كامله
و هسيبك للي خلقك عشان هو أحق بيكي روحك ملكه يا نهال
قام بوداعها الأخير و نهض من جوارها ثم أتي الطبيب و بعض الممرضين و أخذوها ليقومه ب تكفينها فذهب معهم و ظل فوق رأسهم يرا كل شئ يفعلوه معها حتي تأكد من تكفينها ثم حملوا التابوت و ذهبوا إلي سيارة الأموات و جلس بجوار التابوت و بعد ساعة كان يقف أمام مدفنها بعدما تم الډفن و تأكد من ذلك بعيناه
فلاش
عاود السؤال مجددا
دفنتها بجد والا دي كمان لعبة
دفنتها يا عمران كان لزم ټدفن لأن وجودها عڈاب ليها و أمل ملوش وجود
ماشي يا جبران المهم خلي بالك من نفسك و متتاخرش بقي عاوزك ترجع البيت عشان حازم
كلها يومين ب
الظبط و هرجع
صباح الخير يا جبران
القت عليه الصباح بهدؤ فقتربا منها يأكلها بعيناه مردفا
صباح الجمدان علي فرس جبران
حاولة تمالك خجلها و تحمحمت بثبات ا قائلا بغزلا
بعد الفجر لما
مزاجي فمسكت التلفون و عملت سيرش علي كام مول تبعنا و اللي عجبني طلبت هولك و وصلوه من شوية بس بصراحه متوقعتش أنهم هيبقوا ب الحلاوة دي عليكي
أبصرت بعيناه مستفهما
أنا مش قادره أفهمك أنت أزي أتحولت معايا ميه و تمنين درجة كدا د أنت الأيام اللي فاتت مكنتش بطيق تبص في وشه و حتي لما كنت بتعاملني كويس فجأه القيك أتقلبت عليا تاني
أحتوي عيناه بنظرة ك لهيب الشمس و سط النهار
تقدري تقولي كدا أني لما كنت بحس أني بحنلك بلاقي كرامتي بتعاندني و تخليني أتغير للأسوء
ذا فضولها فسألته من جديد
طب و دلوقتي ايه اللي غيرك كدا ايه كرامتك مش بتعاندك
بسمه عابرة زينة ملامحه حينما قال
بتعاندني بس قلبي و روحي أعند منها و كل ما تحاول تبدلني بيثبتوها عشان خاطر عيون القمر
تنهدة بقلق
بصراحه كدا أنا خاېفة لا ترجع تتغير معايا تاني و تتحول
تحمحم بجدية
لاء ما هو أنا مش هبقي كيوت طول الوقت في أوقات هتلاقيني بتعصب و بتحول عليكي فعلا بس دا و قت ما تعملي تصرف يعصبني منك عشان كدا بقي خلي بالك من تصرفاتك عشان أنا مش عيل من بتوع بابي و مامي و الجو الفرفور دا أنا عندي الجد جد
تنهيدا شاقة خرجة من جوفها
مش بقولك بقلق منكبس بردوا مهما تعمل هتحمل لأني موصلتش لعشق روحك ب الساهل
أحتضن وجنتها قائلا بشغف
و أنا روحي عشقتك من غير ما حس عشان كدا مستحيل اعمل حاجة تتسبب في بعدك عني
تنهدت قائلة
طب قولي بقي كتفك عاملة ايه أنا امبارح شوفة الرباط عليه أثار د_مهو الچرح فتح
نفي بجدية
لاء متقلقيش دا بس عشان سندت علي أيدي مدة طويلة ف الچرح شد و نشع د_م
داعبت شعرها دا أقل واجب بصراحه أنا مش فاهمه ازي تبقي مريض و كتفك متصاب و تعمل اللي عملته أمبارح
غمزا لها بمراوغه
طب بزمتك اللي عملته مجاش علي هواكي
هربة من عيناه قائلة
أنا هروح أحضر الفطار بقي
نفطر ايه هو دا و قت فطار تعالي بس معايا فوق عشان شدد من أحتضانها مردفا بأشتياه
مين قالك كدا يا
هالك فوق تعالي و مش هتندمي
و ك العادة ربح الڼزاع و أخذها إلي الأعلي ليكمل ما بدئه من بحور أذابتهم عشقا
اما لدي عامري داخل مكتبه فكانه يقف أمام شمس التي تردف بندما
أنا عارفه أني غلطانه و أستاهل الضړب بس كان غصبن عني سالم بيه هو اللي طلب مني أعمل كدا أنا فكرة كتير قبل ما دخل و قولك بس لقيت أنكم في كل الاحوال هتعرفه مين اللي بدل الشنطة خصوصا بعد ما حضرتك خرجت من الموضوع كله
فزع عامري پشراسه من فوق مقعده ممسكا بيدها بقوة قائلا
أقسم ب ربي كنت شاكك فيكي من لما طلعت ب الليل و أكتشفت اختلاف الشنط و أفتكرت و أنت بتاخدي الشنطة عشان تنزليها العربيه ليه عملتي كدا أنا عملتلك ايه د أنا الوحيد اللي و افقت علي شغلك
أرتجفت باكيه
كان غصبن عنيكل اللي حصل غصبن عنيأنا أسمي مش شمس أنا سهي عبد الجواد عايشه لوحدي بعيد عن أهلي لأنهم رافضين فكرة شغلي و كمان كانوا عاوزين يجوزني لابن عمي في الصعيد عشان كدا هربت منهم و دورت علي شغل الحد لما أشتغلت مترجمة ف شركة سالم الشداد ولما افلس روحتله و طلبت منه يشوفلي أي شغل تاني وعرض عليا أشتغل عنده مديرة الڤيلا بتاعته أي شغل اكسب منه فلوس و فعلا و افقت و روحت أشتغلت عنده_و لما شوفت الڤيلا و العز اللي هو فيه فكرة أني أقربه منه عشان يتجوزني بس يخسارة بعد ما وهمني أنه بيحبني و هيتجوزني أول ما أموره ما تتحسن و هو اللي خطط لكل حاجه هو اللي عملي شهادة الميلاد المزوره و هو اللي حفظني الكلام اللي هقول و مدخلتش السچن عشان كدا دخلت و قولت أعترفلك بكل حاجه لاني خلاص مش ناوية اخليه سبب في اذية حد تاني كفاية أنه اذاني و دمر مستقبلي قال انا اللي كنت زعلان من نفسي عشان موصلتكيش بيتك أتريكي من ورايا بتخططي لدماري_غوري من هنا مش عايز المح وشك نهائي تاني في حياتي اما بقي الكلب اللي صلطك عليا ف حسابه تقل أوي معانا بلغيه أن قريب أوي هياخد عقاپ كل البلاوي اللي عملها
ذادت رجفتها و تراجعت للوراء پخوفا باكية من طلته التي تحولت للڠضب الجامح
أنت لسه هتبصيلي بقولك غوري في ستين داهية قبل ما بلغ عنك و أرميكي ف السچن لباقي عمرك ياله غوري
فرت هاربة علي الفور تنجو بما تبقي منها من تماسك اما هو فضړب الطاولة بقبضته محاولا السيطرة علي براكين أنفعاله
اما بمنزل المغازي فكانه يجلس حازم ب الحديقة برفقة نجمة التي تسأله منذ جلوسهما
سويا
بس بردو مجاوبتنيش ايه سبب أنفصالك عن رؤيه
أجابها بجدية
مفيش كل الحكاية اني أكتشفت أننا مش مناسبين لبعض
ضيقة عيناها مستفهما
مش مناسبين من نحية ايه ب الظبط
يعني من كل حاجه التفكير و الأخلاق
غريبه يبان علي رؤيه الأخلاق العالية و الا جبران مكنش فكر انه يتجوزها
في دي بقي اتغابه و اضحك عليه
لوت شفاهها بجفاء
قولي يا حازم مش غريب رد فعل رؤيه لما شافة جبران شبه مېتيعني المفروض انها مش بتحبه و بتضحك عليه و فوق كل دا بتحبك أنت ايه اللي يخلي واحده فيها كل العيوب دي تخاف عليه كدا و ټعيط ب الطريقة الچنونيه دي دي مسابتش أيديه غير لما دخل أوضة العمليات غير القرأن اللي فضلت تقرئه و الأستغفار و كل دا كوم و الفرحه اللي نطت من عنيها لما عرفت أنه كويس دي كوم تاني
شعرا ب الغيره عليها كثيرا مما جعله يبدي أنفعال سريع
رؤيه مش بتحبه رؤيه بتحبني أنا
ضيقة عيناها مستفهما ف انتبها و حاول الأسترخاء وقال
قصدي يعني هي أعترفت بنفسها انها بتحبنيو اللي عملته معا جبران مجرد تمثيل عشان محدش يشك فيها و يكتشف حبها ليا
تبسمت نجمة بسؤلا
مش شايف أن ثقتك في نفسك ذيادة شويتين بصراحة أنا لو مكان رؤيه و خيروني ما بينك و بين جبران أكيد هختار جبران من غير نقاش رجولة و أخلاق و تربيه و جدعنه و سند دا غير أنه زي القمر و شيك و رجل
أعمال من الطراز التقيل و الكل بيعمله ألف حساب
أثارة حنقه فقال
قصدك أني مستهلش أنها تحبني
أجابته بجفاء
بصراحه مقارنة بجبران أكيد لاء ما تستهلشبس دا مش موضعناخلينا نتكلم في حاجه تانيه ايه رأيك لو رحنا لي باباك و اتكلمت معا عشان أصلح الأمور اللي بنكم
رفضي بجدية
لاء مش هنروحله خليه كدا لوحده الحد لما يحس بغلطته و ياجي الحد عندي و يعتذرلي
نهضت قائلة
مش بقولك عندك ثقة ذايدةعلي العموم فكر تاني في الموضوع و رد عليا أنا هطلع أرتاح شوية في أوضتي
ذهبت نجمة و تركته يجلس و يفكر بحديثها
اما لدي عمران فكان يقف أمام باب الشركة يتحدث بزمجرة معا سهر التي أقتحمت باب سيارته
أنا مش فاهم ايه البجاحة دي أنت ايه يابت أنت ما بتفهميش قولتلك مش عاوز أشوف وشك تاني
تبسمت بوقاحه
بس أنا عاوزه أشوفك بصراحة كدا ومن الأخر أنا بحبك يا عمران و نفسي تبقي لياو أجبلك ولي العهد اللي هلال مش قادره تجيب هولك
أمسكها بقوة من منتصف ذراعها مردفا بخشونه
ستك هلال هانم ضفرها برقبة ماية واحده صايعه زيكالله الغني عنك و عن خدمتكو الطفل اللي بتتكلمي عنه هتجيب هولي هلال و لو محصلش نصيب و مخلفناش مستحيل أتجوز عليها لانها ب النسبالي بنتي قبل ما تكون حبيبتي
ضاق صدرها فقالت
ليه بټعذب نفسك كدا دا كله وهم صدقني مفيش احلة من أن يكون عندك طفل يقولك يا باباو هلال مش هتقدر تحققلك طلبك لأنها مش هتخلفصدقني يا عمران أنا بحبك و هعمل المستحيل عشان أسعدك
حذفها فصطدمة ب باب السيارة أثناء قولة الحاد
أول مره أشوف معني قلة الكرامة و الأخلاققسما بالي خلقك لو مغورتيش من وشه ل هنده ع الأمن يرموكي في أي زباله بعيد عني لان هو دا تمامك
كدا أمشي و أنا مبسوطة يا حبيبي
هتفت بتلك الكلمات و ذهبت اما عمران فشعرا بضيقا شديد من تلك الحاډثة و الټفت ليرا إذا كان قد رئه احدا ما حدثلكنه لم يجد أحدا غير بعض أفراد الأمن أما هلال فكانت تختبئ خلف العامود تكتم صوت بكائها بيدها فما رئته حطم قلبهااما هو ف لعنه سهر داخله علي ما فعلته من ثم ركب سيارته و غادر
يتبع
ترويض_ملوك_العشق
الجزء_الثانى_مواجهة_القدر_الحلقة_الاخيرة
لادو_غنيم_أديبة_الأحساس_العازف
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
أي حركة منكم الست بتاعتكم هتغور في داهية ياله يا شاطر منك ليه إمشي من هنا
إنت مفكر نفسك هتقدر تمشي من هنا تبقي بتحلم إنت أجبن من إنك تعملى حاجة
لو هو جبان فا أنا بقي في كل الأحوال داخله السچن بسببك
الټفت أنظارهم الى فريحه التى تمسك السلاح وتسلطه إتجاهها فتدخل عامري بصوت يحذرها
إهدي ما تتهوريش وإنت يا بغل منك ليه غوروا من هنا بدل ما تروحوا في الراجلين اللي قدامكم دي هتدخل السچن في كل الأحوال بلاش بقي تتجرجره معاها
نظرا الرجالين لبعضهما ثم نفذ الأمروذهبا مما جعل
رايحين فين يا كلاب والله ما هسيبكم
أقتربت منها فريحه تناظرها بزمجره
أغمض عينيه بإستياء من حديثها قائلا
يارب يالى بتصبر العباد صبرنى على ما بلتنى
امانسرين فقالت بتجريح
يالى معندكيش ډم هو مش بيحبك إنت لازق اله كدا ليه ما تخلى عندك كرامه وإبعدي عنه
أرتجف قلبها
بحز نلكنها حاولت الصمود بدفاع
هتف عامري
مش وقت الكلام دا يا فريحه إدخلى دوري على أي حاجة نربطها بيها!!
ايه اللي إنت جيباه دا
ملقتش حبال فقولت أتصرف وجبتلك روب هنعرف نكتفها بيه
عامري باشا إيه اللى جاب ساعتك هنا !
هبقى احكيلك المهم أقبض على نسرينقټلت
أخويا جاسم
إحنا عرفنا كل حاجة مسكنا العيال اللى معاهم الچثة وزمانهم فى القسم تعالي يا إبنى خدوها على
البوكس وساعتك إتفضل معانا عشان ناخد أقوالك
نفذوا الأمر جميعاوذهب برفقة الضابط
وبعد ساعة داخل قسم الشرطه بمكتب رؤوف
كان يقف جبرانوعمران الذي وصل الآنيت فحصنوجه أخيهم
إيه اللي دغدغ وشك كدا يخربيتك عينك الشمال مش باينه من الزرقان اللى حواليها
سأله عمران فهتف بإنكار
دغدغ ايه ياعمران د بصراحة كانوا تيران بس اخوكم عصب الكمة اللى باخدها كنت برد عليها بعشرة
فحصه جبران بعينيه
جدع يالا. عاش بس دا ما يمنعش إن هيئتك محتاجه راحه أسبوعين على الأقل
تدخلت فريحه بحماس قائله
بصراحة عامري كان عامل زي توم كروز إنتوا مش متخيلين كان بيدافع عنى وبيضربهم إزاي. أنا مبهوره بيه. مع إنه إضرب بس مكنش بيسيب حقه ويرد الضربه بعشره
بتلك اللحظه دخل الضابط ونسرين التى فور أن رئتهم قالت بكراهيه
أوعوا تكونوا مفكرين نفسكم غلبتونى لاء أنا حتى لو دخلت السچن بردو مش هسيبكم وهخليكم تتشرده فى الشوارع الرياضي علي خمس شيكات كل شيك ب اتنين مليون جنيه.
التحمت عينيهم إليه پشراسه فقال بتفاهم
إهدوا أنا مضيت على الشيكات عشان تسيب فريحه دي كانت ملبساها قضية القټل
فرك جبران لحيته ببعض الهدوء
تمام مش نسرين معاها الشيكات تقدر تصرفها لما تخرج من السچن بقىولو حبه تقدميها الفترة دي فبراحتك قدميها مش هتلاقي فلوس في حسابتنا يعنى الشيكات بدون رصيد
ضيقت عينيها بحنق
يعنى إيه مفيش فلوس في البنوك.
تدخل عمران برسميه
يعنى كل البنوك هتنكر إن فحسابتنا فلوس
كدا أخوكم هيدخل السچن بسبب إنكاركم
تحدثت بإنفعال فرد عليهاجبران برسميه
متشغليش بالك بأخويا إحنا هنخرجه منها بكل سلاسه
هتف عامري ببسمة ماكره
حابب بس أصحح حاجه لنسرين الشيكات اللى معاكى تبليها وتشربي مېتها عشان تهدي الڼار اللي جواكى لإن بإختصار شديد الإمضاء اللي عليها مش إمضتى
تجحظت عينيها بذهولا
إنت بتقول إيه. إنت كداب إنت مضيت عليها قدامى
صح مضيت عليها قدامك بس مضيت بإيدي الشمال وأنا مش أشول وبكدا الإمضاء اللى علي الشيكات مختلفه عن شكل إمضتى الحقيقيه لإن إمضتى الحقيقية بإيدي اليمين مش الشمال
عانقه جبران بفخرا
ربنا يجعلك دايما من أهل اليمين تعالي في حضڼ أخوك
تبادلا العناق أمام عين نسرين التى صاحت پجنون
لاء مستحيل تكون دي النهايه لاء أنا مش هسيبكم سامعين مش هاسيبكم
تجاهلها تماما وتحدث عمران مباشرتا ومع الضابط
إنت خدت أقوال عامري وفريحه نقدر نمشي و لا عاوزهم
جبران بجدية
تمام نسيبك إحنا بقي تحقق معاها بس خلى في علمك يا نسرين المحامى
ذهبوا من القسم وعادوا إلى القصر ودخل جبران إلي أبيه يتحدث معه على إنفراد يخبره بأمر ۏفاة أخيه
مكنتش مخطط إنه. ېتقتلكان كل تخططنا إنه يتخانق مع نسرين ويدخل السچن عشان يتربي بس للأسف الخطه كلها إتغيرتوعرفنا إن نسرين قټلته!!
كبت الأب الحزن داخلهوسأله
هو فين دلوقتي
المفروض نستلمه بكرا من المشرحه
أمره قائلا
أخوك ما يتشرحش فاهم يا جبران جاسم يخرج من المشرحه من غير خدشه
تنهد بطاعه
حاضر عن إذنك
غادر حجرة أبيه لينفذ الأوامر تاركه يدعوا الله له بالمغفره
اما لدي عامري أمام حجرتهكان يتحدث مع فريحة التى تسأله
إنت دافعت عنى ليه وبلاش تقولي لو الواحد عنده كلب هيدافع عنه
تبسم پألم
تنهدت بإستياء
كنت مفكراك عملت كدا عشان مشاعرك إتحركت
أنا قولتهالك قبل كدا الحب مش بإيدي عشان أختار يا فريحه
وأنا مش هضغط عليك أكتر من كداأنا هقبل عرض الشغل مع شانيل و هسافر. يمكن على رأي الكل لما أبعد تحس بياوالتلج يدوب
قوص حاجبيه بغرابه
هتسافري
ايوه على رأيك بلاش
أخسر
كل حاجه ولو ليا نصيب أتجوزك. هتجوزك غصبن عنك
هتسافري إمتى!
آخر الإسبوع إن شاء الله بس خلى فى بالك طول الإسبوع مش هسيبك عشان لما أبعد عنك تحس بفراغ وأوحشك ياله بقي تصبح على خير
بادلها البسمة بإقتناع
وإنت من أهله
ذهبت الى حجرتها بعدما قررت ألا تضيع كل شئ من يدها فقد جرحتها كلمات نسرين كثيرا وجعلتها تدرك أن الجميع يراها عديمة الكرامه ولذلك قررت أن تأخذ فترة راحه لتجعله يشعر بغيابها
وباليوم التالى بالصباح بعد آذان الظهر كانوا جميعا يقفون بالمډفن يقرأن القرآن أمام مډفن جاسم ليغفر الله له ذنوبه بعدما صلوا عليه صلاة الجنازه. ظلوا بجواره يدعون كثيرا ليخففوا عنه وحشت القپر وبداخل قلوبهم ألما فهو من مظلوا هكذا حتى أذن العصر عليهم فذهبوا وعادوا إلى القصر تاركين جبران يجلس قليلا بإنفراد معه بينما تنتظره رؤيه فى السيارة
جلس على عقبيه أمام المډفن يتحدث مع أخيه ببحه مرهقه قليلا
لأول مره هتسمعنى من غير ما تقاوح على فكرة أنا عمري ما كرهتك إنت أخويا من صلب أبويا بصراحه كنت بضايق منك أوي تصرفاتك كانت بتجنن ىبس رغم كدا بينى وبينك كنت من جوايا مبسوط إن ليا أخ كبيرعارف كان نفسي دائما يبقى عندي أخ كبير لما أغلط أروح أقوله لما أبقي مضايق أروح أحكيله. لما الدنيا تيجى عليا أروح أترمى في حضنه عشان يطبطب عليا بس يوم ما لقيتك كان الكره والسواد مالى قلبك من نحيتى كرهتنى رغم إنى كنت بحبك لإنك أخويا حتى لما أتعديت حدودك مع مراتى طلعتلك الف عذر عشان متتإذيش منىكان نفسي تبقي معاناوتبقي رابعنا بس يا خسارة الآوان فاتعلى العموم أنا مش هنساك وهبقي آجي أزورك دائما وهفضل ادعيلك بالمغفره و إنك تبقي من أهل الجنة وعلى فكرة أنا مسامحك يا أخويا
ثم نهض وقرأ له الفاتحه وبعد الإنتهاء نظر لمدفنه بوداع
سلام يا جاسم
ذهبالى سيارته وركب بجوار زوجته يناظرها بطلب
سامحيه يا رؤيه على اللي عمله
تنهدت ببسمه حزينه
مسمحاه من غير ما تطلب ربنا يغفرله و ينور قپره
ربت على يدها برفق ثم قاد السيارة إلى أحد العيادات الخاصه
وبعد ساعتين كان يجلس أمام الطبيب الذي فحص رؤيه التى تجلس أمامه و تفرك يدها پخوف من أن يكشف سرها.
حالة الجنين مستقره لكن لازم لمدام رؤيه الراحه التامه عشان ما يحصلش إجهاد لا قدر الله لإن جسدها ضعيف وأي حركة ممكن تآثر بشكل سلبي عليهاوعلى الجنين!
سألته بغرابة
هو الرحم كويس يا دكتور قصدي يعنى مفهوش مشاكل
لاء الرحم زي الفل لكن لازملك الراحه التامه يعنى حركتك تبقي على قد دخولك الحمام فقط وباقي الوقت نايمه على ضهرك
ظنت أن الطبيبه قد شخصت حالتها خطأ. مما جعلها تبتسم براحه تحمد الله بداخلها أما جبران فكان يخفى حزنه عليها بقناع الصلابه ثم نهض برفقتها قائلا
تمام يا دكتور تقدر تكتبلنا على العلاج اللي هتحتاجه
كتب الطبيب الدواء ثم غادراه متجهين إلى القصر
وبالمساء بالتراث كانه يقف جبران ويتحدث مع طبيبها على الجوال
مدام رؤيه حاليا مفكره إن معندهاش شق فى الرحم بس أناوإنت عارفين إن الشق موجود إحنا خبيانه عليها زي ما طلبت منى عشان حالتها ما تتآثرش!!
تنهد ببحة إنكسار
كان لإزم نكدب عليها عشان نفسيتها ما تتعبش أكتر ومتنساش وعدتنى بإنها ممكن تخرج من
الولاده عايشه طبعا دا بأمر الله
الطبيب بجدية
في حالات كتير مرت علينا زي مرات حضرتك وفي منهم كانوا بيخرجوا من الولادة عايشينو أطفالهم كمان بخيربس دا طبعا عشان كانوا بيلتزموا بالملاحظات اللى بديهالهم وتنفذهم لطرق الراحه والعلاج وتحديدٱ لمعاد الولاده قيصري لإن لو حصل ولاده طبيعى الرحم هينفجر بسبب الشقوه يتسبب بټسمم الأموالجنين. عشان كدا في الحالات اللى زي المدام بنضطر نولدهم قيصري قبل المعاد الطبيعى
عشان نضمن عدم إڼفجار الرحم دا غير إن بيبقى معانا أساتذه كبار فى غرفة العمليات عشان لو حصل أي حاجة نقدر نسيطر على الوضع
حاول الطبيب أن يطمئنه قليلا لكن خوفه عليها لم يكف عن الصړيخ بقلبهوقال له
تمام يا دكتور هنمشي على أوامرك وبإذن الله خيرمع السلامة
أغلق الجوال ونظر لها وجدها تغفوا بنعاس فذهب وتوضأ ثم عادوبدأ بصلاة قيام الليل بجوارها على الأرض ليدعوا الله لها بالنجاه والحمايه
ومرت سبعة أيام وخلالهم لم يحدث الكثير من الأشياء فكل شئ عادي و هادئ مثل الماضي وجاء يوم سفر فريحه بعد أنودعت الجميع ذهبت إلى الخارج حيث حديقة القصرووقفت أمام عامر يالذي ينتظرها بجوار سيارتها
ياللا أديك هتخلص منى
تحدثت بعين دامعه تخفي الم فراقها فتنهد بشعورا قبض قلبه لم يراوضه من قبل
صدقينى هفتقدك جد اأنا عاوزك تخلى بالك من نفسكولو إحتاجتى أي حاجه في أي وقت قوليليو أوعدك إنك هتلاقينى دائما جانبك
مد يده ليصافحها فحتضنت يده بنبض جعلها تتشبث بيده وبعينيها سطورا مسطره بألحان الحب
هتوحشنى أوي يا عامري
تبسم بحزنا غمم ملامحه
أشوف وشك على خير
سحب يده برفق من بين أصابعها الدافئه وبتعد خطوه للوراء فحركت رأسها ببسمه يائسه وركبت السياره برفقت السائق وذهبت من القصر اما هو فتنفس
مالك شكلك زعلان كدا ليه!!
مش عارف مكنتش متخيل إنها لما تمشي هزعل كدا
حرك رأسه ببسمة الهدوء
عشان إحنا كبشر ما بنحسش بالحاجه الحلوه غير لما بتروح من إيدنا
قصدك إيه
قصدي إنك بتحبها يا عامري
أنكر بقوله الهادئ
لاء محبتهاش أنا حبيبت فكرة حبها ليا حبيت تمسكها بيا حبيبت محاولتها عشان تقرب مني حبيت جنون حبها حبيت طيبتها ومسامحتها ليا بعد كل كلمه قاسيه بقولها لها قلبي لسه محبهاش بس إتعلق بتفاصيلها
ربت أخيه على ذراعه قائلا
هتحبها مدام حبيت كل التفاصيل دي مبقاش فاضل علي عشقك ليها غير تكهي اللا روح وراها مضيعهاش من إيدك!
قطب جبهته بتساؤل
إنت شايف كدا
جبران بتفاهم
مش مهم أنا شايف ايه المهم إنت شايف إيه
بصراحه كدا شايف إنى هفتقدها أوي وهشتاق لحبها ليا وچنونها وعفويتها
لوح له برأسه ليلحقها بقول
طب ياللا وراها لو سافرت مش هترجعلك تانىالفرصه مش هتجيلك مرتين يا عامري إمسك فإللى بيحبك و صدقنى بحبها ليك هتخليك مش بس تحبها لاء دا إنت هتبقي عاشق لروحها
باح له بأسرار العاشقين فعانقه بحب أخوي ثم خرج من عناقه وركب السياره ليلحق بها
وبعد ساعتين بالمطار كانت تقف فريحه بممر الدخول للطائره وعينيها لم تكف عن البكاء وهى تتذكر تلك الأوقات اللى جمعتهم سويا حتى سمعته يحادثها بصوتا تغزوه الجديه
فى ناس هنا مش بتوفي بكلامها مش قولتى مش هتسافريوتسبينى
إرتجف القلب بنبضه هزت كيانها فلم تكن تصدق أذنيها وإستدارت بلهفه تبحث عن صوته حتى وقعت عينيها عليه يقف خلف سور حديدي صغير فتسعت عينيها بذهولا لون فمها بالفرح وجعلها تركض إليه مثل الطفله الصغيره التى وجدت رفيقها
ثم وقفت أمامه تسأله پصدمه
إنت جيت ورايا ليه أوعى يكون اللى في بالى والله يجرالي حاجه
بلل شفاه بمراوغه
بصي من الأول عشان نبقي علي نورلازم نبقي متفقين إنى لسه محبتكيش الحب اللي بتتمنيه بس أوعدك إنى هحاولوعلى فكره كنت هتوحشينى أوي لو سافرتى
شهقت پبكاء مسموع فنظر البعض لهم فتحمحم بتفاهم
مالك طيب بتعيطى ليه بقولك مش عاوزك تسافري وتسبينى لوحدي و
نظرت له بتساؤل وهى تذداد في البكاء
وهى دي شويه دا
أنا
عشت عمري كله بحلم بكلمه منك
تنهد ببسمه هادئه ثم قال
طب خلاص متعيطيش وعلى فكره أنا ناوي أتقدملك وأخطبك دا يعنى لو إنت موافقه
إنت لسه بتسأل أنا معنديش مانع إننا نتجوز
دلوقتي أصلا
حرك رأسه برسميه يحتويها التبسم
إنت مش هتتغيري أبدالاء مفيش جواز دلوقتي
احنا هنتخطب عشان نادي فرصه لعلاقتنه لو حصل نصيب وعلاقتنه نجحت هنتجوزك إنما لو لاقدر الله
علاقتنه فشلته ننهي الخطوبه وكل حد مننا يروح لحاله
هتفت بإصرار
هتنجح
طبعا إن
شاء الله يعنى وحتى لو ما نجحتش هنجاحها بالعافيه
قال بجدية
إحنا هنتخطبو هسافر معاكى فرنسا همسك فرع الشركة بتاعنا هناك وإنت إنضمى لشانيل إشتغلى معاهم وانجحى عشان لا قدر الله علاقتنه لو فشلت مبقاش ضيعت كل الفرص منك
أفهم من كلامك إننا بعد ما نتخطب هتسافر معايا فرنسا تشتغل هناكوأنا كمان أحقق حلمى وانضم لتيم شانيل
أيوة بالظبط كدا!!
لم تكن تصدق أن أحلامها قد تحققت مما جعلها تقترب منه لتعانقه لكنه رفض مبتعدا للوراء
هتعملى ايه
هحضنك
هتف بنفى
لاء طبعا تحضنينى لما تبقي مراتى إنما قبل كدا حرام ياريت بقي نتعلم أصول الدين شويه
ضيقت عينيها بمراوغه
أموت أنا في أخلاقك بس يعنى الحضن مفهوش حاجه قرب بقي
أقرب إيه يابت ما تظبطى قولتلك مفيش أحضان قبل ما أكتب عليكىوالفرح يتم
خلاص ماشي زي ما تحب
هتف بتمنى
وياريت بقي لو تلبسي الحجاب ولبسك يبقي محتشم زي رؤيه مرات جبران
طبعا موافقه أوعدك إنى هلبسه وهنتظم كمان
على الصلاه
فرك لحيته بمشاكسه
شكلك هتخلينى أحبك بسرعه
اتسعت عينيها بقناديل الغرام تبوح
والله ما هتندم إنك إدتنى الفرصه دي وعلى رأي المثل خد اللي بيحبك. عشان بحبه هيصونك و يخليك دايب فيه
ناظرها ببسمة رضا
ماشي ياله خلينا نرجع القصر
شبثت يدها بيده فقاله بجديه
معا إن بردوا التلامس دا حرام قبل الجواز بس مش هسيب إيدك المره دي
غزة السعاده عينيها بقلب يزوف شموع الفرح نبضات قلبها مثل الموج العالى تسحبها للأفق برنيم العاشقين
إيدي مش هتسيب إيدك لآخر العمر يا عامري
قالت ما بقلبها وما تتمناه فستقبلها ببسمة أمل أنارت دربهاثم ذهب سويا إلى القصر
مرت الأيام والأشهر وخلالهم تمت خطبة عامري و فريحه وبعد ذلك سافروا لفرنسا ليبدؤا بعملهم هو بفرع شركتهم وهى لتحقق حلمها بالعمل مع شانيل أما بمصر بحياة جبران ورؤيه فقد ظل بجوارها على مدار تسعة أشهر لم يذهب فيهم إلى الشركه فكانه يتابع أعماله من داخل حجرته بالقصر. فلم يكن يود أن يترك زوجته فكانه ومساعدتها في دخول الحمام وأخذ الدواء كان يرعاها بكيانه خوفا عليها من أن يصيبها مكروه أما هى فلم تكن تفعل شئ سوا النوم وقرائة القرآن يوميا بجوار صغيرتهن راح وإطعامها والإهتمام بها فقد بدأت بتعلم السير فكانت أتمت العام والتسع أشهر وقد تعلقت كثيرا برؤيه وأصبحت تنعتها بكلمة ماما بصوتها الصغير المتقطع بحروفا مازالت تتعلمها
أما هلال فكانت تذهب إلى عملها بالشركه كل يوموعندما تعود تدخل إلى رؤيه لتطمئن عليهاوترعاها قليلا أما عمران فكانت حياته بين القصروالشركه يتابع كل شئ بدلا عن جبران وحينما يعود يرعى هلال ويساعدها فى تجهيزات غرفة طفلهما أما باقي العائلة فكانوا جميعا يتكاتفوا ويهتمون بمراعاة رؤيه وهلال
و جاء اليوم الموعد لولادة هلال ورؤيهفقد أخبرهم الطبيب بأن معاد ولادتهم سيكون في نفس اليوم بسبب تقارب موعد حملهما وذهبوا إلى المشفى أما جبران فأخذ رؤيه فى موعد قبل الذهاب إلى المشفى وحينما وصلوا إلى المكان الموعود نزلا من السياره أبصرت عينيها على تلك اللوحه المعلقه على بوابة زهريه مكتوبا عليها
حضانة الرؤيه كان الإسم مدون بالعربي هو الإنجليزيه لم تكن تصدق ما تقرأه بعينيها الدامعتين بسعاده فقترب منها يحتوي يدها بيده ودخل بها من البوابه لتتفاجئ بجمال وبساطة تلك الحضانه فرغم إتساعها وفخامتها إلا أن الوانها الراقيه بألوان تزهر العيون ومحتوايتها والعابها جعلتها غايه في البساطه والجمال
كانت تسبح بعينيها بها تناظر كل مترا بهاحتى شعرت به ياتى من خلفها يحتضنها ويحتوي بطنها المنتفخه بيدا هيتمتم بجوار أذنيها بكلمات كالعسل وسط حياه مره
أنا اللى صممتها وإختارت كل حاجه فيها عشان تبقي شبه بساطة جمالك وفخامة حبك اللى مالى قلبي
إحتوت يداه بتشبث على بطنها تبوح بسعاده تغمرها
دي أجمل هديه في حياتى أنا مش مصدقه عينى أنا فكرتك نسيت الموضوع أصلا
وهو أنا
أقدر أنسي طلب روح روحي
أنا بحبك أوي يا جبران وفرحانه أوي عشان رايحه اجبلك حته منكأنا متحمس أوي عشان أعرف النوع ايه إنت عاوز ولد ولابنوته
شدد من إحتضانه بهاوكإنه الحضن الأخير. فقد كانه يعلم أنها على مقربه من المۏت فقد أخبره الطبيب أن الشق قد تضاعف كثيرا بطريقه لم يشاهدها من قبلمما جعل نجاتها املا ضعيفاإرتوي قلبه من الألموحزن الفراق لروح سكنت الروح تألمت عينيه بمياه تود أن تغزوها لتغمر وجنتيه لكنه لم يفقد الأمل وقبل وجنتها بعدما قال لها
أنا مش عاوز غيرك إنت من الدنيا إوعدينى إنك تتمسكى بحياتنا
كانت تجهل سبب ذلك الحديث فقالت بعفويه
اللي يسمعك يقول إن الدكتور قالك إنى ھموت
بعد الشړ عليك متقوليش كدا تانى إنتي هتعيشي بأمر الله عشان تربي عيالنا وتخلى بالك منى مش أنا حبيبك يرضيكي تسيبى جبران لوحده وتمشي
لم يستطيع كبت دموعه أكثر من ذلك فخرجت تبلل وجنتيه وتحرك بياض عينه بخيوط حمراء تشبه الشرارأنين القلب الضائع مثل بحار وسط المحيط تائه ولا يجد مارسيالحزن مثل الخيمه فوق قلبه تظلم لياليه القادمه پخوف الفراق. عانقها بشوقا جعلها تتألم بين يداهلكنها لم تكن تود أن تتركه فبادلته العناق بذات البكاءفقد شعرت بثقل يحتل نبضاتها قبضه ممېته ترهقها
بحبك يا رؤية عينى
و أنا بحبك يا جبران رب العالمين ليا
إوعدينى إنك هتعافري عشانه
أوعدك يا حبيبي
إنت متأكده إن جبران من غيرك هيبقي جسد من غير روح فعشان خاطري بلاش تاخدي روحك منى
روحى هتفضل معاك إنت حبيبي وسندي ومأواي هبقى بزمتك فى روح من غير مأوي
أخرجها من عناقه يحتضن وجنتيها بيداه يبصر بعينيها لهفه احتواها العشق
أنا عندي ثقه فالله إنه هيقومك بالسلامه ربنا رحيمومش هيقبل بحرمنا منك
مدت يدهاوجففت دموعه ببسمة الأمل
إن شاء الله يا حبيبي المهم إنت خلى بالك من نفسكوإستعد عشان لما أولد هسيبلك البيبي تسهر بيه طول الليل عشان أنام براحتى
قومى إنت بس بالسلامه ومتشليش هم حاجه
طب أنا قولتلك قبل كدا إنى بعشق العشق اللي جمعنا
لاء زي مانا بردوا مقولتلكيش إنى أسير الحب اللى مابنا
بحبك يا جبران قلبي
بحبك يا رؤية عينى
عانقته بغراما هز كيانه ماي أويهم بنبضات القلوب المتدفقه بتناغم من جوف القلب العاشق لكيان أنثى و صلابة رچلا يحتوي حبهما مثل الجوهره الثمينه فى عتمة ليالى القدر
أما بالمشفى فخرجت هلال من حجرةالعمليات وأصبحت بحجرتها بعدما إستعادة وعيها
فوجدت عمران يجلس بجوارها ممسكا بيدها فقالت
عمران أنا ولدت صح
قبله يدها ببسمة دافئه
أيوة يا حبيبتي حمدل علي سلامتك
الله يسلمك يا حبيبي
هو فين او هى فين. ربنا رزقنا باإيه ولد ولا بنت
نهض بسعاده تغمر كيانه وذهب يحضر لها صغيرتها وعاد بفتاه جميله وضعها بجوارها يهتف بغراما
أعرفك ب هلال عمران المغازي بنتنا
نظرت بدموعا إلى تلك
هلال قلبي أنا نورتى حياتى يا عمري إنت عارفه أنا ياما حلمت بالحظة اللى اشوفك فيها وأبقي أم لبنوته جميله زيك
طب تقولي إيه لو قولتلك إن كرم ربنا كبير وكان شايلنا الأفضل دائماو لما رزقنا غرقنا بنعمه أقدملك نعمان عمران المغازي ابننا إنت جبتى تؤام
ارتجفت برعشة البكاء الذي جعل عينيها تتسع من شدة الرضا بسعاده غرقتها مثل الأرض الجافه التى إرتوت بعد سنوات حرمان
أنا جبت تؤاميعنى أنا أم لولدوبنت
جلس بجوارها بعدما وضع صغيرهم بجوار شقيقته
أيوا إحنا عندنا ولدوبنت
كست الدموع وجهها تدفقه كلمات الرضا والحمد من جوفها تردد بحمد
الف حمد وشكر ليك يارب الف حمد و شكر ليك يارب قد إيه إنت كريم ورحيم بعبادك
ظلت تشكر الله وعينيها لم تغادر النظر من على صغيريها اما عمران فكان يراهم مثل كنزه الثمين الذي عوضه الله بهم بعد سنوات من الرضا و تقبل القضاء أدرك الأن أن الله لم يكن ينساهمولكنه كانه
يحمل لهم الأفضل
ليرزقهم به حينما يحين الموعد المناسب سعادة الدنيا بتلك اللحظة كانت لا تضاهى سعادتهم فقلوبهم النابضه بعشقا إحتواهم لسنوات ها هو الآن يثمر بصغيرا يدلون علي عشق موترابطهم بسلاسل الوفاءوالرضا
أما بعد ساعه تقريبا بأحد غرف المشفى كانه يصلى جبران فى خشوع بين يدين الله بدموعا لم تجفي دعوا الله بأن ينجى رؤيه ويخرجها على خير من حجرة العمليات كانه قلبه يرتجف من خوف الفراق حتى دخلت اليهالسيده كريمان تهتف بسعاده
مبروك يا جبران ربنا كرمك بولدين تؤام
أنهى صلاته بأدب ونهض يسأل عن زوجته وهو يجفف وجهه بلهفه
طمنينى علي رؤيه الأول
ربتت على ذراعه بطمئنينه
رؤيه بخير خرجت وفى أوضتها بس لسه مفاقتش من البنج إلى حجرتها فوجد الطبيب بجوارها يتفحص الصغار النائمين بسرائر تحتويهم فقترب يناظرهم بقلب التحم بدفئ لياليه مع معشوقته يقبلهم بنظراتهفكم كانا جميلين يشبهونه كثيرا
حمد الله علي سلامة المدام يا أستاذ جبران
البركه في مجهود حضرتك طبعا بعد رعاية رب العالمين
هتف الطبيب
الحقيقه الولاده كانت صعبه جدا وإضطرينا بعدها إننا نستأصل الرحم منعن لأي ڼزيف كان هيتسبب في تعرض حياة المدام للخطړ
تنهد برضا
الحمدلله على كل حال المهم إنها قامت بالسلامه
تبسم الطبيب بإتجاه الصغار
من حسن الحظ إن كل طفل منهم كان في كيس لوحده عشان كدا شكلهم مختلف عن بعض فى توأم يبقوا نفس الشكل وبيسبب لهم مشاكل في التعامل مع الناس لما يكبروا بسبب قوة الشبه اللي بنهم
تبسم ببسمة رضا إتجاه صغيريه بتودد
أنا راضي بكل نعم ربنا ربنا يحفظهم ويبارك فيهم
ربت الطبيب على ذراعه بإعجاب ثم غادر
أما هو فحمل صغيره الأول ينظر لعينيه التي تشبه عين زوجتهوقال بحب
أنس جبران المغازي أمك أنيستى في الدنياوإنت هتبقي أنيسي لإنك شبها
ضمھ لصدره يرحب به بحب ملئ قلبهثم بدأ بترديد الآذان بأذنيهوالنطق بالشهادة ليدخل الإسلام
بعد الإنتهاءوضعه على فراشه الصغيرثم حمل إبنه الثانى يناظره ببسمة مراوغه
إنت شبهى أوي كدا ليهبص بقي يا سيدي أنا السند لأمك في الدنيا زي ما ربنا بعتها أنيسه ليابعتنى أنا كمان سند ليهاوزي ما سميت أخوك أنس فإنت هتبقي سند جبران المغازي
قبل صغيره الذي يشبه هثم بدء بالآذان بجوار أذنيه ثم القي شهادة الإسلام
وحينما وضعه بجوار أخيهورفع عينيه ينظر لحبيبته رآها تبصر بدموع السعاده بهفقد شاهدت ما حدث منذ أن حمل صغيرهم الأول
فتجه إليها وجلس بجوارها يقبل جبهتها ووجنتيها فقالت بشوق
وحشتنى على فكره
تبسم بها شوقا
الشويه اللي غبتيهم عني مكنتش عايش فيهم روحى ردتلى لما شوفتك بخير يا نبض الروح
تنهدت ببسمة حب
إحنا جبنا ولدين توأم
أيوه أنس وسند تحبي أجيبهم ليكي تشوفيهم
لاء أنا عاوزه أشوفنورالأول
قبل
رأسها بحب ذائد ثم ذهب من جوارهاوعاد بعد لحظاتومعه صغيرته التى فور أن رئتها تبسمت بمراوغة الصغار تتمتم
ماما_ماما
مدت يداها اليها بشوقا
ياقلب
ماما تعالى في حضنى
أخذتها في عناقا دافئ جعل الصغيره تغفوا ببسمه على صدرها أما هى فداعبت خصلاتها الصغيره بقول واضح كدا إن نونو نعسان بس لاء مش وقت نوم يالا ركزي معايا عشان أعرفك على إخواتك
بتلك اللحظه أتى جبران بصغيريه يضعهم بجوارها فأبصرت بهما بحب سكنا قلبها وهتفت
بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظكم حلوين أوي يا جبران بصي يا نونو إخواتك حلوين إزاي
لازم يبقوا حلوين مش أمهم جميلة الجميلات
أنا مش مصدقة إن بقي عندي عائله جميله زي دي الحمدلله رب العالمين على فضلك علينا وكرمك وعطائك
بتلك اللحظه دخلت والدتها فتسعت عينيها بإكمال السعاده تقول
ماما إنت جيتى إمتى مش قولتى مش هتقدري تيجى النهارده عشان جنازة خالى
نهض جبران وترك المجال لوالدتها لتجلس ونظرت الى أطفال إبنتها تقول بلهفه
وأنا أقدر مجيش في يوم زي دا حبيبتى حمدالله علي سلامتك
بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن فيما
خلق بقى عندك ولدين يابنتى
تبسمت الجميع صغارها تهتف
عندي تلت أطفال يا مامانور بنتى الكبيره
ربنا يجازيكى كل خير على قد حنية قلبك
بدأ الجميع بالدخول والمباركه بعدما باركوا لهلال
وبالمساء حينما عادوا إلى القصر رؤيه وهلال تاركين الصغار بحوذت أزواجهم وبممر الحجر كان يقف جبران وعمران وعامري الذي عاد من السفر وفريحه وكلن منهم يحمل صغيرا
الله حلوين أوي يا عامري لما نتجوز أنا عاوز توأم
قطب جبهته بسخريه
هما جايبنهم من كارفور عاوزه زيهم
عاتبته بفظاظه
مش دول إخواتك ومرتاتهم جابوا توأم أكيد هتطلع زيه موأنا هجيب توأم
فى فرق كفائه يا ماما أوعدك لما أوصل لكفائتهم هخليكى تجيبى بدل التوأم أربعه
حذرهجبران بأمر
لو العيال صحيوا أقسم بالله لاهقدركم بيهم لحد الصبح
سانده عمران بقول
بترغوا قد بلد أسكت منك ليها أنا ماصدقت الولد ينام
عجبك كدا أسكتى بقي خالص
بتلك اللحظه أتت السيده كريمان وناهد وفاطيمه وصفاء
قالت كريمان
إيه يا حبايبي داإنتوا كدا مش هتعرفوا تروحوا الشغل الصبح يالا هاتوا أحفادنا إحنا هنهتم بيهم وإنتو كل واحد يروح على أوضته
أخذت السيدات الأطفال ليرعوهم طوال الليل أما الرجال فذهب كلن منهم إلى حجرته ليغفوا قليلا
وعند جبران فمدد جسده بجوار رؤيه التى فتحت عينيها متسائله
فين عيالنا
مع أمى بتهتم بيهم متقلقيش
طبعا مش هقلق ماما كريمان مفيش أحن منها
لمس وجنتها يبوح بجديه
في حاجه عاوز أقولك عليها
حاجة ايه!
الدكتور إستاقصل الرحم بعد الولاده عشان ميحصلكيش ڼزيف لإن حالتك مكنيتش مستقره
أخذت الأمر بقلب رحب تحمد الله ببسمه لم تتبدل
الحمدلله على كل حال أنا هحتاج الرحم في ايه تانى الحمدلله ربنا كرمنى بالأطفال عندي الولدوالبنت
يعنى إنت مش زعلانه
لاء لإن دا لطف من ربنا ياعالم كان هيحصلى إيه لو الدكتور معملش كدا
إقترب وقبلها من جبهتها برضا
ربنا يحفظك ويديم عليكى الرضا يا حبيبتى
طب ممكن بقي تيجى في حضنى شويه عشان واحشنى
عمران أنا مكنتش بحلم صح إحنا عندنا طفلين هلالونعمان
قبل جبينها بسعاده هادئه
أيوه يا حبيبتى ربنا كرمنا بولد وبنته لالو نعمان
تنهدت ببسمة رضا
الحمدلله يارب الف حمد وشكر ليك
فرحانه يا حبيبتى
فرحانه دي كلمه قليله أوي علي اللي حساه. أنا حسه إنى في الجنه وربنا كافئنى علي صبري عارف يا عمران أنا قررت البس الحجاب زي رؤيه و فريحه
قطب جبهته بتأكيد
إنت متاكده من قرارك. لإن مينفعش تلبسي الحجاب وترجعى تقلعيه
تبسمت بتأكيد
متأكده طبعا. دي أقل حاجة أقدر اقدمها لربنا على كرمه الذياده لينا
قبلها من جديد بإقتناع وتحفيز
ايوه كدا براڤوا عليكى وإنتظمى على الصلاه عشان تعلمى عيالنا دينهم
إحتوت يده تبصر بعينيه بتشابك القلوب المحمله للوفاءوالترابط
عيالنا هنربيهم سوا على الحبو التفاهم والرضا
والصبر حبنا هنزرعه فى تربيتهم
بحبك يا هلال سما عمران
بحبك ياعمران قلبي
إنحنى عليها يعانقها بنيران العاشقين يأويها بلذت الوفاء حبهما مثل الفيضان يروي قلوبهما المليئه بعشق أثمر بصغيرين يشهدان علي غرامهما
أما بعد أيام تم السبوعوإجتمعت جميع العائله وعادت نجمه لتنضم معهم إلى مراسم السبوع الذي جمع جميع أفراد العائله والأقارب كانت الفرحه تعم على القصر وأغانى السبوع تملئ الأرجاء كانه كل ثنائي يحمل صغيريهم يطفون بهما بكل حب وإعتزاز حملوا صغارا يشهدوا على عشقا أذاب القلوب وجعل الجميع راضيين وحامدين لفضل الله الذي جمعهم ليتآنسوا بقلوبا دافئه تصون الأعراض لآخر نبضة قلب بحياتهم
بعد ثلاثة أشهرعلى متن باخره بالساحل الشمالى كانه جميع أفراد القصر علي متنها يستمتعوا بعطلة الصيفي تثامرا ويلعبون معا الصغار الذي أصبح عمرهم ثلاثة أشهر وعلى مقربه منهم بأعلى متن الباخره كانه يقف جبران برفقة رؤيه
على حافة السورينظرون لصغارهم بسعادة تغمر قلوبهم
شايف قد ايه حلوينونور بقت متعلقه بيهم
يحتويها بعينيه الدافئ كدفئ الشمس
هما حلوين عشان أمهم عيونها حلوه زي حلاوة الشمس
أبصرت
ببسمة شقة فمها الذي أخرج رحيق
العبارات المزدهره بنعيم الحب
عارف حبك في قلبي عامل زي الشمس بيدفينىوسط برودة القدر
سالها فضول الغرام بعدما قوص حاجبيه
كنت متخيلة أنى ممكن أحبك الحب الجنونى دا
تنهدت بحديث الحب النابع من صميم القلب
أيوة لأنى كنت بسعى لعشق روحك طنط قالتلى لو خلتيه يعشق روحك هتلقي السعادة وحب ملهوش مثيل وأهو وصلت وبقيت حبيبة روحك
بحبك يا رؤية عينى ونبض روح جبران
بحبك يا جبران رب العالمين يا أمان رؤيتك
ضمھا لصدره يعانقها
سكنت الروح والجسد بنبض الفؤاد ووصال الغرام اسكنها بمأوي السند و الرفق فاصبح لها جبران رب العالمين لقلبها وأصبحت له رؤية عينيه بتلك الحياة الأبدية
تمت بحمد الله