 
أيوة ضړبته وكسرتله منخيرة ولوله أنهم حشوه من تحت أيدي كأن زماني مكسرله باقي عضمة 
قال الأخر متعاطف
أنا عارف أنك بتحب نهال مراتك بس أنت كده مش بتساعدها أنت بتعذبها نهال في الغيبوبه بقالها سنتين من يوم ماولدت بنتكم
ومفيش أمل من أنها ترجع للحياة تاني والأهم من كل ده أنك خلاص وافقت علي الجواز من البنت اللي أمك هتختارها
أنا وافقت عشان أرضيها متنساش أنها مريضة قلب وأخر مره رفضت فيها الجواز تعبت وكانت ھتموت فيها عشان كده وافقتها الكلام وهتجوز عشانها بس ده عمره ماهيخليني أنسي نهال والا اتخلي عنها
تنهد عمران بحيرة
مش عارف أقولك ايه بس اللي متاكد منه أنك خلاص مبقتش تصلح للحب مره تانيه والبنت اللي هتتجوزها هتتظلم معاك لأنها هتبقي بالنسبالك مجرد صفقة بتنفذها 
واجهه بحقيقة الأمر وغادر المكتب تاركه يسند رأسه علي المقعد بعين ثابتة النظرة الجادة لكن تلك النظرة كانت تخفي خلفها حيرة تشتت العقول
اما في جامعة القاهرة داخل أحد المدرجاتكانت تقف رؤيتنا بطلتها الأنثوية المحتشمه مرتدية ثوب فضفاض بالون الأسود مزين بورود بيضاء وتخبئ شعرها بحجابها الأبيض تسير بكوتش أبيض أمام الحاضرين تنظر لهم بوجهها الراقي المعډوم من مساحيق التجميل 
تدرس للطلبه الهندسة المعمارية وفور أنتهاء المحاضره حملت حقيبتها
البيضاء وصارت للخارج تسير
باحتشام وروقئ وبعد دقائق كانت تجلس في السيارة بجانب خطيبها حازمالذي يقود بهما السيارة إلي شقتهم التي ستجمعهم بعد أيام
مكنش فيه داعي أني
أروح الشقة يا حازم 
كنت خدت أنت التحف اللي ناقصه وحطتها بنفسك في الأوض 
حدثته بعدم رضا لكنه ابتسم بمراوغه 
يابنتي كل العرايس بيروحه يفرشه شقاقهم وأنتي العروسة الوحيدة اللي مفرشتش شقتها بقي ده اسمه كلام 
أجابته بجدية
وفيها ايه أنت عارف أن ماما نبهة عليا أني مروحش الشقة لأن ده فال وحش وكمان الأن الأصوال بتقول أني مينفعش اروح معاك الشقة لوحدي قبل الفرح
أنت عارف كويس أني رايحة معاك دلوقتي من وراه ماما لأنك صممت أني أجي معاك والله لو عرفت أني روحت الشقة هتبهدل الدنيا 
أنا مش فاهم ليه يعني التعاقيد ديه فال
وحش ايه ديه كلها تخاريف
لاء مش تخاريف ديه حقايق وأصول ميصحش أروح معاك الشقة لوحدينا غير يوم الفرح بقولك ايه يا حازم أنا مش مرتاحه خلينا نروح والتحف هبقي انظمها بعد الفرح 
تنهد الأخر ببسمه
احنا خلاص وصلنا الشقة ياله أنزلي خلينا نطلع نحط التحف وعشر دقايق وهننزل
أستدارت بوجهها ونظرت بعيناه بقلق إلي البناية وحينها راوضها شعور قارص لقلبها لكنها وجدت حازم يفتح لها الباب وأمسك بيدها وأخرجها من السيارة وبعد 15دقيقة كانت تقف رؤية داخل حجرة نومها
تضع أخر تحفه علي الطاوله المجاوره للتخت وفور أن أنتهت منها أستدارت للخلف 
كلها خمس أيام وتبقي مراتي قدام الناس كلها ودية هتبقي الأوضة اللي هنقضي فيها أول لليلة حب بنا اللي أنت عايزه
بس أنا شايفك دلوقتي مراتي من يوم ماخطبتك من سنة وأنا بعتبرك مراتي يا رؤية وكنت مستني الحظة اللي يتقفل علينا فيها باب واحد أنا مش طالب أكتر
من حضڼ نفسي أحس بحضنك ياحبيبتي
لم يعطيها مجال للتفكير
بحبك يا رؤيه بعشقك وبعشق التراب اللي بتمشئ عليه
أحس بحبك
وبعد ساعتين كانت تجلس رؤية داخل السيارة أمام بناية والديها تبكي بقلب كاد ينفطر بعدما فردت في معها ما هو فكان يوسيه بكلماته المطمئنه
يا رؤية خلاص محصلش حاجة لكل ده أحنا كده كده مخطوبين وفرحنا كمان خمس أياموتبقي مراتيفمتخفيش كده محصلش حاجة لكل ده 
رفعت عيناها الملتهفه مثل قلبها الباكي تتفوة 
ببحة منكسرة
لاء
فرك حازم لحيته بتزمت
جلد ايه بقولك أنتي هتبقي مراتي كمان خمس أيام يا رؤية واللي حصل بنا مش مصېبه لان الجواز هيتم بصي أنتي متوتره من اللي حصل عشان كده عايزك تطلعي وترتاحي وتنسي اللي حصل وتجهزي نفسك للفرح
أبتسم بدموع ساخره
أنسي اللي حصل ربنا يديني من هدؤ الأعصاب اللي عندك
راوغها ببسمة
متقلقيش هنتجوز وأنا هديكي هدؤ وحب وكل اللي عايزاه ياقلبي ياله بقي فكي التكشيرة دية
متنساش تحدف الملايه اللي نمنا عليها اوعي
حد يشوفها 
تحدثت بقلق عن الملاية اما الاخر فقال
مين بس اللي هيشوفها أنتي عارفه أني مقطوع من شجرة ومفيش حد عايش معايا في شقتي
المهم أنتي متشغليش بالك بحاجة ياله اطلعي أرتاحي وهبقي أكلمك بالليل
شعورها بالمعصية والتفريد في لرجلا لم يصبح بعد زوجها كان بمثابة المشنقة التي ټخنقها دلفت من السيارة تجفف دموعها وتخفي خۏفها وذهبت إلي الداخل
اما حازم فا أتاه أتصل من رقم بغيض علي قلبه لكنه أجاب
عايز ايه مني
تعاليلي الڤيلا كمان ساعة وأنت هتعرف عايزك ليه 
أغلق المتصل الهاتف أما حازم فنفخ الهواء من فمه بضيقوحذف الهاتف عالمقعد المجاور وقاد سيارته 
اما لدئ رؤية بعد خمس دقائق كانت تقف في ريسبشن شقتهم أمام والدتها التي تحدثها بغرابة
مالك يا رؤية شكلك معيطه ليهوبعدين كنتي فين كل ده مش المفروض تبقي هنا من تلت ساعات
حاولت أخفاء خۏفها وتحدثت بعين ناظره أرضا
اضطريت أدي محاضرة ذيادة للطلبه عن اذنك هدخل أتوضئ وأصلي وهقعد أقرء قرأن ياريت محدش يخبط عليا
مالك فيكي ايه أنا أمك وحسه بيكي
مفيش يا أمي أنا بخير عن أذنك 
فرت من أمام والدتها إلي حجرتها وفور أن أغلقت الباب عليها أنهارت باكية تخبئ صوتها خلف يدها التي كممت بها فمها 
حصرتها علي ما فعلته بحالها كان شعورا قاټلا ظلت تبكي حتي دلفت وتوضئة وغيرت ملابسها وأرتدت ملابس نظيفه ووقفت تصلي باكية تدعو الله أن يغفر لها ما فعلته 
وبعد ساعة مما حدث كان يقف حازم في ڤيلا فخمة التراثداخل مكتب سالم الشداد الذي يقف أمامه قائلا
أنت طبعا مستغرب أنا ليه طلبت أنك تيجي
أبتسم الأخر ساخرا
أكيد جايبني عشان تسمعني نفس الكلمتين بتوع كل مره أنت مش ابني ومش هعترف بيك
لاء المرادي جايبك عشان أقولك أنك ابني اللي من صلبي وناوي أعترف بيك وأمسكك كل شركات الشداد
جحظ عيناه بتعجب بينما الأخر فاكمل بجدية
أنا فعلا
أتجوزت أمك من تسعة وعشرين سنه أتجوزتها عرفي من ورا أهلي ولما حملت فيك مقدرتش أعترف بيك لأن أبويا رفض أن سالم يبقي مخلف من بنت فقيرة ملهاش عائلة بس أنا خلاص
زهقت من كل حاجة وعايزك جنبئ
ايه المقابل أكيد في سبب ورا كلامك ده
سأله بأستفهام فابتسم سالم وجلس علي مقعده
طالع نبيه لأبوك هديك أسمي وأملاكي بس بشرط واحد تثبتلي أنك فعلا ابن سالم الشداد
المطلوب ايه
تتقرب من نجمة المغازي وتتجوزها وتبقي عيني جوة قصر المغازي وفوق كل ده تهدم حياة فرض فرض فيهم هاا قولت ايه
مغزي طلبه جعلا حازم يشعر بالقلق فمن لا يعرف تلك العائلة العريقة فالأمر ليس هين كما يظن ذلك الشائب 
واضح كده أنك واقع فيهم وعايزني أنا اللي أنتقملكأحب أقولك أن عرضك مرفوض يا سالم بيه
هترفض العرض حتي لو قولتلك أن رياض المغازي هو اللي كان السبب في مۏت أمك من عشر سنين
حدق الأبن عيناه بدهشة أمتزجت بالضيق
أنت بتقول ايه وهي ايه اللي هيجيب أمي 
لرياض المغازي
أنا أقولك سميحة الله يرحمها راحت وقابلة رياض عشان يجبلها حقها مني
بما انه عدوي الدود وأثناء مكانت راجعه معا في العربيه هو ومراته عملة حاډثة والعربية أتقلبت بيهم في ترعة المريوطية وقتها سالم أنقذ مراته وساب أمك جوة العربية بتنازع عشان حد ينجدها ولأنها مبتعرفش تعوم معرفتش تساعد نفسها
أخترقت الدموع
مجرئ عيناه تدب بهما الكراهية التي برزت كنور القمروتلونت بحته الرجولية بحشرجة البكاء 
مين اللي قالك الكلام ده 
أنا أمي ماټت ڠرقانه بس القضية اتأيدت ضدد مجهول
كان لزم تتأيد كده لأن مفيش حد يقدر يقرب من أفراد عائلة المغازيولو مش
موقال 
وبما أنك معاك الدليل ده ليه مقدمتهوش للبوليس
مكنش حد هيعمل حاجة بيه مانا قولتلك 
محدش يقدر أنه يقرب منهم ودلوقتي بقي يا بطل بعد ماشوفة بعينك اللي عمله في أمك ناوي برده تنسحب والا تنضم لأبوك وتعمل اللي هطلبه منك وتتجوز نجمة المغازي
لم يأخذ وقت للتفكير بل أجابه مندفع ببحة الأنتقام
هتجوز نجمة وورحمة أمي لهدفعهم التمن
واحد واحد 
أشرق وجه العجوز الماكر ببسمة الأنتصار التي تبعتها كلماته الأشد مكرا
بس فيه مشكلة لو هتمشئ في الطريق اللي هرسم هولك لزم تنسي طريقك القديم اللي فيه رؤيه
صحيح قولي كنته بتعمله ايه في الشقة لوحدكم 
حاجة متخصكش
أبتسم

العجوز علي زمجرت حازموقال
حاول تلويث صورتها أمامه اما هو فقال 
قولتلك متتدخلش وملكش دعوة برؤية ولو في حاجة حصلت بنا فهي سلمتلي نفسها لاني خطيبها وكان كلها كام يوم وابقي جوزها
اصدر العجوز ضحكه صاخبة مصطحبة بكلماته
اديك قولتلها بنفسك كان كنته هتتجوزه وده اللي أنا أتكلمت عنه
الواحد حياته وتفكيرة بيتغير كل دقيقة ولو البنت سلمت نفسها لجوزها حتي قبل كتب الكتاب بدقيقه فيعالم بعد الدقيقة ديه ايه اللي هيحصل وياتره هيتجوزها والا هيسيبها 
بقولك ايه سبنا بقي من كل الكلام الفاضي ده وقولي ناوية تتخلئ عن رؤية وتنفذ اللي هطلبه منك والا ناوي ترجع لرؤيه وتنسي 
موضوع أمك 
كان ذلك القرار
مصيري بالنسبة لحازم فالرد عليه لم
يكن بتلك السهوله ظلا يفكر بكامل عقله واعطي لقلبه راحه وعدم مشاركة للقرار الذي سيحدد مصير الكثيرين 
وبداخل حجرة نوم رؤية فكانت تجلس علي الفراش مرتدية أسدالها تمسك بين كفوفها القرأن تتلوه علي سمعها حتي تطمئن بعين لم تبرد من البكاء يش عليا لأنك مش هتلقيني لأني مسافر في شغل بره مصروكلها نص ساعة وهركب الطيارة
يتبع 
تعارفت الوجوة بنقش ملامح بعضها تبدء الحكاية دائما بمقابلة وتعارف تكون الدافع لأتخاذ القرار ولكن هل للحب تعارفهل من الواجب أن تتعارف 
لاء ديه أكيد الشبكة أيوه حازم حبيبي مستحيل يتخلئ
عني 
ظلت تحاول تكرار الأتصال عليه دون يأس لكن في نهاية الأمر لم تجد منفعا مما تفعله
شعرت بانها بين ضباب يشوش رؤيتها أرتخت أعصاب معصمها وسقط منها الهاتف فوق الفرأش وهي تنظر حولها بذهول الموقف لم تكن تستوعب بعد الذي يحدث فكيف تغير الحال بين دقيقة والثانية ألم قلبها 
بس پتتوجع كده لية حازم مسبناش متخفش حازم بيحبني ده أكيد بيهزر مستحيل يتخلي عنهكفاية ۏجع بقي الۏجع بيموتني 
في تلك الحظة أنهارت جبال سكونها وصړخت ناطقة پبكاء 
اااه ياربي متعملش فيا كدة بلاش أتحمل العقاپ لوحدي
عقابك جه بسرعة أوي بس أنا اللي أستاهل كل اللي بيحصلي عشان فردت في نفسي 
يا ربيأستاهل المۏت
بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا رؤية 
ايه اللي حصل يابنتي مالك
حازم حازم فسخ خطوبته مني وسافر 
قال أنها مش عايزني
يانهار أسود ليه عملتي ايه ايه اللي حصل خله يسيبك!! اتكلمي ساكتة لية 
رئة الخۏف في عين والدتها التي تستحوذ علي كلمات لم يستطيع السان التفوه بهئ لكنها قرأتها داخلهما مما ذاد خۏفها وبكائها
اتكلمي وبطلي عياط قوليلي ايه اللي خلي حازم يفسخ الخطوبة منك قبل الفرح بخمس أيام 
أنطقي يا رؤية متتعبنيش معاكي ! أبوكي لو رجع هيطين الدنيا ومش هيتفاهم زيه
أدركت أن صمتها لن يفيدها بشئ لكنها تعلم ايضا أنها إذا أخبرتها بحقيقة الأمر سيجن چنونها وتخبر أبيها الذي تخشاه رؤية كثيرا بسبب تشدد معاملته معها لذلك قررت بينها وبين ذاتها أخفاء الحقيقة وقول شئ أخر أستحضرته بعقلها 
كل الحكاية أن حازم كان عايزني أروح معا الشقة عشان أحط شوية تحف أشتراهم ولما رفضت أمشي معا أتخانق معايا وأنا شديت في الكلام معا بس مكنتش متوقعة أنه ممكن يفسخ الخطوبة!
وهو ده
سبب يخليه يسيبك قبل الفرح بخمس تيام ولو ديه الحقيقة فاليه يزعل كده لما رفضتي ايه كان عايز منك ايه في الشقة كان ناويلك علي ايه!
أنزلت عيناها تتأمل الفرأش بتوتر مصطحب پبكاء 
ربنا اعلم بنيته
أستغفر الله العظيم علي المصاېب دية يارب الناس دلوقتي هيطلعه عليكي بدل الحكاية عشره الكل هيقعد يفكر ايه اللي خلي عريسك يسيبك محدش هيصدق الكلام اللي قولتي هولي والا حتي أبوكي اتصرف ازي بس يارب
ضړبت كفوفها فوق بعضها بدموع الحيرة وغادرت الحجرة وجلست بالخارج تنتظر رجوع زوجها محمود من العمل وبعد ساعتين من الزمن كانت تقف رؤية في الريسبشن أمام والدها تبلع لعابها پخوف كاد يهشهش نبضاتهاوهي ترا نظرة القسۏة المصطحبة بالڠضب تملئ عيناه المتجحظة بشراسة بعدما أخبرته صفاء بما حدث
يعني ايه فسخ خطوبتة منك عشان مرحتيش معا الشقة هاا مفكراني مختوم علي قفاية عشان أصدق التخاريف دية أنا متاكد أن في سبب تاني
انطقي ساكتة ليه متقفيش قدامي زي تمثال رمسيس كدة
براحة شوية يا محمود وطي صوتك 
الجيران هيسمعونه
خليهم يسمعه يا صفاء ماكلها يومين والكل هيتكلم عن الهانم اللي خطيبها سابها قبل فرحها بكام يوم وطبعا هيقولة أنه عرف عنها حاجة وحشةوسمعتنه هتبقي في الأرض
كلماتة الصاړخة كانت تجعلها منتظرة نهوضة وصفعه لها في أي لحظة شعرت أنها في قفص الأتهام تناشد في صمت صدر قاضيها ليشفع لدموعها الملتهبة بالخذلان اما الأبفحينما لم يجد منها أجابةنهض إليها وأمسكها بقسۏة من منتصف ذراعها يعتصر عصارة انساجها بين أصابعه مما دفع صفاء للنهوض وأخذ رؤية من بين أصابعةبقول
أنا بنتي متربية كويس يا محمود وابصم بالعشرة أنها مرحتش معا شقتة ولو هو سابها فخسران ونصيبها مستنيها
زمجر محمود
صفاء متخلنيش اكسرهالك نصيب ايه وزفت ايه أنا مش طايق نفسي أنا في الناس اللي مش هتبطل كلام عننا لما يعرفه أن مفيش جواز والست المعيدة اتفسخت خطوبتها وفوق كده خطيبها هج وساب لها
البلد كمان 
حاولت تهدأت الوضع بقول
قدر الله و ماشاء فعل ولو علي الجواز هيتمرؤية هتتجوز واحد احسن منه مئة مرة جبران ابن كريمان هانم مرات رياض المغازي اللي أنت شغال في شركتة !
أنتي بتقولي ايه يا صفاء
جبران بئه يتجوز رؤية
قالت حينما جففت دموع عيناها
ااه يا محمود وميتجوزهاش لية
أنت عارف أن كريمان هانم بتحبني من ساعة مكنت بشتغل ممرضة زمان وبشرف علي علاج والدتها الله يرحمها ومن ساعتها وأنا علاقتي بيها كويسة ومن يومين طلبت أنها تشوفني ولما روحتلها سألتني عن رؤية وأنها عايزاها لجبران أبنهابس أنا قولتلها أنها مخطوبة بس مش مشكلة هكلمها وقولها أنها فسخت
الخطوبة وموافقة تتجوز جبران
حدقة عيناها پصدمة
خائڤة وتراجعت للوراءتسأل والدتها بربكة هزت وجدانها
أتجوز 
ااه تتجوزي يا رؤية أنتي مفكرة نفسك هاتترهبني من بعد الزفت ده ما سابك 
خۏفها من كشف حقيقة أمرها جعلها تعترض بضيق 
بس أنا مش عايزة أتجوز يا ماماأنا خلاص مش هتجوز أبدا هعيش لشغلي ولمستقبلي 
شغل ايه ومستقبل ايه هتتجوزي غصبن عنك ولو فضلتي منشفة دماغك هحبسك هنا ومفيش خروج ليكي من الشقة ! مش كفاية الڤضيحة اللي عملتي هالنا !
شهقة بكائها لم تكن شئ بجانب شهقات قلبها النازف بظلام الأيام المقبلة شعرت بيدين والدتها تمسك بكتفيها لتساعدها علي النهوض لتقف من جديد
خلاص يا محمود قولتلك هتتجوزهأنا هكلم الست كريمان وأبلغها ولو لسه عايزة رؤيةفالفرح هيبقي كمان يومين زي ماكنت قايللي وأنتي يا رؤية ادخلي علي أوضتك 
حدقة اليها صفاء بتشدد لكي تدخل وتنجو من ڠضب والدها الذي ترك اثار ڠضبها فوق وجنتها لم تجد جدوه من أعتراضها فلن يسمعوهالذلك أستسلمت لدمارها ودلفت إلي حجرة نومها وأغلقت الباب خلفها وصارت إلي المرأهوقفت تنظر إلي هيئتها البائسة رئة تشقق التهاب عيناها مازال ېنزف بالدموعورفعت اصابعها تتحسس اثار أصابع والدها الملتحمه بسمك جلد وجنتها 
كانت تعلم أن هذا ليس سوئ البداية للعقاپعلي فعلتها التي ستدفع ثمنها بمفردها
اما بالخارج فكانت تجلس صفاء بجوار محمودتتحدث عبر الهاتف معا السيدة كريمان
أنا قولت أبلغك بفسخ الخطوبة لو خطوبتها والا حتي كنت قايللها علي طلبك لأحسن بعني تفكري أنها سابت خطيبها عشان فلوس جبران
ايه اللي بتقوليه ده يا صفاء أنا واثقة من أخلاق رؤية وعارفه كويس أنكم مش من النوع ده عشان كده أختارتها لأبني وعلي العموم ياريت تشرفونا بكرا في القصر نتعشا سوا وبالمرة نتفق علي كتب الكتاب أنا طبعا عارفه أن الأصوال بتقول أننا نيجي نخطبها منكم بس
حالة رياض الجسدية متسمحش ليه بالخروج الفترة دية بسبب العجز المفاجئ اللي حصله
والا يهمك بكرا بالليل بأذن الله هنكون عندكم
تمام الساعة تسعة هيكون السواق بتاعي
تحت بيتكم عشان يجيبكم معززين مكرمين
مفيش داعي أحنا هناخد تأكسي
أبتسمت كريمان بكرم
مفيش داعي تتعبة نفسكم السواق هيجلكم
تعبك راحة يا
كريمان هانم علي العموم أحنا في أنتظارة
 

تم نسخ الرابط