كامله
في شغلي وبس المهم متزعلش مني بقي
هلال أهدي خلينا نتفاهم
حذفة الهاتف بزمجره
نتفاهم علي ايه بالظبطهو أنت خليت فيا عقل _تقدر تقولي ايه اللي يخلي سكرتيره تبعت رساله زي ديه لمديرها إلا لو مكنتش واحده حقېرة عايزه توقعه في حبها
قوص حاجبيه بخشونه
هلال حاسبي علي كلامك أنا مش عيل صغير عشان توقعني في حبها
لاء هتوقعك والدليل علي كده أنك ممسحتش رسالتها وسبتها علي تلفونك
أنا ممسحتهاش عشان خاطر متقوليش كان فيها ايه الرساله وتشكي فيا
تبسمت ساخره
وهو أنا لسه هاشك يا عمران!
أجابها مستفهما
قصدك ايه أنك بتشكي فيا
تنهدت بضيق
بص بقي عشان أنا مش هستحمل الضغط ده أكتر من كده_الزفته ديه مشفهاش في مكتبك نهائي يانا يا هي في الشركه ياعمران وعلي أساس قرارك هتتحدد علاقة جوازنا ياما تكمل ياما تنتهي
أنتي واخده بالك من اللي بتقوليه
أمتزجت عيناها بالدموع وبانت الكسره علي ملامحها
أيوه واخده بالي كويس.. وفي كل لحظة بعيشها بحس پقهر وخوف من أنك تعرف غيري وتتجوزها عشان تخلف لأني الحد دلوقتي لسه مخلفتش.. بس خلاص مش هعيش في العڈاب ده تاني ومش هتحمل أني أشوف سهر وهي بتاخدك مني عشان كده هبعد بكرامتي لو أختارتها
جذبها من ذراعها لتسكن صدره
بختارك أنت وعمري ما هختار غيرك!.. وبالنسبة لموضوع الأطفال أنا مشتكتلكيش وراضي بنصيبي وبعدين متنسيش أنك تمام ومعندكيش أي
مشكلة تمنعك من أنك تكوني أم. وياستي لو لا قدر الله مقدرناش نخلف خالص هنتبني طفل ونربيه.._أنا عايز فعلا يكون عندي عيال بس عايزهم منك أنت مش من سهر والا من غيرها
عانقة ظهره بقوه قائله وسط بكائها
أحلف أنك صادق في كل كلمه قولتها!
تبسم برجوليه وداعب شعرها
قسماا بالله كنت صادق في كل كلمه قولتها يا هلال أنا بحبك أنتي وعمر قلبي ماهيحب غيرك
وأنا كمان بحبك أوي والله العظيم
سحبها برفق من حضنه وجفف دموع عيناها من ثم مال وطبع قبله علي جبينها قائلا
حقك عليا دموعك ديه أغلي من عمري كله
تبسمت بسعاده فضمھا إلي صدره مجددا وقال
تعيشلي ضحتك يا هلالي ياله
أدركت مغزي حديثه فضړبته بخجل علي ظهره فضحك بخشونه وضمھا إليه أكثر
يتبع
نذود االيكات عشان بجد التفاعل مېت خالص وريتش الرواية واقعوصله الحلقة للل 200لايك و 200كومنت واعملولها شير ونزلي بقي منشورات برئيكم علي جروب الرواية وأعمله كومنتات علي الفقرات لأن كل دول عوامل بتساعد علي رفع الرواية ترويض_ملوك_العشق_ح_13
الكاتبة_لادو_غنيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
مرا أسبوع علي حياة جميع أبطالنا وخلاله لم يتغير الكثير فقط أعطي عمران أجازة لسهر حتي يفكر بما سيفعله بهااما نجمة فكانت طول الوقت تتواصل معا حازم عبر الهاتف حتي تمكن من الايقاع بها وجعلها تتعلق بوجوده اما جبران فلم تتغير
معاملته أتجاه رؤية فبعض الوقت يعاملها برفق وبعض الوقت يقسي عليها بحدة كلماته السامه.. وخلال تلك الفترة تعافت ساقها وظلت قريبه من نور صغيرة
جبران
ظلت تفر الأيام هكذا حتي أتي يوم الجمعة وقرر جبران السفر برفقة رؤية لأتمام اتفاقية العمل
وداخل حجرة نومه كان يضب اغراضه بالحقيبه وهو يتحدث إلي رؤيه التي رمقته بغرابه
ايه أسافر معاك الفيوم دلوقتي
رد عليه بخشونه
أنا مش باخد رئيك أنا بديكي أمر تنفذيه من غير نقاش!
تنهدت بعبث
أستغفر الله العظيم السؤال مش غلط يعني عشان تتعصب عليا كده!
نظرا لها پحده
ماتنجزي أحنا لسه هنحقق ياله وضبي شنطتك
خلينا نخلص !
بلعت لعابها بتوتر
خلاص حاضر هجهزها!!
ذهبت من أمامه وبدأت بحزم أغراضها وأرتدت ثوب من الون الأسود الفضفاض وعليه حجاب بالون الزهريوحقيبة يد زهريه وشوذ بذات الون.. ورطبت شفتاها بملمع ووضعت كريم واقي من الشمس فذاد وجهها أشرقا
من ثم أستدارت إليه وهو يحزم الحاسوب داخل الحقيبه وقالت بهدؤ
أنا جاهزه
رفع عيناه ليتفاجئ بجمالها المزين بالأحتشام ورغم أن جمالها كان نقي مثل ثوبها.. شعرت بالخجل من نظرته الامعه لجمالها فمالت بعيناها للأسفل فلاحظ مايحدث
وأنتبه إلي ذاته وقرر أن يكسر نظرته بقولها الجاف
ياريت كانت أخلاقك محترمة زي لبسك
!.ياله خلينا ننزل
أبتلعت غصة حديثه السام لكيانها وتنهدت بيأس وذهبت خلفه إلي الأسفل وبعد أن ودعوا جميع من بالقصر ذهبا إلي الحديقة حيث سيارته السوداء الفخمه.. وفتح لها الحارس باب السياره فجلست وبجوارها جلس جبران وبالأمام جلس السائق وقاد السيارة إلي الفيوم
وبعد عدت ساعات وصلا إلي قصر صفوان العزايزي وتدلت من السيارة ومعاها جبران فوجدا صفوان بهيبته الطاغيه في انتظارهما وبرفقته زوجتة الدكتورة حياة سالم العزيزي تلك الأنيقه بتنورتها البيضاء وقميصها الحريري الأسود و حذئها الأسود الشفاف وشعرها المنسدل علي ظهرها
أهلا بجبران باشا نورت عزبة العزايزي
صافحه بهيبه
منوره بأهلها يابن العزيزي
تبسم الأخر برزانه
أعرفكم زوجتي الدكتوره حياة سالم العزيزي بنت عميصممت أنها تستقبل زوجتك بنفسها
تبسمت رؤيه بروقي
ده من ذوق الدكتورة
تقدمة إليها حياة وعانقتها بقولها
نورتي بيتنا المتواضع يا رؤيه
ده
نورك يا دكتوره
نظرا جبران إلي صفوان قائلا بأستفهام
درغام الجبالي وصل والا لسه
وصل جوة في أنتظاركأتفضل معايا وأنتي يا حياة خدي رؤيه هانم عند الأستاذة غزل ومتنسيش تبلغي الخدم أنه يحضره الأكل في معادؤه
أومات بتفهم وأمسكت بيد رؤيه وصارت بجوارهااما جبران فدلف إلي المندره حيث يوجد درغام الجبالي بطلته الرجوليه الجذابه بعيناه الزرقاء وبدلته البيضاءوعندما رئه جبران نهض ليستقبله وصافحه بقوله
أخيرا اتقابلنا يا جبران باشا
تنهد بهيبه وجلس قائلا
كل تأخيره وفيها خير يا درغام باشا
جلسوا ثلاثتهم وبدأ صفوان الحديث
كلمة جدي دائما
يقولها
سأله درغام مستفهما
يعني مشفتوش كنت عايز أتعرف عليه
أجابه بجدية
وهو كمان كان عايز يتعرف عليكم بس عندؤه شغل مهم
في القاهر معا عميعشان كده سافر هو وكل اللي في البيت عشان بالمره يغيرو جو العزبه
تنهد جبران برسميه
نتشرف بلقائه مره تانيه.. أظن أننا لزم
ندخل في الموضوع عشان منضيعش الوقت عالفاضي !
أجابه برسميه
أكيد طبعا أنا طلبت من الموظف بتاعي يجبلي ورق المشروع اللي عايزكم تبصوا عليه وزمانه علي وصول
رد عليهم درغام برزانه
تمام علي ما ياجي خلونا نتناقش في الأسهم والعمال وكمان المستثمرين اللي ممكن ندخلهم معانا المشروع
أوماء جبران وصفوان وبدأ بمناقشة الأعمال
اما بالداخل لدي الفتيات فكانوا جالسين بحجرة المعيشه ويتبادلون الحديث والمتحدثة الأولي كانت غزل التي ترتدي ثوب حريري باكمام من الون البني وشعرها علي هيئة ديل حصان فلم تعد ترتدي الحجاب كما بالسابق
أنا مبسوطه أوي أني قاعده معاكممن أول ما درغام قالي أني هروح معا رحلة شغل وأنا فرحانه أوي وعماله أجهز في شنطتي وخدت أجازة من عميد الجامعه مخصوصا لان الدكاتره رفضوا يدوني الأجازة بسبب المحاضرات اللي المفروض اديها للطلبهبما أني بقيت معيدة بكلية الأثار قسم تاريخ
تبسمت حياة برزانه
وأنا كمان لما صفوان بلغني أنكم هتيجوا اتبسط جدا واتحمست لشوفتك موخدت يومين أجازة من المستشفي
لأحظت غزل صمت رؤيه فلم تتحدث جملتين منذ أن رافتقه ممالك يا رؤيه شايله طاجن ستك كده ليه_ايه جبران مزعلك قوليلي وأنا ادهولك محاضرة مينسهاش طول عمره
تبسمت بروقي
شكرا لأفضالك بس بلاش منها_أنا مش مضايقة والا حاجة كل الفكرة أني بقالي فترة منعزله عن الناس عشان كده
حدثتها حياة بأستفهام
منعزله ليه مش أنتي معيدة يعني يوميا في الجامعه وسط الطلبه
توترت قائله
أنا مبروحش الجامعه عشان متجوزه بقالي عشر أيام وجبران مبينزلنيش من الأوضة
تبسمتا الفتاتان وكان الحديث من نصيب غزل التي غمزت لها بعينها اليسار قائلهأيوه ياعم الله يسهلو_عقبالنا يارب
فركت انفها بخجل
أنتو فهمته الموضوع غلط علي فكرة أنا مكنتش أقصد كده خالص
تحمحمت غزل من جديد
أيوه داري علي شمعتك تأيد ! بس قوليلي عشر أيام مش كتير علي وجودكم لوحدكم في الأوضة ده جبران تلقي قطع مياه ونور
أطلقت حياة ضحكه ملئة الحجرة بينما رؤيه فتبسمت دون صوت قائله
مش بقولك فاهمة الموضوع غلط_علي العموم خلونا نغير الموضوع
بادلتها حياة الحديث
طب أيه رئيكم نروح نحضر الغدا ونكمل كلامنا
تنهدت رؤيه بسعاده
أيوه المطبخ أنا بحب الطبخ
نهضت غزل بيأس
مطبخ ااه ياني هروح منه فين دأنا مصدقة أسيبه بسبب درغام اللي
مخليني أطبخله مخصوص كل يوم قال ايه مبقاش يحب أكلم الطباخين ياله أمري لله!!
تدلو الثلاث فتيات إلي حجرة الطعام ليكملوا الطهي
وبالجهه الأخري بالقاهرة داخل مكتب عمرانفدق الباب فامر بالدخول حينها تدلت سهر بملابس سوداء ووجه شاحب الون وتوقفت أمام طاولة مكتبه قائله بحزن
عمران بيه
رمقها پحده
أنتي ايه اللي جابك مش قولتلك أنك في أجازة مفتوحه
تنهدت بيأس
أيوه بس اللي حضرتك متعرفهوش أن بابا ټوفي من أربع أيام _وحالتي زي الزفت وطول مانا في البيت بفضل افتكره وأنهار عشان كده جأت أطلب من حضرتك لو ينفع أرجع شغلي في الشركة
أجابها بخشونه
أولا البقاء لله
ثانيا تقدري ترجعي بس مش سكرتيره لمكتبي _هتنزلي تشتغلي في قسم الحسابات
أخذتها الصدمه
ايه الحسابات ليه هو أنا زعلتك في حاجة !
تنهد بتجاهل وبدأ بالكتابه علي الحاسوب
لاء بس في سكرتير عينته _فوجودك في مكتبي مبقاش ليه لزمه _لو عايزه ترجعي الشركة okبس هترجعي علي قسم الحسابات
رغم ضيق صدرها مما يقول إلا أنها أجابته بأصرار
هنا أو في الحسابات مش هتفرق
المهم أني أرجع الشركة _من بكرا هبقي هنا علي مكتبي عن اذنك يا عمران بيه وابقي وصل سلامي لهلال هانم
ذهبت بضيق بعدما لمحت له بانها تعلم بأن لهلال يدا ورا قرار نقلها_اما هو فلم يهتم وأكمل عمله
وبداخل مكتب هلال فكانت تثور علي طاقم عملها
يعني ايه التصميمات أختفت أنتو بتهزرو معايا الأيڤنت كمان أسبوع بالظبط
سولا بعبث
والله قلبنا علي التصاميم مكاتب شغلنا كلها وحتي الابات لما فحصناها لقينه جميع الملفات الخاصه بالتصاميم ممسوحه نهائيا
ضړبة الطاولة بكفتها بټعنف
يعني ايه خلاص ضاعنه وخسرنه أسمنا كمان!! أنتو عارفين لو الأيڤنت ده متعملش في معادؤه والتصاميم أتعرضت فيه أحنا هيحصل لنا ايه ماركتنه هتنهار وهنفقد مصدقيتنا!
قال أحد طاقم العمل ويدعي شريف
أنا بقترح أننا نعيد رسم مجموعة تصاميم من أول وجديد ونبدأ في تنفذها ونقدمها في الأيڤنت
سولا بدعم
بالظبط كده فكره هايله يا شريف وبكده نقدر ننقذ
أسم الماركه وشركتنا
تدخلت مرام بقولها
لاء طبعا مش هنلحق وحتي لو لحقنا فالتصاميم مش هتطلع حلوة وهيبقي فيها أخطاء
وبكده هنوقع نفسنه ونخسر عملائنا
فركت هلال جبينها بعين غرقة بالدموع
يارب أعمل ايه أنتو مش مدركين أحنا كده هنخسر الشركة قد ايه _جبران وعمران لو عرفوا باللي أحنا فيه مش هيرحمه حد وغضبهم هيطول الكل_دول في الشغل مبيهزروش
شريف مستفهما
بقولكم ايه أحنا نسينا نسأل حد مهم عن التصاميم مايمكن صادق معا نسخه منها متنسوش أنه كان شغال معانا علي نفس الكوليكشن أكيد معا نسخه علي التاب وكمان ورقي!
جلست هلال بيأس
من غير ماتقول حاولت اتواصل معاه بس تلفونه خارج الخدمه_ده غير أني عرفت أنه غير مكان بيته ونقل ومحدش يعرف راح فين
مرام بتعجب
غريبه ايه الغموض ده ليه يغير بيته وكمان مغير رقمه مش حاسين أن الموضوع يدعي للشك
هلال بأستفهام
تقصدي ايه يا مرام
أقصد أن التصاميم وكل حاجة أختفت بعد ما صادق ساب الشغل وكمان غير مكانهليه منقولش أن هو اللي خدهم ومسحهم من علي لابتنا عشان مثلا ينتقم منكم بما أن جبران بيه طردؤ!!
سولا بنفي
مظنش لأن التصاميم كانت موجوده الحد أمبارح بالليل وصادق سايب الشغل بقاله أسبوع
شريف بحدية
بالظبط كده هو سايب الشركة من أسبوع والأوراق أختفت أمبارح فازي بقي هو اللي عمل كدا
نهضت هلال بشك
لاء يا شريف يقدر يعمل كدا لو في حد بيساعده
من جوه الشركه!
سولا بأستفهام
بس مستحيل حد يعمل كده وليه يساعد صادق في کاړثة زي ديه!
تنهدت بزمجره
ماهو ده اللي هعرفه بس قسما بالله يوم ماعرف مين اللي ساعده وعمل فينا كده مهكون رحماه وهوريله مين هي هلال العطارمش أنا اللي حد يدمر شغلي ويوقع ماركتي_
مرام بجدية
أنا بقترح أننا نطلع علي كاميرات المراقبة أكيد جايبه اللي عمل كدا!!
ضړبت الطاوله من جديد بيدها
ماهو البيه عطل سستم الكاميرات عشان محدش يقدر أنه يجيب الحقېر اللي ساعدؤ
شريف بجدية
الأهم دلوقتي هنعمل إيه في الأيڤينت المفروض كمان أسبوع نبقي مجهزين عشرين موديلبتتراوح بين المحجبات والبس الكاچول و كمان دريسات للحفلات
فركت مجمع عيناها وتنهدت
يومين وهتكون التصاميم جاهزه وهيتم تصنيعها في مكان منعزل محدش منكم هيعرف مكانه والكوليكشن مش هتشوفوه غير يوم الأيڤنت وهما العارضات لابسينهم_وده لأمان الشركه والحد ماعرف مين الخاېن اللي بنا.. مش ناقصه القي الكوليكشن التاني أتسرق
مرام بجدية
تمام اللي تشوفيه حضرتك يا هلال هانم!
سولا بأستفهام
طب واحنا دورنا هيبقي ايه الفتره الجايه
حملت حقيبة يدها برسميه
هتشتغله علي كوليكشن الأطفال اللي هيتعرض كمان تلت شهور ! ياله كل واحد يرجع علي شغله حالا
نظروا ثلاثتهم لبعضهم وذهبوا_اما هي فكان الشك يملئها ونظرت في أثارهم قائلة بحنق
أعرف بس مين فيكم اللي خاني ووقتها مبقاش أنا هلال العطار أن مدرت مستقبله ومسحت أسمه من علي قايمة مصممين الأزياء
نظرتها المتجحظة كانت أشد دليل علي ڠضبها القادم الذي سيحرق أحدهم!!
ونعود من جديد لمنزل صفوان بعد ثلاث ساعات فقد دقة الساعة السادسه مسأ وبعد أن أنتهوا
من تناول الطعام سويا جلسوا جميعا بالمندره يشربوا الشايوكل فتاة تجلس بجانب زوجها_وكالعاده شعرت غزل بالملل ووضعت كوب الشاي علي الطاولة وقالة
بما أننا كلنا وحلينا وكمان بنشرب الشاي والأهم خلصتوا منقاشتكم في الشغلايه رئيكم نلعب لعبه بدل الملل ده!
رمقوها جميعا بغرابه فقالت
مالكم بصلي كده ليه احنا في الأول والأخر كابلات شباب قاعدين معا بعض فخلونا نخرج من جو رجال الأعمال والعقل ونرجع أطفال شويه ونلعب
نظرا جبران
بخشونه لدرغام
جر ايه يا درغام ماتشوف مراتك بتقول ايه
حدق إليها درغام
ايه اللي بتقوليه ده ماتعقلي شويه
يوه وهو أنا قولت ايه أنا مش قصدي نقوم نلعب ونجري لاء هنسأل بعض شوية اسئله وكل واحد يجاوب بصراحه
رمقها صفوان بالامبالاه
أجاوب ليه كنت في مدرسه أنا مش هدخل معاكم في العبه ديه
قالت بحماس
أفهموني بس أحنا مش هنلعب اللي في دماغكم بصوا مثلا كل واحده فينا تقول قابلة جوزها فين وايه أول لقاء جمعهم واللي تكدب جوزها يصححلهاوهبدأ بنفسي أنا قابلت درغام في مول وكان بيعمل هو و يونس
أعتصر درغام يدها قائلا بنبره بارده وعين شرسه
أبقي
فكري أنك تكملي الحكاية وهكون موديكي علي بيت عمك طوالي
ضمت شفتاها
انها تذكرت القاء فترك يدها وتحمحم فقالت
كان هو ويونس بيفتتحه مول جديد وأنا كنت بشتري خوذه لعزيزه وعلي فكره عزيزه ديه المتوسيكل بتاعي االمهم هناك قابلته وبدأت حكايتنا!_هاا وأنتي يا دكتورة أزي قابلتي الأستاذ صفوان
تنهدت بحزن ونظرة إلي عيناه ليتذكرا لقائهم الأول حينما كانت أتيه للبحث عن ورثها الضائع بين أيد عائلتها ورئته لأول مره مثل الفارس يتحدث عبر هاتفه تذكرت كيف حذفة نفسها أمام سيارته لتدخل القصراما هو فتذكر عندما حملها وادخلها ليتفحصها وفاقت وعرفته أنها أبنت عمه صاحبة الحق المنهوب وكيف لم يصدقها وطلب منها
قضاء لليلة مقابل المال فكان ردها بصفعه أطاحة بوجهه ومن هنا توالت الأحداث بينهما حتي اصبحا لا يقترفان
هاا سرحتي في ايه يا دكتورة
سألتها غزلفانتبة وقالت
أنا وصفوان أتقابلنا في جنينة البيت هنا كنت عايشه طول عمري في أسكندريه معا ماما ومكنتش أعرف ان صفوان يبقي أبن عمي ولما اتقابلنا وعرفنا بعض عشت معاهم وبس بدأت حكايتنا
فركت يداها بحماس وقالت
ودلوقتي دور رؤيه ياله قوليلنا اتقابلتي أزي أنتي وأستاذ جبرانأنا و الدكتورة قولنا جه الدور عليكي ياله أعترفي
نظرا لها بطرف عيناه ينتظر أجابتها فتحمحت بخجل حينما تذكرت أن لقائهم الأول كان بالمرحاض عندما دلفئ إليها بالخطأ ليكي يغتسل وقالت
لقاء عادي بصراحة مفهوش تفاصيل كتير نتكلم فيها يعني غير لقائك أنتي والدكتورة حياة
في تلك الحظة قاطعهم رن هاتف حياةفأجبت
خير يا مني في حاجه
الممرضه
ايوة في حالة خطېرة ولزم تيجي حالا عشان تشرفي عليها لان الدكتور سامي مشي وتلفونه مقفول
تمام جايلكم حالا
أغلقت الهاتف ونهضت قائله باحراج
بعتذر جدا بس مضطره أني أروح المستشفي في حالة حرجه ولزم أروح وهرجع كمان ساعة باذن الله
نهض صفوان بجدية
بس أنا ودرغام وجبران ورانا شغل مهم وهنخرج دلوقتي عشان نعاين أرض هنا في العزبه خاصه بشغلناأزي هتسيبي البنات لوحديهم ميصحش يا حياة
تنهدت وقالت
فعلا طب ايه رئيكم لو خدت معايا غزل و رؤيه وبالمره افرجهم علي البلد وأحنا في الطريق ونعدي
علي السوق لأني محتاجة أجيب حاجة من هناك ايه رئيكم
نظرت غزل بحماس لدرغام
ايه رئيك أروح
معاها ونبي يا درغام!
نهض بجدية
تمام رؤحي معا الدكتورة بس ياريت ماتتأخروش
وأنت يا أستاذ جبران موافق أن رؤيه تروح معانا والا ايه بس للعلم مفيش حد في البيت غير الجنايني والشغاله!
حدثته حياة بجدية فنهض ونظرا لرؤيه قائلا بجدية
رؤحي معاهم وخلي بالك من نفسك لو حسيتي بأي تعب أتصلي بيا فورا
أومات له برأسها_ونهضت برفقة الفتيات وذهبوا ثلاثتهم وغادرو أيضا الرجال إلي متابعة عملهم
وبعد مرور أربعة ساعات كانت الساعة العاشرة مساء كانت الفتيات يجلسون في سيارة حياة التي تقودها إلي المنزل بعدما أشترت الأغراض الأزمة
كانوا يتثامروا الحديث حتي عاكست عيونهم سيارة وقفت أمامهم فشدت حياة الفرامل حتي لا تصطدم بهمفنزلت منها بضيق قائله
ايه مش تفتحوا شويه كنا هنخبط في بعض
لم يجيب عليها أحد فقد ظلت الأنوار تضايق عيونهم لذلك دلفت رؤيه و غزل التي هتفت پحده
ماتطفوا الزفت ده ايه هو أبو بلاش كتر منه تلقوها مش عربيتك عشان كده مش همك الأضائه
رؤيه بقلق
بنات خلونا نركب عربيتنا ونمشي أنا قلبي مش مطمن وكمان المكان شكله يخوف الشارع مفهوش انوار كتير ومفهوش حد غيرنا ومفيش بيوت أصلا غير بيت واحدوالباقي محلات مقفولة أنا هرجع للعربية
عادت سريعا للسياره
غزل بضيق
أقتربت من السيارة بزمجره
مش هنمشي غير لما نعمل السواق الحمار ده الأدب
راوض حياة القلق وأقتربت لتمنع غزل بصوتا منخفض
غزل أرجعي العربية اسمعي كلام
رؤيه الموضوع ميطمنش فعلا ياله
غزل بانفعال
قولتلك مش هدخل غير لما أشوف من الغامض اللي مش عاوز يورينه نفسه وبيستظرف وكان هيودينا في داهيه
في تلك الحظة داخل
وتعالت الصرخات ومن بينهم رؤيه التي وقع الهاتف من يدها وهي تصرخ وتري احدهم يفتح عليها الباب
سبني بالله عليك سبني حرام عليك عايز مني ايهجبران الحقني يا جبران
تجحظت عيناه بسودا كاحل هزا جسده وهو يسمع صړختها هي والفتيات وصوت الشاب الذي يمسك بها
جرايه يا روحمك هتفضلي ټصرخي كده كتير برده مش هتفلتي
مني وهاخدك غصبن عن عين أهلك
أخرسي بدل ماجيبك نصين يا حيلة أمك
ولم تمر ثواني وكان قد فقد سماع صوتهمفركض سريعا وهو لا يرا امامه غير هيئتها الباكية وصوتها الصارخ_وقبل أن يدخل في السيارة وجدا درغام وصفوان خلفه بقلق
مالك بتجري كده ليه في ايه
ركب اثناء قوله الجش
البنات حد خطفهم سمعت صوتهم بيصرخوا وصوت ولاد الكل_ب وهما بيخدوهم بالعافية
دب الخۏف في قلوبهم علي معشوقتهم عكس وجوههم التي ذادت شراسه ودلفي معه داخل السيارة!_وقاد جبران السيارة واتصل علي شخص وقال پغضب
اديني العنون فورا
أعطته العنوان وحذفة الهاتف وذهبت معا غزل ليبحثي عن رؤيهلكنهما لما يجداها بالشقة فقالت غزل بقلق
يمكن قدرت تخلص نفسها وهربت
لاء مظنش أنا كنت سامعه صوت صريخها من شويهوكمان لما دخلونا الشقة متهيقلي مدخلتش معانا ممكن يبقي في شقة تانيه هي فيها تعالي معايا معايا خلينا ننزل من هنا بسرعه خلينا نروح المستشفى عشان نلحقها قبل ماتموت
أومات برأسها وحاولت الوقوف وحملها معاها وذهبتي من الشقة وتدلو من فوق الدرج وفور أن وصلتي للأسفل بها قابلهم رجال الشرطة والأسعاف الذين حملو رؤيه سريعا وادخلوها لسيارة الأسعاف وركبت معاها غزل و ايضا حياهاما رجال الشرطه فصعدوا وأخذو الأربع شباب إلي القسم
وبعد نصف ساعة كانت تقف غزل أمام حجرة منتظرة خروج حياة التي تعالج أصابات رؤيه _وأثناء وقوفها وجدت جبران وصفوان و درغام يركضوا إليها بعدما ذهبوا إلي المنزل وعلموا أن الفتيات أصبحا بالمشفي
أرتمت داخل حضڼ درغام الذي ضمھا إلي صدرها بقوه ليطمئنها
هش خلاص متخفيش أنا
جنبك طمنيني عليكي
خلاص يا حبيبتي أهدي أنا جنبك متخفيش
فين رؤيه جرالها ايه
بادلها صفوان ذات السؤال پحده
وحياة فين حياة
جففت دموعها بحزنا
حياة كويسه هي جوة بتكشف علي رؤيه
مالها رؤيه
جرالها ايه
دب القلق داخل صدره وتلونت عيناه ببريق الرهبه وقبل أن تجيبه فتح الباب وخرجت حياة وفور أن رئة صفوان عانقنه وهي تتنهد بأمان
الحمدلله أنك جات كنت حسه أني ھموت من غيرك
ضمھا إليه أكثر
أنا طول الوقت جانبك ياحبيبتي متخفيش خلاص كل حاجة عدت
دلفت من عناقه تبكي بحزن
كان
يوم فظيع بس الحمدلله ربنا سترها ومقدروش علينا
أنتو هتفضلو تتكلموا ماحد فيكم ينطق ويقولي فين رؤيه وجرالها ايه
صاح پغضبا جامح فأجبته حياة پبكاء
عايز أشوفها
قال جملته بثبات خارجي عكس براكين دمائه التي تغلي عروقه وتكسر عظامه
تقدر تدخل تشوفها بس مش أكتر من عشر دقايق هي واخده حقن فيها نسبة منوم فمش هتفوق دلوقتي
ذهب إليها وفتح باب الحجرة عليها وفات وأغلق الباب خلفه ثم أستدار ليراها فوجدها مسطحه علي بطنهاوبيداها علاقه الكلوكوز وشعرها الأسود نائما
علي الوساده بجوارها
هيئتها القاسيه جعلته يصك علي أسنانه بقوة كادت تهشهشها_تذكر حديث حياة عما حدث لها وتذكرت صړختها حينما أستنجدت بهشعوره بالذنب والحزن عليها جعلا الدموع تعرف طريق عيناه لكنها كانت دموع قاسېة بنظرات سامه
واقترب منها وجلس نصف جلسه أمام
مبقاش جبران المغازي أن مجبتلك حقك والنهارده يارؤيه وكيلك الله مهيلطع علي الكلب ده الصبح غير وهو نايم نومتك ديه
أقترب منها وطبع قلبه علي چبينها وسحب دموعه لمكانها الغامض ونهض وهو ينفور الهواء بسخونه وعيناه توحي پغضبا قاټل
يتبع
اظن بقي حلقة تستاهل التفاعل
أقل من
200 لايك مش هنزل الحلقة الجديدة ده غير ال 200كومنت واضافة الشير وكمان الكومنتات اللي بين الفقرات ووطبعا الرڤيوهات علي الجروب
٢٢٥ ٣٤٤ م الله المستعان ترويض_ملوك_العشق_ح_14
الكاتبة_لادو_غنيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
مبقاش جبران المغازي أن مجبتلك حقك والنهارده يارؤيه وكيلك الله مهيلطع علي الكلب ده الصبح غير وهو نايم نومتك ديه
أقترب منها وطبع قبله علي چبينهاوسحب دموعه لمكانها الغامض ونهض وهو ينفور الهواء بسخونه وعيناه توحي پغضبا قاټل
وذهب إلي الخارج حيث يقفوا الأربعه وقال برسميه
العيال اللي خطڤوكم موجودين في أنهي قسم
أجابته حياة بتنهيدة
في المركز الرئيسيبقولك يا صفوان حاول تتكلم معا حد من الظباط اللي هناك وخليهم يسبوهم أحنا مش عايزين شوشره حولينا وزي ماقولتلك هما مقدروش يلمسونه وأحنا ضربنهم
تجحظت عيناه بزمجرة لو أنتو هاتتنزله عن حقكم فتمام أنما أنا وكيله الله لهكون معذبه زي معذبها وفي قلب المركز ويبقي يوريني هيقدر يعملي ايه
عيناه الكاحلة بالظلام كانت أكبر دليل علي ماسيفعله_وقال من جديد
الواد اللي عمل فيها كده شكله أيه
قالت غزل
أصلع وفيه وشم في رقبته
لم ينتظر باقي حديثها وذهباما حياة فنظرت بقلق إلي صفوان بقلق
الحقه شكله ناوي علي الشړ_وبعدين مش عايزين فضايح متنساش أني دكتورة ومش عايزه أسمي ياجي في أي محاضر يا صفوان
قال بخشونه
متقلقيش حقك هرجع هولك من غير بوليس وشوشره يا دكتورة _جاي معايا يا درغام والا هتستنا هنا!
طبعا جاي
في تلك الحظة اتاهم المحقق ومعه عسكريوقال
حمدل علي سلامتكم كنا محتاجين أفادتكم بخصوص الحاډثة اللي أتعرضتله
ظهر الخۏف علي الفتيات وتراجعن للوراء قتربا درغام قائلا برسميه
مفيش حاډثة أتعرضلها يا حضرة الظابط
قال مستفهما
نعم أزي يعني مفيش حاډثة أومال العيال اللي مسكنهم عندنا في المركز حبسنهم ليه!! والأهم بقي أننا جايبنهم بنفسنه من البيت اللي اتخطفوا فيه
تقدم صفوان خطوة من الضابط وقال
كانوا بيتفسحوا بيشمه هوا_والعيال اللي قبضة عليهم دول قرايبنا ويخصونه وهنيجي معاكم دلوقتي عشان نستلمهم منكم اتفضل معايا
زمجر الضابط
اللي بتقوله ده مينفعش أحنا مبنلعيش معاكم ده تحقيق وقضية
رد درغام بخشونه
التحقيق ده تبله وتشرب مايتهوزي ماسمعت كده العيال هناخدها برضاك أو غصبن عنك أنت متعرفش أنا مين وممكن أعمل فيكم ايه مكلمه واحده مني كفيلة بنقلك أنت واللي معاك لورا الشمس
أنت بتهددني
قالها الضابط پغضب فتبسم صفوان برسميه
لاء بېهدد ايه هو بس بيديك نبذه عن اللي ممكن يحصل _بقولك ايه جوة القانون والحق ده مش في
قاموسنه حقنا بنرجعه بأيدينه وأظن أنت عارف كويس أنا مين وجدي يبقي مين فافتح دماغك معانا عشان ماتتعبش ياله بينا وخليك عاقل وعارف مصلحتك!
سانده درغام بقول
ولو هنمشيها قانوني فالبنات هيروحه المركز وينكرؤه كل كلامكم والعيال هتخرج
لو دول هينكره فالبنت اللي جوة مش هتنكر وهتقول الحقيقة وأنا هحقق معاها
قال بزمجره ف
فرك صفوان لحيته بجمود
البنت للي جوه ديه أنت متعرفش تبقي مرات مين ولو بس شم خبر بانك عايز تدخل تحقق معاها هيبعتك رحلة للأموات عشان يحققه هما معاك فوق يابني أحنا مبنهزرش العيند مش هيجبلك غير الهم وۏجع الدماغ وبرده البنات مش هيتكلم هفمن الأخر أمشي معانا وخلينا ناخد العيال ويا دار مدخلك شړ
أمام ما يسمعه أنهارت جبال صموده وذهب من أمامهم پغضب اما هما فنظرا للفتاتان وقال درغام
وأنتو خلوكم هنا وهنبعتلكم حرس يفضله معاكم الحد لما نرجعلكم
أومأت الفتيات فذهب درغام وصفوان
وبعد نصف ساعة داخل المركز كان يسير جبران بكامل هيبته المغطاه بالشراسه ووقف أمام مكتب الظابط قائلا للعسكري
بلغ
الظابط بتاعك أني عايز أقابله
أقول مين يا فندم
لما ادخل هقولك
رمقه العسكري بغرابهودخلا للضابط وبعد ثواني خرج وقال
اتفضل الباشا مستنيك
دخلا جبران ووقف أمام الضابط الجالس الذي قال بغرابة
أنت مين وطلبت تقابلني ليه
أكتفي بالصمت وأخرج الهاتف وأتصل علي أحد الوأت وقال
أنا قدام الظابط يا معالي الباشا أتفضل هو معاك
مد الهاتف للضابط الذي أخذه ورد بغرابه
مين معايا
نهض بقلق من مكانه بينما جلس جبران ووضع ساقه فوق الأخري بتعالي وهو يستمع لحديث الضابط أهلا يا فندم تحت أمر ساعتك طبعا عولم وينفذ يا فندم معا السلامه معا ألف سلامه
أغلق الهاتف وأعطاه لجبران ببسمه
مش تقول أنك تعرف الكبير بتاعنا بس هو ساعتك أسمك ايه لأن الباشا مذكرش أسمك ليا
تنهد بخشونه
حاجة متخصكش روح نفذ الأوامر يا حضرة الظابط
تحمحم بحرج ودلف إلي الخارج وبعد قليل عاد ومعه ذلك الأصلع وقال
الباشا قالي أجبلك الواد ده عشان تتكلم معا لمدة عشر دقايق علي انفراد
تنهد بزمجره ونهض يناظره بخشونة قاتله وقال ببحه هادئه
مش هكمل العشر دقايق بس ياريت تفكلي أيديه من الكلبشات عشان نتكلم علي حريتنا
راوض الضابط القلق
تمام هعمل كده بس الان الباشا قالي أنفذ كلامك من غير أعتراض
بما ان الباشا قالك تنفذ كلامي مين غير نقاش فالو سمعت أي صوت متدخلش غير لما أنده عليك ومتقلقش زي ماقولتلك مش هطول عن العشر دقايق
لم يكن أمام الضابط سوا تنفيذ الأوامر وذهب للخارج اما جبران فطوي أكمام قميصه لنصف ذراعيه بهدؤ قاټل جاعلا الأخر يسأله بغرابه
أنت
مين يا باشا وطالب تشوفني ليه
رفع عيناه السامه ناظرا له وقد تقوص حاجبيه
بضيق قائلا
عشان ليك عندي أمانه لزم أرجع هالكربنا يكفينا شړ الحړام وشړ أكلين الأمانات
سأله بعبث
أمانة ايه اللي بتتكلم عنها أنت جاي تهزر والا ايه
لاء وأنت الصادق يا روحمك جاي أربي أهلك عشان معرفوش يربوك يابن ال
أنت مين وبتعمل معايا كده ليه
مانا قولتلك ليك أمانه عندي جاي أرد هالك
لسه ياروحمك التقيل
جاي أنا كل ده كنت بسخن بس_ودلوقتي بقي خد أمانتك بس عالله
تستحملها
تجمعت مشاعر الڠضب من أرجاء جسده وتذكر هيئتها بالمشفي فذادت عيناه سوادا ورفع يده وأنزلها پشراسه عليه فاطلق الشاب صرخه صاخبه مصطحبه بالفظ جاعلا جبران ينظر لخلف حيث الطاولة ورئه بعض الأوراق الفارغه فاخذها وطواها علي هيئة دائره وذهب وجلس علي عقبيه أمام وجه الشاب وأمسك بفمها وفتحه قائلا بخشونه
صوت صړيخ النسوان ده بيجبلي صداع يا حيلة أمك
تنهد الاخر پألم وتفحص ظهر الشاب فوجده أصبح مشوه أرتدي الحزام وانزل أكمامه وجلس
ووضع قدم فوق الأخري بتعالي من جديد وقال
العشر دقايق خلصوا يا حضرة الظابط
دلف الظابط بقلق حينما رئه هيئة الشاب وتفحصه وأخرج الورق من فمه ونهض ينظر إلي جبران بقلق
ايه اللي عملته ده الواد قاطع النفس أنا كده روحت في داهية
ربنا قال العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وأهم حاجة قالها ردو الأمانات إلي أصحابها وأنا نفذت كلام الله ومفيش عليا حساب
أجابة ببرود قاټل ففرك الضابط شعره بضيق فلم يكن يدري ماذا سيفعلحتي سمع صفوان يقول حينما وصلا
والا داهية والا حاجة متقلقش كده يا فاروقالواد يخصنا وهناخده بسكات من غير شوشره
تدخل الضابط
ايه شغل الهمج ده مين اللي عمل كده في الواد دئه
نهض جبران بصلابته المعتاده واقفا أمامه
أنا اللي عملت فيه كده ايه هتقبض عليا وريني ياله هتقبض عليا أزي
وضع يداه بشكل الأكس أمام الضابط الذي تدفقة نيران حنقه
هوريك عشان تبقي عبره لكل امثالك
تطايرت شذايه التحدي المغطاه بالحنق وأقترب جبران منه خطوه قائلا
لو ابن أبوك لبسني الكلبشات يالاوأنا وكيلك
الله لهعيشك في