كامله

لمحة نيوز


بنعاسا شديد ف بدل ثيابه و أرتدي ثياب النوم وأطفاء الأضواء وأتجه وغفي بجوارها علي ظهره يفكر بأمرها الذي أصبح يشغل حيزا كببرا داخل عقله
اما بذات الوقت ب القصر ف كانت تتحدث نجمة معا والدتها ناهد التي تسألها بجفاء
نعم عايز يتجوزك و أنت لسه متعرفه عليه من أسبوعين أنت أكيد أتجننتي
عاتبة والدتها مستفهما
وفيها ايه يعني بقولك الولد
محترم و كويس وأنا معجبه بيه
في فرق كبير بين الأعجاب والحب يا نجمة
خلاص ياست ماما أنا بحبه كده كويس
ناظرتها بجمود
وأنا مش ه قدر أخد. قرار في الموضوع ده نهائي غير لما أناقش فيه عمك و عمران و جبران 
تنهدت بضيق
بس ده مش أمر للنقاش ديه حياتي وأنا حره فيها وقرار الجواز ده مسئوليتي وأنا اللي ه تحمل النتيجة
ضړبت ناهد المقعد بيداها ونهضت غاضبة
أنت أتجننتي يا بنت بتعلي صوتك قداميشكل كده عاشتك السنين اللي فاتت في أوربا نستك عادتنا و تقاليدنا والتربيه اللي ربيت هالك
وأخر كلام عندي جوازك مش ه يحصل غير لما أتناقش معا عمك و خواتك فاهمه والا لاء
أومات بعين تكسوها الدموع
حاضر يا

ماما بس ياريت النقاش بتاعكم ما ينتهيش بدمار حياتي الشخصية عن أذنك
تدلت للخارج بحزناما ناهد ف جلست علي مقعدها تفكر بأمر ذلك الشاب الذي جعلا أبنتها لأول مره ترفع صوتها في حضرة وجودها
اما داخل منزل سالم فكان يتحدث معا حازم برسميه داخل حجرة المكتب
ه تتقدملها أمتي
مستني مكالمه منها عشان أروحلهم
وارد جدا أنك تقابل الزفته بتاعتك يوميها تقدر تقولي ه تتصرف أزي لو كشفتك قدامهم
متقلقش رؤيه أضعف من أنها تواجهني أنا اعرفها كويس
بقولك أفرد كشفتك ه تتصرف أزي 
تنهد بأستسلام 
مش عارف مفكرتش في الموضوع لأني عارفها كويسوفاهم هي بتفكر أزي
نهض سالم وأتجه إليه بجفاء
لاء لزم تفكر و تخطط لكل حاجه خسارة مش عايز
كفاية اللي خسرناه الحد دلوقتي
متقلقش كل حاجه ه تبقي تمام أنا مسيطر علي نجمة سيطرة كامله وعارف أزي ه سيطر علي رؤيه كمان
عارضه سالم پحده
مش عايز مشاكل معا جبران من أولها و ع لله تقرب من مراته رؤيه تسكتها بأي طريقه أنما أنك تحاول تقرب منها ف ده كفيل بدمارك أنت والخطه كلها جبران مش ه يسمحلك بكده ولو شم خبر بأنك كنت خطيبها ه يرميك بره البيت ويهد كل اللي عملناه
تحدث بزمجرة
جبران اللي خاېف منه ده همسح هولك من علي وش الأرض ه دمره هو وأهله كلهموهرجع رؤيه ليا تاني
ضړب سالم الطاولة بيده قائلا بصخب
قولتلك أنسا البت دي نهائي وشيلها من دماغك بدل ماشيل جدورها من علي وش الدنيا
ټهديد ما بتهددش وقسما بالله لو رؤيه جرالها حاجة لهد. المعبد علي فيه 
غادر الحجرة بعدما قڈف كلماته ك القنابل النفاسه دون أستاذاو ترك سالم يناظره بكراهيه سيطرة علي ملامحه
حلم ك المعهود مرت الدقائق لديناو توقف الساعة علي الثانية عشر مساءا و داخل حجرة مكتبة بتلك الشقة كان يجلس علي مقعدة بعدما تناول طعامه و اصبح أمامه فنجال القهوة ب النعناع يتناول منه وبين يداه مذكراتها يبحث بها عن شخصية تلك الغريبة التي أصبحت زوجتة بين لليلة و ضحاها ظلت عيناه تبحث بين السطور عن شئ يكون مهدا لبعض الأحداث الهامه بحياتها حتي أستوقفته أحد صفحاتها التي دونت داخلها النهاردة شوفت جبران المغازي اللي بابا بيشتغل عنده في الشركةبصراحه اول ما شوفته سرق عيني حسيت أن عيني أتسحرت بكينونته شكله و لبسه و طريقة كلامة معا الموظفين خلتني أفضل منتبها ليه للحظة حسيت انه غوي عيني ف لفيت وشي عنه و أستغفرت ربنا _بس بيني و بينك يا مذكراتي أتمنيت لو كان بطل حكايتي وياجي ينفذني من قوة باباو بمناسبة قوته جابلي عريس اسمه حازم بيقول أنه ولد محترم و مقطوع من شجره و اخلاقه كويسهالمفروض أنه هياجي بكرا عندنا عشان أقابله بس أنا عارفه أني لو حتي رفضته بابا مش ه يرفضه مدام معجب بشخصيته لم يهتم ب قرائة ما تبقي من كلمات و غير الصفحه يبحث عما كتبته حينما قابلة حازمحتي وجدا تلك الصفحه الرديئة ب أثار الدموع التي بللت الورقة حينما دونة داخلها ما حدثوهي تبكي قابلة حازم قعد معايا أنا و بابامعرفش ليه قلبي مرتحش لما شافه قلبي أتقبض و خوفة من طلتههو حاول يتكلم معايا و يضحك بس محبتش طريقته خالص ولما ماشيه و قولت ل بابا أني مش حبه أرتبط بيه زعقلي و قالي أني هتجوزه غصبن عنيأنا خلاص تعبت والله مبقتش عارفة ه ستحمل ايه و الا ايه كل حاجه في حياتي ڠصبنفسي مره أختار حاجة من غير ما تكون النتيجة اها نة ليا في تلك الحظة فتحت الباب عليه و دخلت تناظره مستفهما جبران هو أنت مش ه تنام أنزل مذكراتها قبل أن تراها و وضعها ب الدرج ونهض قائلا بجدية هنام تدلي معاها إلي حجرتهما ل يجتمعا سويا فوق فراش نومهما بعدما أغلق الاضواء كان ينام علي ظهره اما هي ف تغفوا علي جانبها الأيمن حيث تنظر إليهتراه يحدق النظر ب سقف الحائط يفكر بتلك الكلمات
التي دونتها بدموعها ظلا هكذا لبضع دقائق حتي وجدته
يستدير لهايناظر عيناها مستفهما بقول دهرك لسه بيوجعك سؤاله المحير ب الشك ب النسبه لها جعلها ترتبك قليلا أيوه لسه بيوجعني! قطب حاجبيه متسائلا أنت مفكراني بسأل عشان أقرب منك !! لو دا تفكيرك شليه من بالك تنهدت ببعض الأطمئنان قائله أنا أسفه علي كلامي السخيف اللي قولت هولك وقت الإكلبس والله قولت كده لأني كنت متوتره
و قلقانه أومأ بتفهم و أغمض عيناه ليغفوااما هي ف تنهدت بابتسامة أطمئنان و أغمضت عيناها بجواره تغفوا دون خوفا اما لدي عمران فكان يجلس علي التخت ينتظر هلال التي دلفت للمرحاض منذ أكثر من نصف ساعة ايه يا هلال ما تياله كل ده بتغيري اهو جأت تدلت إليه ب بجامة قطنيه بأكمام ف قطب حاجبيه متسائلا كده جهزتي نفسك فين يابنتي اللي خدتيه معاكي عشان تلبسيه تلونت وجنتيها بخجلا و جلست بجواره قائله بصراحة جاتلي سوري يا عمران مش ه ينفع نكون معا بعض النهارده ظهرا عليه الأنزعاج بشده وفزع من جوارها قائلا أحنا الحمدلله بقالنا أسبوعين ما بينفعش نكون معا بعض حاولت أمتصاص حنقه و نهضت أمامه قائله بهدؤ والله العظيم أنت وحشني أوي وكان نفسي نقضي الليلة معا بعض بس غصبن عني والله و لو ع الأيام اللي فاتت فدا لأني كنت مشغوله ب الأيڤينت بس خلاص أوعدك أن أول ما تنتهي مش هسيبك حتي تروح الشغل ها بقا قولت ايه أبعد يداها فقد طفح كيله من ذلك البعد الذي تفعله منذ أسابيع وتحدث بجفاء قولت أني عايز أنام تصبحي علي خير ذهب وأطفأ الأضواء و مدد جسده علي فراشه و هو يشعر بضيقا كبل أنفاسهاما هي فنظرت له دون جدوه و اتجهت وغفة بجواره داخل حجرتها كانت تقف و تنظر له لا تفهم كيف اصبح امامها هكذا تدلي الخۏف من عيناها كانت تراه ك السارق يود أن يأخذ منها ما يملكه غيره لو مطلعتش حالا هنادي

علي جبران و أنت عارف كويس هو ه يعمل فيك ايه زم حازم شفتاه ساخرا قصدك ه يموتني طب نادي عليه عشان ڼموت جماعة ونبقا شهدا حبك تراجعت للوراء خائفه من صلابة أجابته أنت مش مكفيك اللي عملته فيا زمان _حرام عليك سابني أعيش حياتي الجديدة بلاش تضيع كل حاجه حلوة من أيدي حاجة حلوة صاح عليها بجحود قائلا بحنق غمغم علي عيناه حياتك كلها ملكي أنت بتحبيني ومهما عملتي و نكرتي ه تفضلي حبيبتي أنا وبس فاهمه والا مش فاهمة تروضة عليه بقوة لم تعلم من أين أتت بها تبادله الصياح بزمجرة أشد لاء مش فاهمه أنت مش حبيبي أنا عمري ما حبيبتك أنا بحب جبران فاهم بحب جبران جوزي اللي ضفره برقبة مية زيك تطايرت شذايا الڠضب من عيناوتقرب منها ف تراجعت خطوتان للوراء بعدما رئة الغدر بعيناه المحروس جوزك اللي فرحانه بيهلو عرف حقيقة اللي حصل بنا و أزي كنا معا بعض قبل جوازنا ه يطلقك و يرميكي بره البيت ومش بعيد يخلص عليكي جبران عارف كل حاجه أنا أعترفتله ب الحقيقة و هو سامحني وبدأ معايا صفحة
جديدة يعني تهديدك ليا ملوش أي لزمه حاولت تكبيله بحديثها لكن وقاحته كانت أشد حينما جلس علي فراشها يطالعها بشوقا في فرق ما بين الحكاوي و أنه يشوف ب عنيه أرتداها الخۏف من جديد وتراجعت أكثر دون حديثف زم فمه ب بسمه أطاحت بوجهه للأفق قائلا يا تره هيحصل ايه والا أنا ما عجبتكيش المرة اللي فاتت ركضت عيناها ب الأرجاءوصړخت پخوفا جبران فزعت جالسه علي فراشها و عرقها يملئ وجهها ترتجف پخوفا فائق تنظر حولها محاوله أستيعاب ما يحدثترا جبران يجلس بجوارها بعدما ايقظته بصوتها الصارخ اهدي أنت شكلك كنت بتحلمي ب كابوس كانت انفاسها تتسابق و عيناها تزحف بين ملامحه تسأله مستفهما بصوتا مهزوز من الخۏف بحلم كابوس ايوه كابوس كابوس صح يا جبران أنا كنت في كابوس رتب علي شعرها بيده بعطفا أيوه كابوس خلاص صحيتي منه و أنا أهو جانبك و مهما كان الکابوس اللي حلمتيه أوعدك أني مش ه سمحله أنه يحصل في الواقع أنت و عدتني يعني أكيد مش هتخلف وعدك معايا صح صح يا رؤيه مش هخلف وعدي ياله نامي و أستغفري و أقري المعوذتين و أية الكرسي عشان ربنا يحفظك و يحصنك طول نومك حاضر هتفت پخوفا لم يفارقها بعدو مددت جسدها بجواره تغفوا لم تكن تصدق أن ذاك الشئ البشع الذي راوضها منذ قليل كان كابوسا بغيضا وقت نومها ظلت تفكر ب الأمر حتي غلبها النوم و غفت اما هو ف ظلا مستيقظ لبعض الوقت ليطمئن عليها حتي سيطر عليه النوم أيضا و غفا
ترويض_ملوك_العشق_ح_30_نهاية_الجزء_الأول
الكاتبة_لادو_غنيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
ملاحظةالحلقة دي خمس تلاف كلمه و دا سبب تاخير النزول ساعتين لاني كنت براجعها لانها اطول حلقة نزلت في الروايه
تدللة من فوق الدرج بجوار جبران مرتديه ثوبا أسود حريري تنزل برفقته ممسكا بيدها صارا بهي أمام أعين الجميع_و ب الأخص عين حازم الذي يقف بجوار نجمة يطالعهما پغضبا أخفاه خلف وجهه المشرق ب بسمة بارده_ظلا يتبعهما بعيناه حتي وقفت رؤيه بجوار السيدة كريمان و السيد رياض الذي لوح بيداه لجبران ليأتي إليه
بقولك يا جبران روح أستقبل بسيوني الشناوي الحرس بلغوني أنه وصل
أومأه بطاعهوذهبي أما رؤيهفنظرة بقلقا إلي حازم الذي أقتربا منهم و أصبح أمامهم يفصح بمكرا
مساء الخير يا رؤيه هانم 
خفق قلبها پخوفا من نظراته السامة ورفعت يدها 
و وضعتها علي كتف العم رياض تسند عليه برفقا
مسأ النور
أومال فين الأستاذ جبران
أجابه السيد رياض عنها 
راح يستقبل مسئول مهمأتفضل روح أنت ل خطيبتك متسبهاش و اقفه لوحدهاو لما جبران ياجي هخلي يجيلك
ابتلع لعابه بحرجا شديد و ذهب من أمامهم 
رؤيه خليكي جنب عمك رياض علي ماروح أشوف ناهد منزلتش الحد دلوقتي لي
حاضر يا ماما
لبت طلبها ف تبسمت لها السيدة كريمان و همت ب الذهاب اما رؤيه فكانت تحاول الهرب من نظراة حازم الذي لم يبطل بصره من عليها و وسط حيرتها الخائفه شعرت بيد ترتب علي يداها تعطيها الأمانف مالة بعيناها ورئة السند بعين السيد رياض ف مرت بسمه عابره فوق شفاهها وذاد الأمر أمانا حينما ردفا قائلا
ريحي بالك أبوكي في ضهرك يابنت رياض
أومأت بسلاما داخلي فقد أعطاها الله أبا جديدا

ليعوضها عن سنوات الحرمان التي عانة بها غاصت بعيناه وسافرت بذكرياتها لعصر البارحة
فلاش باك 
بعدما عادو جميعا من الخارج دلفت رؤيه لحجرة السيد رياض بعدما أذني لهاثم وقفت أمامه تفرك يدها حائره پخوفا ينطق من عيناها_
فقالها متسائلا
خير رؤيه في ايه
تلبكت بتردد ونظرة له بحيرة
مش عارفه أبدء الموضوع أزي بس حضرتك قبل كدا قولت لجبران آني زي بنتك و لو حد زعلني هتقف في ضهري وترد حقي
أومأه بتأكيد
و مازلت عند وعدي ايه جبران مزعلك!
نفت سريعا
لاء جبران مزعلنيش 
أومال مين مزعلك!
تنهدة بشجاعة بعدما تأكدت من قرارها وهمت قائلة بقلقا
حازم أنسان وحش بلاش تخلوة يخطب نجمة
ليه بتقولي كدا
لأني اعرفه هو وحش و غدار ومبيحبش غير نفسه صدقني لو خطب نجمة هيضيعها ويدمرها زي ما عمل معايا!
عمل معاكئ وضحي كلامك عشان أفهمك
تنهدت بحزنا خيم علي عيناها وباحة بصوتا مخټنق ب البكاء
حازم هو نفس الشاب اللي كنت مخطوبة لي قبل ماتجوز جبران أنسان غدار و حقود وكلمة راجل خساره فئ سابني قبل الفرح ب أسبوع و بعد ما تجوزت جبران حاول يتواصل معايا بس أنا مدتوش فرصه وفكرة آني خلاص خلصت منه بس اتفاجئة بئ النهارده لما شوفته هنا وعرفة أنه نفس الشاب اللي هيخطب نجمة بكرا صدقني حازم اسوأ راجل في الدنيا و هيكسر نجمة زي ما كسرني و أرجوك متسالنيش هو كسرني أزي لأن دا السؤال الوحيد اللي مش هقدر أجاوبك عليه! أنا كل اللي طلباه أنك تحمي نجمة منؤه 
لمسة قلبه بصدق حروفها لكن فضوله جعله يلقي عليها سؤاله
مش هسألك عن السبببس ليه مقولتيش ل جبران بدل ما تيجي تقوليلي
سبقة الدموع حديثها 
خوفة أقوله أول
ما شوفة حازم جريت علي جبران ومسكت أيده كنت رايحه عشان أقوله أن دا حازم اللي كان خطيبي بس معرفش مره واحده لساني أتعقد معرفتش أقول حاجة لأن الكل كان موجود ومفيش دقايق و فجائني بطلب جوازي منه ولما طلعنا الأوضة وبقينا لوحدينا كنت عايزا أقوله بس خوفة من رد فعله مكنتش عارفه اذا كان هيصدقني لو قولتله أني معرفش انه خطيب نجمة مكنتش عارفه لو كان هيصدق أن وجودنا معا بعض صدفة و الأهم أني خوفة عليه من حازم دا خبيث ونظراته ليا أنا وجبران بتقول أنه ه يعمل المستحيل عشان ياذينه
أفادها قائلا
بس جبران مش صغير والا مندفعولو كنت حكتيله كان هيتصرف بحكمه
راوضها الندم فقالت
عارفه كدا كويس و متاكده أنه مش متهور وكأن هيفكر قبل ما يعمل حاجة ل حازم بس خۏفي عليه هو اللي سكتني جبران
مبقاش بس جوزي لاء جبران هو الأمان الوحيد اللي في حياتي ف مش قادره أخطار بيه لأي سبب عشان كدا جأت لحضرتك عشان تحميني أنا و نجمة و جبران من شړ ومكر حازم
ردا عليها بجدية
ماشي يا رؤيه سيبي الموضوع عليا
بس ليا طلب عند حضرتك 
طلب ايه
بلاش جبران يعرف أي حاجة عن الموضوع دا من فضلك خلي سر ما بناأنا مصدقة أن حياتي معا جبران بدأت تتغيرمش عايزا أرجع معا ل نقطة الصفر تانيأنا خلاص تعبت والله و مبقاش عندي طاقة لأي ۏجع تاني
رئه الحزن بعيناها فشعرا ب الشفقه عليها مما جعله يدعمها 
أعتبري نفسك محكتليش حاجة اما ب النسبة ل حازم ف مش عايزك تخافي منه أنا هفضل طول الوقت جانبك 
فلاش 
عادت من ذكريتها ظلت بجواره تسند بيدها عليهحتي آتي عمران وقاله
السيد بسيوني عايز يسلم عليك
أومأه برأسه
حرك المقعده المتحرك ب أداة التحكم وذهبي برفقة عمران تركأ رؤيه بمفردها حتي آتت إليها هلال و أصبحت بجوارها متحدثة بأستفهام 
بدلتي ليه الدريس الأبيض 
أجابة بهدؤ
معجبش جبران قال عليه ضيق و مش حلو
تبسمت لها بمشاكسه
وااو دا جبران الغيرة بدأت معا بقي
أعتمدت الصمت ذو البسمة الهادئه_وبعد لحظات آتي إليها جبران فوجدها تقف بمفردها
مش واقفه معا أمي أو هلال ليه
طنط كريمان طلعت تشوف طنط ناهدو هلال راحت تجيب حاجة تشربها
أومأه بتفهم من ثم شبك أصابعهما ببعضهماوذهبي بها إلي أحد الأركان المنعزله عن الحضورو حاصرها بذراعية ف تلبكت
قائلة
هو في ايه!!
لمس بعيناه ملامحها وشن عليها حروب كلماته 
في أنك عجباني أوي حاسس أني
لأول مره بشوفك 
أكتست خجلا ذاد من نبض قلبها
جبران بالله عليكي كفاية كلام أنا قلبي مش متحمل أنه يسمع حاجة تاني خاېفه لاكون بحلم الحد دلوقتي مش مستوعبه معاملتك اللي اتغيرت معايا من أمبارح
فك حصار أحد ذراعيه ولمس وجنتها
لأن أمبارح أختارت أنك تكوني مراتي ب أرادتي حياتنا القديمة عايزك تنسيها نهائي بس بشرط لو في أي حاجة لسه معرفهاش قولي هالي عشان الثقة اللي أديت هالك ما تتكسرش بعد كدا أنا مبديش غير فرصة واحده وبس و فرصتك لسه قدامك لو في سر في حياتك لسه معرفهوش قوليلي عليه دلوقتي عشان ما يجيش يوم و اعرفه لوحدي و ساعتها بقي متزعليش من اللي هعمله!!
حاصرها الخۏف من جديد خائفه من هول فقدانهف كلماته تعني الدمار لكيانها إذا خبئة الأمر أكثر من ذلكمما جعلها تحذف الكلمات دفعه واحده دوا ترددلكن بحتها المحشرجة ب البكاء القادم ساعدتها كثيرا علي ألقأء الحقيقة بشكلا عززا موقفها
حازم خطيب نجمة هو نفس الشاب
اللي حكتلك عنه و اللي جالي الشقة التانية والله العظيم أنا معرفش هو أزي عرف نجمة والا ايه سبب خطوبته منها والله العظيم أول ما شوفته أمبارح كنت عاؤزه احكيلك بس خوفة لا متصدقش أن وجودنا في نفس البيت مجرد صدفةوحتي الصبح لما أتكلمت معايا كنت عاوزه أحكيلك بس بردوا خوفة من رد فعلك و قلقة عليك من حازم لأنه خبيث و غدار 
والله العظيم أنا مكنتش عاوزة أخبئ عليك حاجة أنا ماليش غيرك أصلا أنت أماني و سندي الوحيد ف الدنيا عشان كدا مقدرتش أخاطر بيك
خرجت تنهيدا خفيه من شفتاه لم تشعرا بها_فقد شعرا بحملا ثقيلا تلاشئ من عليهو قتربا منها قليلا يداعب وجنتها ببحته الراسيه
متخفيش عليا اما ب النسبة للكلب اللي برا ف نسئ أنه موجود أنا عارف كويس هعمل في ايهو طول مأنا جانبك مش عايزك تقلقي أو تخافي من أي حد
ضيقة عيناها متسائله
أنت كنت عارف أن دا حازم اللي كان خطيبي
أيوا
طب مقولتليش ليه
كنت مستنيك لما تجيلي وتعترفيلي لوحدك و الصبح حاولت أديكي الأمان عشان تحكيلي و ماتخفيش بس دارتي عني _و دلوقتي سالتك تاني عشان أخليكي تتكلمي و تحكيلي
طب افرد أني مكنتش حكتلك حاجة و فضلت مخبيه عليككنت هتعمل ايه
هطلقك
تجحظت عيناها بقلقا
كنت هطلقني طب ليه
رد عليها بجدية 
لأني أديتك الثقة و لو كنت فضلتي مخبيه عني كنت هقول عليكي لسه قلبك بيحبهو ثقتي بيكي كانت هتتكسرو ساعتها مكنش هيبقالك مكان في حياتي
تنفست الصدمات من جوفها 
ينهار أبيض للدرجادي كنت هبقي غبيه و هتسبب في خسارتك والله العظيم أنا مش بحب حازم والا عمري حبيته و مش فارقي أصلا الحاجة الوحيدة اللي خلتني أخبي عليك هي خۏفي من إني أخسرك 
حدثها بهدؤا
خلاص أهدي كل حاجة عدت
ردفت متسائله بحزنا
بس كدا هو دا رد فعلك يعني مش هتتخانق 
معايا و تزعقلي
أنكر بحركة رأسيهفذا الأمر فضولا
والا حتي هتتناقش معايا في الموضوع
طبعا هناقشك بس النقاش هيبقي في أوضتنه و عن موضوع تاني خالص أستعد يا فرس عشان بعد الحفلة ما تخلص عندنا حفلة هتولع الأوضة بتاعتنا
وضعت يدها بعفوية علي عيناها تحجب رؤيتها لوجهه الرجولي الذي يثير خجلها فزم شفاه ب بسمه هادئة و بتعدا عنها مردفا بغزلا أشد جرئه 
بالليل مش هتلاقي أيديكي عشان تخبئ بيها عيونك منئلأن أيدك الحلوة دي هتكون مربوطة عشان أخد راحتي معاك يا فرس جبران 
فرت هاربة من أمامه بعدما كبلها بلجام كلماته التي ثارة بثورات أنوثتهاتاركه أياه يلحقها بنظراته التي عبرت عن هدؤئه ب السکينه
و بعد قليلا من الوقت ب الخارج لدي الضيوف فكانئ يوجد السيد رياض ينظر إلي ساعة جوالهحتي سمعي صوتا تحفظه اذنيه جيدا
عدا زمن من ساعة ما خدت مني حب عمري و أتجوزتها وحړقة قلبي علي فراقها ليا
أبصرت عيناه علي سالم الواقف أمامه بكراهية لم تمحيها السنوات
لسه زي مأنت يا سالم عايش في الوهم الزمن مشالش من دماغك فكرة أن كريمان عمرها ما حبتك والا كانت ليك
أنكر حديثه بأصرارا كاره
كداب كانت بتحبني الحد لما أنت رجعت من السفر و بدأت تشوفك عندي من يوميها لعبت عليها و خلتها تتغير من نحيتي و كانت النتيجة أنك أتجوزتها رغم معرفتك بأني بحبها يالي كنت صاحب طفولتي و شبابي
كنا أكتر من الأخوات ي سالم بس أنت اللي دمرة كل حاجة بنا
لما حاولت تسجني عشان تبوظ فرحي منهاالحقد ملئ قلبك و فكرتني سړقة حبيبتك
أيوة سرقتها خدت الحاجة الوحيدة اللي كنت عايش عشانها ډمرت قلبي و كسرة وسطي ببعدها عني
مهما قولت ي سالم هفضل أكدب ظنونك لأنها عمرها ما كانت ليك غرورك و أنانيتك هما اللي ضيعوا كل حاجة منك و خلونا بدل ما كنا أعز أصدقاء بقينا الد أعداء 
تنفس سالم بشفقه مصطحبه بنظرة حاقده
اعداء ايه بقي و أنت قاعد مشلۏل لا حول ليك والا قوةفوق يا رياض د أنت ساند ضهرك علي كرسيومش قادر حتي تقف قدامي
لو أبويا قاعد علي كرسي ف أبنه واقف علي رجلية وصالبله طوله أوعي تكون مفكر ضهره مسنود
ع الكرسي لاء ضهره مسنود عليا 
هكذا صرح جبران بكلماتا كانت ك الدواء لوالده الذي نظرا إليه بفخرا ورتب علي يداه التي تسند علي كتفه
مأنت أبنه لزم الغرور
يمشئ في عروقك
عبرة بسمة ساخره علي شفاه قائلا
طبعا لزم ابقي مغرورهذا الشبل من ذاك الأسدلمؤاخذه أحنا نسل الأسود مش من نسل القطط اللي كبيرها تخربش وتجري تستخبئ زي النسوان
زمجر قائلا
عارف لوله أني محضرلكم مفاجئه حلوة كنت مشيت
ضيق عيناه بمكرا
أوعدك أنها مش هتبقي أحلي من مفاجئتنهأتفضل خد ضيافتك و أستعد للعروض
تبادلي نظرات المكرودخلا سالماما رياض فنظرا إلي جبران متسائلا
رؤيه لسه محكتلكش عن حازم
تنهدا برسميه
حكتلي كل حاجه من شوية قالتلي نفس الكلام اللي قالت هولك أنها خبت عليا عشان خافة تخسرني و مصدقهاش
أنا قولتلك كدا امبارح بس أنت اللي الشك كان ماليك
فلاش باك 
بعدما غادرت رؤيه حجرة رياض اتصلا علي جبران وطلب رؤيتهفلبئ طلب والده و آتي إليهفقص عليه رياض كل ما حدث و ما أخبرته به رؤيهفشعرا ببعض الراحة لأنه قالت الحقيقة لأحدهم لكن بذات الوقت مازلا الشك يراوضه مما جعله يقول
حتي لو حكتلك بس دا ما يمنعش أنها لزم تيجي و تحكيلي_لزم أحس أنها

قد الثقة اللي أديت هالها!
أفاده الأب بعقلانيه
البنت قلقانه لا متصدقهاش يا جبران خاېفة لا تخسركوبعدين بمجرد م أنها جات وحكتلي فدا معنا حؤسن نيتها و خۏفها علينا كلنامن الزفت اللي عامل زي أبوه
أنا هديها فرصه عشان تحكيلي الحقيقهبس لو فضلت مخبيه عليا هيبقالي معاها تصرف تاني ياريت متخلنيش أعمله 
فلاش 
بما أنها قالتلك بنفسها فخلاص الشك يتمحي من عقلكو رؤيه من النهارده بقت فرد من عائلتنا و مش مسموح لحد أنه يقرب منها والا يتعرض لها يجبران
من غير ما تقول ي بويا اللي هيقرب منها هيواجهني قبل ما يواجه عزرائيل
باح بشراسة صوتيه و بصريهفقد أصبحت ملكية خاصه بتلك العائلة أو ب التحديد ملكية الحفيد الأشرس بينهم
وبعد دقائق معدوده تم خطبة نجمة ل حازم و أرتديا خواتم الخطبه و تلقوا المباركات من الجميع و بداؤ يتراقصوا علي أنغام الموسيقيو بجوار السيد رياض فكانت تقف رؤيه كما طلبي منها أن تظل بجواره أثناء أنشغال جبران
اما جبران فكان يقف علي بؤعد خطواتا خلفها يبصرا بها بشغفا و كأنه يراها لأول مرهكانت تستدير برأسها كثيرا تبحث عنه بين الضيوفاما هو فكانت عيناه لا ترا سواها حتي شعرا بيدا تجلس علي كتفه و بصوتا حنونا يسأله
حبتها يا جبران
الټفت يبصر بعين والدته التي القة علية سؤلا جعلها يتنهدا بأرهقا
القلب لسه محبش بس الروح تعبت من هواها_فكرة أنها ممكن تبعد عني أو حد ياذيها بتحبس أنفاسي مش عارف أمتي أو أزي روحي أتعلقت بيها
تلقي المزيد من كلماتها الدافئه
يعني اقدر أقول أن روحك عشقت زي م كنت 
دائما
بتقولي
عشقت ي أمي عشقت
خرجت الكلمات ك المسک من شفتاه نيران دافئه حاصرة قلبه لينبض و لأول مره لها اما والدته فلم تكن تتمني غير ذلك مما جعلها ترتب علي كتفه بحنانا من ثم ذهبت تاركه أياه يكمل النظر علي من عشقتها الروح
و بعد قليلا وقف جبران أمام الجميع يحتضن كتف حازم قائلا بعدما أغلق الموسيقي 
أهلا و سهلا بكل الضيوف اللي شرفنه في حفلة خطوبة نجمة المغازيطبعا كلكم متعرفوش مين هو سعيد الحظ اللي هيبقي فرد من عائلة المغازي و يبقي زوج الأبنه الوحيدة للعائلةأعرفكم ب حازم الأبن السري لرجل الأعمال سالم الشداد
فجر قنبلته أمام الجميع الذين تبادله نظرات الدهشة و بدأت الهمسات ترتفعاما حازم فبتعدا بذهولا عن جبران يناظرهم جميعا برهبة فلم يكن يصدق أن أمره قد ظهرا لهم
بينما سالم فنهضي معترضا٠
ايه التخاريف اللي بتقولها دي 
قطب حاجبيه بمكرا
تخاريف ايه بس يا سالم باشا أنت شكل الفراغ قصر عليك شويةبقي في أب ينسي أبنه أومال لو مكنتش جات حفلة الخطوبة بنفسك و من غير ما ندعيك كمان كنت هتقول ايه
نعم جأت لوحدي أنت ناسي أنك جاتلي و دعتني علي الخطوبة
تصنع التجاهل وقال
أنا جاتلك و دعيتك كمان_مش بقولك الفراغ اثر علي عقلك يا سالم بئه أحنا مرحناش لحد كل الدعوات وصلت علي الأيميل للمعزومينف أشمعنا أنت اللي أروح الحد عنده و أدعيه 
صق علي أسنانه بقسۏة
مفكرني هتجنن لاء مش أنا اللي تلاعبه يابن رياض
ردا عليه بكبريأ 
يادي رياض اللي حارق دمكما خلاص بقي يا سالم بئه د أحنا بقينا نسايبأبنك خطب بنتنا 
و الا ايه يا حازم
كأن أمام خياريا لا ثالث لهم اما أن يدعي التجاهل و النفي و يخسر فرصته الوحيدة للبقاء ب القصر اما أن يؤكد الحديث و يقف بصفوفهم ليصبح فردا منهم_لم يأخذ وقتا طويلا ب التفكير وأجابه برسميه أمام الجميع 
كلامك صح أنا أبن سالم الشدادالوريث الوحيد ليمش هنكر أني مش متسجل بأسمه بسبب مشاكلة معا أمي بس دا مش هيغير حقيقة أني أبنه و من صلبه
ضيق عيناه ك الذئب يناظره بمكرا جاف
مجبتش حاجة من عنديأبنك معترف بكل حاجة أهو
يعترف زي ما يعترف المهم أنا عارف ايهحازم مش ولي عهدي و الا هيحمل أسمي مهما عملاما بالنسبة للعرض دا ف براڤو عليك يا جبران لعبتها صح
رفع رأسه بكبريئا
طبعا دأنا تربية رياض المغازي يا ابو نسب
تمام كدا أنت قدمة عرضك بس أوعدك أن عروضي هيتفوقه علي عرضك بس متزعلش مني بقي العبه ملهاش حدود
قال مالديه و
غادر القصر بأكملة پغضبا لم يشهده من قبلاما بالداخل فتقدمة نجمة من حازم تسأله بغرابه
أنت أزي تخبئ عني حاجة
زي دي
أجابها بمكرا
قلقة لا تبعدي عني بعد ما تعلقة بيكي يا نجمة
قلبها كأن ك العود الأخضر ليس لديها خبره ب الحياة مما جعلها تصدق حديثه وقالت
مفيش حاجة هتبعدني عنك يا حازم أنا هفضل جانبك و هفضل ادعمك طول الوقت
حاصرها بنظرة أطمئنان ماكر اما جبران فرتب علي كتفه فنظرا له حازم و تلقي سؤلا منه
كنت مفكر أننا مش هنعرف أنك أبن سالمو هندخلك بنا من غير ما نعرف حقيقتك_وعشان الحقيقة تبقي كاملة وصلت لنا معلومات أنك كنت خاطب و سبت خطيبتك ياتره المعلومه دي حقيقية زي حقيقة أنك وريث سالم
تركزت عيناه علي رؤيه التي أنتابها القلق من تلك النظرات المشتاقه لهافكانت بصيرته لا ترا سواها بتلك الحظةحتي وجدا جبران ك العازل البشري يقف أمام
بصيرته يعزل له الرؤيه عنهاويبدؤ عليه عدم الراحةفقد شاهد نظرات حازم لها مما جعلا مشاعر تملكه لها تسيطر عليه وقبض علي كفته بقوه كأنه يفرغ غضبه بتلك القبضة
سألت مردتش ليه
تحمحم ببعض الثبات
فعلا كنت خاطب بس نهيت الخطوبة بسبب أسباب خاصه مقدرش أقولها
تدخلت نجمه تدعمه
و أنا مش عاؤزاك تقول حاجة كفاية أنك بتجاوبنه بصراحة
تحدث جبران بأخر كلماته قبل أن ينهي هذة المناقشة
من الحظة دي بقيت فرد مننا بس خلي في بالك اللي بيفكر يلعب بينا بنجيبه تحت رجلينا بلاش تخلينا في يوم نقولك أديني الأمان لناس ما تستهلش الحنان وطبعا الحنان دا باين أنك نجمة مشبعاك منؤه
تبسم برسميه 
متقلقش مش هتقولها أبدا
ياله عن اذنكم بقي هرقص معا نجمة شوية
أوماه له ب الموافقه من ثم أستدار و تحدث إلي عمران قائلا بعدما أشتدت أصوت الموسيقي 
واضح أنه مسيطر علي نجمة لزم نستمر بخطتنا عشان مضعش مننا
أجابه عمران بثقه
متقلقش كله تحت السيطره لو هو مفكر نفسه ناصح ف أحنا
 

تم نسخ الرابط