كامله

لمحة نيوز


زنزانه لبقية عمرك عشان تبقي أنت اللي عبره لكل اللي يتجرئه ويقفوه قصادي
تردد الضابط رغم غضبه خصيصا عندما مال عليه الضابط الأخر وبلغه بهوية من اتصلا عليه وأمره بترك الشاب لجبران_وبتلك الحظة تدخل درغام بجمود قائلا 
لم الدور يابني أنت مش أدنه فبلاش فتحت الصدر ديه عشان منزعلكش وأجارك الله من زعلانه بېحرق اللي قدامنا مهما كان هو مين
أكمل صفوان برسميه
روح يا فاروق هات باقي العيال اللي قبضته عليهم معا الواد دهوالمحضر اللي بتعملوه يتقطع ويتولع فيه بالادب بدل
مانولع فيه غصبن عنكم وأنت عارفني كويس أقدر أعمل ايه 
لم يكن أمامهما سوا تنفيذ الأوامر فهيبة ثلاثتهم تدارس ليتعلم منها الجميع القوة والثقة الممزوجة بالصلابة_
وبالفعل أحضرو الظباط باقي المتهمين ألا واحد منهم وكان قد نقل إلي مشفة المركز لأصابته بكسرا في الرقبة
المتهمين اهم
تمام كده خلي باقي العساكر بتوعكم يوصلوهم معانا الحد البيت اللي جبوهم منه عشان نعمل معاهم الواجب 
أمره درغام فنفذ الضابط الأمر_ودلف ثلاثتهم إلي الأسفل بعد المتهمين ووقف جبران برسميه قائلا بعدما أتاه أتصلا 
دول تبعي يا دكتورة حياة سبيهم يخدوها لأننا هنرجع القاهرة حالا ومتقلقيش الطايره اللي هتنقلها مجهزة بكل الأجهزة لسلامتها
أجابته حياة من داخل المشفي
مش عارفة أقولك ايه بس ادام أنت اللي عايز كده فمقدرش أمنعك من أنك تاخد مراتك بس ياريت تخلي بالك منها كويس
أغلق الهاتفونظرا لدرغام وصفوان وقال
مضطر أني أمشي حالا بس هنتقابل مره تانيه عشان نخلص باقي المشروع
رتب صفوان علي ذراعه قائلا 
الله معاك أتكل علي الله ومتشلش هم حاجة
سانده درغام بقول 
شوية العيال دول هنروقلك عليهم معا أن الواد أنت مروق عليه الحد لما كيفته علي الأخر بس هنروقلك عليه تاني ذيادة الخير خيرين 
زم شفتاه ببسمه خافته وصافحهم بقول
عاش يا وحوش بس ماتتكوش عليهم أوي العيال مش حملكم كفاية قرصة ودن
نظروا لبعضهم وقال صفوان
مظنش أنها هتكون قرصة ودن بس
تبسم درغام بتوعد
أنا بقول كده بردهسلام يابن المغازي
اكمل صفوان الجملة
نشوف وشك علي خير يا صحبي
رد عليهما أثناء ركوبة لسيارته
لينا لقاء تاني يابن الجبالي أنت وأبن العزيزي
لوح لهم بتحية عكسريه
اما فوق منزلهم فكانت تطير ا لطائره الذي يجلس داخلها جبران بجوار رؤية المسطحه علي سريرا طبي وبجوارهم طبيبة ومساعده لها ليتابعوا حالتها حتي تتعافئ
يتبع 
بين فؤاد الماضي
وحنين المستقبل يحيا حبا أخضر في قلب أنثي حسناء طالبة المحبة من قلب رجلا محصن بذكريات الماضي يفيا قاضي الغرام أفصح له عن منابع دقاتي وأخبرة أنني جالسة في أنتظارة فمهما طال الزمن سأحصل علي حقي في نبضاته فاوالله لم أجد أصعب من نيل غرامك
بقلم_لادو_غنيم_ندي
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
مرت بعض الدقائق ونهضت بحرص من فوق الفراش ودلفت إلي المرحاض وغسلت وجهها ثم وقفت أمام المرأة ونظرت إلي ملامحها الشاحبه وشعرها الجاف فنتهدت قائله 
مال شكلي غريب كده ليه_أكيد جبران كان شايفني وحشة وهو بيكلمني بس اعمل ايه م أنا تعبانة أكيد وشيه هيبقي أصفر كده أحمدي ربنا أنك لسه عايشة بعد اللي حصلك 
كفت عن الحديث وتوضت بحرص شديد لكي لا تألم ظهرهامن ثم خرجت وبحثت عن ثوب ترتديه ليسترها أثناء صلاتها وأقتربت من الخزانه وفتحتها وكان بها بعض الأثواب الراقية ومع كل ثوب حجابراوضها الفضول حين رؤيتهم وصارت في رأسها الكثير من المعتقدات لكنها تنهدت بيأس وقالت وهي تسحب أحدهم 
شكل نهال كانت محجبه وده البس بتاعها
بعد ثواني أرتدت الثوب والحجاب ووقفت في الحجرة تبحث عن مكان الئبله لتبدء بالصلاه لكنها لم تعرفها لذلك تدلت للخارج باحثة عنه لتسأله وفور أن أصبحت با ريسبشن الشقةلمعت عيناها بطلته التي ذادته محبة داخلها ف كان يقف أمام المصلية علي وشك بدأ الصلاة 
راق لها هيئته كثيرا ولم تشعر بذاتها إلا وهي تتقدم إليه وتوقفت بجواره قائلة بروقي
عايزاك تبقي أمامي في الصلاة يا جبرانأنا كنت جاية عشان اسالك عن مكان الئبله عشان أصلي بس لما شوفتك واقف وهتصلي فحبه أنك تكوني أمامي 
نظرا ليمينه وجدها تقف بطلتها المحتشمه المفخمه بالجمال الهادئ بذلك الثوب البنفسجي الذي ذاد بشرتها
بياض اكانت عيناها الأمعه مهدا لفتح بعض ذكرياته وتذكر شئ من الماضي
فلاش باك 
قبل عامين داخل حجرة نومه بالقصر حيث كان قد تزوج نهال منذ شهرا مضئ كان يقف أمام سجادة الصلاة ليقيم صلاة الفجر ونظرا لنهال التي تجلس علي الأريكة وتمسك بالهاتف 
نهال قومي أتوضي وتعالي خلينا نصلي 
نظرت له بكسل
لاء مش قادره صلي أنت يا حبيبي
رد عليها بأستفهام
جرايه يا نهال من يوم ماتجوزنا وأنا مشوفتكيش بتصلي غير يوم
الفرح بعد مارجعنا من القاعة ديه المره الوحيدة اللي كنت فيها أمامك في الصلاة دأنتي حتي يوميها قومتي صليتي معايا بالعافية لما أجبرتك أننا لزم نصلي عشان ربنا يبارك الليلة
أعتلتها بسمة ساخره
أمامي إيه بس يا جبران هو أحنا في جامع وبعدين لو عايزه أصلي هقوم أصلي لوحدي مش عايزاك تبقي الأمام بتاعي هو بالعافية
تنهد بزمجرة
يا معين بلاش تضايقني ويالة أسمعي الكلام وقومي أتوضي وتعالي صلي ورايا ياله هستناكي
حذفة الهاتف بملل ونهضت قائلة
مش فاهمة في إيه بصراحه هي الصلاة بالعافية ماشي هصلي بس هصلي لوحدي مش هتبقي الأمام بتاعي 
رفضت أن يصبح أمامها في الصلاة ودلفت للتوضاء فتنهد بضيق داخلي فقد أثارة حنقة برفضها التام لهولم يجد سبيلا غير أن يصلي بمفرده
فلاش 
موافق تبقي الأمام بتاعي في الصلاة يعني كل ماتبقي موجود في البيت وقت أي أذان من الخمسة
أفاق من ذكرياته علي حديثها المعطر بالتمني بعدما حدثة داخل عقله أول مقارنه بينها وبين زوجته الأخري تذكر رفض الأخره له ورئه أسرار تلك علي أن يكون دائما أمامها في

الصلاة
فلم يستطيع رفض ذلك الطلب النابع من صميم قلبها
وتحمحم برسمية قال
تمام
بس أنتي مش هينفع توطي عشان الچروح اللي في ضهرك ما تتفتحشبس لو مصممه هجبلك كرسي تقعدي عليه وأنتي بتصلي 
أومأت بأشراقة هادئة
موافقة طبعا أنا الحمدلله بصلي من وأنا في تالته أعدادي وعمري مافوت فرض غير بستثناء أيام العذر القهري أنما غير كده عمري مابطلت صلاة
ذاد الفراق بينهما داخل عقله لكن القلب لم يهوي بعد غير السابقة لذلك طرد تلك المقارنات من عقله وذهب وأحضر كرسي أجلسها عليه خلفه ووقف بالمقدمة وأصبح أمامها
في الصلاة وبدأ يصلي بها صلاة الظهر
وبعد أن أنتهيا نهض و حمل المصليه وطبقها ووضعها علي الأريكة والټفت فرئها تنظر له كأنها تود قول شئ فتقرب منها قليلا بأستفهام 
مالك عايزه تقولي حاجه 
أجابته بعبث
هو سؤال بايخ بس لزم أسئله
أسئلي!
هي نهال كانت محجبة
زم حاجبيه بغرابة
لاء بتسألي ليه
راوضها الفضول أكثر
مش محجبة طب أزي أومال البس اللي في الدولاب جوة
بتاع مين
رفع حاجبة بجمود
أنتي قولتيلي أنك معيدة بكلية الهندسة صح
أيوة صح
جبتي كام في الثانوية
٩٩ونص 
تسعة وتسعين ونص من الماية هايل يعني معدل ذكائك لزم يكون عالي بنسبة ماية في الماية 
يعني حاجة زي كده
وأدام هو حاجة زي كدة ف الغباء ده جالك منين
ضيقة عيناها بأستفهام
ممكن توضح كلامك وبلاش كلام

مهين
عقد ذراعية أسفل صدره قائلا ببرود
أوضح ايهأنتي محجبة ولقيتي في دولاب الشقة اللي أنتي عايشه فيها لبس محجبات 
أدركت أنها صاحبت تلك الملابس ف ذاد الحرج عليها وأخفضت نظرها للأسفل وقالت بربكه
مجاش في بالي أن البس يبقي بتاعي ع فكرة 
طب ياله ادخلي غيري اللبس ده عشان الچرح وحاولي تنامي شوية علي ما البواب يجيب الطلبات من الهايبر عشان أعملك الشوربة
حاضر
ذهبت بحرج شديد دون أعتراض أما هو فجلس وأمسك بالحاسوب وبدأ بمتابعة بعض الأعمال من خلاله
فاروق بأستفهام
أنا مش فاهم أنت شاغل بالك بالموضوع ده ليه يا بسام خلاص اللي حصل حصل والحاډثة عدا عليها عشر تيام!
صق علي أسنانة بزمجرة 
أنشالة يكون عدا عليها عشر سنين مستحيل أنسا اللي حصل وأزي صفوان والعيلين اللي معاه أجبرونا أننا منحققش في القضية لاء وكمان سبناهم يمشوا بعد ما ضربوا الواد جوة المركز 
تنهد فاروق بالامبالاه
نهض بزمجرة من علي مقعده
ولاد هرمه ويستهلوا الشڼق في ميدان عامبس بالقانونمش بشغل الهمج والسلطه اللي بروح أمهم عملوه بس أنا وراه والزمن طويل مبقاش أنا بسام السعدي أن ملبسته الكلبشات
أنت بتتكلم عن مين بالظبط
ضيق عيناه بشراسة
الواد اللي أستقوي بنفوذه ومد ايده علي المسجون بتاعنا والجلاله خدته وخلته يهددني
أنا دورت وراه وعرفت أن أسمه جبران المغازي عيل من اللي أتولده وف بوقهم معلقة دهب بس ماشي صبره عليا كلها يومين وقرار نقلي ل مدرية أمن أكتوبر يتمضي واروحله 
اللي ناوي عليه ممكن يدمر مستقبلك متنساش أن اللي كلمني يوميها مش لواء لاء ده فريق عارف يعني أي لما اللي يكلمك يبقي برتبت فريق يعني لزم تعرف أن الواد ده واصل لأكبر رأس في البلد واللي يقرب منه هيتمحي يا صحبي
وأنا
مبخفش غير من ال خلقني وقسما بالله ل
هجيب
مناخيرة الأرض ومحدش هيدخله السچن غيري لما أشوف أنا وإلا ابن المغازي
أقسم بالوعد الذي سيغير مجرئ حياته ويأخذة لعهدا سيقلب حياته رأسا 
وبمكان أخر بالقاهرة داخل شركة المغازي كانت تقف شمس السكرتيرة الجديدة بمكتب عامري المسئول عن قسم الهندسة بمجموعة شركات المغازي
كانت الفتاة من الطبقة الفقيرة فهيئة ثوبها القديم يدل علي مهد نشئتها فكانت
ترتدي ثوب أسود قديم طويل بأكمام وحجاب بالون الأبيض وبشرتها خمرية وعيناها رمادية الون 
كانت تقف بجسد يرتجف قليلا أمام عامري الذي ينظر لها بغرابة داخل مكتبه
أنتي شمس السكرتيرة بتاعتي أنا
أيوة يا فندم
مرفوضة 
برقت عيناها بدهشة
طب ليه دأنا لسه مبدأتش شغل عشان أترفد 
نظرا للحاسوب بجمود
شكلك وشكل لبسك ميناسبش نهائي أنك تكوني وجهت مكتب عامري المغازي أحنا أكبر شركة بالبلد وعملائنا من جميع دول العالم ومستحيل أقبل بيكي ! 
أهان بساطتها التي لم تختارها فقالت بيأس 
فعلا شكلي مش حلو والا لبسي حلو زي باقي موظفين الشركة بتاعتكم بس أنا شاطرة ومجتهدة وشهاداتي كويسه وبعدين أنا محتاجة الشغل جدا دأنا مصدقة أني لقيت شغل أرجوك أديني فرصة وأوعدك أني مش هخذلك ولو علي شكلي ولبسي ف أنا هستلف فلوس من أي حد وهنزل اشتري لبس جديد وهظبط شكلي بس أنت أديني فرصة
رفع عيناه يطالعها بجمود ووضع قدم فوق
الأخري قائلا
عايزه تشتغلي معانا ليه
لأني ملقتش غيركم يوافق بالسيڤي بتاعي
عقد حاجبية بأستفهام
ماله السيڤي بتاعك
تنهدت بأنكسار
كل الشركات اللي لقيت فيها فرص شغل طلبت معلومات عن السيرة الذاتية ولما عرفوها رفضوا قبولي أنما شركتكم الوحيدة اللي مطلبتش مني أي معلومات عن حياتي 
ذاد فضوله
وايه اللي في سيرتك الذاتيه يخلي الشركات التانية ترفض ضمك ليهم
تنهدت قائلة
لأني ماليش أب ومتسجلة بأسم جدي
ضيق عيناه بأستفهام أشد فاكملت بقطرات الدموع المنكسرة
أمي غلطت معا شاب
و حصل حمل فيا وبعد كده هجرها ولما تمت الولاده ماټت واللي خدني جدي وسماني علي أسمه لأنه مكنش يعرف مين أبويا وهو ده سبب رفضي لأن كل شركة بتقرأ أسمي في السيڤي بتعرف أني متسجلة بأسم جدي وبيبدؤ يسألوني عن حياتي ولما بقولهم ع الحقيقة
مبيقبلونيش
ولما أنتي عارفه كده ليه لما سألتك قولتي نفس الكلام اي مش خاېفه ليذيد رفضي ليكي أكتر
جففت دموعها بتنهيدة اليأس
لأني معنديش غير الحقيقة دي اللي أقولها لأني مهما كدبت وحاولت تجملها هيجلها يوم وتتعرف ف مفيش داعي أني أقول غيرها
الټفت من جديد للحاسوب وقال
عدي ع الحسابات هتلاقي قبض شهر مصروفلك خدية واشتري لبس يليق بيكي ك سكرتيرة لمكتبي وشغلك هيبدأ من بكرا الساعة عشرة بالدقيقة تبقي جوة الشركة أنا هديكي فرصة تثبتي فيها أنك تليقي تكوني من ضمن طاقم موظفين الشركة بس لو ماثبتيش ده هترجعي للشارع اللي جاتلنا منه
دبت السعاده لقلبها وتحولت دموع اليأس إلي قطرات السعاده التي حملتها فوق أجنحة الهواء قائلة
بجد. حضرتك موافق أني اشتغل عندكم
عشرة إلا دقيقه لو مكنتيش علي مكتبك أعتبري نفسك مرفوضه
من الساعة تسعة هكون هنا شكرا شكرا أوي والله ربنا يخليك يارب ويحقفك كل اللي بتتمناه 
رددت الأدعية له وتدلت للخارج بفرح لم تشعر به منذ سنواتاما عامري فلم يهتم بما قالته فقد ورث من أخية جمود الأعصاب وشدة القلب وأكمل عمله علي الحاسوب
اما بمكتب هلال فكانت تقف أمام عمران الذي دخلا إليها بكوب من القهوة الساخنه قائلا 
طلبت من طقم البوفية يعملولك القهوة اللي بتحبيها لأني عارف أنك مضغوطه جدا النهارده 
وضع الكوب علي طاولتها ف نهضت وتدلت إليه وأعطت لوجنته قبلة بأبتسامة 
ميرسي يا حبيبيحقيقي كنت محتاجها أويمتعرفش الشغل نازل علي دماغي أزي الدفيلي بكرا ولزم كل حاجة تكون بارفكت
أمسك بذقنها مداعبها بكلماته المحلاه 
طبعا هتكون فوق الممتاز كمان لأنها شغل هلال هانم العطار حرم عمران باشا المغازي!
أيوة اديني بور عشان أتحمس أكتر 
بس كده الهلال يأمر أحله بور مني ليكي
تراجعت سريعا عنه قبل أن يقبلها قائلة بربكه
ايه اللي هتعمله ده ممكن حد يدخل علينا يا عمران
ضيق عيناه بزمجرة
طب حد يفكر أنه يدخل علينا من غير أستاذان وأنا هكون رفضه من الشركة حالا
اديك قولتها شركة مش أوضة نوما ف بلاش بقي حركاتك دي هنا وأجلها لما نبقي في أوضتنا
رد عليه بجمود
أوضتنا هو أنا بشوفك يا هلال بقالي عشر أيام م بمسكش حتي أيديكيوكل مقرب منك تقوليلي مشغولة ومش فاضية
أمسكت بيده متبسمه بأعتذار
أنا أسفة والله عارفه أني مقصرة معاك أويبس غصبن عني التصميمات والحفله وخدين كل وقتي بس أوعدك أني بكرا بعد الحفله هعملك عشا رومانسي في بيت الشروق عشان نبقي علي راحتنا هاا قولت ايه
رفع حاجبة برسميه
لما شوف بكرا مش بعيد هسيبك تكملي شغلك ولما اخلص هعدي عليكي عشان نرجع البيت معا بعض
حاضر يا حبيبي 
غادر مكتبها وذهب ليكمل عمله داخل مكتبه لكن فور أن دخلا وجدا سهر بأنتظاره ويبدو عليها الأرهاقلكنه لم يهتم لأمرها وجلس علي مقعده قائلا
جايه هنا ليه
كنت عايزه أستاذن حضرتك أني أمشي 
بدري النهاردة 
عارفه أني مبقتش بتاعتك قصدي السكرتيرة الخاصة بيكبس أنا لسه
معتبره نفسي السكرتيره بتاعتك
عشان كده جأت أستأذنك
أرتدت قناع الأستفهام سريعا
حضرتك أنا معملتش حاجة عشان الزم حدودي وبعدين لو علي القرب اللي كان بنا دلوقتي ف ديه غلطه غير مقصوده بالمره
فرك لحيته پغضب جامح 
اخرسي
خالص كان عندها حق هلال لما حذرتني منك من الحظة ديه ملكيش مكان في شركتنا ولو لمحتك حولينا في أي مكان همحيكي ياله غوري من هنا ياله
شعرت أن مخططها ينهار ف انزلت دموعها سريعا قائلة بمكر
حذرتك مني أنا ليه كل ده عشان بهتم بحضرتك وباخد بالي منك ومن شغلكوبعدين لو علي اللي حصل دلوقتي ف زي ماقولتلك غلطه غير مقصوده مني ومستعده أحلفلك علي المصحف عشان تصدقني
صق بضيق علي أسنانة ناظرا لها بټعنف
قولتلك تطلعي بره 
هو فجلس علي مقعده لهاكانت تشرب من الفنجال المخصص لتلك المشروبات الساخنه
تسلم أيدك الشوربة حلو أوي هو أنت أتعلمت
الطبخ أزي
سألته وهي تتناول منها فرد عليها برسميه
لما كنت في لندن اتعلمت الطبخ لاني مبحبش
الأكل بتاعهم
أومأت برأسها أثناء تناولها للشوربهمما تسبب في سكب بعض الشوربة الساخنة علي نهدها فصړخت پألمفالټفت لها سريعا يفحصها بقلق
مالك ضهرك وجعك
نفت برأسها ونزلت دمعتاها قائلةوهي تضع
الفنجال علي الطاولة
لاء شوية شوربة أتكبه علي صدري حسه بجلدي پيتحرق يا جبران
نهض سريعا وأحضر مكعب ثلج وجلس بجوارها ونظرا إلي المكان المبلل ف أدرك مكان الحړقومد يده وسحب الثوب للأسفل
قليلا فظهرا نصف نهدها ذات حمرة الشوربةمن ثم وضع يده عليه وبدأ بعمل تدليك بالثلج عليه ليهدأ ويخفف من الألتهاب 
أمام عيناه 
خلي دي كده الحد لما الجلد يمتص المرهم
وبعدين ارجعي البسيها
بلعت لعابها بتوتر و أومأت برأسها أم 
اللي سالتني عنه لو عايزه تقدر تيجي دلوقتي تشوفة
مش هينفع دلوقتي هجيلك بكرا بس متنساش تظبطه الحد ما جيلك
تبسم مهاب 
بس كده هظبط هولك أخر تظبيط سلام 
أغلق مهاب الهاتفاما لدي جبران فوضع الهاتف بجوارهو اكمل مشاهدة الفيلم وبعد نصف ساعة تقريبا فكانت قد غفت رؤيهو شعرا بها تحرك رأسها علي ساقه مما جعلا شعرها ينسدل علي قدمه طائرا في الخلاء بين قدماه وغفت علي
يتبع
عايزة فوق ال 200 لايك و 200 كومنت برئيكم عشان أستمر والفيس يرفع الرواية
أعمله شير الرواية ومتنسوش الكومنتات اللي بين الفقرات عشان بحبهاوونزله منشورات علي الجروب برئيكمترويض_ملوك_العشق_ح_16
بقلم_لادو_غنيم__ندي_
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا

محمد 
مرتاحه في نومك علي دراعي وإلا أشيله
مرتاحه
أجابته بهدؤ فحرك رأسه بفهم وتركها تغفوا تحتويه أشعة الشمسا لذهبيه التي ذادت طلته فخامة فكان يرتدي قميص بنصف كوم لونه أوفويت وبنطال أبيض وكوتش بذات الون وشعره الأسود متناسق بلمعته البارزه ويمسك بيده هاتفه فقد أغلق الهاتف للتو فقد كان يجري
مكالمة
ونظرا لها قائلا حينما لمح أستيقاظها 
كويس أنك صحيتي قبل ما خرج عشان أغيرلك
علي الچرح 
نهضت جالسة علي مؤخرتها تناظره بغرابة وهو يحضر الدواء
أنت هتخرج وتسابني لوحدي
مش هتاخر كلها ساعتين وأرجعلك
ساعتين طب هعمل ايه وأنت مش موجود 
عنديك التلفزيون أتفرجي عليه هيسليكي
أومأت برأسها فأكمل حديثة قائلا
طول م أنا بره الشقة مش عايزك تقومي من مكانك و إلا تقربي من المطبخ نهائيولو علي فطارك ه جيب هولك هو والعصير 
حاضر 
أنتهي من مداوتها والبسها منامتها من جديد ونهض من خلفها وضب الدواء وبعد دقائق أعدلها الفطور المكون من كأس عصير الفراولة ومعه بعض قطع الجبن والذبده والمريبه وشرائح التوستو ضع الصينيه علي الطاولة بجوارها
افطري وأشربي العصير كله أنا مش هغيب زي 
ما قولتلك
تنهدت بإبتسامة يأسه
حاضر يا جبران هنفذ الأوامر 
فرك لحيته بأستنكار
ديه مش أوامر دي طلبات عشان صحتك تتحسن 
وحاجة كمان خدي التلفون ده خليه معاكي أنا مسجلك رقمي عليه عشان لو
حسيتي بأي تعب تتصلي عليا فوراعليا أنا بس ع لله تتصلي علي أي حد تاني اظن كلامي واضح
أعطاها الهاتف وذهب من الشقة أما رؤيه فأمسكت بكأس العصير وتناولته من رشفة صغيرة ف هي لم تحبه يوما ف أغمضت عيناها لبرها محاولة بلعه كانت ستتركه لكنها تذكرت أن جبران من أعده لها خصيصا ومن أجل تعبه تناولته وبعد دقائق من أنتهائها وضعت الكوب علي الطاولة وتذكرت والدتها فكم كانت تشتاق لها كثيرا ف نظرت بحيرة للجوال وتذكرت تحذير جبران لهالكن شوقها لوالدتها كان أقوي بكثير وقالت بربكه
وفيها ايه لما أكلم ماما أنا مش هعمل حاجه غلط
حملت الجوال واتصلت علي والدتها التي أجابة بعد ثواني
الو مين معايا!
اجابتها بدموع الشوق
ماما أنا رؤيه وحشتيني أوي يا حبيبتي
بادلتها الأم الشوق اكثر قائلة بحزن
رؤيه عامله ايه ياقلبي أنت اللي وحشاني أوي طمنيني عليكي
تنهدت بإبتسامة 
أنا الحمدلله كويسهطمنيني عليكي أنت وعلي بابا
شهقت الأم باكية
أبوكي تعبان أوي يا رؤيه من يوم اللي حصل وهو مش طايق نفسه وأعصابة بايظه واليومين دول تعب وبقاله يومين مبيقومش من
علي السرير غير لو هيدخل الحمامأنا خاېفه لا ېموت يا بنتي
شقت الكلمة صدرها پخوف
لاء بعد الشړ متقوليش كده يا ماما
تعالي يا رؤيه وأتكلمي معا أنا متاكده أنك وحشتيه أوي وأول ما يشوفك هيخف ويرجع زي الحصان
أنت علاج أبوكي تعالي شوفيه لو نص ساعة بس عشان خاطري يابنتي
حاضر يا ماما جيالكم معا السلامه اغلقت الجوال وهي بحيرة من أمرها فلن تكن تمتلك خيارا أخر لتنجي والدها لذلك نهضت وأرتدت ثوب أسود وحجاب أبيض وشوذ أسود وبدأت بالبحث عن المال بالأدراج حتي وجدت بعض الورقات النقدية ف اخذتها وتدلت للخارج وغادرت الشقة دون أن تتذكر أنها لا تمتلك مفتاحا_وتدلت بحرص
من فوق الدرج حتي وصلت لأسفل البناية حيث الناطور ذلك العجوز الذي وقفت أمامه تسأله 
لو
سمحت هو رقم العمارة
ديه ايه وأسم الشارعلأني رايحه مشوارو بصراحه مش عارفه وأنا راجعه أسم المكان ده ايه
أوماء العجوز وأعطاها العنوان فتبسمت له وغادرت واوقفت تاكسي وأعطته عنوان منزل والدتها وركبت معه ليوصلها إلي مكان ما تريد
وب مكان اخر داخل شركة المغازي كانت الساعة العاشرة وخمس دقائق حينما وصلا عامري إلي باب مكتبه ف وجدها تركض خلفه بربكه
أستاذ عامري أنا اسفة والله علي التاخير بس الموصلات كانت صعبه عشان النهارده الخميس
حذف جملته دون النظر لها
ارجعي مكان ما كنتي أنا نبهتك أمبارح أنك لو أتاخرتي أعتبري نفسك مرفوضة
تدلي لمكتبه فتدلت خلفه بقلق
والله العظيم أنا في 
أيوة أنا يا أستاذ عامري
تحمحم بحرج وفرك لحيته بقول
اظن أنك كنتي محجبه والا أنا غلطان
اعتلت ملامح الحزن وجهها قائلة 
أيوه بس قالولي امبارح أن ممنوع توظيف المحجبات لان بلبسهم مش بيناسب الشركةوبصراحه أنا محتاجة الشغل أوي ف مكنش قدامي غير أني أقلع الحجاب
رد عليها بتعالي
شكلك بتحبي الصفقات حاجة قصاد حاجه 
زمة شفتاها بيأس
في صفقات بتغصبنا أننا نتنازل عن مبادئنا عشان م نمتش من الجوع
روحي هاتيلي فنجال قهوة من كافيترية الشركة وخمس دقايق والقيكي رجعتي
شقة البسمه وجهها
أفهم من كده أن حضرتك معندكش مشكلة أني 
أبدء شغل معا حضرتك 
لو فضلتي تسالي كتير وتضيعي في الوقت هغير رئيه
برقة عيناها بربكه
لاء هسكت خالص وكلها ثواني وهتلاقي القهوة علي مكتب حضرتك
أستدارت لتغادر فرئة الفيونكه التي تحتوي شعرها من الخلف تحركت من أمامه مثل سندريلا التي تدلت خارج قصر أميرها
غادرت المكتب سريعا لتبدء أول يوم بعملهاتاركه عامري يتنهد بغرابة ويحرك راسه بوعي
مالك يا
عامري فوق كده وركز في الشغل
تحمحم مجددا ونظرا للحاسوب ليداوم عمله
وبمكانا أخر بعد نصف ساعة داخل قسم الشرطة كان يقف جبران بمفرده معا عماد الذي يبدو عليه الرهبة
من طلة جبران الذي يحوم حوله بمكر
بص عشان مضيعش وقتي علي الفاضيه تقولي مين اللي وراك وخلاك تحاول تقتلني أنا والهانم
أنا معملتش حاجه ومش فاهم ساعتك تقصد ايه
صق علي أسنانة بزمجره
وحياة أمك شكل كده العلقھ اللي خدتها ما كيفتش دماغكتمام أنا بقي هاخدك معايا وأسلمك للحرس بتوعي وهما هيكيفوك أخر تكيف وهيخلوك تتكلم من أول ثانية و أنت عارف الحرس بتوعي ما بيهزروش
تدلي الخۏف من صوته
لو قولتلك علي الراجل اللي وزني عشان أعمل كده ساعتك هتخرجني من هنا وتسابني أروح لحالي
أعتلت بسمه ماكره شفتاه وجلس علي المقعد واضع قدم فوق الأخري قائلا
بحب الصفقات عشان كده موافق 
تنهد الاخر پخوف
وأنا ايه اللي يضمنلي أن ساعتك مترمنيش في التخشيبة تاني بعد ما قولك علي أسمه
قوص حاجبيه بيأس
أستغقر ربك يا حبيبي أنت هتكفر والا ايه 
الضامن طبعا ربنا
بلع لعابة بربكه
ساعتك بتتريق عليا صح
ضړب الطاولة بيده بضيق
خلص يالا متخلنيش اقوم أكسر دماغك و أنا ماسك نفسي عليك بالعافيه
أومأ پخوف وقال
واحد أسمه سالم هو اللي كلمني و طلب مني أخلص عليك أنت والست مراتك مقابل خمسين ألف جنيةوبعد ما ساعتك كشفتني وأنا هربت كلمته عشان اتحامي فيه ف حذرني من أني أروحله ومن يوميها وأنا مداري عند أختي في المنوفيه
ذاد الحنق داخله فقد ادرك هوية الجانيلكنه لم يظهر حنقه أمام عماد بل وقف أمامه قائلا بمكر
انا كنت هخرجك من القسمبس بعد ماعرفت أنك خدت فيا خمسين ألف جنية بس زعلت منك والله وعقاپي ليك هسيبك مسجون ماهو برده يا عمده رأس جبران المغازي مش بالرقم الزباله ده زعلتني منك بجد زعلتني بقي أنا أساوي خمسين ألف يادي الخسارة 
أنا همشي بس متقلقيش مش هنساك و هبعتلك يوميا عيش وحلاوة بأكتر من خمسين ألف جنيه عشان كل ماتاكل تفتكر أن القمه اللي بتأكلها أغلي من الرقم اللي سوحك عليا
رتب علي كتف عماد وغادر الحجرةو نظرا إلي مهاب الذي عاد إلي باب الحجرة
ايه عرفت منه مكان الحاجه اللي سرقها
أجابه بجمود
لاء منشف دماغه بس معلش أحنا وراه 
متقلقش أنت حاجتك هتوصلك في اقرب وقتمش هسيب أمه غير لما أجيب ئراره
تسلم يا صحبي أيوة ظبط هولي علي ڼار هادية
بس كده أنت تأمربقولك ايه ماتيجي ننزل نشرب فنجالين قهوة معا بعض عايز أكلمك في موضوع مهم شوية
تمام أنا كمان محتاج فنجال قهوة بس بالنعناع 
تبسم
مهاب بأستفهام 
اختراعك الغريب كنت مفكرك بطلت
تشربها بس شكلها كده مكمله معاك لسنين قدامماشي يعم هخلي الواد يعملك قهوة بالنعناع ياله بينا
ذهب جبران برفقة مهاب ليتناوله فنجال القهوة
وبذات الوقت أمام شقة محمود والد رؤيه كانت تقف بقلق بعدما دقة جرس البابولم تمر دقيقة وفتحت لها والدتها التي قابلتها بنظرات الشوق المغمغه بالبكاء وعانقتها بأحتواء
ياحبيبتي يابنتي وحشاني وحشاني أوي
شعرت پألم يتغلغل بين خلاية ظهرها بسبب عناق والدتها التي تضمها من ظهرها بقوه لكنها حاولت التغاضي عن هذا الألم والأستمتاع بلقاء الأم قائلة
و أنت كمان وحشاني أوي والله عاملة ايه
باقية
كويسه لما شوفتك أدخلي يا حبيبتي ادخلي نورتي بيتك 
أدخلتها الأم الشقة وأغلقت البابوقبل أن تخطوا ثانية وجدت والدها بوجهها ينظر لها بقسۏة لأزمة كلماته
ايه اللي جاب البت دي هنا 
الأم بقلق 
رؤيه جاية تطمن عليك يا محمود
جايه تطمن عليا والا تكمل علياهو أنا مش نبهة عليكي أن رجليها متخطيش الشقة تاني
ركضت إليه وأمسكت بيده تقبلها پبكاء الحزن
حقك عليا والله مكان قصدي أزعلك مني يا بابا
سحب يده بقوه منها وحذفها للوراء فوقعت علي الأرض مصطدمه بظهرها الذي نبش چروحها والتصقت أول بقعه دماء بثوبهاأما هو فأكمل بضيق
مش طايق أشوف وشك كل مافتكر أني خلفت بنت عاصية زيك بندم وقول يارتني كنت عقيم والا أني أكون أبوكي
شقت الكلمات قلبها الذي أرتجف پقهرا علي ما تسمعه أذنيها_و أقتربت منها والدتها وحاولت مساندتها لتنهض وهي تقول
حرام يا محمود بلاش كلامك اللي يقطم الضهر دهوبعدين هي أتجوزت علي سنة الله و رسوله وعايشه في بيت جوزها ومتهنيه
متهنيه بعد ما أهانتني هقول ايه تربيه ناقصه خسارة فيها كل قرش صرفته عليها عشان اخليها بني أدمه عليها القيمه والله لو كنت أعرف أنك هتطلعي قليلة الأصل كده مكنتش علمتك وخليتك تقعدي في البيت زي الناس الجاهله 
رفعت عيناها بأنكسار
له 
أنا مسامحه حضرتك علي كل كلمة بتقولها أنا عارفه أنك متعصب ومضايق بس اقسملك بالله أنا عمري مافكرت أئليل منك عشان خاطري سامحني وأديني فرصة تانية أثبتلك فيها أني م بعتكش
أنت لسه هتثبتيلي ياله غوري من وشه وع لله أشوف وشك تاني أنت بالنسبالنه مۏتي ياله غوري مش طايق اشوفك ياله
ظلا يحذفها خطوه تلو الأخري من ظهرها بكامل قوتهوفتح الباب وأمسكها بقوه هائله من ظهر ثوبها الخلفي مما جعلا اصابعه تحتك بقسۏة في چروحها التي لم تستطيع مضهات إلمها في تلك الحظه فصړخت باكية
ف حذفها إلي الخارج ف وقعت علي الدرج أمام عيناها لتي لم تتأثر لو لثانية وأغلق الباب بقوة بوجهها فعتدلت جالسه علي الدرج تبكي بحصرة وإلم علي ما يحدث له وتنظف ثوبها بيدها فقد اتسخ من قذارة الدرج 
اما اذنيها فكانت تسمع شجار والدتها معا والدها ذلك الشجار الذي عاشت داخله لسنوات حتي أعتادت عليه لم تكن تملك شئ لفعله في تلك الحظة غير
أن تعود من حيث أتت
وبعد ساعة تقريبا عادا جبران للبنايةودلف من سيارته وأغلق الباب وكاد يسيرلكنه تفاجئ بها تنزل من التاكسي المجاور له بطلتها المتسخه و_وجهها

الشاحب پبكاءكل تلك المقاسي لم تستعطف كم الڠضب الذي فاح من عينا هوجعله يقبض علي يده پقسوه كادت تجرحه
اما هي فأعطت للسائق النقود وأستدارت لتذهب لكنها تفاجئة به يتقدم منه أثناء صقه علي أسنانه هيئته القاسيه جعلت الخۏف يزحف بشراسة لأعماقها شعرت بحلقها يجف مثل الصبار
جب جبران_أنا 
حاولت التحدث بتلعثم لكنه قاطعها بهدؤ قاټل بعدما أمسك بيدها وصار بجوارها للداخل 
م سمعش صوتك خالص 
أجبرت علي الصمت وصعدت بجواه الدرج وبعد دقيقة أصبحا بالشقة ف وقفت في الريسبشن تهتز من الداخل وعيناها تتأرجح معا خطواته القادمه إليها بهدؤئه القاټل
قوليلي يا رؤيه هانم هو أنت شيفاني ايه!
بلعت لعابها برهبه
مش فاهمه قصدك
أومأ برأسه مكررا ذات السؤال
شيفاني ايه راجل والا واحده لمؤاخذه
بللت شفتاها بلعوبها قائلة بربكة
شيفاك راجل طبعا 
تقوصت عيناه بحنق وحتجزا شعرها بين أصابعه بشراسة 
وأدم أنا راجل بتكسري كلامي ليه لاء وكمان بتخرجي من ورايا كنتي في أنهي داهيه!!
أمسكت بيده محاوله التملص بحجابها وهي تبكي بترجي
والله العظيم كنت عند ماما كانت وحشاني ولما كلمتها قالتلي أن بابا تعبان ولزم أشوفه عشان كده روحتلهموالله العظيم هو ده اللي حصل 
ومتصلتيش عليا ليهتاخدي أذني!
طبعا رؤيه هانم كبرت دماغها وقالت أستغفله
هو دريان بحاجة
لاء والله العظيم م كده خالص أنا أصلا مفكرتش في حاجه غير أني أشوف بابا وأطمن عليه أ
أقسملك بالله يا جبران أن ده اللي حصل
شعرا بها تتألم أسفل يداه فبتعدا عنها وضړب 
الجدار
بقبضته بحنق 
أنت عايزه تجننيني يعني أنا سايب شغلي و دنيتي وقاعد معا ساعتك هنا وبدادي فيكي ولا اللي عايش معا طفله وكل ده عشان مسئوله مني وخاېف عليكيو أنت والا همك كسرتي كلامي وخرجتي وعملتي اللي في دماغك وأنا بالنسبالك عادي أولع أو أغور في ستين داهية مش مهم عندك مش كده
ردت علي حديثة بعناق علق لسانه_شعرا بها تجذبه إليها بقوة وكأنها تحاول الدخول داخله وسط
 

تم نسخ الرابط