كامله
عدينا حدود النصاحة من زمان
تبدلة النظرات للأستفهام
بقولك ايه مشوفتش فين عامري
كان واقف هنا من شوية تلاقي راح يجيب حاجة يشربها
اومأه بتفهم وصارا من جواره يبحث عن رؤيه لكنه لم يجدها فشعرا ب القلق حيالها وتذكر وعد سالم له بأنها ستكون أول من ېحرق قلبه عليهامما جعله يبدأ ب البحث عنها
في احد ممرات القصر كانت تسير رؤيه تبحث عن السيدة كريمان كما طلبي منها السيد رياض و أثناء سيرها شعرت بيد احدهم تمسك بمعصمها وصوتا يسألها
ممكن نتعرف
نظرة لذلك الشاب الذي يعترض طريقهاوسحبت يدها منه بضيقا وجأت لتذهب لكنها وجدته يعيق طريقها مجددا بسؤلا أخر
الصاروخ زعلان لي ايه مش عجبك والا المكان
مش علي هواكي
ردفة بضيقا
هو أحنا لسه عملنا قلة أدب عشان تقوليلي بلاش
رمقته بتقزز وهمت للذهاب من ممرا أخر لكنه لحق بها و أمسكها من يدها مجددا
مفيش مشي ليكي غير لما نتعرفبصراحه أنت عجباني و داخله مزاجي بصراحة كدا فضول مخليني عاوز أشوف الحلويات اللي متخبيه تحت الطرحة و الفستان
بتلك الحظة راوضها القلق من نظراته الشهوائيهو حاولت تحرير يدها وهي تنظر للضيوف بحرص فلم تكن تود افساد الحفل لكن جرئته جعلتها تصيح
بقولك سيب أيدي أنت ايه ما بتفهمش
مال برأسه يناظرها بشوقا تضاعف
لاء و كمان صوت صريخك حلو داحنا هننبسط
معا بعض أوي
أنبساطك دا خلي عليا أنا ياروحمك
هكذا صاح جبران پغضبا جامح قبل أن يلكمه بقوة أطاحت ب الشاب خطواتا للوراءولم يكتفي بذلك بل تقدم إليه و انهال عليه ب لكمات متتالية
بتلك الحظة تجمعي الكثير حوله محاولين ابعاده عنهوأمسك عمران ب جبران يعزله عن الشاب الذي نهضي بتململ و دماء وجهه تشتد
ايه اللي عملته دا يا جبران
هكذا صاح السيد بسيوني عليه ف ذاك الشاب اتضح أنه أبنه_لكن جبران لم يكترث وباح پغضبا
ابنك غلط و كأن لزم يتربئ أحمد ربنا أني سايبه ساليم قسما بالله لوله أنهم خدو من تحت أيدي لا كنت خرجت هولك علي نقاله
تبادل معه الصياح
أنت واخد بالك من اللي بتقوله أنت ناسي أنا مين و أكبر منك بكام سنة
تلونة عيناه بضيقا بارز و طفح الكبريا علي ملامحه وصوته الجش
لو أنت كبير ب سنك ف مقامي أعلي منك_بقولك ايه أنت تاخد المحروس أبنك وتغور بيه ف ستين داهية قبل ما فقد أعصابي و دفنه قدامكو أنت ياننوس أبوك
قبل ماترفع عينك في مراتي حضر كفنك عشان المره الجايه مش هسمي عليك
عاتب السيد بسيوني رياض
عحبك اللي أبنك بيعمله يا رياض
ردا بذات الكبريأ
أبنك أتعدا علي حورمة بيتنا يا بسيونيو اللي عمله فيه جبران مجرد قرصة ودن و متكش عليها كمان
بقي كدا ماشي يا رياض بس خليك فاكر أنك أنت و أبنك اللي بدئته العداوة ما بنا
العداوة دي تبلها وتشرب مېتها للننوس بتاعك عشان يبلع بيها العلقھ اللي خدها في الحر دا
القي عليه جبران كلماته الساخره بوجها جادفتنهدا الأخر بضيقا و أمسك ب أبنه و ذهبي من القصر
اما جبران ف لټفت ليبحث عن رؤيه لكنه لم يجدها فنفخ الهواء بحنقا وتحرك
اما رؤيه فكانت تقف بالحديقة تشعر پخوفا من ڠضب جبران الذي سيطر علي الأجواء كانت تظن أنها ستلقي أيضا العتاب و أثناء و قوفها وجدت حازم آتي إليها يحادثها پغضبا
الواد عملك ايه انطقي ساكته ليه
زمجرت بضيقا
و أنت مالك و مالي بتسأل ليه ملكش دعوة بيا و خليك في حالك
أنت حالي يا رؤيه أنا جأت القصر دا مخصوص عشان أبقي جانبك و رجعلك لحضني تاني
قطبت جبينها برفضا
دا في أحلامك أنا مستحيل أبقي ليك أنت مفكرني هسيب جبران عشانك _أنا بحب جبران يا حازم و عمري ما عرفت الحب والا الأمان غير معا جبران هو الراجل الوحيد في عنيا و مستحيل أسيبه مهما حصل!
أنت بتاعتي أنا وبس و جبران ملوش أي حاجة فيكي و مهما عمل مش هيقدر ياخدك مني
صدمة صدره بيداها و بتعدت للوراء بضيقا
أنت مريض مش فاهمه ايه البجاحة دي أنت مفكر نفسك هتقدر تسيطر عليا لاء أنا مش رؤيه اللي كنت تعرفها أنا واحده تانيه أتربة علي أيد جبران المغازي اللي قدر في شهر يقويني ويصلب طولي عشان أقدر أواجهه أي حد
ضيق عيناه يتعجب من ذلك التغير قائلا
و عاوزه بقي تواجهيني أنا يا رؤيه
أيوه هواجهك ومش هسمحلك أنك تدمرني تاني كفاية بقي اللي عملته معايا الحد
كدا_و خلي في بالك أنا مش هسمحلك أنك تدمر نجمه أو حتي تتجوزها و أوعدك أن محدش هينجدها منك غيري يا حازم
أعطته وعدا صريحا فذاد حنقه وكاد ينطق لكنه لمح نجمة علي بؤعد خطواتا منهم تأتي من خلف رؤيهفتعمد الأيقاع برؤيه وتحدث بصوتا منخفض قليلا
أنا مستعد أسيب نجمة لو طلبتي مني كدا أنا فعلا بحبك و مستعد أتنازل عن أي حاجة عشان تبقي أنت سعيدة
لم تنتظر وقتا للتفكير وردفة قائله بأمرا بعدما أصبحت نجمة تقف بجوار الشجرة التي تليها
روح أفسخ خطوبتك من نجمة حالا أبعد عنها متتجوزهاش لو بتحبني ي حازم سيبها عشان خاطري أنا و أوعدك أن الأمور بيني أنا و أنت هتتصلح عشان خاطري ما تتجوزهاش أنا عارفه أنك ما بتحبهاش و بتحبني أنا
شعرت بأن قدميها لا يحملا جسدها فما سمعته حطم قلبها و ارسل الدموع لعيناها اما ذلك الماكر ف فور أن هتفت رؤيه بتلك الكلمات بدل نبرته للضيق وقال بصوتا يصل ل نجمة
أنا بحب نجمة يا رؤيه و مش هسيبها مهما عملتي اللي بنا خلاص أنتها خطوبتي منك فسختها لأني مش عايزك في حياتي أبعدي عني بقي و سبيني في حالي أبدء حياة جديدة و أتجوز البنت اللي فعلا حبتها
شق التعجب وجهها لم تكن تدرك م الذي يقوله ف قالت بأنفعال
و أنا مش هسمح للجوازه دي أنها تتم سامع يا حازم مش
هخليك تتجوز نجمة مهما عملت
صاحت بتوعد وذهبت بضيقا اما هو فتبسم بمكرا لأن مخططه قد تم بنجاحوبدأ ب السير أتجاه نجمة التي تبكي و وقف أمامها يدعي التفاجئ
نجمة أنت واقفه هنا من أمتي
أبصرت بعيناه حزنا
من ساعة ما رؤيه طلبت منك تسبني وتلغي
جوازنا يا حازم
حاصر وجنتيها بيداه يدعي الحب
أنا مش هسيبك مهما عملت أنا بحبك أنت يا نجمة رؤيه خلاص بقت من الماضي أنا مكنتش حابب أقولك أن دي اللي كانت خطيبتي لأني فكرت علاقتي بيها صفحة و تقافلة خصوصا أنها أتجوزت جبران _مكنتش متخيل أنها لسه بتحبني و عاوزني أسيبك عشان أرجعلها
تدفق الڠضب لعيناها وجففت دموعها
انا هروح أقول ل جبران ولكل العائلة اللي سمعته هعرفهم حقيقتها عشان جبران يرميها بره البيت
عارضها بمكرا
لو عملتي كدا هتنكر وهتكدب اللي هتقوليهعشان كدا أحنا لزم نسكت و نبدأ نبعدها عن جبران واحده واحده و نحاول نكشف هالؤ_أنا و أنت لزم نحط ايدينا في أيد بعض عشان نخلي جبران يطلقهالأن فعلا وجودها هنا مش بس خطړ عليا أنا و أنت لاء دا خطړ علي العائلة كلها
أجابته بتضامن
أنا معاك ومش هرتاح غير لما جبران يطلقها و يرميها بره حياتنا كلها
تلونت عيناه ب بسمة الأنتصار فقد نال ما كان يريده و أصبح
و بعد مرور عدة دقائق كان يقف عامري بجوار أخية بداخليتبادلا الحديث_ولم تمر سوا الثواني و دلفئ أحد الظباط و معه بعض العساكرفوقف أمامه عمران مستفهما
ايه سبب الزياره
ردف الضابط برسميه
عندنا أمر بتفتيش أوضة عامري المغازي جالنا بلاغ مؤاكد بوجود كيلو من اله_روينمعا
اقتربا منهم عامري بضيقا
أنت بتقول ايه هر_وين ايه اللي معايا مين الكلب اللي قدم البلاغ دا!
معنديش أوامر بأني أديك معلومات عن اللي بلغمن فضلك ورينا أوضتك فين
عارضهم برفضا
أوضة ايه اللي تطلعوها أنت أكيد في حاجه في عقلك أنت مش عارف أنت واقف فين
زمجر الضابط
عارف بس بردا عارف أني ظابط وعندي أوامر واجب لها التنفيذ وبعدين أمر التفتيش خارج من النائب العام يعني مفهوش رجوع!
أتي إليه السيد رياض قائلا
بلاش انفعال يا حضرة الظابط عشان معندناش
أكتر منؤه
تحدث برسميه
معا احترامي لساعتك يا رياض باشا بس دا شغلي و لزم أنفذه البلاغ اللي أتقدم بيأكد وجود الكمية اللي ذكرتها معا أبنك
رد عليه عمران بخشونه
كمية ايه وقرف ايه من أمتي وحد فينا لي ف السكة الحړام أحنا ملناش علاقة ب البلاغ دا
أضاف عامري بجدية
وبعدين هو أي حد يقولكم حاجة تصدقوه كدا علي طول قبل ما تتأكده من المعلومه
تنهدا الضابط بضيق
من فضلكم سبوني أقضي مهمتي التفتيش لزم يتم دا أمر من قيادات أعلي مأني!
بتلك الحظة تقدم جبران منه
مردفا پحده
صوتك يوطي يا حضرة الظابطو لو ع البلاغ بتاعك ف انا هجيب اللي مقدمهاما بقي ب النسبه لأمر التفتيش ف أتفضل الأوضة تحت
أمرك أطلع معا يا عامري و ريله أوضتك و خليه يفتشها كويس
مش أوضته بسدا أوض القصر كلها ه تتفتش مش يمكن مخبئ الهر_وين في أي أوضة تانيه
زمجر عمران قائلا
دا لو جين تقبضه علي تجار كئف_بقولك ايه عاؤز تفتش أتفضل برطع في القصر بس خلي في علمك دخلتك علينا هتدفع تمانها يا حضرة الظابط
رغم قلقه من ذلك الوعد الا أنه لم يكن يملك سبيلا أخر و ذهبي برجاله و بدؤ بتفتيش القصروبعد نصف ساعة لم يجدو شئ و دلفي
الضابط و رجاله إليهم قائلا بجدية
بعتذر ع الأزعاج بس دا كان شغلي ولزم انفذه علي العموم أحنا ملقناش حاجة البلاغ طلع كاذب عن أذنكم
ذهبي برفقة رجاله أما السيد رياض فقال للضيوف
بعتذر عن سؤ التفاهم اللي حصل ياريت نرجع نكمل حفلتنه
تعالت البسمات من جديد وصدرت أصوات الموسيقي
اما عامري و عمران فنظرا لجبرانالذي بدأ بتذكر شئ حدث منذ لحظات
فلاش باك
عندما دلفئ الضابط و العساكر و بدؤ ب الحديث الټفت جبران وصعدا دوا أن يراه أحدا لحجرة أخيه وبدأ ب التفتيش سريعا عن ذلك الهر_وين حتي وقف أمام حقيبة العمل فراوضه الفضول فكانت الحقيبة غير الحقيبة الأصليه التي يذهب بها أخيه يوما للشركةفهي تحتوي علي نفس الون الأسود ثقلها فذاد قلقهو شق قماشتها وتفاجئ تحت شباك أوضة عامري بيه في أكياس هر_وين تلمها حالا وتفرغها في حمام الجنايني في اقل من خمس دقايق مش عايز يبقالها أثر في القصر ياله نفذ
أغلق الهاتف ونزلا من فوق الدرج وتقدم للضابط الذي يتحدث بصوتا مرتفع
فلاش
شكلك بيقول أنك لقيت حاجة
نظرا لعمران مجيب عليه
لقيت بس متقلقش مبقاش ليها وجود
عارضهم عمران بنفي
أنتم بتقوله ايه أنا معرفش حاجة عنهم
هدئه جبران بجدية
خلاص اهدا أنا واثق من برئتكخلي بس الحفله تخلص وبكرا نقعد ونفكر فمين اللي وصل الشنطة دي ليك
أحتل القلق جسد عامري ونفخ بضيق ااما جبران فلمح رؤيه تتجة للحديقه من جديد فذهبي خلفها حتي وجدها تقف بجوار جدار القصر تنظر إلي السماء و تستنشق بعض الهواء
مفكره نفسك هتعرفي تهربي مني طول الليل!
نظرة له بقلقا
والله العظيم أنا ماليش ذنب الولد هو اللي أعترض طريق
فرك مدمع عيناه بزمجره
خلاص خلصنا متجبيش سيرته تاني
أومات بتفهم من ثم سألته مستفهما
أنت ضړبته كتير ليه عشان أنا مراتك والا عشان كرامتك
قطب حاجبيه بغرابه
أنت ه تسطعبتي والا ايه أكيد ضړبته عشان قرب منك أنت مراتي والا حضرتك مش واخده بالك من كدا
عبرة الفرحه وجهها فمالة تحجب سعادتها ف راقه له الأمر وقتربا منها قليلا يداعبها بغزل كلماته وبحة صوته الرجولي الجش
شكلك كدا مش متاكده أنك مراتيعشان كدا كلها ساعة و الحفله تخلص و نطلع الأوضة و أكدلك المعلومه قول و فعل
تحركة هاربه منه بسعادة تغمرها فقد تبسمت الحياة أخيرا لهالكن في لحظة عابره صدرا صوت طلقه ڼارية بجوارها جعلت جسدها يتشبث ب الأرض و أستدارت بوجهها للخلف لكنها تفاجئه به مسطح خلفها
جبران
يتبعنهاية الجزء الأول من رواية ترويض ملوك العشق
ياريت نعدي ال 3 تلاف ڤوت اللي هي الضغط ع النجمة و هستنا كومنتاتكم و رئيكم في الاحداث
شكرا جدا لكل الناس اللي تابعتني ودعمتني في الجزء الأول من الرواية بفضل الله ثم دعمكم المستمر ليا وصلنا للأتنين 2 مليون قارئ ع الواتباد قبل نهاية الجزء الأول
و اتمني من قلبي انكم تتابعوني في الجزء الثاني اللي أول حلقاته هتبقي أول أيام عيد الأضحي المبارك
كل سنه و أنتم طبيبن و أسرتكم بخير يارب
جبران
القت الكلمة ك القذيفه من شفتاها تركض إليه بلهفة صغيرة تمزقة دميتها جلست بجواره تمسك بيدا ترتجف خوفا باكية من طلته الممېته لقلبها
وبعد لحظات من الصياح و الأصوات حملا عامري و عمران جبران و اتجهوا به للسيارة ف أسرعت پخوفا عليه و جلست بجواره تضع رأسه علي فخذها ترتب علي شعره ببكائا
و بعد ساعة و نصف تقريبا بعدما أصبحوا جميعا ب المشفئ خرجا لهم الطبيب قائلا
الحمدلله الړصاصه جأت في الكتف و من حؤسن حظه أنها خرجت في نفس الحظة
القي عليه عمران سؤلا
يعني جبران حالته مش خطيره
أجابه بجدية
ب العكس حالته الصحية مش خطيره نهائي ب العكس حالته كويسه جدا و حاليا هو فايق
أخرجت تنهيدا محملة ب عبئ الخۏف أخذت معاها دموع الفرح و شكرت الله كثيرا ثم قالت بلهفه
ممكن ادخل أشوفه
هو طلب مني أبلغكم أنكم جميعا ترجعوا البيت لأنه هيخرج بكرا و مش عاوز يشوف حد نهائي النهارده دا طبعا ب أستثناء زوجته لأنه طلب رؤيتها و كمان طلب أنها تفضل معا النهارده
نظرة بتلك الحظة للسيدة كريمان التي قالة بعيون باكية براحه
أدخلي يا رؤيه خليكي جانبه و بكرا عامري هياجي يأخدكم
أومأت بموافقه و أستدارت لتدخل ف تفاجئه بوجود حازم أمامها يناظرها بعين تملئها الغيره الكارها لمكوثها بجوار غيره لكنها لم تهتم لتلك النظرات و تحركة من جواره و دلفت إلي جبران و قفلة الباب خلفها من ثم أستدارت له وجدته يجلس نصف جلسه فور رؤيتها له ركضت بلهفه لم تعهدها من قبل كنت ھتموت و تسبني لوحدي يا جبران أنا قلبي كان بېموت و هو شايفك بتروح
خفي شوية ي رؤيه الچرح و جعني!
أبتعدت عنه مسرعة بلهفه تتفحص كتفه قائله بلهفة أشد
أنا أسفه والله مكنت أقصد أوجعك_طب أروح أنده للدكتور عشان يشوفك
أحتضن وجنتها ب اليد اليسار يبصر بعيناها متبسما بهدؤ
أهدي مكنتش كلمة قولتهاأنا كويس متخفيش عليا
خرجت رجفة محملة ب الدموع
ازي بس مخفش عليك أنا الحد دلوقتي مش ناسيه شكلك و أنت غرقان ف دماك! حسيت أن أماني بيروح مني حسيت ب الخۏف و الضياع كأن الارض مبقاش ليها سما تحميها
تغلغت بعبير كلماتها لنبضات قلبه المنبضه لهاو قربها لتسكن بوجهها صدره يعانقها بتشدد يلقي عليها كلماته
سماكي عمرها ما هتسيبك
أنا مستعد أني احارب المۏت عشانك فاكره لما كنت بتقوليلي أنك مش عاوزه حب قلبي و أنك بتسعي لعشق روحي ايه رأيك بقي لو قولتلك أن قلبي بقي بنبض ليكي أنت و بس و روحي لقت العشق معا روحك أنا بعشقك ب قلبي و روحي
ي الله من كلماتا خرجت ك العطر من فم أحدهم لتطوف حول قلبا مشتاق للعشق من رجلا أحتوته الروح اخذته رفيق الدرب و سلطانا علي قلب أنثي لم تشعر ب العشق سوا بجواره
أشتد حصارها لجسده تأبه الأبتعاد عنه بعدما خدرها بسحر الكلمات و لم تشعر بذاتها و هي تعترف بدموعا دافئه أتت من جوف القلب
بحبك يا جبران رب العالمين ليا
طبع قبله علي رأسها و رد عليها بكلمة أعادة الروح لجسدها
بحبك
عايز اجيب أخ لنور بس شكلي مش هجيبه بسبب أم الليلة اللي مبصوص فيها دي تفتكري مين اللي مش عايزنا ندخل ف السنه السودا دي!
أهتزت ب بسمه هادئه جعلته يردف بغمزه
بقولك ايه ما تقومي تقفلي علينا الباب ب المفتاح و تعاليلي يمكن المستشفى يبقي فيها البركة و نخاوي نور
أبتعدت عنه بخجلا
بس يا جبران عيب كدا
ضيق عيناه بمكرا
أفهم من كدا أنك مش عاوزني
ردت ببحة مشتاقه
أنا ھموت عليك يا جبران
بعد الشړ عليكي طب أيه رأيك أن الليلة دي مش هتخلص كدا ياله قومي معايا
تسألة مستفهما
أقوم معاك فين
هنمشي من هنا
نعم نمشي ايه أنت تعبان
رؤيه قومي معايا بالذوق بدل ما شيلك غصبن عنك
عارضته خوفا عليه
جبران بلاش عيند ممكن تفضل قاعد مكانك عشان كتفك دا
نهضأ مردفا بعيناد
مش هقعد و أنت هتمشي معايا ياله يا رؤيه مش هعيد كلمتي تاني
بس ي جبران
رؤيه خلص الكلام ياله قومي!
لم تجد سبيلا غير الموافقه و الذهاب معه بعدما أرتدي قميصه
و بعد ساعة تقريبا ب القصر كأنوا جميعا يجلسوا برفقة السيد رياض الذي كأن ينتظرهم معا هلال حتي عادو من المشفي
يعني متاكدين أنه بخير
طمئنته كريمان مجددا
الحمدلله ي رياض جبران كويس و هيرجع البيت بكرا
تدخل عمران مفصحا
جبران مش هيرجع بكرا
أنتفضت كريمان خوفا
يعني ايه مش هيرجع بكرا يا عمران
متخفيش كدا يا مرات عميجبران كويس كل الحكاية أنه بعتلي فويس و بلغني فيه أنه سافر يومين أستجمام معا رؤيه عشان يريح أعصابه من ضغط الشغل و بلغني كمان أنه هيقفل تلفونه في اليومين اللي هيغبهم عشان محدش يضايقه بمكالمات شغل!
سأله السيد رياض
مقالكش راح فين
لاء مقالش المهم أنه كويس يا عمي
باحة نجمة بقلقا
مين اللي عمل كدا ف جبران و ليه يضربه ب الړصاص
ردا عليها عمران بأمر
الموضوع دا محدش يتكلم في نهائي دا موضوع يخص الرجاله بس
تدخلا عامري قائلا
اظن أننا كمان لزم نرتاح شوية اليوم كان متعب للكل!!
ساندته كريمان قائله
عندك حق أحنا فعلا محتاجين أننا نرتاح
نظرا لهم حازم مستفهما
طب مش المفروض نعرف هما فين عشان نطمن عليهم لو غابوا
ردفا رياض بجدية
متشغلش بالك لو غابوا هنعرف طريقهم
أومأه بصمتا تأم اما عمران فقال
تعاله معايا أوريك أوضتك يا حازم و نام و أرتاح متشغلش بالك بجبران عشان ما تتعبش
لم ينطق بأي كلمة أكتفي فقط ب الصمت و ذهبئ برفقته ليسكن حجرته الجديدا بقصر المغازي
يتبع
ترويض_ملوك_العشق_ح_32
الكاتبة_لادو_غنيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
عندما دقة الساعة الثانية صباحاتوقفت عجلات سيارة جبران أمام بناية فاخرة بمنطقة الشيخ ذايد و نزلا من السيارة برفقة رؤيه و أمسك بيدها و تحركأ للداخل و دخلا المصعد و ضغط بأصبعه علي الدور ال العشرون حيث أخر شقة ب البنايه_ف نغلق باب المصعد عليهما و بدأ ب الصعود فستدار جبران لوجه رؤيه التي تناظره بأستفهام ف تلبكت قائلة
جبران أنت بتعمل ايه أحنا في الأسنسير
ماله الأسنسير يا حبيبي ماهو حلو و مقفول
علينا
تلبكت بخجلا
بس ما ينفعش أبعد شوية
رجفة بحرارة كهربائيه كبلت جسدها حينما
و ذهبئ بها إلي باب الشقة و أخرج
المفتاح من المادليه الخاصه بهو فتح الباب و دخلا بها و أغلق الباب عليهما و نظرا لها و جدها تتفحص تلك الشقة الفاخمه التي أقل ما يقال عنها ڤيلا صغيره
لكنه
لم يجعلها تستمر في تلك المناظره كثيراو أمسكها من يدها مجددا و صارا بها إلي الطابق العلوي و فتح باب
أول حجرة و دخلا بها من جديد فرئة جمال الحجرة الملونة البيضاء ب فراشها الأسود الذي ذادها فخامة و خلف زجاج التراث يمكث حمام سباحه صغيرا يطل علي السماء
فقالت بأنبهار أدبئ
ما شاء الله المنظرة خطېر أوي يا جبران
و الله محد خطېر غيرك يا فرس جبران
برزت بسمة تكسوها الخجل
مقصدش كداأنا قصدي أن الأصابه شكلها ۏجعاك ظاهر علي وشك كدا عشان كدا بقولك ابعد
غمزا لها بقول
أنا لو بعدت عنك دلوقتي نفسيتي هتتعب يرضيكي نفسيتي تتعب يا فرسي
ذاد جرعة أنحراف كلماته فذادت خجل او ستدارت بعيناها تهرب منهف اكمل سطو أنحراف كلماته ببحة جشة مليئه ب الأغواء
هو الأداء مش عجبك و إلا ايه. لو مش عجبك قوليلي عشان أذود الاداء عليك ي فرس
اما لدي عمران بذات الحظة كان يقف أمام هلال التي ترتدي بيجامة حريريه قصيره هوت شورت تسأله مستفهما
أنت تعرف مين اللي ضړب ڼار علي جبران أصل بصراحة هدؤ الأعصاب الغريب اللي عندكم مخليني مستغربه
تنهدا بجدية
متشغليش بالك يا حببتي سيبك من موضوع جبران دلوقتي و قوليلي الجميل لسه معذور و إلا راق
ضيقة عيناها مستفهما
مش فاهمة قصدك
تبسمت و مالة تطفئ علي القهوة قائلة
حاضر كنت هعمل كدا والله ممكن بقي توسع شوية عشان أحط القهوة في الفنجال
تعرفئ برغم أني كنت متجوز نهال و قضيت معاها لليالي كتيره زي الليلة ديبس والا مره حسيت ب الأحساس اللي حسيته و أنا معاكي و وأخدك في حضڼي أقسملك بربي أني الشعور اللي جمعنا سوا عمري ما تخيلته حتي في أحلامي_أنت عملت فيا إيه أنا مش عارف
أصبحت أسيرة لكيانه بعدما كبلها بزمام كلماته و جعلتها تبوح بشغفا
أنا كمان كنت مبسوطة أوي رغم أني كنت خاېفة عليك عشان أصابة
تحمحم بثقة مصطحبه ب غمزة و قال
طب أحنا بقالنا نص ساعة بعاد عن بعض ما تيجي نقرب تاني
بس بقي كفاية
هو ايه اللي كفاية هو أحنا لسه بدئنا
أبتعدت عنه ببسمة مراوغة
بدئنا أنت بتهزر صح
بدأ يقترب منها قائلا
لاء مبهزرش
جبران عيب كدا طب حتي أعمل حساب لكتفك!
باحت بزعلا
بعد الشړ عليك ما تقولش كدا تاني
داعب شعرها بسؤلا
پتخافي عليا ي رؤيه
طبعا بخاف أنت روحي يا جبران
طب روحك بقي نفسه يقضي ساعة كمالة للملحمة اللي كانت علي السرير من شوية
مكنتش أعرف أنك قليل الأدب كدا
اديكي خدتي فكرة تعالي بقي معايا عشان ئأكدلك المعلومة
لم تجد. سبيلا للفرار من ذلك القرب الذي تشتاق له كما يشتاق لها و ذهبت بجواره و صعدا لحجرتهما و اغلق الباب خلفه لينعم معها فوق فراشه ببعض الحب الذي أستحوذ عليه
و مرا الليل و آتي الصباح داخل منزل سالم الذي يجلس في لايڤن الڤيلا و يتحدث عبر الهاتف معا نرمين الجالسه بحجرتها
قولتلك مش هتخرجي من أوضتك غير بأذني
صاحت بأعتراض
ايه شغل العيال دا يعني ايه تحبسني أنا مش صغيرة عشان تتحكم فيا كدا ياله خلي حد يفتحلي الزفت دا حالا
رفض بزمجرة
صوتك مش عاوز أسمعه قولتلك مش هتخرجي غير بأذني أنا مش ناقص تبوظيلي خططي أكتر ما هي بايظه
أغلق الهاتف في وجهها ونظرا إلي شخصا دلفئ إليه يقف أمامه بكبريئ افتبسم له وقال
أهلا بحضرة الظابط بسام نورت الڤيلا
القي عليه سؤلا جاف
من ساعة ما كلمتني أمبارح و قولت أن عندك معلومات تدمر جبران و ترميه جوة السچن هو و أهله و أنا الفضول ما نيمنيش
ردا عليه بمكرا
الفضول غلاب بس حلو بيخلي الواحد مخه يشتغل و يفضل يفكر و يطلع ب معلومات جديده
من غير لف و دوران ايه المعلومات اللي عندك
فرك لحيته بجدية
الأستعجال ف الأمور دي مبيبقاش حلو و بيضيع الدنياقعد و أستريح و أشرب قهوتك عشان نتكلم علي رواقة
طرح عليه سؤلا برسمية
قبل ما قعد و شربايه اللي يخلي واحد و أصل زيك يساعدني عشان أحبس جبران هو و أهله كمان
تلونة عيناه بكراهية
جبران و أهله كابوس في حياتي و جودهم لعڼة لزم تنتهيو بمساعدتنا لبعض هنقدر أنا و أنت نقضي علي حاجة أسمها عائلة المغازي
يتبع
ترويض_ملوك_العشق_ح_33
الكاتبة_لادو_غنيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
عاوزه تفاعل ڼاري بقي بلاش كسل و خلونا نكسر الالفين ڤوت اللي هي الضغط علي النجمة
فلم يكن هنا حينما أستيقظت و الأغرب أن بالليل لم يكن هناك ثياب نسائيه اتصلت عليك عشان أقولك خلي بالك كويس من حازم الحد لما أرجع
أجابه عمران الجالس بمكتبه
متقلقش تحت نظري المهم أنت طمني عليك أخبار كتفك ايه
قطب حاجبيه بزمجرة
دأنا هنفخك لما أشوفك
تبسم الأخر قائلا
و أنا. مالي أنا عملت اللي عليا و نفذت طلبك أنت اللي طلبت ړصاصه في الكتف
عاند قائلا
أنا قولتلك الطلقة تختش كتفي مش تخرمه دا لوله ستر ربنا كانت جأت في قلبي
تنهدا بجدية
الحق يتقال أنا لما شوفتك قولت خلاص الړصاصه جات في قلبك قلقني عليك معا أني كنت مناشن صح بس ساعتك اللي أتحركت و خلتها تصيب غلط
بس أرجع و قول دي كانت خطتك و أنت اللي طلبت كدا عشان بسيوني و سالم يتشتتوا و ميلحقوش يخططوا للأنتقام
أجابه بثقة
مكنش قدامي حل تانيكأن لزم أوهمهم أن في عدو تاني بيحاول يخلص عليادي الطريقة الوحيدة اللي هتخليهم يبعدو و يقلقوا من رد فعلنا
فلاش باك
ليلة الحفلة بعدما غادر بسيوني و الغدر يساندهذهبي جبران إلي عمران إلي حجرة المكتبثم و قف أمامه يأمره بجدية
مسدسك معاك
فوق في الأوضه بتسال عليه ليه
بعد شوية هخرج للجنينه عايزك تيجي ورايا و ټضرب عليا ړصاصه تختش كتفي
برق عيناه برفض
ايه اللي بتقوله داطلقة ايه اللي تخدشك أنت مستعوب طلبك
عمران دا أمر لزم يتنفذ
زمجر عمران پحده
أنت تأمر عامري أو حد من الحرس أنما أنا لاء أحنا طول عمرنا واحد و مفيش بينا أوامر أنا لزم أفهم سبب طلبك الغريب دا!!
فرك لحيته بزمجره
كنت عارف أني هجيب لنفسي ۏجع الدماغ ماشي يا عمران أنا عايزك تضربني ب الڼار عشان أعجز مخ بسيوني و سالم عن أي خطوة غدر ممكن يعملوها اليومين الجاين لزم تفكرهم يتشل شوية علي م نشوف هنعمل ايه و مفيش قدامي حل تاني غير كدا لأن فكرة قتلي هتخليهم يقلقوا و يكنوا في
بيوتهم لأنهم هيخافوا لا الشبهات تلمسهم خصوصا أنهم عادوني قدام كل الشخصيات المهمه اللي موجودة بره
فلاش
طب و دلوقتي نأوي علي ايه معاهم
بسمه ماكره زينة ملامحه
علي كل شړ و هبدأ ب بسيوني
قطب عمران حاجبيه مستفهما
في حاجة كدا عاوز أسئلك عنها
أسئل
أنت فعلا ډفنة نهال
تغيرت البسمة لهدؤ أحتل ملامحه وجعلا عقله يعود أياما للوراء
فلاش باك
قبل بضعة أيام ذهبئ جبران إلي المشفي التي تمكث داخلها نها لكان يقف أمام باب حجرتها يتحدث معا الطبيب الذي يقول بنفي
صدقني زي ما بقول لحضرتك نهال هانم مېته فعلا اكلي نكي القلب متوقف أنتهت دا غير أن التنفس عندها معډوم و خلايه المخ أنتهت معندهاش قدره علي الشعور أو الحركة صدقني و جودها علي الأجهزه مش بيفدها ب أي حاجة و أنا بقولك الكلام دا بقالي سنة
حضر كل الأوراق الزمه لډفنها الډفن هيتم النهارده
دا أحسن قرارك ساعتك خدته عن اذنك هجهز الأوراق
غادر الطبيب بينما هو دلف إلي حجرتها و نظرا لها و جدها مسطحه فوق فراش مۏتها لا حول لها و الا قوةو جهها شاحب نحيفة كثيرا و بجوارها الكثير من المعدات الطبيه و اجهزة التتفس الصناعي علي فمها _أقتربا وجلس بجوارها و أمسك بيدها ينظر إليها بحزنا
بقالنا سنة متكلمناش و الا أتخانقنه معا بعض رغم أننا مخدناش بعض عن حب و جوازنا كان جواز مصلحة عشان نقوي ببعض إلا أن قلبي دقلك و حاولت أدي فرص كتير لعلاقتنه بس دماغك الناشفه و عينادك كانوا بيهدو كل حاجه بعملها_علي قد ما قدر كنت بحاول اتعايش معاكي بحب رغم أني عمري ما حسيت بحبك ليابس كنت برجع و قول عادي نهال ما بتحبش تبين مشاعرها و أكيد بتحبك بس تصرفاتك و طريقتك كانت كل يوم بتأكدلي عكس اللي في باليحتي لما كنتي حامل في نور حاولتي أكتر من مرة أنك تجهضي
الحمل و قولتي هالي بكل صراحة مش عاوزه أطفال تسلسلني بيك لاخر العمر وقتها رغم ڠضبي و الڼار اللي ولعت فيا إلا أني حاولت أعمل نفسي ما سمعتش حاجة عشان احافظ علي بنتي اللي ساكنه رحمكو حاولت أهديكي و أقنعك أنك تخلي الحمل بس كل يوم كنت بشوف في عيونك كرهك لشكل بطنك و للطفلة اللي جواها و قول عادي بكره لما تولد هتحبها و هتعرف أنها كانت غلطانه_حتي قبل و لادتك بيوم لما دخلت عليكي هنا و لقيت عمك سالم بيحرضك ضددي و أنت صدقتيه وكدبتيني و طلبتي مني الطلاق بعد ما طعنتي كبريائيو رغم أني طلقتك الا
عشان كدا خلاص كتر الأنتظار مبقاش لي داعي وجودك علي السرير دا عقاپ ليكي و أنا مش عايزك تتعذبي أكتر من كدا عشان كدا هحررك من سجن سريرك