كامله

لمحة نيوز


_الله يلعني_الله يلعن الحظة اللي أتولدت فيها.. حسبي الله ونعمة الوكيل في
الظروف اللي وقفتني قدامك مزلوله ومكسوره كده!
أكتفت من الصياح عندما شعرت بنسيج باطن ساقها المصاپة ېتمزق من كثرة الضغط عليه.. حاولت التنفس ببعض الراحة ونظرة له تراه لا يبالي بكامل ماقالته ولم يبعد عيناه من علي شاشة التلفازولم يهتم حتي بوجودها.. لذلك تبسمت ساخره من نفسها ورفعت يداها تجفف دموع عيناها التي انهدرت علي عدم فائدة 
أنت صح أنا مستحقش حتي الشفقة.. لأني هفضل في نظرك أنت والناس الجانيه
أستدارت للخلف وبدأت بالسير بأنكسار جسدي هشهش وجدانها كانت دموع عيناها تسبح فوق وجنتيها تخدر لها الأحساس بالحياة.. كانت ضائعه في عالم لايرحم امثالها وقدر ېمزق كيان من مثلها.. ومع كل خطوة كانت تخطيها علي تلك الارضية كانت تبصم بساقها دماء جرحها فقد ذادت تفتح جرحها حينما ضړبت الأرض بها عدت مرات.. وفي منتصف الحجرة وقفت تسند بيدها علي الخزانه فلم تكن تتحمل أن تدعس بها أكثر من ذلك .. تنهدت بعمق وهي تحاول أخفاء ضعفها وأكمال سيرها.. لكنها شعرت بيدين تحملها بألمها من فوق الأرض.. كان ذلك الجبران من آتي إليها وحملها بين ذراعيه _فنظرت له بعين تعاتب رحمته الذي تبخل عليها بالسماح.. رئته يضعها فوق الفراش.. من ثم ذهب وأحضر علبة الأسعافات .. وبدأ بتغير الشاش من علي ساقها وطهر لها الچرح ليتعافي.. كان يداويها في صمت هزا أرجاء الحجرة كان يشبة القائد الذي يؤدي مهمه محددة .. اما هي فكانت تراه رجلا غامض يداويها وبذات الوقت ېقتل كيانها بسموم لسانه.. فرغم أنه تجاهل كامل دفاعها عن نفسها إلا أنه لم يتركها ټنزف پألم وآتي لكي يساعدها. 
وبعد قليل قد أنتهي من مداوة جرحها ونهض ليجلس من جديد علي الأريكة.. لكن دق الباب جعله يغير مصاره ويذهب إليه وفتح الباب وجدها والدتهالسيدة كريمانوبيدها كأس حليب تنظر له ببسمة هادئة
مساء الخير ياحبيبي 
مساء النور يا أمي.. خير في حاجة 
خير أن شاء الله .. أنا كنت جايبه كوباية اللبن ديه ل رؤيه عشان تساعدها ع الشفاء
مكنش فيه داعي تتعبي نفسك كنتي بعتيها معا حد من
الخدام
أخذ الكوب من والدته التي تبسمت بروقي
الأهتمام لزم يكون من القلب وأنا جايبه هولها بنفسي لأني مهتمه بيها رؤيه دلوقتي مش بس مراتك لاء دي بقت بنتي .
لم
يكن يود
الدخول في أي نقاش لذلك أجابها برسمية 
تمام.. هدخل هولها تصبحي على خير 
وأنت من أهله يا جبران
أدركت أنه لا يود التحدث لذلك أحترمت كيانه وغادرت في هدؤ.. اما هو فأغلق الباب خلفها واتجه ووضع كوب الحليب بجوار رؤيه قائلا دون النظر إليها
أمي بعتلك اللبن ده أشربيه
ذهب ودخل إلي تراث حجرتهحتي لا يجلس معها.. وأسند بذراعيه علي حافة الحائط الذي ينظر من خلاله لحديقة القصر.. وأخذ نفسا عميقا فرغه في الهواء.. .. ونظرا في الأرجاء لكنه لم يعثر علي أحد لكن الشك. مليئ عقله.. فأسرع بالدخول إلي الحجرة من جديد_وجلس بجانب رؤيه وساعدها علي الجلوس.. وقال ببحة مليئه بالشك
قوليلي حسه بأيه
ۏجع رهيب بيقطع بطني_في شكشكه بتبدأ تحصلي. في ايه يا جبران ايه اللي بيحصل!
رتب علي ظهرها برفق وقال 
مفيش حاجة بتحصل متخفيش!
نهض سريعا وحملها بين ذراعيه ودخلي بها إلي المرحاض.. من ثم أجلسها فوق
المقعد وأحضر دلو من الزجاج ووضعه أمامهاوجلس علي عقبيه بجوارها.. وأمسك باطراف شعرها يعزلهم عن وجهها قائلا
حاولي تنزلي كل اللي في بطنك رجعي اللبن
اللي شربتيه ياله حاولي
كانت تشعر بدوار بدأ يحاوطها فقالت
مش قادره مش هعرف 
مفيش حاجة أسمها مش قادره.. لزم ترجعي
اللبن اللي شربتيه 
بقولك مش قادره والله مقادره أنت مش
حاسس بيا
قالت بحزنا وهي تميل مثل الهاويه علي رئة بعيناه العطف لكن سرعان
ماغابت عيناها وع لله تقولي زي المره اللي فاتت أن الكاميرات فيها عطل.. والا و كيلك الله لهسببلك عطل في دماغك لباقي عمرك
بلع لعابه بقلق وقال
أوامرك يا باشاالكاميرات شغاله
اوماء الشاب بتوتر اما جبران.. فسندا بيداه علي طاولة الشاشات التي تعرض ما حدث بممر الحجر.. ظلت عيناه
تراقبه ماكان يحدث حتي لمح أخيرا وجه من كان يتلصص عليهم منذ قليل
وفور أن رئه وأدرك هويته. خرج مثل العاصفة إلي حارسين عند باب القصر قائلا بتشدد
تدخله حالا وتجبولي السفرجي عماد وتحدفهولي في البدروم من غير ماحد ياخد باله من حاجة
تحمحم الحارس بجدية
بس عماد مشي من عشر دقايق وقف تاكسي وكان معا شنطة فيها باين هدومه ولما سألنه رايح فين قالنا انه خد منك الأذن انه يسافر لأهله عشان فرح أخته
يا ابن الكل_ب
ضړب جبينه بقبضة يده بضيق برز من سواد عيناه قائلا بأنفعال
وأنتو زي البهايم صدقتوه ماشي حسابي معاكم بعدين.. المهم تعرفلي الكلب ده راح فين وتجيبه هولي من تحت الأرض فاهمين والا لاء
قابله شراسة هيئته وصوته بأيماء لأوامره.. فقد كان يشعر پغضب جامح يسيطر عليهوقال
مفكر نفسك هتهرب مني وحياة أمك لهكون جايبك وفرمك أنت واللي مصلطك عليا
ظلا يتوعد لعماد بالكثير فكم الڠضب الذي يتجول بعروقة كان كالسم الذي وضعه ذلك الوضيع في حليب من باتت تحمل كنيته
اما علي الطريق داخل تاكسي كان يجلس عماد ويتحدث عبر الهاتف معا سالم الذي صاح عليه بزمجرة
يعني ايه جاي تستخبي عندي هو بيتي لوكان ده يالا.. بقولك ايه تغور في أي داهية تداره فيها اليومين دول
يا باشا بقولك جبران بيه شافني وأنا ببص عليه ولو عرف أن أنا اللي حطيت السم في اللبن لمراته هيقتلني مش هيسمي عليا
والا مش عايز ۏجع دماغ مش كفاية انك واخد مني خمسين ألف ومعملتش بيهم الشغل المطلوب_.. بقولك ايه أبعد عن دماغي وعالله أشوف رقمك تاني علي تلفوني والا أنا اللي هكون جايبك ومطير دماغك ياله غور في داهية
أغلق سالم الهاتف في وجه عمادالذي شعرا بالخۏف فقد أصبح في عداد المۏتي أن لم يختفي في مكان بعيدا عن عائلة المغازي
ومر الليل بما يحمله من صعوبات.. وشرق يرتدي حذاء بذات الون وساعة بالون الفضي. فمن كانت تراه بتلك الطله السوداء تقسم أن هذا الون لا يليق بسواه.. وبعد أن هندم شعره لمحها في
المرأه جالسه تنظر له.. فستدار لها يرمقها بمكر وهو يقترب منها
ايه عجبك
تصبغتي وجنتيها سريعا وأنحنت بنظرها للأسفل قائلة بتلعثم
أنا _كنتببص_علي_البدلة
أبتسم جبران بزاوية فمه بمكر أشد قائلا
مانا كنت أقصد البدلة بس واضح أنها عجبتك أوي عشان كده مشلتيش عينك من عليها
حاولت تجاهل حديثة الذي يذيد من خجلها.. ورفعت رأسها لتحدثة لكنه سبقاها ووضع يده علي جبينها يقيس حرارتها وقال بجدية
حرارتك نزلت قوليلي لسه معدتك تعباكي!
سألها بعدما تراجع خطوه للوراء وربع يداه أسفل عضلات صدره العريض اما هي فقالت دون النظر له
الحمدلله مبقتش بتوجعني.. بس هو ايه اللي حصلي أمبارح اللبن كان في ايه!
أجابها برسمية مخبئ الحقيقة
كان منتهي الصلاحية.. و مفيش داعي أن أمي تعرف بكده عشان متضايقش وتفكر أنها السبب فاللي حصلك
أومات برأسها
أكيد طبعا مش هقولها حاجة_بس كنت عايزه أقولك حاجة 
انحني ليعدل أطراف بنطاله
قولي
كنت عايزه أروح عند ماما عشان أجيب هدومي.. أنا معنديش هنا
غير دريس وبيجامه ومش هينفع قعد بيهم طول الوقت
مفيش خروج
رفض وهو ينهض قائلا برسمية
لو عالبس هخلي أمي تنزل وتشتريلك اللي محتاجاه أنما نزول

ومرواح بيت أبوكي أنسي
مفيش داعي أنك تجبلي هدوم جديده.. أنا بحب لبسي اللي عندي مريح وبستريح فيه
فرك لحيته بالامبالاه
أنا ورايا شغل مهم ومش عايز ۏجع دماغ عالصبح .. قولتلك هشتريلك اللي عايزاه.. ودلوقتي قومي غيري القميص اللي لبساه ده عشان هخلي الخدم يجبولك الفطار الحد هنا.. مفيش خروج ليكي من الأوضة النهارده تاكلي وتفضلي مرتاحه علي السرير عشان ماتتعبيش.. لأن جسمك لسه متعافش بطريقة كاملة!
حاضر 
تنهدت برضا.. اما هو فأخرج محفظتهواخذ منها بعض النقود ووضعها داخل الدورج الذي بجوارها وقال
الفلوس ديه ليكي عشان لو أحتاجتي تشتري حاجة
قالت بيأس
وهشتري أزي وأنا مش هخرج من الأوضة
وضع المحفظه في جيبه وتحرك وهو يقول ببرود
أبقي قولي لحد من الخدم وهما هيجبولك اللي محتاجاه الحد عندك 
غادر الحجرة اما هي فتنفست بستياء. وحاولت النهوض وذهبت وأغتسلت من ثم أدت صلاة الصبح.. وجلست لتقرء بعض القرأن
وبعد قليل أتت إليها الخادمه بصنية الفطور ووضعتها فوق الطاوله ونظرت لها قائله
جبران بيه قالي أبلغ حضرتك أنك تأكلي الأكل كله وتشربي كوباية اللبن ديه كلها هو اشرف علي تحضير الفطار لحضرتك بنفسه ونبه عليا أني اوصلك كلامه
وضعت المصحف بجوارها وتلونت شفتاها ببسمة نبعت من صميم قلبها فقد ادركت أنه خلف صلابة وجهه الحديدي الذي يصدره لها دائما يوجد رجلا يشعر بالمسئوليه اتجاهها. لذلك نهضت لتلبي اوامره لكنها شعرت بدوار كاد يوقعها أرضا لكن الخدامه أسرعت وأمسكت بيدها 
حضرتك بخير تحبي أبلغ جبران بيه هو لسه
تحتبي فطر
تنفست ببطئ وجلست علي الأريكه محاولة التماسك وقالت
لاء متقوليش حاجة أنا بس دايخة عشان مكلتش .. شكرا تقدري تخرجي تكملي شغلك
حاضر يا هانم ولو أحتاجتي لأي حاجة رني عليا جرس المطبخ وقولي يا نعمه هتلاقيني عندك فورا 
اومأت لها ببسمة.. فغادرت الفتاة.. اما هي فمدت
يدها وامسكت بكوب الحليب لتناوله وتبدا فطورها وهي تحاول التغلب علي الدوار الذي راوضها منذ قليل
وبالأسفل في حجرة الطعام كالعادة يجلسون جميع أفراد المغازي حول الطاولة ياكله سويا 
اما جبران فكان لا يتناول الطعام بل يتحدث معا والده بأحترام وصوت جاد 
بعتذر عن تصرفي معا حضرتك بس أعصابي كانت مشدوده شوية بسبب شوية مشاكل في الشغل
ترك رياض الشوكه من يده ونظرا له برسمية
أعتذارك مقبول بس اللي مش مقبول هو معاملتك وأهانتك لمراتك يابن رياض
تنهد الأخر برسمية
مش هكرر الموضوع ده تانيلو ده هيرضيك
يابني مش لزم يرضي ابوك المهم يرضي ضميرك وشكلك قدام نفسك يا جبران
ناشدته والدته ببسمتها الصافية فامسك بكاس العصير وقال 
أنا ضميري مرتاح يا أميربنا اللي عالم بخبايه الصدور.. علي العموم عشان منتكلمش في الموضوع ده كتير. أنا هسافر الفيوم يوم الجمعه وهاخد معايا رؤيه عشان تغير جو بعيد عن القصر!!
رمقة عمران بأستفهام
يعني ابلغ صفوان 
أسبقوني أنتو
أنا لسه هروح البنك عشان اراجع القروض اللي كانت شركات السيوفي وخداها مننه وبعد كده هحصلكم
تمام بس ماتتأخرش
أمره جبران من ثم نظرا لوالدته وقال
من فضلك كنت عايزك

تشتري النهاردة لبس لرؤيه بس من غير ماتخرج من القصر عشان رجليها
تبسمت السيدة الطيفة كريمان
حاضر يا حبيبي هجيب لها كل اللي محتجاه الحد عندها
اوماء لها من ثم ذهب برفقة عمران اما كريمان فنظرت لهلال وقالت 
بقولك يا هلال لو معندكيش شغل مهم تعالي معايا نروح نشترلها لبس.. انتي في نفس مقاش جسمها 
رفعت حاجبيها بغرابة
بس استايل لبسنه مختلف يا طنط متنسيش أنها محجبة وليها لبس مؤعين . ايه رئيك لو أبعت أجيب لها صادق و سولا عندهم تشكيلة لبس
تجنن وبيفهمه جدا في لبس المحجبات وبالذات صادق ذوقه جنان
تمام ابعتي هاتيهم يا حبيبتي
اوكي هكلمهم واحدد معاهم معاد علي بعد العصر
ذهبت هلال لتجري المكالمة.. اما ناهد فنظرت لكريمان وقالت بأستفهام
كنت بفكر أخد هلال عند الدكتور محي دكتور شاطر ولسه
راجع من أمريكي ايه رئيكم
السيدة كريمان بأعتراض
بلاش يا ناهد تجرحيها .. متنسيش أن هلال لفت العالم تقريبا عشان موضوع الحمل والكل قال أنها معندهاش مشكلة وكلها مسألة وقت
تدخلت فاطيمة ببسمة
بالظبط كده بلاش تفتحي معاها موضوع.. البنت رقيقة جدا ونفسها تبقي ام وكلنا شوفنها بتنكسر أزي لما حد بيجيبلها سيرة الموضوع ده.. أنتي سيبي الموضوع علي ربنا وأن شاءالله هتبقي حامل
تنهدت ناهد بجدية
ماشي لما أشوف أخرت الحكاية دي ايه لأن الواحد أعصابة باظت بقالهم أربع سنين متجوزين ومجبوش حتت حفيد واحد لينا
رمقها رياض وهو يتناول فطوره وقال بجدية
بلاش تضغطي عليهم يا ناهد سبيهم بحريتهم وبلاش حد يدخل في تفاصيل حياتهم الخاصة هلال وعمران بيحبه بعض فبلاش نفتح عيونهم علي حاجات ممكن تكون السبب في ان علاقتهم تنتهي
أخذت منه الحديث الصريح وتنهدت بأستياءفكم تحلم بأن ترا ابننا لولدها
اما جبران ففور أن وصلا لمكتبه وجلس علي المقعد فتح الاب توب وقام بتشغيل كاميرات المراقبة الخاصة بغرفة نومه ليرا ما يحدث معا رؤيه .. فمنذ حاډثة البارحة وهو يشعر بالقلق عليها خوفا من يصل إليها شخص اخر يأذيها.. لذلك قرر مراقبتها لتكون تحت نظرة طوال مدة غيابه عن القصر.. 
وفور أن عملت الكاميرا نظرا لها من عبر تلك الشاشة الصغيره و
رئها تجلس علي الفراش وبيدها المصحف تقرأ القران فظلا ينظر لها حتي قاطعة عيناه صوت السكرتيرة التي أخبرته بالاجتماع لذلك اغلق الاب ونهض

وبعد الكثير من
الوقت داخل حجرة نوم رؤيه وجدت هلال تدلف إليها ومعها سولا و الشاب صادقالذي فور أن رئته انتشلت الطرحه من علي التخت وغطة بها شعرها اما هلال فانتبهت وقالت باحراج 
سوري يا رؤيه نسيت والله أخبط عالباب 
نهضت ووقفت امامهما قائلة بربكه
حصل خير.. بس هما مين دول 
تبسمت وقالت
أعرفك دول المساعدين بتوعي.. ديه سولا و ده صادق المسئولين عن قسم المحجبات.. جبتهم عشان يساعدوكي في أختيار البس ومعاهم كولكيشن حلو جدا للخروج و النوم واللي يعجبوكي أختاري منه اللي عايزاه وأعتبريه بتاعك! علي مروح أبلغ طنط كريمان أنهم وصلهعشان برن عليها مبتردش شكلها في بيت النحل اللي ورا القصر
ذهبت هلال وتركتها بعيناها للأسفل بسبب وجود صادق وقالت
ممكن اختار اللبس ده لوحدي 
أمسك صادق ثوب أخر بالون الزهري يفصح عن مفاتنها حينما ترتديه
والون ده هيبقي حلو جدا علي لون بشرتك ويظهرك ليدي
لم تجيبهما وظلت صامته وهي تشعر بالضيق بسبب عدم اهتمامهما من حديثها.. اما سولا فتلك الحظة أتها أتصال وقالت لرؤيه
بعتذر من حضرتك هرد علي المكالمه وهرجعلك علي طول
دلفت سولا للخارج وبذات الحظة عاد جبران إلي مكتبه بعدما أنتهي من الأجتماع ونزع سترته ووضعها علي عالقة الملابس وجلس علي مقعده وامسك بفنجان القهوة وليتناوله وفتح من جديد شاشة الاب ليرا عبرهما صادقة يقف أمام رؤيه ويمسك في يده الثوب الزهري قائلا
لو الون مش عجبك ممكن نشوف من نفس الموديل الون الأحمر أو البينك الاتنين هيليقوا جدا معا لون بشرتك
في تلك الحظة ضيق جبران
عيناه مثل الصقور الغاضبه ووضع الفنجال من يده وأقترب أكثر من الشاشة 
بينما هي كانت تشعر بالاحراج الممزوج بخجل أستولي علي كيانها.. مما جعلها تتنهد بعدما راحة وتقول
شكرا لذوق حضرتك
بس مفيش داعي لتعبك في الأختيارات ممكن حضرتك تسبلي الهدوم وأنا هختار منها اللي يناسبني
تبسم صادق قائلا
واضح كده أن ذوقي معجبكيش.. اوكي 
مكنش لايق علي أي عارضة عندنا في الشركة.. انما عليكي أنتي يجنن بجد جبران باشا ذوقة هايل في كل حاجة..
من فضلك ممكن تخرج وتبعتلي سولا
في ذات
الحظة دق هاتف صادق برقم جبران فاجابه ببسمة كالمعتاد
أهلا جبران باشاأخبار حضرتك ايه
أخباري هتعرفها لما تجيلي مكتبيخمس 
دقايق والقيك قدامي 
أغلق الهاتف و قبض علي كفته بكامل غضبه حتي كاد يجرح چلدة.. وعيناه مسلطه بحنق علي صادق الذي يظهر أمامه علي شاشة الاب
يتبع
عشان خاطركم خليت الرواية تلت حلقات في الأسبوع الأحد الثلاثاءا لخميس 
ياريت بقي نذود الايكات ونعدي 150 للايك و نعدي ال 150كومنت وشيرو الحلقة علي صفحاتكم وجروبات الفيس ونزله رڤيوهات برئيكم علي جروب الرواية 
٢٢٥ ٣٤٤ م الله المستعان ترويض_ملوك_العشق_نصف ح_12
الكاتبة_لادو_غنيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
بعتذر جدا عن التاخير بس حصلت ظروف عطلتني عن الكتابه عشان كده قسمت الحلقة ديه علي جزئين عشان تبقي طويلة
أهلا جبران باشاأخبار حضرتك ايه
أخباري هتعرفها لما تجيلي مكتبيخمس 
دقايق والقيك قدامي 
أغلق الهاتف و قبض علي كفته بكامل غضبه حتي كاد يجرح چلدة.. وعيناه مسلطه بحنق علي صادق الذي يظهر أمامه علي شاشة الاب
اما صادق فوضع الهاتف في جيب بنطاله وتبسم لرؤيه قائلا
مضطر أمشي دلوقتي كنت بتمني أن الوقت يطول أكتر من كده شاو يا هانم
وبعد ساعتين تقريبا كان يقف صادق داخل مكتب جبران الذي يقف أمامه ويرتدي قناع الجمود لكن داخله كان كالبركان ليس بسبب غيرته عليها فهو لم يهواها بعد بل لأنها زوجته وتحمل كنيته وكرامته 
خير يا جبران بيه ايه الموضوع المهم اللي 
خلاك تطلبني
عقد ذراعيه خلف ظهره ومرر عيناه عليه من الأسفل للأعلي أثناء قوله الجاف
قولي يا صادق أنت شغلانتك ايه!
أجابة بأستفهام
ما سيادتك عارف أني مصمم أزياء
حرك رأسه بأستنكار
بس اللي شوفته بيقول أنك لمؤاخذة يعني لابيس تخصص قمصان نوم 
رفع حاجبة بغرابة
أنا الحد دلوقتي مش قادر أفهم قصد سعاتك ايه ممكن توضح أكتر
رفع معصمه وفرك لحيته واقترب خطوة للأمام هوضحلك_أنت شغلنتك اللي أنا عارفها أنك مخصص في تصاميم ملابس المحجبات.. مش مخصص في الملابس الداخلية بتاعت الحريم.. صح والا أنا غلطان!
بلع لعابه بقلق
صح ساعتك
وأدام هو صح ساعتي ليه بتدخل نفسك ف اللي ملكش فيه يا صادق باشا
قال جملته ووضع يده علي الكتف اليسار لصادق وضغط عليه بكامل قوته..شعرا صادق بالألم لكنه أخفاه وقال ببحه ترتجف قليلا
هو حد قال لسعاتك حاجة عني ضايقتك!
لاء يا حبيبي محدش قالي أنا شوفت بعنياه
شوفت ايه
أقترب خطوة أخري إليه حتي اصبح قريبا جدا من صادق. وضيق عيناه بحنق 
من الحظة ديه مشوفش خلقتك في الشركة_.. والله وكيلك لو لمحتك في أي مكان حوليا هكون ماسحك من علي وش الأرض أنت واللي يتشددلك..
تركه وتراجع خطوة للوراءفتنفس صادق 
وهو حائر _ممكن اعرف ايه سبب تغير ساعتك معايا كده!
رمقه بجفاء 
وهو أحنا كان في بينا حاجة عشان أتغير معاك ماتفوق وشوف نفسك بتتكلم معا مين
ضيق الاخر عيناه بفضول
بس أنا من حقي أعرف ايه سبب رفضي!!
السبب أنك متلزمنيش .. و حمد ربك أني أكتفيت بطردك.. أنت قبل ماتدخل عليا مكتبي.. كان الشيطان كل ثانية بيرسملي الف سيناريوه أطلع بيها عين اللي جابوك.. بس أنا تمالكت أعصابي واكتفيت بطردك فاشكر ربك اللي نجاك من أيدي!_وياله غور من وشي قبل مافقد أعصابي وامشيك من هنا علي قپرك
رغم أن الاخر كان يجهل سبب مايحدث إلا أنه شعر بالأهانه كثيرا وأقسم بداخله علي رد الصفعه بصفعه اقوي.. وتلونت عيناه بمكر وقال
أوامرك يا جبران باشا وشكرا علي كلماتك المشجعه ليا في نهاية الخدمه
علي الرحب والساعه يا روحمك_
قال جملته بعدما جلس علي مقعده ووضع قدم فوق الاخري بكبرياءاما صادق فذاد شعوره بالأهانه وذهب من أمامه والحقد أصبح يغطي عيناه
اما هو فحمل الهاتف وتصلا علي الرائد شريف أحد اقاربه فئجابه شريف من داخل مدرية أمن الجيزة
أهلا بجبران عاش من سمع صوتك
مشاغل بقي مانت عارف!
الله معك يا صحبي طمني عليك اخبارك ايه واخبار نور وحشتني والله
لو وحشتك كنت جات شوفتها وشربة معايا القهوة!
تبسم الاخري 
والله مسحول في الشغل يا جبران بس هحاول افضي نفسي وأبقي اجلكم بأذن الله
تنهد الأخر برسمية
في انتظارك .. المهم كنت عايز منك خدمه!
اوامر يا خويا
في واحد كان بيشتغل عندي وسرق
حاجات من القصر وهرب.. فكنت عايزك تعرفلي هو فين وتقبضلي عليه عشان الحاجات اللي سرقها مني غاليه عليا أوي.. أنت عارف أن ممكن ادور عليه وأجيبه بس حابب الموضوع يمشي ميري.. وملقتش أحسن منك عشان اوكله بالخدمه ديه!
أجابة برضا
بس كده اعتبر الواد اتقبض عليه بس أنت أديني أسمه بالكامل
هبعتلك كل المعلومات الخاصه
بيه واسمه في رساله عشان تسجلهم
عندك
تمام في أنتظارك
سلام! 
أغلق الهاتف وأرسل
جميع العلومات الخاصه بعماد من ثم وضع الهاتف علي مكتبه وأكمل بعض اعماله
اما بمكتب عمران.. فكان يتحدث معا سهر التي تتلو عليه خبثها 
زي مابقول لحضرتك.. مفيش والا مكان فاضي معرفتش احجز مكان نهائي.. بس متقلقش أنا حجزتلكم معاد عالأسبوع الجاي.. وبالمره تكون حضرتك بالك راق من المقابلات الفتره ديه حضرتك مشغول جدا 
رفع عيناه ونظرا لها بجمود
أنتي ليه محسساني أنك أمي.. أنتي هنا تنفذي الأوامر وبس ومتدخليش ف اللي ميخصكيش 
تنفست بضيق
أنا مبدخلش غير في اللي يخصني وحضرتك تخصني
ضړب الطاولة بكفته ونهض بزمجره
أنتي نسيتي نفسك والا إيه فوقي.. أنتي مجرد موظفة هنا والا تخصيني والا أخصك فاهمه والا مش فاهمة
أرتجفت من ضړبته للطاولة وتراجعت خطوة للوراء وحاولت تصليح الوضع فقالت
أنا مقصدش اللي حضرتك فهمته أنا خاني التعبير _وعارفه حدودي كويس ياريت حضرتك متزعلش
أطلعي دلوقتي ومشوفكيش النهاردة نهائي 
اعطاها الأوامر وأتجه لشرفة مكتبه ليفرغ حنق حديثها الاذعاما هي فذهبت دون أي اعتراضلكي لا يسؤ الأمر أكثر بينهما
اما داخل قصر المغازي.. بعد مرور عدت ساعات حيث أختفت الشمس وأضاء القمر الأرجاء
كانت تجلس رؤيه فوق فراشها وتحمل علي قدميها نور صغيرة جبران. بعدما اأحضرتها لها الدادة بأمر من السيدة كريمان
لتداعبها رؤيه وتعتاد علي وجودها بحياتها_كانت تشعر في قرب تلك الصغيرة بطهارة لم تشعر بها من قبل.. وعيناها الشمسيه كانت تبتسم وتداعب عيناي نور التي تنظر لها وتتحرك و تلمس بيداها الصغيرة أرنبة رؤيه
لاء يا نوري كده هتخربشي رؤيه يرضيكي اټعور
تبسمت نور وذادت من مداعبة أرنبتها وهي تبتسم بسعاده فقالت

رؤيه وهي ترا الحياة بعين صغيرة لا تفقه شئ
دخيل قلبك أنتي. ايه الجمال ده تبارك الله. أنتي شبه جبران أوي نفس العيون والشفايف.. أنا مش بعاكس باباكي لاء أنا بس بقولك علي الصفات المشتركة بينكم
في تلك الحظة فتح جبران الباب ودخلا من ثم أغلق الباب خلفهوهو ينزع سترته وعندما رئه صغيرته قترب من التخت بأستفهام
ايه اللي جاب نور هنا
تحمحت رؤيه ببسمه هادئه وقالت
طنط كريمان بعتتلي بيها الداده عشان تقعد 
معايا شويه
حرك
رأسه بأيماء وجلس علي حافة الفراش بجوارها وأمسك بيده وجينة صغيرته التي نظرت له فقالها ببسمه
نور هانم ايه اللي مصحيها الحد دلوقتي ..هي كلت يا رؤيه
أجابته بابتسامة
أيوة الداده جابتلي الرضعه وأكلتها وشربتها مياة كمان
وأنتي كلتي والا لاء
راق لها اهتمامه فأزاحت خصلات شعرها خلف اذنها بخجل
أيوة الحمدلله 
خدتي الدواه وشربتي اللبن 
أيوة طنط كريمان جابت هوملي وخدتهم
حرك رأسه بأيماء وأمسك بيد صغيرته وقبلها 
من ثم قال
روح قلب جبران أنتي والله.. مالك بصالي كده ليه ايه مش ناويه تناميتعالي ياله أدخلك ﭢوضتك
ضمتها رؤيه لصدرها وقالت بترجي
لاء بالله عليك سيبها صاحية ديه قموره أوي خليها قاعده معايا شويه
أستدار إليها بأستفهاملكنه تفاجئ بوجهها قريبا من وجهه فلم يكن يفصل بينهما في تلك الحظه سوا ثانتي متر. طالع عيناها الامعه بهيئتها الخجوله فكانت تلك المراة الأولي التي يراها عن قرب
يتبع
الكاتبة_لادو_غنيم
اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد 
بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا حبيبة جبران
ملس علي شعرها الأصفر الصغير بقلق اما رؤيه ففحصتها بيدها وقالت
نور عايزه تبدل الحفاضه بتاعتها عشان مبقتش نضيفههو ده اللي خلها ټعيط
سألها مستفهما 
عرفتي
منين أنها بټعيط عشان كده
أجابته بجدية
ماهما الأطفال لما بتبقي الحفاضة بتاعتهم مش نضيفة بيضايقه وبيعيطوا
أجابها بخشونة ونهض
تمام هاتيها أدخلها أوضتها للداده
أومأت رأسها وقبلة جبين الصغيرة_وأعطتها لهفذهب بها إلي غرفة نومها ._وبعد دقيقتين عاد إلي غرفته مجددا وأغلق الباب خلفة وأستدار ليذهب للمرحاض. فوجدها تقف أمام المرأو بمنامها الزهري الحريري الطويل ذات الأكمام الشفافه _ممسكه بالمشط تهندم بأشتياه ويداه في رحلة ساخنة فوق
أنت ايه
أجابته بخفوات
أنا_أسفه_بسبب اللي_عملته_قبل _ماتجوزك
أفاقة مخدر عقله فابتعد عنها بخشونه
روحي
نامي وأول وأخر مره أسمعك بتجيبي سيرة الزفت ده أو حتي بتفكري فيه
أقربت منه برقه وحاولت الأخذ بنصائح السيده كريمان و وضعت يدها علي صدره
أنا مكنتش أقصد أني اضايقك بكلامي.. وعلي فكره أنا مبسوطه أوي أني مرات راجل جدع زيكحنين
وقاسې طيب وشرير غامض وكتاب مفتوحنسيج عجيب شخصيتك جمعت كل الصفات . ده غير أنك چان وزي القمر
طالعها بعيناه من الأعلي للأسفل
بأستفهام 
ولزمته أيه الكلام ده_عايزه توصلي لأيه بالظبط
لروحك
قوص حاجبيه بخشونه
نعم لروحي !!
تبسمت برقه
عايزه روحك تبقي ليا يا جبران
قال بخشونه 
الروح ملك اللي خلقها يا
رؤيه هانم
تبسمت بهدؤ
ونعمه بالله. بس أنت قدري وأنا قدرك واللي جمع بينا من غير ميعاد قادر أنه يولف قلوبنا علي بعض
تنهد بخشونه
حلوه الأحلام اللي عايشه فيها.. بس اللي رؤيه هانم نسياه أني بحب غيرك بحب نهال مراتي ومحدش غيرها هيدخل قلبي
أنا كمان مراتك ومش طالبه قلبك أنا طالبه روحك اللي مفيش بنت والا حتي نهال قدرت أنها تسكنها
قالت ماتنوي علي أمتلاكه بأصرار هشهش صلابته وأتجهت إلي الفراش .. اما هو فنظرا لها بأستفهام لم يكن يفهم من أين أتت بكل تلك الصلابه والجرئه من ثم ذهب للمرحاض وهو يفكر بحديثها
وبعد عدت دقائق خرج من الداخل وأرتدي ثياب النوم وأغلق الأضواءونام علي ظهره بجوارها ووضع يده أسفل رأسه اما هي تنام علي جنبها اليمين
وعيناها تنظر إليه كان الظلام يملئ الحجرة لكن ضؤ القمر كان سيد المكان بنوره الخافة الذي يجعل الحجرة مضيئه بأنثيابيه
جبران
ايه!
كنت عايزه أكلمك في موضوع مهم 
تنهد بالامبالاه
مش وقته نامي
أصرت قائله
لاء وقته أنا لزم أعرف مصير مستقبلي ايه.. أنا بقالي خمس أيام مبرؤحش الجامعة وكده ممكن أترفد
قال بالامبالاه 
يبقي أحسن
سندت علي ذراعها ونهضت قليلا يأستفهام
هو ايه اللي يبقي أحسن !! أنا بحب شغلي ومستحيل أقبل أني أسيبه
تنهد بزمجرة
أنت عايزه ايه في لليلتك ديه
عادت للنوم فوق الوساده 
عايزه أرجع شغلي في الجامعه
ولو قولتلك مش هترجعيه
فزعت پصدمه
نعم هو ايه اللي مش هرجعه أنت بتهزر صح
جلس أمام وجهها بزمجرة
لاء مبهزرش مفيش شغل يا رؤيه وده أمر غير قابل للنقاش وياله بقي نامي
لاء مش هنام وهروح الشغل بتاعي أنا مش طفله عشان تتحكم فيا وتخطط لمستقبلي_
ردت عليه پحده تدافع عن حقها_اما هو فلم يروق له ماتفعله فأمسك بذراعها وجذبها فوق الوساده ومال عليها بعين شرسه قائلا
أسمعيني يابت أنت شغل الصوت العالي وحقوق المرأه ده مش عندي وهي كلمة ومش هغيرها مفيش جامعة بعد كده نهائي
سبحت عيناها بدموع الحزن
بس أنت كده بتهدمني يا جبران
رد بسخافة
لدغها بسم حديثه وعاد لمكانهليغفوا اما هي فستدارت للجهة الأخري وبدأت بالبكاء الذي أصبح رفيق لياليها وخصم قلبها ظلت تبكي وتبكي لتخرج براكين همومها حتي غلبها النوم وغفت 
وبالحجرة
أخري كانت تغفوا نجمة فوق فراشها وبين يداها هاتفها تتحدث عبر شات الوتس معا حازم بقول 
يعني لسه العربيه مخلصتش
رد عليها وهو جالس في حديقة منزله
لاء لسه قدامها شوية بعد مابدلتلها العئجل لقيت فيها كام مشكله فبنصلحها وبعدين أنت قلقانه كده ليه لو مش حبه أني أصلح هالك هجيبهالك
ردت بقلق
لاء مش قلقانه أنا بس كنت عايزه أعرف أتاخرت ليه. علي العموم كنت عايزه أطلب منك. طلب
كان الرد
نعم
عايزه أقابلك عشان أتكلم معاك في حاجة ايه رئيك لو أعزمك علي الغدا بكرا
مظنش أني فاضي بكرا
طب بعدوه 
بردؤه مشغول !.
تنهدت بأصرار 
بص بصراحه أنا عايزه أرسمك لأن شكلك مناسب جدا للوحه في عقلي
كان رده ماكر
أنا عجبك قوليها بلاش لف و دوران
تفاجئة من وقاحته فأجبته
عجبني ايه الالفاظ ديه لاء كل الفكره أن شكلك مناسب للرسم وأنا غلطانه أني بتكلم معاك أصلا وبكرا العربيه تبقي عندي وشكرا
رد بمكر
علي فكرة أنا كنت بختبرك عشان أشوف تربيتك وأخلاقك كويسين والا لاء
بلعت الطؤعم وتبسمت
وهاا لقيته ايه
أكمل مكره
ما شاء الله أخلاقك عاليه وواضح أنك راقيه
وفاهمه كويس. تمام تحبي نتقابل فين
في أي مكان نقدر نتكلم ونتفق فيه علي مواعيد الرسم والمكان اللي هرسمك فيه
معا أني مش من أنصاف جيل الشباب اللي بيترسمه بس مش عارف ليه مش قادر أقولك لاء
تبسمت وردت
يمكن عشان أروحنا مثلا قابلت بعض وبقوا أصحاب
ذاد جرعة مكره 
دلوقتي أصحاب بس قلبي بيقول أننا هنبقي حاجة تانيه قريب لأن القبول الرهيب اللي حاصلي معاكي مش مطمني علي نفسي خالص
غزا عقلها بحديثه فكانت أجابتها الساذجه
وأنا عندي نفس الأحساس
طب ياله رؤحي نامي عشان متتعبيش من السهر وأنا هفكر في مكان مناسب نخرج فيه وهبقي أكلمك
بون ويه يا حازم
تفاعل علي وداعها بقلب ذادها بسمه ووضعت الهاتف بجوارها وأحتضنت الوساده وهي تبتسم وتفكر به
اما
بحجرة نوم هلال فكانت تجلس علي ساق عمران فوق الأريكه يشاهدا مسرحية العيال كبرت. كانت بسمتهما تتأرجح بين كل مشهد وأخرحتي قاطع بسمتهم صوت هاتف عمران الذي دق بماسد جفاخذه وفتح الهاتف فكانت رساله من سهر وبعد أن قرئها وضع الهاتف علي الطاوله لكنه لم يفلت من سؤال هلال 
مين اللي بعتلك رساله في وقت متأخر زي ده
رد بالامبالاه
ديه سهر بتعتذر عشان زعقتلها النهاردة
نهضت من علي ساقه بزمجره
نعم بتعتذلك دايه الواقحه ديه بقي بعتالك رساله في وقت متأخر زي دهايه للدرجادي مش قادره تنام وهي مزعلا كاما
بنت وقحه صحيح وريني بقي كتبالك ايه
خطفت الهاتف لتقرأ الرساله اما عمران فنهض أمامها بجدية
قولتلك متشغليش بالك بيها متبوظيش بقي الجو يا هلال تعالي قعدي زي ماكنتي قاعده وخلينا نكمل المسرحيه
الله الله ايه كل ده يا عمران باشا الهانم بتقولك
أنا زعلانه من نفسي عشان زعلتك وحقك عليا أنا مقدرش علي زعلك والله عيني مش قادره تنام بسبب ۏجع قلبي اللي زعلان عشان مزعلاك مني
حقك عليا وأوعدك أني هركز
 

تم نسخ الرابط